ثلاثة اشتراطات وزارية لضبط قطاع «التزيين النسائي» في السعودية

مستثمرات لـ «الشرق الأوسط»: القرار سيقضي على العشوائية.. و«الدخلاء» أساؤوا للمهنة

سيطرة العمالة الوافدة على نشاط المشاغل النسائية حرمت الكثير من المواطنات من فرص العمل («الشرق الأوسط»)
سيطرة العمالة الوافدة على نشاط المشاغل النسائية حرمت الكثير من المواطنات من فرص العمل («الشرق الأوسط»)
TT

ثلاثة اشتراطات وزارية لضبط قطاع «التزيين النسائي» في السعودية

سيطرة العمالة الوافدة على نشاط المشاغل النسائية حرمت الكثير من المواطنات من فرص العمل («الشرق الأوسط»)
سيطرة العمالة الوافدة على نشاط المشاغل النسائية حرمت الكثير من المواطنات من فرص العمل («الشرق الأوسط»)

أقرَّ مجلس الوزراء السعودي في جلسته المنعقدة أول من أمس، برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبد العزيز؛ عددا من الضوابط الخاصة بآلية تشغيل وإدارة المراكز المتخصصة بالتزيين النسائي في البلاد، واضعا «صاحبات الأعمال السعوديات» على رأس الهرم كشرط أساسي، على ألا تقل أعمارهن عن 25 عاما، باستثناء الحاصلات على دبلوم التجميل من إحدى الكليات التقنية للبنات.
وأصبح قطاع التزيين النسائي في السعودية محتكرا على الأغلب من قبل جنسيات مقيمة أو من قبل أفراد لا يملكون التخصص الملائم لإدارة مثل هذه المنشآت، لذلك كان إقرار عدد من الضوابط والاشتراطات ضروريا لتنظيم آلية العمل في هذا القطاع النسائي، ومنها الحصول على ترخيص من وزارة الشؤون البلدية والقروية بعد التنسيق مع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمديرية العامة للدفاع المدني، وذلك وفقا للأنظمة والتعليمات وما تتضمنه هذه الضوابط من شروط وإجراءات متبعة، والالتزام التام بالأحكام والضوابط الشرعية والنظامية.
ومن جهتها، أوضحت صاحبة مشغل نسائي شمال العاصمة الرياض، لـ«الشرق الأوسط»، أن تنظيم القطاع يحتاج إلى تشريعات وقوانين للنهوض به بأياد وطنية ناعمة، وهذا ما أكده قرار مجلس الوزراء الأخير، مؤكدة أن هذا القطاع كان إلى فترة قريبة يعاني تخبطات تنظيمية وتشغيلية، مرجعة ذلك إلى وجود «دخلاء» أساءوا للعملية التنظيمية لهذا القطاع، مشيرة إلى أنه في السابق كان من الممكن أن يقوم أي شخص بإنشاء مشاغل نسائية دون الحصول على تخصّص معين أو حتى ترخيص معتمد من الجهات المعنية يؤهله لأن يقدم إضافة نوعية في مجال التزيين النسائي.
وبيّنت أم عادل، سيدة سعودية مستثمرة في قطاع التزيين النسائي منذ أكثر من 15 عاما، أن المرأة السعودية أصبحت أكثر دراية بالمتطلبات المهنية التي تضمن من خلالها أن تحصل على أرقى الخدمات والآليات، ناهيك عن مستوى الجودة في الخدمات المقدمة في تلك المراكز، مؤكدة أن السوق بحاجة إلى تدريب أياد وطنية ناعمة للدخول في مضمار التخصصات الجمالية التي تفضلها المرأة السعودية في جميع مراحلها العمرية.
وألزمت الاشتراطات الجديدة لقطاع التزيين النسائي، التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها؛ بأخذ موافقة البلدية الفرعية على الموقع قبل توقيع العقد مع المستثمرة، مشددة على عدم استخدام الموقع المخصص أساسا لمراكز التزيين كسكن للعاملات، بحيث يكون السكن منفصلا تماما وبمساحة لا تقل عن الحد الأدنى المحدد له، بحيث تكون مساحة المحل مناسبة لنوع النشاط الذي تمارسه المنشأة، مع تهيئة المداخل الرئيسة وتنفيذ طرق خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.
