التقشف اليوناني يتصدر مناقشات وزراء المال الأوروبيين اليوم

مرفق صورة لمقر الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي في بروكسل (تصوير: عبد الله مصطفى)
مرفق صورة لمقر الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي في بروكسل (تصوير: عبد الله مصطفى)
TT

التقشف اليوناني يتصدر مناقشات وزراء المال الأوروبيين اليوم

مرفق صورة لمقر الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي في بروكسل (تصوير: عبد الله مصطفى)
مرفق صورة لمقر الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي في بروكسل (تصوير: عبد الله مصطفى)

تنطلق اليوم الاثنين في بروكسل، اجتماعات وزراء المال والاقتصاد الأوروبيين، وتبدأ الاجتماعات في البداية على مستوى وزراء منطقة اليورو الـ19، على أن تتوسع الثلاثاء، لتشمل باقي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وحسبما ذكر المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل، سيتصدر ملف اليونان أجندة النقاشات في اجتماعات مجموعة اليورو، حيث سيتم إبلاغ المشاركين في الاجتماع بإكمال اليونان الإجراءين الأخيرين المتبقيين في إطار إجراءات المرحلة الثالثة لبرنامج التقشف الاقتصادي.
وستقوم المؤسسات المعنية بإبلاغ الاجتماع بنتائج أولية عن المؤشرات الأولى للاستعراض الرابع للبرنامج، وهي المهمة التي جرت في أواخر فبراير (شباط) الماضي.
وكان ماريو سنتينو رئيس مجموعة اليورو، قد أعلن الشهر الماضي، أن هناك أخباراً جيدة لليونان التي تصرفت بالشكل المطلوب خلال الإجراءات السابقة، وبذلت جهداً هائلاً، وهي إجراءات بلغت 110 إجراءات لا يزال منها إجراءان معلقان. يجب الانتهاء منهما لصرف 5.7 مليار يورو.
وحذر أمس مدير آلية الاستقرار الأوروبي كلاوس ريجلينج، من إمكانية إخضاع اليونان لإجراءات مراقبة إضافية إذا تم منحها تخفيفاً جديداً لأعباء الديون في نهاية برنامج الإنقاذ، وقال المسؤول الأوروبي لصحيفة «بروتو ثيما» اليونانية: «إذا كان هناك تخفيف إضافي للديون، فقد تكون هناك بعض المراقبة الإضافية ونوع من المراقبة المشددة». وأضاف أن «هذا سوف يكون على رأس إجراءات المراقبة الاقتصادية العادية لجميع دول منطقة اليورو والرصد الإضافي لمتلقي حزم الإنقاذ السابقين»، مشيراً إلى أن «الجهود لا تزال جارية لإدخال صندوق النقد الدولي في صف خطة الإنقاذ الحالية لليونان»، لكنه غير متأكد من النتيجة، وقال إن الجانبين «سيحاولان الاتفاق على تقييمهما لقدرة اليونان على تحمل الديون».
واليونان في طريقها للخروج من خطة الإنقاذ الثالثة والأخيرة، بقيمة 86 مليار دولار (106 مليارات يورو) في أغسطس (آب) المقبل، لتنهي بذلك سلسلة من حزم الدعم المالي التي تلقتها البلاد منذ عام 2010.
من جهة أخرى، يبحث وزراء منطقة اليورو خلال نقاشات اليوم (الاثنين)، في ملف تعميق الاتحاد الاقتصادي والنقدي استعداداً لقمة قادة منطقة اليورو المقررة على هامش قمة الاتحاد الأوروبي يومي 22 و23 مارس (آذار) الحالي في بروكسل، وفي الوقت نفسه سيبحث الوزراء في التطورات المتعلقة بملف التضخم في منطقة اليورو، وأيضاً تطورات أسعار الصرف، إلى جانب التحضير لاجتماعات الربيع المقبلة لصندوق النقد الدولي والمقررة في أبريل (نيسان).
يأتي ذلك فيما أفادت تقارير إعلامية في بروكسل بأن خطط كل من ألمانيا وفرنسا لإعلان مقترح لإصلاح منطقة اليورو خلال قمة قادة الاتحاد الأوروبي قد تأجلت حتى إشعار آخر، ربما سيتم في قمة يونيو (حزيران) المقبل.
ونقلت مجلة «بوليتيكو» في إصدارها الأوروبي - مقره بروكسل - عن تصريحات مسؤول أوروبي، السبت، أنه تم إلغاء خطة تقديم اقتراح لإصلاح منطقة اليورو التي أعلنتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وأشارت المجلة، نقلاً عن تصريحات للمسؤول الأوروبي في الإعلام الألماني، إلى أن برلين أبلغت مجلس الاتحاد الأوروبي على كل مستوياته أنه لن يكون هناك إعلان عن إصلاح منطقة اليورو خلال مارس الحالي. وقالت المجلة نقلاً عن مسؤولين ألمان، إن تأجيل الإعلان سببه محادثات تشكيل الحكومة الائتلافية ببرلين التي امتدت لوقت طويل ولم تترك مساحة لاتخاذ موقف من عدة قضايا مثل مستقبل ميزانية منطقة اليورو أو إصلاح تمويل إنقاذ آلية الاستقرار الأوروبي.
وتوقعت تقارير محلية أن يكون سبب تأجيل الإعلان هو رغبة ميركل في تأخير إصلاح منطقة اليورو حتى تتحول حكومتها إلى مرحلة التأهب القصوى، مشيرة إلى أن قمة قادة الاتحاد الأوروبي المقبلة ستعقد في نهاية يونيو المقبل.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.