غوارديولا يؤكد قدرة سيتي على قلب تأخره... وكلوب يحذر من مباراة الإياب

بعد فوز ليفربول العريض على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في ذهاب دوري الأبطال

صلاح يقود ليفربول للاقتراب من المربع الذهبي لدوري الأبطال الأوروبي (رويترز)
صلاح يقود ليفربول للاقتراب من المربع الذهبي لدوري الأبطال الأوروبي (رويترز)
TT

غوارديولا يؤكد قدرة سيتي على قلب تأخره... وكلوب يحذر من مباراة الإياب

صلاح يقود ليفربول للاقتراب من المربع الذهبي لدوري الأبطال الأوروبي (رويترز)
صلاح يقود ليفربول للاقتراب من المربع الذهبي لدوري الأبطال الأوروبي (رويترز)

يعتقد جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي أن فريقه يستطيع قلب تأخره 3 - صفر في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام ليفربول وما زال مقتنعا أن لاعبيه يمكنهم العودة. وتركت ثلاثة أهداف في الشوط الأول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز في موقف صعب ورغم تقديم أداء جيد في الشوط الثاني ربما سيكون فشله في هز الشباك خارج أرضه أمرا حاسما.
وأبلغ غوارديولا الصحافيين خلال المؤتمر الصحافي «أعتقد أن في هذه الغرفة الشخص الوحيد الذي ما زال يؤمن أننا يمكننا بلوغ الدور التالي هو من يتحدث إليكم». وقال المدرب الإسباني الذي يمكن لفريقه حصد لقب الدوري لو انتصر على مانشستر يونايتد غدا «هناك 90 دقيقة أخرى سنحاول فيها. أؤمن بهذا الفريق. اللاعبون أظهروا لي العديد من الأمور الجيدة هذا الموسم. لدينا كلنا (في البطولة) 90 دقيقة. إشبيلية ويوفنتوس ونحن. سنحاول. الأمر معقد لأننا سنواجه فريقا رائعا. الآن الأمر صعب».
وبدا فريق المدرب غوارديولا مصعوقا بعدما منحت أهداف محمد صلاح واليكس اوكسليد - تشامبرلين وساديو ماني التقدم 3 - صفر لليفربول بعد 31 دقيقة من البداية. وبعد سيطرة ليفربول المطلقة في الشوط الأول سيكون المدرب الإسباني بحاجة إلى حديث إيجابي قوي لإعادة فريقه إلى تركيزه قبل استضافة فريق المدرب يورغن كلوب باستاد الاتحاد يوم الثلاثاء. وقال غوارديولا «لا يعتقد أحد أننا سنتأهل. سنقنع أنفسنا بذلك». وأدخل المدرب الإسباني تعديلا على خطته المعتادة ووضع رحيم سترلينغ على مقاعد البدلاء وأشرك لاعب الوسط ايلكاي غندوغان في التشكيلة الأساسية.
وبدا هذا متناقضا مع وعده قبل المباراة بعدم تغيير نهجه الهجومي رغم الهزيمة في يناير (كانون الثاني) في الدوري في انفيلد. وأشار إلى أنه أجرى هذا التعديل للسيطرة أكبر على خط الوسط لكنه أجاب عند سؤاله هل نجح الأمر «خسرنا 3 - صفر». وعلى الجانب الخططي والتشكيلة الأساسية سقط سيتي بقوة أمام طريقة اللعب المباشرة والسلسة لليفربول رغم أن غوارديولا يعتقد أن صاحب الأرض سيطر لفترة بسيطة على المباراة. وقال «هل كنا خائفين قليلا؟ جئنا بشخصية كبيرة. بغض النظر عن عشر أو 15 دقيقة من الشوط الأول عندما فقدنا السيطرة... قمنا بعمل رائع من وجهة نظري». وتابع «الأمور دائما معقدة هنا في انفيلد. كنا في المباراة حتى عندما أصبحت النتيجة 2 - صفر. أظهرنا رد فعلنا في الشوط الثاني. قمنا بعمل جيد. لم نصنع الفرص لأن المنافس دافع بقوة لكننا كنا هناك من أجل التمريرة الأخيرة. كنا بحاجة لهدف واحد لكننا فشلنا في ذلك».
