«القوة الخاصة» تفصح عن خطة أمن المسجد الحرام

توزيع المهام بين تسع جهات لتعزيز سهولة حركة المعتمرين

قائد قوة الدعم يفصح في مؤتمر صحافي عن خطة تأمين وسلامة المعتمرين
قائد قوة الدعم يفصح في مؤتمر صحافي عن خطة تأمين وسلامة المعتمرين
TT

«القوة الخاصة» تفصح عن خطة أمن المسجد الحرام

قائد قوة الدعم يفصح في مؤتمر صحافي عن خطة تأمين وسلامة المعتمرين
قائد قوة الدعم يفصح في مؤتمر صحافي عن خطة تأمين وسلامة المعتمرين

أكدت القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، عن انتهاء استعداداتها وإعداد منظومة عملها الأمني مع الجهات الأخرى، مشيرة إلى أن خطتها استهدفت سهولة حركة المعتمرين بما فيها التوسعات الحديثة حول الحرم المكي.
وأوضح اللواء على بن سعيد الغامدي قائد قوة الدعم والمشرف على مهام قوة الساحات الشمالية والغربية للحرم المكي، أن هناك مهمتين لقوة الدعم، الأولى إدارة قوة دعم العاصمة المقدسة لجميع إدارات الأمن العام ممثلة في القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، وشرطة العاصمة المقدسة، وإدارة المرور، وإدارة الدوريات الأمنية، وإدارة أمن الطرق، وشؤون الأمن، والبحث والتحري، والرصد والمتابعة، أما المهمة الثانية فهي إدارة وتنظيم حركة الحشود في الساحة الشمالية والغربية للمسجد الحرام.
وبين الغامدي في مؤتمر صحافي عقده اليوم بمقر الأمن العام بمنى، أنه بدأت اليوم تنفيذ مراحل الدعم للعاصمة المقدسة لجميع أفرع الأمن العام بموجب خطة اعتمدها وزير الداخلية، وصادرة من مدير الأمن العام، ويتابعها قائد قوات أمن الحج، وقائد مهام العاصمة المقدسة لمهمة العمرة، حيث بدأ التفويج والمساندة لهذه الإدارات، كما بدأت إدارة تنظيم حركة الحشود اليوم في تنظيم خطتها في الساحات الشمالية والغربية، وتستمر إلى نهاية صلاة العيد إن شاء الله، وكذلك في أيام إجازة عيد الفطر المبارك.
من ناحيته، أفصح اللواء يحيى بن مساعد الزهراني قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، أن القوة تعمل كمنظومة أمنية مع الجهات الأخرى تهدف إلى سهولة حركة المعتمرين سواء الطائفيين أو الساعين، وكذلك المصلين، كما تحرص على توزيع المصلين على حسب المواقع المخصصة لهم سواء للرجال أو النساء، بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
وبين أن القيادة تعمل بالتعاون والتنسيق مع غرفة عمليات يوجد بها مندوبون لجميع الجهات الخدمية التي تعنى بقاصدي المسجد الحرام، كما تحرص القوة على أن يكون هناك تحويل للحركة من الأبواب الخارجية ومن النقاط التي تقوم بإعدادها الجهات الأخرى في بداية الساحات وفي حالة امتلاء الدور الأرضي والسطح، يبدأ بتحويل الحركة إلى الخارج، وتعطى الفرصة للمحرمين قبل الصلوات إذا كانت هناك إمكانية لصحن المطاف وبعد الصلوات تعطى فرصة لتفريغ الحرم من المصلين.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.