كما شددت على عدم وجود أي عمالة من الرجال في فترة الدوام الرسمي كعمال الصيانة وغيرهم، مع وضع حاجب للرؤية من الخارج على الأبواب والنوافذ، وأن يكون جميع العاملات من العنصر النسائي ويحملن شهادات صحية معتمدة ومستخرجة من الإدارة العامة لصحة البيئة (القسم النسائي)، وتجدد قبل انتهاء تاريخ صلاحيتها، مع الالتزام التام بنظافة المكان والعاملات والزي في جميع أوقات العمل، وتعقيم الأدوات والأجهزة مباشرة بعد كل استخدام وإبقائها في حالة معقمة ونظيفة، مع عدم استخدام أدوات لا تقبل التعقيم، إضافة إلى وجود حاويات للنفايات بعدد كافٍ تكون مغطاة وتنظف وتعقم يوميا، والتأكد عند استخدام مواد كيميائية من صلاحيتها، وعند الانتهاء منها توضع في وعاء مغلق مضاد للحريق قبل إلقائها في النفايات والتخلص منها في اليوم نفسه.
ومن ناحية الأمن والسلامة، ألزمت الاشتراطات الراغبين في دخول القطاع بأخذ موافقة الدفاع المدني لاستيفاء شروط السلامة وسبل الحماية الواجب اتباعها في حال تجاوزت مساحة المسطح المخصص لأعمال المنشأة 250 مترا، مع توفير وسائل الإطفاء والإخماد في حال وجود حريق لا قدر الله، وأن تكون التهوية جيدة عبر وضع مروحة أو جهاز تكييف لكل غرفة على الأقل، وضمان عدم وجود أسلاك كهربائية مكشوفة، التي غالبا ما تتسبب بحوادث الحريق والتماسات الكهربائية في أي منشأة، إضافة إلى اللوحات الإرشادية المتعلقة بالمنشأة.
وجاء في تلك الاشتراطات أيضا أن تركب لوحة على واجهة المنشأة، ويكون الاسم مكتوبا باللغة العربية، وأنه في حال رغبة كتابة الاسم بلغة أجنبية يوضع تحت الاسم العربي وبخط أصغر منه، وفي حال اختيار مسمى تجاري يجب أن يكون مطابقا لما هو عليه في السجل التجاري التابع لوزارة التجارة والصناعة، على أن تكون اللوحة مضاءة ومتناسقة مع اللوحات المجاورة للمركز وبنفس الحجم الموضح في الترخيص، وعند وجود ملصقات أو رسوم على واجهة المنشأة يجب ألا تزيد على 20 في المائة من مساحة الواجهة، مشترطة أنه في حال وجود علامة تجارية فإنه لا بد من استخراج سجل علامة تجارية كشرط أساس في الاستثمار التجاري.
وفي ما يخص الاشتراطات الشخصية على المستثمرة نفسها، فقد شددت على أن تكون صاحبة المنشأة سعودية الجنسية وغير موظفة حكومية، وأن تدير النشاط بنفسها أو تعين من ينوب عنها، مع إمكانية الاتصال بها عند الحاجة، وأن يقتصر النشاط على الأعمال المرخص لها فقط، مع ضرورة اتباع تعليمات وزارة الداخلية في ما يخص مواعيد فتح وإغلاق مراكز التزيين النسائي في جميع المناطق.
وراعت تلك الاشتراطات عددا من الأمور الفنية التي وضعتها الجهات المختصة لضمان استيفاء تلك المراكز جميع التجهيزات من الآلات والأدوات اللازمة لمزاولة النشاط، وأن تكون بحالة جيدة، وتجري صيانتها دوريا، مع أهمية وضع ترخيص أمانة المنطقة المعنية بالمركز في واجهة المحل، إضافة إلى وضع لوحة موضح فيها رقم الدفاع المدني، وأن يكتب على الواجهة من الخارج «ممنوع دخول الرجال»، أو الملصق الموزع من قبل الوحدات النسائية في البلديات الفرعية.



