مساعد أحمدي نجاد يطالب سليماني بتكذيب اتهامات {الحرس}

يلاحقه القضاء بشبهة اختلاس أموال قدمها «فيلق القدس» هدايا لقادة أفارقة

حمید بقائي واسفنديار رحيم مشائي بعد منعهما من دخول قبر رئيس الوزراء الأسبق محمد مصدق في ضواحي طهران الأسبوع الماضي (دولت بهار)
حمید بقائي واسفنديار رحيم مشائي بعد منعهما من دخول قبر رئيس الوزراء الأسبق محمد مصدق في ضواحي طهران الأسبوع الماضي (دولت بهار)
TT

مساعد أحمدي نجاد يطالب سليماني بتكذيب اتهامات {الحرس}

حمید بقائي واسفنديار رحيم مشائي بعد منعهما من دخول قبر رئيس الوزراء الأسبق محمد مصدق في ضواحي طهران الأسبوع الماضي (دولت بهار)
حمید بقائي واسفنديار رحيم مشائي بعد منعهما من دخول قبر رئيس الوزراء الأسبق محمد مصدق في ضواحي طهران الأسبوع الماضي (دولت بهار)

وجه المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني السابق حميد بقائي، رسالة إلى قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، يطالبه بـ«تكذيب» اتهامات موجهة من القضاء واستخبارات «الحرس الثوري»، حول اختلاسه أموالاً بقيمة 3.5 مليون يورو قدمها «فيلق القدس» لقادة أفريقيين.
وكان بقائي قد ذكر الشهر الماضي أن اتهامه باختلاس أموال «فيلق القدس» يظهر تورط قادة «الحرس الثوري»، مطالباً باستدعائهم إلى المحكمة.
ولم يصدر تعليق من «فيلق القدس» على ما قاله حميد بقائي.
ويتهم بقائي في الرسالة الموجهة إلى سليماني، قائد استخبارات «الحرس الثوري» حسين طائب بالكذب، مشيراً إلى أنه متهم بالاستيلاء على 3.5 مليون يورو، إضافة إلى 570 ألف دولار من أموال الحرس الثوري.
ويقول بقائي مخاطباً سليماني إن «تهمة تسليم أموال بالعملة الأجنبية بعد انتهاء مهمة الحكومة العاشرة، بهدف إهدائها إلى قادة دول أفريقية من قبل الاستخبارات، في الواقع تعرضكم وتعرض المجموعة التابعة لكم للمساءلة، وهو ما يعني أنكم تقدمون أموال بيت المال، من دون حساب وكتاب وبطرق غير قانونية إلى أشخاص لا يملكون أي مسؤولية قانونية».
وشهدت الشهور الماضية تلاسناً حاداً بين أحمدي نجاد والقضاء الإيراني برئاسة صادق لاريجاني. وتبادل الطرفان التهديد بملاحقة قانونية للطرف الآخر.
وفي خطوة غير مسبوقة في إيران، وجه أحمدي نجاد الشهر الماضي رسالة مفتوحة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، يطالبه بتحمل مسؤولياته وإقامة انتخابات رئاسية وبرلمانية عاجلة وإقالة رئيس القضاء وتعديل الدستور الإيرانية.
ويقول بقائي إن استخبارات «الحرس الثوري» تقول إنه حصل على أموال في 5 أغسطس (آب) 2013، لكي تقدمها الحكومة هدية إلى قادة أفريقيين، لافتاً إلى أنه لم يكن في أي منصب قانوني في ذلك الحين.
ولم تكشف حتى الآن هوية القادة الأفريقيين الذين كان «فيلق القدس» ينوي تقديم هدايا مالية لهم عبر الحكومة الإيرانية.
ودانت المحكمة الإيرانية بقائي بالسجن 15 عاماً وإعادة 40 مليار تومان، ويقول بقائي إنه تمت إدانته نتيجة «ادعاء غير منطقي وكاذب»، بحسب الرسالة التي نشرها أمس موقع «دولت بهار» الناطق باسم أحمدي نجاد.
ويطالب بقائي سليماني بأن يعلن موقفه من اتهامات القضاء، قائلاً: «مثلما تعرفون جيداً أن مزاعم تسليم الدولار واليورو من الحرس الثوري، كاذبة من الأساس، لأنه لا يوجد تعاون مهني ومالي بيني وبين فيلق القدس من هذا النوع».



نتنياهو: سأعرض على ترمب مبادئنا بشأن المفاوضات مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

نتنياهو: سأعرض على ترمب مبادئنا بشأن المفاوضات مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن المشاورات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب سترتكز على عدد من القضايا، في مقدمتها المفاوضات مع إيران، إلى جانب ملف غزة.

وأضاف نتنياهو في تصريحات أدلى بها قبل توجهه إلى الولايات المتحدة، ونشرها موقع «واي نت» الإخباري التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»: «سأعرض على الرئيس دونالد ترمب وجهة نظرنا بشأن مبادئ المفاوضات» مع طهران.

وتابع بالقول: «في رأيي، هذه المبادئ مهمة ليس فقط لإسرائيل، بل لكل من يسعى إلى السلام، والأمن».

