السعودية تعترض 7 صواريخ حوثية... والتحالف يندد بـ«الدعم الإيراني»

الدفاع المدني يعلن «استشهاد مصري وإصابة اثنين» بعد سقوط شظايا على منزل في الرياض

فرق الدفاع المدني في موقع سقوط أحد شظايا الصواريخ في أحد الأحياء السكنية بالرياض أمس (تصوير: خالد الخميس)
فرق الدفاع المدني في موقع سقوط أحد شظايا الصواريخ في أحد الأحياء السكنية بالرياض أمس (تصوير: خالد الخميس)
TT

السعودية تعترض 7 صواريخ حوثية... والتحالف يندد بـ«الدعم الإيراني»

فرق الدفاع المدني في موقع سقوط أحد شظايا الصواريخ في أحد الأحياء السكنية بالرياض أمس (تصوير: خالد الخميس)
فرق الدفاع المدني في موقع سقوط أحد شظايا الصواريخ في أحد الأحياء السكنية بالرياض أمس (تصوير: خالد الخميس)

أعلن المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أن «قوات الدفاع الجوي للتحالف رصدت عملية إطلاق 7 صواريخ باليستية من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة». وأضاف أن الصواريخ أطلقت «بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان»، مؤكداً «اعتراضها جميعاً وتدميرها» من قبل قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي.
وأشار إلى أن اعتراض الصواريخ «أدى إلى تناثر الشظايا على بعض الأحياء السكنية، نتج عنها بحسب المعلومات الأولية وحتى إعداد هذا البيان (في الساعات الأولى من صباح اليوم) استشهاد مقيم من الجالية المصرية وأضرار مادية للأعيان المدنية، وسيتم الإعلان عن التفاصيل بهذا الخصوص لاحقاً من قبل الجهات المختصة».
وأضاف المالكي أن «هذا العمل العدائي والعشوائي من قبل الجماعة الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية، في تحدٍ واضح وصريح للقرار الأممي 2216 والقرار 2231، بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي».
وشدد على أن «إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني»، مؤكداً أن «ما تقوم به الميليشيا الحوثية يعد تطوراً خطيراً في حرب المنظمات الإرهابية ومن يقف خلفها من الدول الراعية للإرهاب كنظام إيران».
إلى ذلك، أوضح الرائد محمد الحمادي، المتحدث الإعلامي للدفاع المدني في منطقة الرياض، أن فرق الدفاع المدني في العاصمة باشرت، مساء أمس، «حادثة سقوط شظايا من صواريخ باليستية، بعد اعتراضها وتدميرها، على أحياء سكنية في مواقع متفرقة. وتسبب سقوط إحدى الشظايا على منزل سكني في استشهاد مقيم وإصابة اثنين آخرين جميعهم من الجنسية المصرية، وتم التعامل مع الحادث وفق الخطط المعدة لذلك».
وبعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ببرقية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أعرب فيها عن «استنكار الكويت وإدانتها الشديدة للهجمات الصاروخية التي تعرضت لها السعودية، والتي اعترضتها قوات الدفاع الجوي السعودي».
وقال أمير الكويت إن «هذا العمل العدائي الذي استهدف أمن وسلامة السعودية وشعبها يتنافى مع الشرائع والقيم والمبادئ الدولية كافة». وأكد «تعاطف دولة الكويت مع السعودية، وتأييدها لكل ما يتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنه، سائلاً المولى تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها الكريم من كل مكروه».
ومثّل العدوان الحوثي الجديد إحراجاً للأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث، الذي يزور صنعاء حالياً في محاولة لتحريك مساعي الحل السياسي. وبدت الصواريخ بمثابة تأكيد من الميليشيات على رفضها التجاوب مع الدعوات الدولية المتزايدة إلى الحل. واعتبر مراقبون أن توقيت الاستهداف الأخير للرياض «يؤكد هوية الطرف المعرقل للتسوية».
يُذكر أن الولايات المتحدة، حملت في وقت سابق، على لسان مندوبتها الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، إيران، المسؤولية عن هذه الضربات الصاروخية، متهمة طهران بتزويد الحوثيين بالصواريخ، وقالت هايلي آنذاك، إن لدى واشنطن أدلة مقنعة على تسليح طهران للحوثيين، داعية إلى تشكيل تحالف دولي ضد إيران.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».