لازاريني لـ«الشرق الأوسط»: تجاهل مليوني شخص في غزة يزرع أجيال غضب جديدة

عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
TT

لازاريني لـ«الشرق الأوسط»: تجاهل مليوني شخص في غزة يزرع أجيال غضب جديدة

عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)

فيما يستعد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لمغادرة منصبه الشهر المقبل، أكد أن مستقبل «الأونروا» «لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي إلى ما لا نهاية»، داعياً إلى التفكير في انتقال تدريجي لآلية تقديم الخدمات، بما يسمح ببناء مؤسسات فلسطينية قادرة على الاضطلاع بهذه المهام مستقبلاً.

وحذّر لازاريني، في حوار موسّع مع «الشرق الأوسط»، من أن تجاهل نحو مليوني شخص في غزة، نصفهم من الأطفال، يعيشون حالة صدمة عميقة في ظل غياب أي أفق واضح، «يعني زرع بذور أجيال جديدة من الغضب».

أطفال فلسطينيون نازحون بجوار الخيام في مخيم بمدينة غزة (رويترز)

وأكد المفوض العام أن التعاون بين الوكالة والمملكة العربية السعودية «قوي وصادق على مختلف المستويات، لا سيما المالي والسياسي»، مشيراً إلى ما وصفه بعمق الانخراط السياسي للرياض، والمبادرات التي طرحتها، وفي مقدمها الدفع باتجاه «حل الدولتين»، إلى جانب إشراك الوكالة في النقاشات المتعلقة بمستقبل المؤسسات الفلسطينية.

ولفت فيليب لازاريني إلى «حرب صامتة» أخرى تدور في الضفة الغربية المحتلة، معتبراً أن ما جرى خلال العامين الماضيين «يكاد يرقى إلى ضم فعلي للضفة».

وفي سياق حديثه عن مستقبل الوكالة، رأى لازاريني أن «الأونروا» لا ينبغي أن تستمر إلى ما لا نهاية بالآلية ذاتها، داعياً إلى التفكير في «انتقال تدريجي في تقديم الخدمات، بما يتيح بناء مؤسسات فلسطينية قادرة على تولي هذه المسؤوليات مستقبلاً».

علاقة عميقة مع السعودية

وقال لازاريني إن «الأونروا» تتمتع اليوم بـ«تعاون قوي» مع المملكة العربية السعودية، سياسياً ومالياً، مشيراً إلى أن الرياض منخرطة بعمق في المسار السياسي، وتعمل مع الاتحاد الأوروبي ضمن «التحالف العالمي لحل الدولتين»، حيث أُدرجت الوكالة في هذه النقاشات الأوسع.

أوضح لازاريني أن التعاون مع السعودية قوي وصادق مالياً وسياسياً (واس)

وأوضح أنه كان يرى دائماً أن ضمان الوصول المستدام إلى الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة ينبغي أن يتم ضمن إطار سياسي واضح، لافتاً إلى أن السعودية، إلى جانب أطراف أخرى في التحالف، أسهمت في توفير هذا الإطار، وعبّرت عن دعم سياسي قوي للوكالة في ظل ظروف وصفها بالصعبة.

وأضاف أنه تأثر بعمق الانخراط السياسي للمملكة وبالمبادرات التي طُرحت في إطار «التحالف العالمي»، مؤكداً أن دعوة وكالة ذات طابع إنساني تنموي مثل «الأونروا» للمشاركة في مناقشة مستقبل المؤسسات الفلسطينية «تعكس صدق الشراكة وجديتها».

أزمة مالية... وحرب صامتة

أوضح لازاريني أن «الأونروا» تعيش أزمة تمويل مزمنة، مبيناً أنه وبعد عام كامل من إجراءات التقشف، اضطر قبل أسابيع إلى تقليص نطاق الخدمات بنحو 20 في المائة، سواء في قطاع الصحة أو التعليم، وهو ما انعكس مباشرة على السكان المستفيدين، على حد تعبيره.

وعلى مستوى آخر، قال المفوض العام إن الضفة الغربية بدت، في ظل طغيان مشهد الحرب في غزة، وكأنها خارج دائرة الضوء، «لكن ما جرى هناك كان حرباً صامتة بكل معنى الكلمة». وأضاف أن ما شهدته الضفة خلال العامين الماضيين «يبدو أقرب إلى ضمّ فعلي للأراضي المحتلة».

