صحف بريطانيا: زيارة ولي العهد ناجحة... وفرص تعاون بلا حدود

صحف بريطانيا: زيارة ولي العهد ناجحة... وفرص تعاون بلا حدود
TT

صحف بريطانيا: زيارة ولي العهد ناجحة... وفرص تعاون بلا حدود

صحف بريطانيا: زيارة ولي العهد ناجحة... وفرص تعاون بلا حدود

بعد يوم مثمر من الصفقات والشراكات التجارية بين السعودية وبريطانيا أول من أمس، تضاعفت النبرة الإيجابية للصحف البريطانية في تغطيتها لزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وفي أعدادها الورقية الصادرة أمس، حرصت الصحف على مواكبة تفاصيل الصفقات والإشادة بتكثيف التعاون بين البلدين الذي يرمي في تأمين اقتصاد بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، ومساندة رؤية 2030 التي تطبقها السعودية، معترفة بنجاح الزيارة.
وكتب باتريك وينتور المحرر الدبلوماسي لدى صحيفة «الغارديان» مقال رأي نشرته الصحيفة بعددها الورقي أمس، تحت عنوان «وزير سعودي يؤكد أن السعودية الشريك الأول للمملكة المتحدة بعد بريكست». وقال: «على بريطانيا أن تلتفت إلى السعودية عوضاً عن دول الكومنولث بعد بريكست لفرص استثمار وتجارة جديدة». وأضاف: «أكد لنا خالد الفالح وزير الطاقة السعودي نية السعودية إبرام شراكة محورية مع المملكة المتحدة، وطمأننا أن السعودية تتفهم احتياجات بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي». واستطرد: «تم إبرام 18 صفقة اقتصادية أمس بين البلدين في مختلف المجالات، واجتمع ولي العهد مع رئيس الوزراء تيريزا ماي». وقال: «لولي العهد شخصية قوية برزت خلال اجتماعاته مع رؤساء البنوك ووزير الخزانة ومجموعة مختارة من النواب». وأشار الكاتب بالأرقام إلى مستقبل واعد للسعودية من خلال تطبيقها أهداف رؤية 2030، إذ من المتوقع أن تتضمن نحو 1.3 مليون امرأة إلى سوق العمل السعودية بحلول 2030 ليشكلن 30 في المائة من إجمالي الطاقة العمالية في المملكة.
ونشرت صحيفة «التايمز» على موقعها الإلكتروني مقال رأي للباحثة السعودية د. نجاح العتيبي تحت عنوان «إصلاحات ولي العهد في مجال حقوق المرأة جذابة». وقالت: «بصفتي أكاديمية سعودية، أرى إصلاحات ولي العهد في مجال حقوق المرأة جذابة في بنودها وطريقة تنفيذها». وأضافت: «استطاع الأمير محمد بن سلمان حل المشكلة من أولها». وشرحت بقولها: «منذ تسلمه منصبه، حرص الأمير على تبني سياسات جديدة ترمي إلى تنمية المملكة». واستطردت: «كما أكدت سياساته التزام السعودية في الحرب ضد الإرهاب والانفتاح للإصلاحات داخل المجتمع السعودي».
وتضمنت صفحات الأعمال في عدد «ديلي تلغراف» الورقي أمس، تغطية للصفقات المبرمة وركزت على صفقات «أرامكو السعودية».
مواقع الصحف الإلكترونية لم تبخل في تغطيتها أيضاً. وحرصت «ديلي ميل» على أن تنشر خبراً حول استضافة السعودية لأول دوري للغولف على أراضيها في عام 2019. وقالت: «شهدت السعودية عدد خطوات للأمام في مجال الرياضة منها تأسيس أول فريق نسائي للإسكواش، والسماح للنساء بحضور مباريات كرة القدم».
ونشرت «الإندبندنت» مقال رأي لمحررها جيم ارميتاج تحت عنوان «يجب على المشاريع الأجنبية التفاعل مع محمد بن سلمان لتحقيق مزيد من الإصلاحات في السعودية». وقال: «الأمير محمد بن سلمان شاب وعلى تواصل مع الغرب». وشرح بقوله: «كلما استثمرت الشركات البريطانية في المملكة العربية السعودية وقامت بتوظيف مواطنين سعوديين، زاد التواصل والتفاعل بين البلدين، وعجلت وتيرة الإصلاحات في البلاد». وأضاف: «في السعودية الجديدة مجالات متنوعة للتعاون مثل التعليم، والتدريب، والخدمات المصرفية، والتكنولوجيا، والخدمات الصحية، والترفيه». وأضاف: «بريطانيا رائدة في جميع تلك المجالات، وتجب عليها مساعدة السعودية في مسيرتها، والاستفادة أيضاً من فرص الشراكة والاستثمار».
وخلال ساعات بعد ظهر أمس، انشغل الإعلام البريطاني بآخر محطات زيارة ولي العهد التي تُوجت بمباحثات عسكرية أجراها مع وزير الدفاع البريطاني غافين ويليامسون وتوقيع بروتوكول اتفاق لشراء 48 مقاتلة «يوروفايتر تايفون». وسارعت صحف مثل «فايننشيال تايمز» و«ديلي ميل» و«الإندبندنت» و«الغارديان» و«التلغراف» إلى نقل خبر المحادثات والبروتوكول على مواقعها وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وصاحبتها بذلك القنوات في بريطانيا من «سكاي نيوز» إلى «بي بي سي» بأخبار عاجلة على بثها المرئي وعلى مواقعها الإلكترونية. ووصل الاهتمام بخبر المقاتلات حتى إلى مواقع الصحف المحلية مثل «بلاك بول غازيت» التي نشرت خبراً بعنوان «آمال عالية بخلق فرص عمل جديدة إثر توقيع السعودية بروتوكول اتفاق لشراء 48 مقاتلة».



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.