أرباح {المركزي المغربي} تتراجع 43 في المائة بسبب إجراءات «البنك الأوروبي»

الجواهري: احتياطينا من العملة الصعبة ارتفع إلى أربعة أشهر و20 يوما

بنك المغرب المركزي («الشرق الأوسط»)
بنك المغرب المركزي («الشرق الأوسط»)
TT

أرباح {المركزي المغربي} تتراجع 43 في المائة بسبب إجراءات «البنك الأوروبي»

بنك المغرب المركزي («الشرق الأوسط»)
بنك المغرب المركزي («الشرق الأوسط»)

أكد محافظ البنك المركزي المغربي أن بلاده مقبلة على تعديل تركيبة سلة العملات المحددة لسعر الدرهم المغربي خلال الأشهر المقبلة، وأنه يتجه إلى اعتماد نظام صرف مرن في أفق ثلاث سنوات.
وقال عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب (محافظ بنك المغرب)، خلال لقاء صحافي عقد أول من أمس في الرباط عقب اجتماع مجلس إدارة البنك، إن احتياطي المغرب من العملات الصعبة ارتفع إلى أربعة أشهر وعشرين يوما عقب الإصدار الأخير لسندات إقراض دولية بقيمة مليار يورو، كما كشف الجواهري أن الإجراءات الأخيرة للبنك المركزي الأوروبي أثرت سلبيا على مردودية تدبير بنك المغرب لاحتياطي العملات الصعبة للبلاد، مشيرا إلى أن الأرباح الصافية لبنك المغرب نزلت بنسبة 43 في المائة جراء ذلك.
وقال الجواهري إن سعر الدرهم يحدد حاليا على أساس سلة من العملات، تتكون بنسبة 80 في المائة من اليورو، وبنسبة 20 في المائة من الدولار، وهي التركيبة التي اعتمدها المغرب منذ عقد التسعينات من القرن الماضي. وأضاف أن الأمور تغيرت كثيرا منذ ذلك الحين، مشيرا إلى أن حصة الدولار واليورو في تركيبة أداءات المغرب الخارجية بالعملات أصبحت متساوية.
وقال الجواهري «الأمر لا يتعلق بالمرور إلى تركيبة تتكون بنسبة 50 في المائة من اليورو، و50 في المائة من الدولار. الأمر ليس بهذه البساطة. ما نتجه إليه هو وضع إطار عقلاني واضح، وشفاف ومعلن حول كيفية تدبير السلة المحددة لسعر الدرهم. وهذا الإطار يجب أن يكون معلوما لدى الفاعلين الاقتصاديين وليس شأنا داخليا».
وأضاف الجواهري «نحن الآن بصدد بحث مثل هذا الإطار مع وزارة المالية، ونتوقع وضعه حيز التنفيذ خلال الأشهر المقبلة، لأنه لا يمكننا جر هذه المشكلة إلى ما لا نهاية».
وبخصوص المرور من سياسة سعر الصرف الثابت، المعتمدة حاليا، إلى سياسة سعر الصرف المرن، أكد الجواهري أن ذلك سيتطلب نحو ثلاث سنوات. وقال: «المشكلة ليست في إقرار المرونة لأن تقنياتها معروفة. المشكلة تكمن بالخصوص في الإعداد والاستعداد لها. فنحن اليوم نشتغل في إطار (صنبور مفتوح)، وكل من طلب شراء العملات نستجيب له حسب المبالغ التي يطلبها. هذا هو سعر الصرف الثابت. أما عندما نعتمد المرونة فستكون هناك إمكانية فتح مزايدات حول العملات، وبالتالي إمكانية تغير الأسعار، وهذا يتطلب إعدادا جيدا للوسطاء وللفاعلين الاقتصاديين. وأضاف: «مرونة الصرف سيكون لها أيضا انعكاسات على التضخم، وعلى أسعار الفائدة، التي ستتغير بوتائر أسرع مما هو عليه الحال في إطار سعر الصرف الثابت».
وتحدث الجواهري أيضا عن الإجراءات التي اتخذها المصارف المركزي لتحفيز البنوك المغربية على تمويل الشركات والمشاريع الصغرى والمتوسطة، مؤكدا أن البنك المركزي عازم على مواصلة تغطية النقص في السيولة الذي تعرفه المصارف المغربية، من خلال التسبيقات لسبعة أيام وثلاثة أشهر، إضافة إلى آليات إعادة تمويل القروض الممنوحة للشركات الصغرى والمتوسطة.
وتوقع الجواهري أن يعرف المغرب خلال العام الحالي نموا اقتصاديا، يتراوح بين 2.5 في المائة وثلاثة في المائة، مقابل 4.4 في المائة خلال العام الماضي، بسبب تراجع الإنتاج الزراعي وركود القطاعات غير الزراعية.
وحول بعثة صندوق النقد الدولي، الموجودة حاليا بالمغرب، قال الجواهري إن مهمتها تتعلق بتجديد خط الائتمان الاحتياطي الذي حصل عليه المغرب في 2012 بقيمة 6.2 مليار دولار، والذي سينتهي أجله في أغسطس (آب) المقبل. وأضاف الجواهري «قدمنا طلبا بتجديد هذا الخط، وحصلنا على تقرير أولي إيجابي لصالح المغرب من طرف صندوق النقد الدولي، والآن نعمل مع بعثة الصندوق لإنهاء الترتيبات المتعلقة بخط الائتمان الاحتياطي الجديد».
وأضاف الجواهري أن وجود هذا الخط الوقائي لعب دورا إيجابيا لصالح المغرب خلال عمليات إصدار سندات الإقراض، التي قام بها خلال العامين الأخيرين في السوق المالية الدولية، خاصة أن المغرب لم يستعمل هذا الخط الاحتياطي. وأضاف: «هذا الخط يشكل ضمانة ضد الصدمات الخارجية. فعندما يواجه المغرب مشاكل كبيرة، بسبب ارتفاع أسعار النفط بشكل قوي مثلا، فإنه يمكنه أن يعتمد على هذا الخط لتغطية هذه المشاكل. وهذا يشكل ضمانا للممولين».
وأوضح الجواهري أن مبلغ الخط السابق كان يمثل 700 في المائة من مساهمة المغرب في صندوق النقد الدولي. وقال: «الخط الجديد سيكون دون ذلك نظرا لتحسن أوضاع المغرب، خاصة فيما يتعلق باحتياطي العملات». وأشار إلى أن المفاوضات الجارية مع بعثة صندوق النقد الدولي تتعلق بمعايير فتح خط الائتمان الجديد، خاصة التزامات المغرب فيما يتعلق بمستويات عجز الموازنة الحكومية، وميزان التبادلات الخارجية، ومستوى احتياطي العملات.