فلسطينية بصحبة أطفال تمر قرب قوات الاحتلال الإسرائيلية التي اقتحمت حي كفر عقب قرب رام الله في الضفة الغربية الشهر الماضي (أ.ف.ب)

وأشار إلى تسارع وتيرة الاستيطان، وتصاعد عنف المستوطنين «من دون مساءلة تُذكر»، إلى جانب تنفيذ عمليات أمنية واسعة، لا سيما في شمال الضفة، في جنين وطولكرم، أسفرت عن إفراغ مخيمات وتهجير أعداد كبيرة من السكان، لافتاً إلى أن إجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية أخيراً من شأنها، برأيه، تسريع هذه الاتجاهات وتعميقها.

غزة... معاناة لا تُحتمل

ووصف لازاريني ما جرى في قطاع غزة بأنه «أمر يفوق الوصف»، مشيراً إلى أن حجم المعاناة التي تحمّلها السكان «لا يُحتمل». وقال إن غزة التي كانت تُوصف أصلاً بأنها «سجن مفتوح»، تحوّلت خلال أكثر من عامين من الحرب المتواصلة إلى مشهد يومي من الفظائع، ارتُكبت «على مرأى العالم تقريباً، على مدار الساعة».

وأضاف أن «ما بين 80 و90 في المائة من القطاع قد دُمّر، ليتحوّل إلى بيئة (ما بعد كارثية)، فيما يعيش السكان حالة تنقّل دائم، في ظل سقوط أكثر من 70 ألف قتيل وفق تقديرات محافظة، من دون احتساب المفقودين تحت الأنقاض». وتحدّث عن تجويع ممنهج نجم عن قرارات سياسية، ومحاولات لجعل الحياة في القطاع غير قابلة للاستمرار، بما يدفع السكان إلى المغادرة.

حذّر مفوض الأونروا من «حرب صامتة» أخرى تدور في الضفة الغربية المحتلة (تصوير: تركي العقيلي)

وحسب لازاريني فإن أكثر من 380 من موظفي «الأونروا» قُتلوا، فيما تعرّض بعضهم للاعتقال والتعذيب، واستُهدفت مقار الوكالة، في ظل ما وصفه بانتهاكات صارخة للقانون الدولي من دون مساءلة، الأمر الذي عزّز، حسب تعبيره، مناخ الإفلات من العقاب.

استهداف دبلوماسي وسياسي

لازاريني أشار كذلك إلى أنه تعرّض لـ«استهداف سياسي ودبلوماسي» خلال فترة ولايته، موضحاً أن الأمر لم يكن جسدياً، بل جاء مرتبطاً بطبيعة موقعه ودور الوكالة. مبيناً أنه أُعلن «شخصاً غير مرغوب فيه» في غزة عقب أول زيارة له، ولم يُسمح له بالعودة، كما صدرت توجيهات بعدم التواصل معه.

وقال إن الاستهداف «لم يكن موجهاً لشخصي بقدر ما كان موجهاً لوظيفتي ولرمزية (الأونروا)»، لافتاً إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين أعلنوا صراحة أن هدفهم إنهاء دور الوكالة، باعتبارها، من وجهة نظرهم، تُبقي قضية اللاجئين قائمة.

وأضاف أن استمرار «الأونروا» طوال 75 عاماً «لا يعكس سبب المشكلة، بل يعبّر عن فشل المجتمع الدولي في التوصل إلى حل سياسي دائم وعادل».

مسار حل الدولتين

وشدّد المفوض العام على أن مسار حل الدولتين يظل «خياراً أساسياً»، لكنه حذّر من أن التطورات المتسارعة في غزة والضفة الغربية «تُبعدنا أكثر كل يوم عن أي أفق سياسي جاد». واعتبر أن ما جرى بعد السابع من أكتوبر كان ينبغي أن يشكّل «جرس إنذار للجميع»، مؤكداً أنه «لا يمكن ترك هذا الصراع من دون حل».

وأشار إلى أن نحو مليوني شخص في غزة، نصفهم من الأطفال، يعيشون حالة صدمة عميقة في ظل غياب أي أفق واضح، محذّراً من أن تجاهل هذه المعطيات «يعني زرع بذور الغضب لدى أجيال جديدة»، بما يحمله ذلك من تداعيات على مستقبل الاستقرار في المنطقة.

