مورينيو يثير غضب جماهير يونايتد بعد الخروج الصادم أمام إشبيلية

روما يثأر من شاختار ويحجز مقعداً في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا

مورينيو المصدوم أثار جماهير يونايتد بتعليقاته السلبية (رويترز) - دي خيا حارس يونايتد في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة وسام بن يدر مهاجم إشبيلية (رويترز) - دزيكو نجم روما (يمين) يحتفل بهدفه مع زميله جينكيز (أ.ب)
مورينيو المصدوم أثار جماهير يونايتد بتعليقاته السلبية (رويترز) - دي خيا حارس يونايتد في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة وسام بن يدر مهاجم إشبيلية (رويترز) - دزيكو نجم روما (يمين) يحتفل بهدفه مع زميله جينكيز (أ.ب)
TT

مورينيو يثير غضب جماهير يونايتد بعد الخروج الصادم أمام إشبيلية

مورينيو المصدوم أثار جماهير يونايتد بتعليقاته السلبية (رويترز) - دي خيا حارس يونايتد في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة وسام بن يدر مهاجم إشبيلية (رويترز) - دزيكو نجم روما (يمين) يحتفل بهدفه مع زميله جينكيز (أ.ب)
مورينيو المصدوم أثار جماهير يونايتد بتعليقاته السلبية (رويترز) - دي خيا حارس يونايتد في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة وسام بن يدر مهاجم إشبيلية (رويترز) - دزيكو نجم روما (يمين) يحتفل بهدفه مع زميله جينكيز (أ.ب)