انتعاش الذهب وسط ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأميركية

صائغ يزن حُليّاً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)
صائغ يزن حُليّاً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)
TT

انتعاش الذهب وسط ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأميركية

صائغ يزن حُليّاً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)
صائغ يزن حُليّاً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)

انتعش الذهب يوم الجمعة، متعافياً من أدنى مستوى له في نحو أسبوع، في ظل ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأميركية الرئيسية بحثاً عن مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة، وذلك عقب صدور بيانات قوية عن سوق العمل خفّفت توقعات خفض الفائدة.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 4949.99 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:26 بتوقيت غرينتش، لكنه لا يزال متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية طفيفة تبلغ 0.2 في المائة. كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.4 في المائة لتسجل 4968 دولاراً للأونصة، وفق «رويترز».

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق لدى «كابيتال دوت كوم»: «إن التقلبات الحادة في الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة تعكس اتجاهات السوق»، مشيراً إلى أن الانخفاضات الكبيرة غالباً ما تؤدي إلى تسارع وتيرة التحركات السعرية.

وكان الذهب قد تراجع بنحو 3 في المائة يوم الخميس، ليسجل أدنى مستوى له في نحو أسبوع، متجاوزاً مستوى الدعم النفسي عند 5000 دولار للأونصة، مع تصاعد ضغوط البيع عقب التراجع الحاد في أسواق الأسهم. وأضاف رودا أن أسعار المعادن النفيسة تأثرت سلباً بانخفاض الأسهم خلال الجلسة السابقة، في ظل غياب محفزات اقتصادية قوية تدعم الأسعار.

في الوقت ذاته، تراجعت الأسهم الآسيوية عن مستوياتها القياسية، متأثرة بمخاوف من تراجع هوامش الربحية في قطاع التكنولوجيا، خاصة لدى شركات كبرى مثل «أبل».

كما تعرض الذهب لضغوط إضافية بعد صدور بيانات أظهرت أن سوق العمل الأميركي بدأ عام 2026 بزخم أقوى من المتوقع، ما عزز الرأي القائل إن صانعي السياسة النقدية قد يواصلون الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأميركي في وقت لاحق من اليوم، لما لها من تأثير مباشر على توجهات السياسة النقدية لدى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي». وتشير التوقعات إلى احتمال تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما خلال العام الحالي، على أن يكون أول خفض محتمل في يونيو (حزيران). ويُعرف الذهب بأنه يميل إلى تحقيق أداء قوي في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة نظراً لكونه أصلاً لا يدر عائداً.