أكثر من 380 من موظفي «الأونروا» قُتلوا في غزة حسب المفوض العام (تصوير: تركي العقيلي)

الدروس المستفادة

وعبّر لازاريني عن خشيته من أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا عن موقعهما بوصفهما المحرّكين الأساسيين للاستجابة الدولية، مشيراً إلى أنه لمس في غزة والسودان «قدراً كبيراً من اللامبالاة» إزاء مآسٍ إنسانية واسعة النطاق.

ومع ذلك، شدّد على أن الدرس الأهم يتمثل في عدم التخلي عن القيم الإنسانية، مهما بدا الظرف قاتماً، محذّراً من أن البديل سيكون عالماً بلا معايير أو ضوابط، «تسوده شريعة الغاب بدل القانون الدولي».

مستقبل «الأونروا»

ورأى المفوض العام أن الوكالة لا ينبغي أن تستمر إلى ما لا نهاية بصيغتها الحالية، داعياً إلى التفكير في انتقال تدريجي لآلية تقديم الخدمات، بما يسمح ببناء مؤسسات فلسطينية قادرة على الاضطلاع بهذه المهام مستقبلاً.

يؤكد المفوض العام أن مستقبل «الأونروا» لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي (الأونروا)

وأكد أن «الأونروا» مطالبة بالبقاء حارسة لملف اللاجئين إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم، غير أن استمرار تقديم الخدمات بالصيغة ذاتها «لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي إلى ما لا نهاية»، في إشارة إلى ضرورة الفصل بين البعد السياسي للقضية وآليات الاستجابة الخدمية على المدى الطويل.


بأمر الملك سلمان... منح العيسى «وسام المؤسس» من الدرجة الأولى

خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

بأمر الملك سلمان... منح العيسى «وسام المؤسس» من الدرجة الأولى

خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً بمنح أحمد بن عبد العزيز العيسى وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى.

وكان الملك سلمان أصدر أمراً ملكياً، الخميس، بإعفاء أحمد العيسى، المدير العام للمباحث العامة، من منصبه بناءً على طلبه لظروفه الصحية.

ويعدّ وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى أحد أرفع الأوسمة التقديرية في السعودية، يُمنح بأمر ملكي، ويتميز برصيعة فضية وشارة تُلبس على الرقبة، مع نجمة على الصدر الأيسر.


السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، جملة من الأوامر الملكية التي قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وتضمنت الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية بالمرتبة الممتازة.

كما شملت إعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن تركي، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود بن خالد، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وعبد المحسن المزيد خلفاً لها بالمرتبة الممتازة، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبد العزيز عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير بالمرتبة الممتازة، والمهندس ثامر الحربي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وقضت الأوامر بإعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً بمرتبة وزير، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور نجم الزيد نائب وزير العدل من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وإعفاء محمد المهنا، وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية، من منصبه، وتعيينه مساعداً لوزير الداخلية لشؤون العمليات بالمرتبة الممتازة، وعبد الله بن فارس خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وجاءت الأوامر بإعفاء عبد العزيز العريفي، المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، من منصبه، وتعيينه محافظاً لصندوق التنمية الوطني بالمرتبة الممتازة، والدكتور عبد الله المغلوث نائباً لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة، وإعفاء المهندس هيثم العوهلي، نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، من منصبه، وتعيينه محافظاً لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالمرتبة الممتازة، وإعفاء أحمد العيسى، المدير العام للمباحث العامة، من منصبه، بناءً على طلبه؛ لظروفه الصحية، وتعيين فيحان السهلي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

كما تضمنت تعيين سليمان القناص وعساف أبو ثنين مستشاريْن بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، والمهندس فواز السهلي رئيساً للهيئة العامة للنقل بالمرتبة الممتازة، وبدر السويلم نائباً لوزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية بالمرتبة الممتازة، والدكتور سعد الحربي نائباً لوزير التعليم للتعليم العام بالمرتبة الممتازة، وسعد اللحيدان مستشاراً بمكتب رئيس أمن الدولة بالمرتبة الممتازة، وترقية اللواء خالد الذويبي إلى رتبة فريق، وتعيينه نائباً لرئيس الحرس الملكي، واللواء سليمان الميمان إلى رتبة فريق.