مسيرات ترحيبية بزيارة ولي العهد في لندن

مسيرة ترحب بولي العهد السعودي في لندن أمس (تصوير: جيمس حنا)
مسيرة ترحب بولي العهد السعودي في لندن أمس (تصوير: جيمس حنا)
TT

مسيرات ترحيبية بزيارة ولي العهد في لندن

مسيرة ترحب بولي العهد السعودي في لندن أمس (تصوير: جيمس حنا)
مسيرة ترحب بولي العهد السعودي في لندن أمس (تصوير: جيمس حنا)

نظم عشرات الأشخاص في لندن، أمس، مسيرات ترحيب بزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، واستقبلوه خارج قصر باكنغهام حيث استقبلته الملكة إليزابيث الثانية، وخارج «10 داونينغ ستريت» مقر رئيسة الوزراء البريطانية، حيث عقد محادثات ثنائية مع تيريزا ماي. ورفع المشاركون أعلام السعودية وصوراً لولي العهد الشاب الذي يقود سلسلة إصلاحات اقتصادية واجتماعية وسياسية هي الأوسع في تاريخ السعودية.
وأشادوا بالعلاقات البريطانية - السعودية، الاجتماعية منها والاقتصادية، لما تحمله من أمن وظيفي للمواطنين في البلدين وتبادل ثقافي ومعرفي، لا سيما مع توافد الطلاب السعوديين إلى الجامعات البريطانية، فضلاً عن العلاقات الدفاعية والأمنية والجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب.
وقال محمد علي، وهو طالب عربي في جامعة لندن، إن «زيارة الأمير محمد بن سلمان تحمل دلالات كثيرة، خصوصاً للأجيال الشابة، والإصلاحات التي يقودها ولي العهد السعودي لن تعود بالنفع على السعودية فقط، بل على المنطقة لأنها تعطي صوتاً لشباب يتوق للتغيير».
وزينت شوارع العاصمة لندن ومحطات القطارات بلافتات ترحب بالأمير الشاب، وحملت شعارات بينها: «مملكتان متحدتان» و«إنه يحدث التغيير في السعودية». كما نشرت إعلانات في أبرز الصحف الإخبارية البريطانية ومواقعها الإلكترونية. ونُشِر في صحيفة «الغارديان» إعلان يشيد بالإصلاحات الاجتماعية التي يقودها ولي العهد السعودي. ويقول الإعلان: «إنه يمكّن النساء السعوديات... (الرؤية 2030) لولي العهد الأمير محمد بن سلمان تمهّد الطريق لتلعب النساء دوراً أكبر في المجتمع السعودي والثقافة ومكان العمل». وفي صحيفة «التايمز»، نشر إعلان يتطرّق للجانب الثقافي لـ«الرؤية 2030»، بعنوان «إنه يخلق سعودية جديدة ونابضة بالحياة»، وأوضح أن «(رؤية 2030) تمكّن الأسر عبر تشجيع الثقافة والترفيه والحياة الصحية والاستدامة البيئية».
وفي مواقع التواصل، تفاعل المغردون السعوديون والبريطانيون مع الزيارة. وانتشرت عدة أوسام ترحب بولي العهد السعودي باللغتين العربية والإنجليزية. وتداول المغرّدون صور الأمير محمد برفقة الملكة إليزابيث الثانية في قصر باكنغهام بشكل كبير، بعدما نشرها الحساب الرسمي للعائلة المالكة البريطانية على «تويتر». كما حظيت صور وصول الأمير محمد إلى مقر «10 داونينغ ستريت» باهتمام كبير من الجانبين السعودي والبريطاني. وخصصت وزارة الخارجية البريطانية صفحة على موقعها الرسمي، لتوثيق العلاقات الثنائية، وتستعرض مختلف المراحل التاريخية بدءاً من افتتاح السفارة السعودية في بريطانيا، وحتى زيارة ولي العهد السعودي التي تفتح حقبة جديدة في العلاقات.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.