موجز أخبار

TT

موجز أخبار

- روسيا تختبر صاروخاً باليستياً عابرا للقارات
موسكو - «الشرق الأوسط»: أطلقت وزارة الدفاع الروسية الصاروخ الباليستي العابر للقارات (سارمات) أول من أمس الخميس من مركز إطلاق في شمال البلاد. وقالت البيان الرسمي الصادر للوزارة إن الاختبار يهدف إلى دراسة خصائص وسلوك الصاروخ أثناء إطلاقه.
وظهر نظام سارمات للصواريخ الباليستية العابرة للقارات مؤخرا في الخطاب السنوي للرئيس فلاديمير بوتين أمام الجمعية الاتحادية في أوائل مارس (آذار). واستعرض الرئيس النظام الصاروخي باعتباره محور التفوق العسكري الروسي المتجدد.
- زعيما القبارصة اليونانيين والأتراك يجتمعان في 16 أبريل
أثينا - «الشرق الأوسط»: قالت بعثة الأمم المتحدة في قبرص أمس الجمعة إن زعيمي القبارصة اليونانيين والأتراك اتفقا على عقد اجتماع غير رسمي يوم 16 أبريل (نيسان).
والاجتماع بين الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس وزعيم القبارصة الأتراك مصطفى أقينجي سيكون الأول منذ انهارت محادثات السلام بقيادة الأمم المتحدة في سويسرا في يوليو (تموز) 2017. واختلف الطرفان آنذاك على الدور الذي يمكن أن تلعبه تركيا في المستقبل في قبرص بعد التسوية. وانقسمت الجزيرة بعد غزو تركي عام 1974 في أعقاب انقلاب عسكري بإيعاز من اليونان. ولا يمثل الاجتماع يوم 16 أبريل بداية جولة جديدة من محادثات السلام لكنه سيوضح موقف الطرفين من القضية. وسلطت الأضواء على العملية المتعثرة بعد خلاف علني بين حكومة قبرص اليونانية المعترف بها دوليا وتركيا بشأن نزاع على امتيازات للتنقيب عن النفط والغاز في البحار.
- اليابان ترحب باستئناف التدريبات المشتركة بين واشنطن وسيول
طوكيو - «الشرق الأوسط»: رحب وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا أمس الجمعة بالاستئناف المقرر للتدريبات المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، قائلا إن التدريب السنوي المقرر أن يبدأ يوم الأحد المقبل سيزيد الضغط على كوريا الشمالية لتتخلى عن برنامج الأسلحة النووية. وأضاف أونوديرا في إفادة صحافية دورية «بحسب ما فهمناه فإن التدريبات ستكون بنفس حجمها في السنوات السابقة. وستلعب دورا مهما في دفع كوريا الشمالية للاستجابة على نحو ملائم». وستستغرق تدريبات الميدانية شهرا واحدا مع إجراء تدريبات بأسلوب محاكاة الواقع بالكومبيوتر لمدة أسبوعين بدءا من منتصف أبريل. ووفقا لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) فسيشارك في التدريبات نحو 24 ألفا من القوات الأميركية و300 ألف فرد من كوريا الجنوبية. ويأتي استئناف التدريب المشترك بعدما قالت سول وواشنطن في يناير إنهما ستؤجلان التدريبات بسبب دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت في كوريا الجنوبية في فبراير (شباط) شباط.
- سياسي هندي يقول إن الحزب الحاكم يحتاج لتغيير صورته
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: قال حليف سياسي لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم يجد صعوبة في تغيير «انطباع» سائد عنه بمعاداة الأقلية المسلمة والمنتمين للطبقات الاجتماعية الدنيا وهو ما قد يكبده خسارة أصوات في
الانتخابات العامة التي تجرى العام المقبل. وهزم حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي الذي ينتمي له مودي المعارضة في آخر انتخابات عامة أجريت في عام 2014. لكنه خسر في عدة انتخابات تكميلية أجريت في الآونة الأخيرة بعدما تحالفت جماعات المعارضة معا. وتوقع السياسي الكبير رام فيلاس باسوان أن يفوز مودي بفترة ثانية. وباسوان هو وزير اتحادي ورئيس حزب لوك جان شاكتي (قوة الشعب) المتحالف مع حزب بهاراتيا جاناتا ويقول إنه يمثل الطبقات الدنيا في المجتمع الهندي. لكنه قال إن حزب بهاراتيا جاناتا ينبغي أن يعمل على تغيير صورته كحزب يهتم بشكل رئيسي بالهندوس المنتمين لطبقات المجتمع العليا.



بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.