بروكسل تحظر لأسباب أمنية بث مباريات كأس العالم في الميادين العامة

رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال يضع إكليلاً من الزهور على نصب لضحايا الإرهاب في الذكرى الثانية لهجمات بروكسل في مارس الماضي (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال يضع إكليلاً من الزهور على نصب لضحايا الإرهاب في الذكرى الثانية لهجمات بروكسل في مارس الماضي (إ.ب.أ)
TT

بروكسل تحظر لأسباب أمنية بث مباريات كأس العالم في الميادين العامة

رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال يضع إكليلاً من الزهور على نصب لضحايا الإرهاب في الذكرى الثانية لهجمات بروكسل في مارس الماضي (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال يضع إكليلاً من الزهور على نصب لضحايا الإرهاب في الذكرى الثانية لهجمات بروكسل في مارس الماضي (إ.ب.أ)

حظرت بلدية مدينة بروكسل، لأسباب أمنية، بث مباريات الفريق الوطني البلجيكي أثناء بطولة كأس العالم لكرة القدم، على شاشات عملاقة وسط المدينة، في قرار يعيد التذكير باكتشاف مخطط إرهابي له أيضاً علاقة باستهداف شاشات عرض مباريات كرة القدم وكذلك بأعمال عنف وقعت أواخر العام الماضي عقب انتهاء مناسبة كروية.
وتسبب قرار بلدية بروكسل في حالة إحباط وغضب وسط المشجعين، ولكنه كان محل ترحيب من أصحاب المقاهي الذين يأملون بازدهار أعمالهم. وأوضح أحد أصحاب المقاهي في بروكسل وهو مغربي يدعى هشام التطواني، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن فترة مباريات كأس العالم تشهد عادة ازدحاماً كبيراً عندما يتدفق المواطنون والسياح على المقاهي والميادين العامة و«لكن منع الشاشات الكبيرة يعني ازدحاماً أكبر بالنسبة إلى المقاهي». كما أشار إلى أن نهائيات كأس العالم المقبلة، المقررة في روسيا في يونيو (حزيران)، ستحصل في وقت تكون فيه العطلة الصيفية للمدارس قد بدأت وقل عدد المواطنين من أصول مهاجرة ممن يقضون في العادة عطلتهم في أوطانهم الأصلية.
وجاء قرار بلدية بروكسل في ظل احتياطات أمنية اتخذتها السلطات تحسباً لوقوع هجمات إرهابية أو أعمال شغب. وأشارت البلدية إلى أن عرض المباريات داخل المقاهي (وليس في الميادين العامة) سيكون مسموحاً، مؤكدة أن مشجعي المنتخب الوطني سيستطيعون متابعة المباريات على شاشات عملاقة داخل عدد محدود من ملاعب المدينة. وتحدث الناطق باسم عمدة مدينة بروكسل، فيليب كلوز، عن مخاوف أمنية مرتبطة أيضاً بـ«وجود جنسيات مختلفة كثيرة في بروكسل، تستقطب مباريات كرة القدم الجماهير، الأمر الذي يشكل عبئاً ثقيلاً على قوات الأمن والشرطة».



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.