وعلى صعيد الطلب الفعلي، انخفضت أسعار الذهب في الهند هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ شهر نتيجة ضعف الإقبال بسبب تقلبات الأسعار، في حين شهدت السوق الصينية طلباً قوياً مع اقتراب احتفالات رأس السنة القمرية.

أما الفضة، فقد ارتفع سعرها الفوري بنسبة 1.5 في المائة إلى 76.31 دولار للأونصة، متعافياً من تراجع حاد بلغ 11 في المائة في الجلسة السابقة، إلا أنها لا تزال متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية تقدر بنحو 2.1 في المائة.

كما ارتفع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 2018.44 دولار للأونصة، في حين صعد البلاديوم بنسبة 2.2 في المائة مسجلاً 1652.31 دولار للأونصة، مع توقعات بأن يسجل المعدنان خسائر أسبوعية أيضاً.


أميركا وتايوان تتوصلان لاتفاق لخفض الرسوم الجمركية 

حاويات مُكدّسة في ميناء كيلونغ بشمال تايوان (أرشيفية - رويترز)
حاويات مُكدّسة في ميناء كيلونغ بشمال تايوان (أرشيفية - رويترز)
TT

أميركا وتايوان تتوصلان لاتفاق لخفض الرسوم الجمركية 

حاويات مُكدّسة في ميناء كيلونغ بشمال تايوان (أرشيفية - رويترز)
حاويات مُكدّسة في ميناء كيلونغ بشمال تايوان (أرشيفية - رويترز)

وقع ‌مسؤولون أميركيون اتفاقية تجارية نهائية مع تايوان تفرض رسوما جمركية أميركية بنسبة 15 في المائة على ​الواردات من تايوان، بينما تلتزم تايبه بجدول زمني لإلغاء أو خفض الرسوم الجمركية على جميع السلع الأميركية تقريبا.

وتلزم الوثيقة التي أصدرها مكتب الممثل التجاري الأميركي أمس الخميس تايوان بزيادة مشترياتها من السلع الأميركية بشكل كبير حتى عام 2029، ‌بما في ‌ذلك غاز طبيعي مسال ​ونفط ‌خام ⁠بقيمة ​44.4 ⁠مليار دولار، وطائرات مدنية ومحركات قيمتها 15.2 مليار دولار وما قيمته 25.2 مليار دولار من معدات شبكات الكهرباء والمولدات والمعدات البحرية ومعدات صناعة الصلب.

ويضيف الاتفاق صيغة فنية وتفاصيل محددة إلى ⁠اتفاقية إطارية تجارية أبرمت في يناير ‌(كانون الثاني)، وبموجبها ‌خفضت واشنطن الرسوم الجمركية على ​السلع التايوانية، بما ‌في ذلك صناعات أشباه الموصلات، إلى 15 ‌في المائة من 20 في المائة كان الرئيس دونالد ترمب قد فرضها في البداية.

وكتب الرئيس التايواني لاي تشينغ-ته على «فيسبوك»: «هذه لحظة حاسمة ‌لاقتصاد تايوان وصناعاتها للحاق بموجة التغيير وإجراء تحول كبير».

وأضاف أن ذلك ⁠سيؤدي ⁠إلى تحسين الإطار الاقتصادي والتجاري بين تايوان والولايات المتحدة، وبناء سلاسل إمداد صناعية موثوقة، وإقامة شراكة استراتيجية بين البلدين في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

حصلت تايوان أيضا على إعفاءات من الرسوم الجمركية لأكثر من 2000 منتج تصدرها إلى الولايات المتحدة. وقال لاي إن هذا يعني أن متوسط الرسوم الجمركية على الصادرات للولايات المتحدة سينخفض ​إلى 12.33 في المائة.

ويتعين ​حصول الاتفاق على موافقة البرلمان التايواني حيث تتمتع المعارضة بأغلبية المقاعد.


تفاهم بين «أرامكو» و«مايكروسوفت» لتطوير الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي

من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)
من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)
TT

تفاهم بين «أرامكو» و«مايكروسوفت» لتطوير الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي

من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)
من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)

وقّعت شركة «أرامكو السعودية»، المتكاملة والرائدة عالمياً في مجال الطاقة والكيميائيات، مذكرة تفاهم غير ملزمة مع شركة «مايكروسوفت»؛ لمساعدة الأولى على استكشاف سلسلة من المبادرات الرقمية المصممة لتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي، وتعزيز القدرات الرقمية، ودعم تطوير قدرات القوى العاملة في المملكة.

