توتر كوري ـ كوري حول حقوق الإنسان قبل أيام من قمة استثنائية

سيول استبعدت مناقشة سجل بيونغ يانغ... ووزير خارجية الشمال إلى موسكو

وزيرة خارجية كوريا الجنوبية تدلي بتصريحات صحافية في سيول أمس (إ.ب.أ)
وزيرة خارجية كوريا الجنوبية تدلي بتصريحات صحافية في سيول أمس (إ.ب.أ)
TT

توتر كوري ـ كوري حول حقوق الإنسان قبل أيام من قمة استثنائية

وزيرة خارجية كوريا الجنوبية تدلي بتصريحات صحافية في سيول أمس (إ.ب.أ)
وزيرة خارجية كوريا الجنوبية تدلي بتصريحات صحافية في سيول أمس (إ.ب.أ)

استبعدت كوريا الجنوبية، أمس، مناقشة سجل كوريا الشمالية في حقوق الإنسان خلال قمة الكوريتين المقررة هذا الشهر، وذلك بعد أن نددت بيونغ يانغ بتأييد سيول لقرار أممي جديد ضدها.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي - إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في قمة استثنائية بين الكوريتين في 27 أبريل (نيسان) الحالي، لكن وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ أدانت، أول من أمس، كوريا الجنوبية لـ«تلاعبها المريب على خطين» بعد أن رحبت سيول بقرار للأمم المتحدة ينتقد كوريا الشمالية بسبب انتهاكات لحقوق، وحذر الشمالية من أن مثل هذا السلوك يمكن أن يزعزع الحوار المقبل، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية في تعليق إن «هذا استفزاز سياسي صريح لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، ومسعى لإفساد أجواء الحوار لا يمكن تحمله». وأضافت: «مع من سيجرون حوارا ومع من سيحسنون العلاقات، وفي الوقت نفسه ينكرون كرامة الشريك المحاور ونظامه الاجتماعي».
في المقابل، قالت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانغ كيونغ - وا إن سيول لديها «موقف حازم» تجاه «وضع حقوق الإنسان الشائن» في كوريا الشمالية، لكن فرص مناقشته في القمة المقبلة غير مرجحة. وأضافت للصحافيين: «من أجل تعزيز الحوار، ستتم مناقشة المواضيع التي اتفق عليها الطرفان». وتابعت: «لذا ولتضمينها في أجندة الحوار الجنوبي - الشمالي، أعتقد أن الحكومة بحاجة لمزيد من التحضير».
وتعرض سجل كوريا الشمالية لحقوق الإنسان لانتقادات حادة من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة. ويعتقد أن في كوريا الشمالية ما يصل إلى 120 ألف سجين سياسي في معسكرات الاعتقال الكثيرة. ونشرت لجنة تابعة للأمم المتحدة تقريرا لاذعا في عام 2014، يقول إن كوريا الشمالية ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان «لا مثيل لها في العالم المعاصر».
وستكون القمة الثالثة فقط من نوعها منذ الحرب الكورية بين 1950 و1953، التي انتهت باتفاق هدنة. وتأتي وسط انفراج دبلوماسي متسارع في شبه الجزيرة، وستعقد في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.
وسيلتقي مسؤولون من الجانبين اليوم لمناقشة مسائل متعلقة بالقمة، منها الترتيبات الأمنية والبروتوكول. ومن المقرر عقد محادثات تاريخية بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترمب الشهر المقبل.
على صعيد آخر، أكّدت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية، أمس، أن وزير خارجية كوريا الشمالية سيزور موسكو الأسبوع المقبل وسيلتقي نظيره الروسي في العاشر من أبريل، وفق ما نقلت عنها وكالة «رويترز». وأضافت أن الجانبين سيبحثان العلاقات الثنائية، ويتبادلان وجهات النظر بشأن مسائل دولية وإقليمية رئيسية، خصوصا الوضع في الجزيرة الكورية.
وقالت روسيا الأسبوع الماضي دون الخوض في تفاصيل إنها تعمل على تنظيم اجتماعات في موسكو بشأن مسألة كوريا الشمالية.



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».