روسيا تخطط لأرقام قياسية جديدة في الإنتاج الزراعي

تطمح بالوصول إلى 150 مليون طن من الحبوب في 2030

TT

روسيا تخطط لأرقام قياسية جديدة في الإنتاج الزراعي

تخطط روسيا لزيادة حجم إنتاجها الزراعي إلى مستويات قياسية جديدة بحلول عام 2030. ويدور الحديث بصورة خاصة عن منتجات زراعية استراتيجية مثل الحبوب، والبطاطس، والبذور المنتجة للزيوت. هذا ما أكده بيوتر تشيكماريف، مدير قسم الإنتاج في وزارة الزراعة الروسية، في تصريحات أمس، مكرسة لعرض البرنامج الحكومي لتطوير الإنتاج الزراعي خلال السنوات القادمة.
وأشار تشيكماريف إلى أن البرنامج يتضمن خطة لزيادة حجم إنتاج الحبوب حتى 150 مليون طن بحلول عام 2030. وأوضح أن هذا الأمر يعني توفير 50 مليون هكتار لزراعة هذه المنتجات، بمحصول نحو 3 أطنان حبوب من كل هكتار. وسيجري تنفيذ هذه الخطة على مراحل بداية من العام الجاري 2018، حيث يتوقع زيادة الإنتاج حتى 106 ملايين طن، وفي العام التالي حتى 108 ملايين طن، ومن ثم 110 ملايين طن عام 2020. وفي السنوات العشر التالية، حتى عام 2030 تخطط الوزارة لزيادة الإنتاج بقدر 4 ملايين طن سنوياً.
وإلى جانب الحبوب تخطط الوزارة كذلك إلى زيادة إنتاج القطاع الزراعي في مجال البذور المنتجة للزيت مثل عباد الشمس والقطن وغيرهما. وبعد أن سجل موسم عام 2017 رقما قياسيا بمحصول زاد عن 16 مليون طن، يتوقع بموجب الخطة الحالية زيادة الإنتاج حتى 25 مليون طن من البذور بحلول عام 2030. أما البطاطا فيتوقع أن يرتفع إنتاجها في العام ذاته حتى 32 مليون طن، علما بأن مستوى الإنتاج لم يسبق أن تجاوز مؤشر 29 مليون طن. وتتوقع الوزارة أن تؤدي زيادة الإنتاج إلى رفع حجم صادرات المنتجات الزراعية الروسية حتى 40 مليار دولار بحلول عام 2025.
وتولي السلطات الروسية اهتماما متزايدا بالقطاع الزراعي في السنوات الأخيرة، لا سيما بعد أن اضطرت عام 2014 إلى حظر صادرات المنتجات الغذائية والزراعية الأوروبية إلى السوق الروسية، ردا على العقوبات الغربية. وأطلقت السلطات الروسية حينها ما يُعرف باسم «خطة الاستعاضة عن الصادرات»، شملت بما في ذلك توسيع الدعم للقطاع الزراعي، وتوفير كل ما هو ضروري لتمكينه من زيادة حجم الإنتاج، لتغطية احتياجات السوق المحلية، وشغل الفراغ الذي خلفه غياب الصادرات الأوروبية والغربية. وركزت بصورة خاصة على زيادة إنتاج اللحوم، والحليب ومشتقاته، والخيار والطماطم والبطاطس، والحبوب.
إلا أن الدعم الذي توفر للقطاع الزراعي على خلفية سياسية خلال السنوات الأخيرة، لا يعني التقليل من شأن هذا القطاع الإنتاجي من الاقتصاد الروسي.
وتشير دراسات إلى أن الإنتاج الزراعي في روسيا، كان من أكثر القطاعات نشاطا وتطورا حتى في سنوات الأزمة التي عصفت بشتى جوانب الحياة في روسيا، بعد سقوط الاتحاد السوفياتي نهاية القرن الماضي، وحافظ على مكانته بصفته قطاعا مربحا وواعدا، فضلا عن أنه تمكن من لعب دوره الرئيسي في ضمان الأمن الغذائي لروسيا.
وتزيد حصة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي عن 4.5 في المائة. وفي عام 2013 بلغ حجم الإنتاج الزراعي 3.79 تريليون روبل (نحو 66 مليار دولار).
ومنذ نهاية عام 2015، ونظرا لتدهور التعاون الاقتصادي بين روسيا والغرب، ارتفع الإنتاج الزراعي بنسبة 3.5 في المائة، وتحسنت النسبة من عام لآخر، الأمر الذي مكن روسيا من زيادة صادراتها من المنتجات الزراعية من 3 مليارات دولار عام 2005 حتى 20 مليار عام 2015.
وفي عام 2016 صدرت روسيا أكثر من 24 مليون طن من الحبوب، لتحتل بذلك المرتبة الأولى عالميا في هذا المجال. وفي موسم العام التالي بلغ حجم إنتاج روسيا من الحبوب رقما قياسيا، وزاد عن 130 مليون طن.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.