وبحسب المذكرة، تهدف هذه المبادرات، بدعم من «مايكروسوفت»، إلى تمكين التحوّل الرقمي على نطاق واسع لـ«أرامكو السعودية».

وفي إطار تعاونها طويل الأمد مع «مايكروسوفت»، تخطط «أرامكو السعودية» لاستكشاف مجموعة حلول صناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقائمة على تقنيات «Microsoft Azure» للمساعدة في تحسين الكفاءة التشغيلية، ورفع مستوى التنافسية العالمية، وإنشاء نماذج جديدة لأنظمة الطاقة والأنظمة الصناعية المدعومة بالتقنية.

من جانبه، أكد أحمد الخويطر، النائب التنفيذي للرئيس للتقنية والابتكار في «أرامكو السعودية»، سعيهم لقيادة التحوّل الرقمي في قطاع الطاقة عبر بناء بيئة عمل رقمية آمنة وذكية وتعاونية.

وأضاف الخويطر: «بالتعاون مع (مايكروسوفت)، نهدف إلى توسيع نطاق الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي المتقدمة في هذا القطاع؛ لكي تُحدث نقلة نوعية في الكفاءة والابتكار، مع المحافظة على أعلى معايير الأمان والحوكمة».

بدوره، عدَّ براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس «مايكروسوفت»، هذا التعاون «خطوة جديدة في مسيرة تعاوننا الممتد مع (أرامكو السعودية)، لاستكشاف سبل انتقال الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي من مرحلة التجارب الأولية إلى صميم العمليات التشغيلية، بما يُسهم في تعزيز الكفاءة والمرونة على نطاق واسع».

ونوّه سميث بأن تركيزهم «ينصب على بناء أسس راسخة تشمل بنية تحتية رقمية مهيأة للسيادة، وأطر حوكمة موثوقة، والمهارات اللازمة لاعتماد الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي بصورة مسؤولة».

وتابع: «بصفتها رائدة عالمياً في قطاع الطاقة، تمتلك (أرامكو السعودية) فرصة ترسيخ نموذج يُحتذى به في التحوّل المسؤول للذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في القطاع الصناعي، بما يتماشى مع (رؤية السعودية 2030)».

وتشمل المجالات الرئيسة التي تركز عليها مذكرة التفاهم بين «أرامكو السعودية» و«مايكروسوفت»:

  • السيادة الرقمية وتخزين البيانات: بحث تطوير خريطة طريق لاستخدام الحلول على سحابة «مايكروسوفت»، معززة بضوابط سيادية لتعزيز أهداف «أرامكو السعودية» في مجال السيادة الرقمية، بما في ذلك تلبية متطلبات تخزين البيانات الوطنية.
  • الكفاءة التشغيلية والبنية التحتية الرقمية: مناقشة تبسيط وتحسين الأطر الرقمية التي تدعم أعمال «أرامكو السعودية» العالمية، وإنشاء بنية تحتية رقمية سلسة للشركة.
  • إطار عمل لتحالف صناعي: بحث إمكانية إشراك شركات تكامل تقنية في السعودية والمتعاونين بالقطاع في حوار لتوسيع نطاق تبنّي الذكاء الاصطناعي عبر سلسلة القيمة الصناعية في البلاد.
  • الابتكار المشترك في مجال الملكية الفكرية للذكاء الاصطناعي بالقطاع الصناعي: بحث فرص إنشاء سوق عالمية لحلول الذكاء الاصطناعي المبتكرة في القطاع من خلال التطوير المشترك، وتسويق أنظمته التشغيلية التي تضع معايير جديدة للتميّز، وتعزز الخبرات السعودية على الصعيد الدولي فيه.

وبموجب المذكرة، تبحث «أرامكو السعودية» و«مايكروسوفت» عن برامج للمساعدة في تسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في جميع أنحاء المملكة، ويشمل ذلك بناء القدرات في هندسة الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وحوكمة البيانات، وإدارة المنتجات، مدعومة بنتائج قابلة للقياس.

وتستند هذه الجهود إلى التأثير الوطني الحالي لشركة «مايكروسوفت»، الذي يشمل تدريب آلاف المتعلمين السعوديين في برامج الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والبيانات.