خاطر البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي بإثارة غضب جماهيره بالقول إن خروج فريقه من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «ليس بالأمر الجديد» على النادي، مشيرا إلى انتصاراته السابقة على ناديه الحالي.
وخسر مانشستر يونايتد الثلاثاء 1 - 2 إيابا على ملعب «أولد ترافورد» بعد تعادل سلبي ذهابا في إشبيلية.
وسجل البديل الفرنسي وسام بن يدر هدفين في 4 دقائق ليقود إشبيلية إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ 60 عاما، وألحق الخسارة الأولى بمانشستر يونايتد على ملعبه في المسابقة القارية الأم منذ 2013 والموسم الأخير لمدربه الأسطورة أليكس فيرغسون.
وكانت الخسارة حينذاك بالنتيجة ذاتها 1 - 2 أيضا وفي إياب ثمن النهائي، لكن أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة مورينيو نفسه الذي أطاح بفريق الشياطين الحمر من الدور ثمن النهائي أيضا لنسخة 2004 مع بورتو البرتغالي.
وفي حديثه عقب المباراة، قال مورينيو إن يونايتد فشل في العبور لدور الثمانية على الرغم من تقديمه أفضل مستوياته، قبل أن يستطرد في الحديث عن انتصاراته السابقة على ناديه الحالي عندما كان يدرب بورتو عام 2004 وريال مدريد قبل 5 سنوات.
وقال مورينيو: «جلست على هذا المقعد مرتين في دوري الأبطال عقب الإطاحة بمانشستر يونايتد (من دور الـ16) على أرضه في (أولد ترافورد)». وأضاف المدرب البرتغالي: «جلست على هذا المقعد مع بورتو وريال مدريد وأطحنا به (يونايتد) في المرتين. هذا ليس بالأمر الجديد على النادي... لا أريد أن أخلق أجواء من الإثارة لأننا لا نملك الوقت للقيام بهذا».
ومع انتهاء مشوار الفريق في أرفع بطولات الأندية الأوروبية، سيحول يونايتد أنظاره صوب كأس الاتحاد الإنجليزي؛ حيث سيستضيف برايتون آند هوف ألبيون في دور الثمانية يوم السبت المقبل.
وقال مورينيو: «ليست لدينا الفرصة للشعور بالحزن لأكثر من 24 ساعة. هذه هي كرة القدم. إنها ليست نهاية العالم».
ويستحق إشبيلية الفوز لأن لاعبيه سيطروا على مجريات المباراة أغلب الفترات، لكنهم اضطروا إلى الانتظار حتى دخول البديل بن يدر في الدقائق الـ18 الأخيرة ليسجل هدفين قاتلين في 4 دقائق رافعا رصيده إلى 8 أهداف في 7 مباريات في المسابقة القارية هذا الموسم، ومنفردا بالمركز الثاني على لائحة الهدافين.
ووضع بن يدر إشبيلية في المقدمة بعد دقيقتين من نزوله مكان الكولومبي لويس مورييل، عندما توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية زاحفة على يسار الحارس الدولي الإسباني ديفيد دي خيا، قبل أن يضيف الهدف الثاني بعد دقيقتين بضربة رأس من مسافة قريبة لم يفلح دي خيا في إبعادها وأكملها داخل شباكه.
وقلص الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو الفارق قبل 6 دقائق من النهاية دون أن ينجح فريقه في قلب الطاولة على ضيوفه، وبالتالي فشل للعام الرابع على التوالي في بلوغ ربع نهائي المسابقة.
وأوضح مورينيو الذي قرر مرة أخرى الإبقاء على لاعب وسطه الدولي الفرنسي بول بوغبا على مقاعد البدلاء قبل أن يدفع به في الشوط الثاني: «حاولنا اللعب بقتالية منذ الدقيقة الأولى على غرار مباراتنا الأخيرة أمام ليفربول (2 - 1 السبت في الدوري الإنجليزي)، لكن الأمور لم تسر على ما يرام، وبدأ إشبيلية بالسيطرة على الكرة ولعب جيدا».
وكان مورينيو أبعد بوغبا عن مباراة الذهاب في إشبيلية قبل 3 أسابيع التي انتهت بالتعادل السلبي.
وتابع: «نجحوا في افتتاح التسجيل في الشوط الثاني، ثم تلقينا الهدف الثاني بسرعة. رغم ذلك، فإنه أتيحت لنا بعض الفرص، ولعبنا بشكل جيد في بعض الفترات. لن أقول إننا سيطرنا على مجريات المباراة، ولن أقول إن تصرف لاعبي فريقي لم يكن جيدا. أنا سعيد لأن اللاعبين لم يخفوا استياءهم. إنهم حزينون مثلي، لكن ليس لدينا وقت للدراما»، في إشارة إلى مباراة الفريق أمام برايتون السبت في ربع نهائي كأس إنجلترا.
وأشار نيمانياماتيتش لاعب وسط مانشستر يونايتد إلى أن فريقه لا يملك أي أعذار، وأنه ليس أمامه سوى لوم نفسه بعد خروجه المفاجئ أمام إشبيلية. وقال اللاعب الصربي: «لا توجد أعذار... خضنا مباراة كبيرة أمام ليفربول، ودخلنا هذا اللقاء بثقة كبيرة، لكن إشبيلية كان أفضل، لذا استحق التأهل».
ويتأخر يونايتد بفارق 16 نقطة عن جاره مانشستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي، وستقتصر آماله حاليا على كأس الاتحاد الإنجليزي.
في المقابل، قال مدرب إشبيلية الإيطالي فينتشنزو مونتيلا: «قدمنا مباراة جيدة في الشوط الأول، وفي الثاني كنا أكثر حسما بفضل بن يدر الذي منحنا الفوز».
من جانبه، صرح بن يدر: «مانشستر يونايتد لديه خبرة في دوري الأبطال، وبالتالي كانت المباراة خاصة بالنسبة لنا، لكننا آمنّا بمؤهلاتنا وأظهرنا أننا فريق رائع».