وأشار نتنياهو إلى أن لقاءاته المتكررة مع الرئيس الأميركي تُعدّ دليلاً على «التقارب الفريد» بين إسرائيل والولايات المتحدة، وبينه شخصياً وترمب.

وسيكون هذا الاجتماع هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.

وكان موقع «واي نت» قد ذكر يوم السبت الماضي أن نتنياهو سيؤكد لترمب إصرار إسرائيل على القضاء التام على المشروع النووي الإيراني.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع قوله إن «موقف إسرائيل الذي سيُطرح سيكون الإصرار على القضاء التام على البرنامج النووي الإيراني، ووقف تخصيب اليورانيوم، ووقف القدرة على التخصيب، وإزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية».

وأضاف المصدر أن إسرائيل تطالب بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، بما في ذلك زيارات مفاجئة للمواقع المشتبه بها.

كما نقل الموقع عن المصدر قوله: «يجب أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تحديد مدى الصواريخ بـ300 كيلومتر، لضمان عدم قدرتها على تهديد إسرائيل».

يأتي ذلك بعد أيام على جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران عُقدت في ظل تلويح أميركي باستخدام القوّة.

وترغب طهران في أن تقتصر المفاوضات على برنامجها النووي، من دون التطرق إلى مسائل أخرى، من بينها برنامجها الصاروخي.


إيران تحذّر من «تأثيرات مدمّرة» على الجهود الدبلوماسية قبل زيارة نتنياهو لواشنطن

 أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
TT

إيران تحذّر من «تأثيرات مدمّرة» على الجهود الدبلوماسية قبل زيارة نتنياهو لواشنطن

 أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)

بينما وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى سلطنة عُمان، حذّرت طهران من «ضغوط وتأثيرات مدمّرة» على الجهود الدبلوماسية، وذلك قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لإجراء محادثات يُتوقع أن تركز على المفاوضات الأميركية-الإيرانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، في المؤتمر الصحافي الأسبوعي اليوم (الثلاثاء): «الطرف الذي نتفاوض معه هو الولايات المتحدة، ويعود إليها القرار في أن تعمل بشكل مستقل عن الضغوط والتأثيرات المدمرة التي تضر بالمنطقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف: «لقد أظهر النظام الصهيوني مراراً، لكونه مخرباً، معارضته أي عملية دبلوماسية في منطقتنا تؤدي إلى السلام».

ونقل التلفزيون الإيراني عن بقائي قوله إن بلاده تخوض المفاوضات مع الولايات المتحدة للتوصل سريعاً لنتيجة ولا تريد المماطلة.

وأضاف أن المحادثات النووية التي جرت مع أميركا الأسبوع الماضي كانت لتحديد «جدية» الطرف الآخر، مشيراً إلى أنه لا يمكن التكهن بالفترة الزمنية التي قد تستمر أو تنتهي فيها المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يلتقي لاريجاني في مسقط، سلطان عُمان هيثم بن طارق، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، وفق «إرنا».

وقال لاريجاني، الاثنين، إن الزيارة تتناول آخر المستجدات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي بين إيران وعُمان.

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام على جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران عُقدت في ظل تلويح أميركي باستخدام القوّة.

وترغب طهران في أن تقتصر المفاوضات على برنامجها النووي، من دون التطرق إلى مسائل أخرى، من بينها برنامجها الصاروخي.

إلى ذلك، أفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية، اليوم (الثلاثاء)، بأن الوزير بدر عبد العاطي بحث هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي المستجدات الإقليمية، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء حالة التوتر في المنطقة.

وأضاف البيان أن عراقجي أطلع عبد العاطي على تطورات جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي استضافتها سلطنة عمان مؤخراً، حيث عبّر الوزير المصري عن دعم بلاده الكامل لهذه المفاوضات وجميع المساعي التي تستهدف خفض التصعيد وتُسهم في دعم الحوار.

وأكد عبد العاطي أهمية مواصلة مسار المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني، وصولاً إلى تسوية سلمية وتوافقية، وضرورة تجاوز أي خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة، مشدداً، حسب البيان، على أن الحوار يظل الخيار الأساسي لتفادي أي تصعيد في المنطقة.


خامنئي: الاحتجاجات محاولة انقلابية من تدبير أميركا وإسرائيل

خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
TT

خامنئي: الاحتجاجات محاولة انقلابية من تدبير أميركا وإسرائيل

خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد كانت محاولة انقلابية من تدبير الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف خامنئي، في خطاب تلفزيوني، أن ما جرى «لم يكن احتجاجات عفوية، بل مخطط أميركي - صهيوني»، معتبراً أن الهدف كان استهداف مفاصل حساسة في إدارة البلاد.

وتزامن خطاب خامنئي مع حملة اعتقالات طالت شخصيات إصلاحية بارزة، ضمنها آذر منصوري، رئيسة «جبهة الإصلاحات»، وبرلمانيون ومسؤولون سابقون، على خلفية مواقفهم من احتجاجات يناير (كانون الثاني).

وفي يريفان عاصمة أرمينيا، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الرئيس دونالد ترمب هو «الجهة الوحيدة» التي ستحدد «الخطوط الحمراء» في أي مفاوضات مع إيران.