من جانبه كال كلوب مدرب ليفربول المديح لفريقه بعد الأداء المذهل في الشوط الأول في الفوز 3 - صفر على مانشستر سيتي باستاد انفيلد لكنه حذر من انتهاء مواجهة واحدة فقط من مباراتي الذهاب والإياب. وقال كلوب بعدما هز فريقه شباك سيتي بثلاثة أهداف في 31 دقيقة من البداية «الشوط الأول كان مذهلا. كانت كرة القدم التي يجب أن نلعبها». وأضاف قبل الإشادة بدفاعه «نعلم كفاءة سيتي لكننا أيضا نعلم إمكاناتنا. كنا نلعب بحيوية في كل الأجزاء من المباراة. كنا مثاليين في المساحات الخالية وأغلقنا المساحات بشكل مذهل. هذا النوع من الدفاع. نسيطر ولا ندافع من الثلث الأخير للملعب والوجود في المساحة المناسبة لذا فعند خطف الكرة تكون لدينا فرصة كبيرة لاستغلال المساحة في دفاع المنافس».
وتابع «استخدمنا ذلك بشكل رائع وأحرزنا ثلاثة أهداف مذهلة. في الشوط الثاني دافعنا من الثلث الأخير ولم يحصل المنافس على فرصة التسديد على المرمى وكنا نلعب بتركيز شديد لكن عندما نملك الكرة يجب أن نلعب بشكل أفضل. هذا كان واضحا ويمكننا فعل ذلك». وكان المدرب الألماني راضيا عن حقيقة أن سيتي لم يسدد كرة واحدة على المرمى طيلة المباراة. وقال «المنافس لم يسدد كرة على المرمى. لا أعلم كيف فعلنا ذلك. لا يمكنك حتى التخطيط لذلك. الأمر جنوني لكن المنافس لم يسدد على المرمى وهذا أمر نادر. سيتي فريق رائع. لم يلعب بطريقة سيئة الأمر فقط أنه لم يصنع الفرص».
وبينما كانت النتيجة رائعة شدد كلوب على أن الأمور لم تحسم بعد. وأضاف «التقدم 3 - صفر أفضل من التأخر 3 - صفر. سنذهب إلى مانشستر سيتي وستكون لديه رغبة الرد. المنافس لم يلعب بشكل سيئ الأمر فقط أنه لم يصنع العدد المعتاد من الفرص لأننا دافعنا في أوقات كثيرة بشكل مذهل. ترينت (الكسندر ارنولد) قدم أداء مذهلا. و(اندي روبرتسون) على الجانب الآخر. ثنائي الدفاع كان رائعا وثلاثي خط الوسط كان مذهلا. لاعبو الهجوم كانوا في المساحات المناسبة وساندوا البقية». وتابع «هذه هي الطريقة الوحيدة للتفوق على سيتي وفعلنا ذلك وفي النهاية 3 - صفر لأن هذه إمكاناتنا بدلا من 1 - صفر. انتهت مباراة واحدة ليس أكثر. نعلم أن الأمور لم تحسم بعد. سنحاول العبور للدور التالي. سيتي سيحاول مرة أخرى وما زال يملك الفرصة».
من جهة أخرى أبدى كلوب، اطمئنانه إلى وضع لاعبه المصري محمد صلاح الذي خرج في مطلع الشوط الثاني من المباراة. وخرج صلاح في الدقيقة 52 بعدما تحدث إلى كلوب. وأوضح الأخير أن اللاعب المصري (25 عاما) «اقترب مني على خط الملعب ليقول لي بأن ثمة أمرا يزعجه. كان الأمر كافيا بالنسبة إلى لإخراجه من الملعب». وأضاف «بعد المباراة قال لي أشعر بحال جيدة، ستكون الأمور على ما يرام»، مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة «انتظار التشخيص الصحيح».
وفي موسمه الأول مع ليفربول قادما من روما الإيطالي، يقدم صلاح أداء لافتا، إذ يتصدر ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي مع 29 هدفا، بفارق خمسة أهداف عن مهاجم توتنهام الدولي هاري كين. كما بات في رصيده 38 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، بفارق هدف واحد فقط خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد الإسباني.
وشكل أداء صلاح مفتاحا أساسيا لليفربول هذا الموسم. وهو برز في المواجهتين الأخيرتين ضد سيتي: الأربعاء في دوري الأبطال، وفي يناير الماضي عندما فاز «الحمر» 4 - 3. وكبدوا سيتي خسارتهم الوحيدة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم. وكان سيتي قد فاز في مواجهته الأولى ضد ليفربول في الدوري الإنجليزي بخماسية نظيفة، علما بأن «الحمر» خاضوا جزءا كبيرا من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مانيه.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.