روما يثأر من شاختار

ثأر روما من شاختار دونيتسك الأوكراني بفوزه عليه 1 - صفر على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية. وسجل البوسني إدين دزيكو هدف روما والمباراة الوحيد في الدقيقة 52.
وكان شاختار فاز 2 - 1 ذهابا في خاركيف قبل 3 أسابيع، ليتأهل الفريق الإيطالي لتسجيله هدفا خارج القواعد.
وسبق لشاختار أن أخرج روما من الدور ذاته عام 2011 عندما فاز 3 - 2 ذهابا على الملعب الأولمبي، وبثلاثية نظيفة إيابا في دونيتسك.
والتقى الفريقان في دور المجموعات عام 2006 ففاز روما 4 - صفر ذهابا، ورد شاختار 1 - صفر إيابا. ولحق روما بمواطنه يوفنتوس الذي كان تأهل الأسبوع الماضي على حساب توتنهام الإنجليزي (2 - 2 ذهابا في تورينو، و2 - 1 إيابا في لندن).
وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها فريقان إيطاليان الدور ربع النهائي للمسابقة القارية العريقة منذ موسم 2006 - 2007 (روما، وميلان الذي توج باللقب). كما أنها المرة الأولى التي يبلغ فيها روما الدور ربع النهائي منذ عام 2008، علما بأنه يخوض الأدوار الإقصائية للمرة السادسة في آخر 7 مشاركات.
ولم يرق الشوط الأول إلى مستوى التطلعات، وغابت الفرص الحقيقية بسبب الحذر الكبير من الفريقين، خصوصا روما الذي كان يبحث عن هدف مع نظافة شباكه لبلوغ الدور ربع النهائي.
وفي ظل تأخره 2 - 1 من مباراة الذهاب، بدا روما مجردا من الأفكار في أغلب المباراة التي أقيمت بالاستاد الأولمبي في العاصمة الإيطالية، قبل أن يهز دزيكو الشباك في الدقيقة 52 بعد شوط أول بلا أحداث. وكاد شاختار يقترب من تعزيز تفوقه الإجمالي عندما لمس أليساندرو فلورينتسي مدافع روما الكرة برأسه بعد ركلة حرة وكاد يضعها بطريق الخطأ في مرماه.
وكانت الفرصة الخطيرة الوحيدة تقريبا لروما في الشوط الأول في الدقيقة 28 عندما أبعد آندريه بياتوف حارس شاختار كرة عرضية من ألكسندر كولاروف لتتهيأ لدزيكو فلم يفلح في تحويلها إلى هدف. وظهر روما بشكل مختلف في الشوط الثاني، ونجح دزيكو في اقتناص الفوز بعد تمريرة من لاعب الوسط كيفن ستروتمان فكسر مصيدة التسلل قبل أن يضع الكرة في الزاوية البعيدة بخارج قدمه أثناء خروج الحارس بياتوف لمواجهته.
وحاول روما تعزيز تقدمه، وأطلق دزيكو تسديدة من عند حافة منطقة الجزاء حادت قليلا عن المرمى في الدقيقة 62 قبل طرد إيفان أوردتس مدافع الفريق الأوكراني في الدقيقة 79 بعدما أعاق المهاجم البوسني وهو في طريقه للانفراد بالمرمى.
ورغم اللعب بعشرة لاعبين، فإن شاختار شن هجوما قرب النهاية وصنع عدة فرص خطيرة بعد انطلاقات من الجانب الأيسر، لكن دفاع الفريق صاحب الأرض حافظ على التقدم بهدف حتى صافرة النهاية.
وارتبط دزيكو مهاجم مانشستر سيتي السابق، بتقارير تتحدث عن عودته للدوري الإنجليزي، إلا أنه أكد ارتياحه بالوجود في روما، وحظي بتحية حارة من المشجعين عند استبداله في الثواني الأخيرة؛ وقال: «يستحق الجميع تحية حارة من المشجعين، لأننا جميعا بذلنا قصارى جهدنا، ونستحق تماما الوصول إلى دور الثمانية».
وأضاف: «حققنا شيئا افتقدناه منذ 10 سنوات. نحن مستعدون لمواجهة أي فريق في دور الثمانية. كل الفرق الأخرى قوية، لكننا أيضا أقوياء». وشعر فرنشيسكو توتي قائد روما السابق، الذي تابع اللقاء بحماس كبير من المدرجات، بسعادة هائلة، وكتب في حساب روما على «تويتر»: «نتيجة رائعة وروما رائع... نحن ضمن أفضل فرق في أوروبا، وسنلعب في الدور المقبل».
ولحق روما وإشبيلية بالتالي بريال مدريد الإسباني بطل النسختين الماضيتين، ويوفنتوس الإيطالي، ومانشستر سيتي وليفربول الإنجليزيين، في انتظار فريقين آخرين يحسمان بختام المرحلة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.