«سلم نفسك} قصة عرض مسرحي شاهده ولي العهد في الأوبرا المصرية

يسخر من ادعاءات الإرهاب... ويبرز القيم الاجتماعية المتوارثة

TT

«سلم نفسك} قصة عرض مسرحي شاهده ولي العهد في الأوبرا المصرية

شاهد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، مساء أمس، مسرحية «سلم نفسك» على مسرح «دار الأوبرا المصرية»، وذلك تلبية لدعوة وجهها له الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في إطار زيارة ولي العهد لمصر، والتي بدأت أول من أمس (الأحد).
وكانت تلك هي المرة الأولى التي يُقدم فيها العرض المسرحي «سلم نفسك» على المسرح الكبير بدار الأوبرا، إذ كان يُعرض سابقاً على مسرح «مركز الإبداع» (صغير المساحة)، وقررت مؤسسة الرئاسة المصرية نقل العرض إلى المسرح الكبير بالأوبرا لاستيعاب الوفد السعودي البارز المصاحب لولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وتعد دعوة الرئيس السيسي لولي العهد السعودي لمشاهدة العرض ثاني دعوة يوجهها لضيوف مصر، بعد دعوة وجهها للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور عرض باليه بدار الأوبرا، خلال زيارته للقاهرة عام 2015.
واعتمدت المسرحية التي شاهدها ولي العهد السعودي على الارتجال الذي أداه الفنانون المشاركون في العرض، بعد دراسته وفق منهج علمي في «ورشة التمثيل» التي ترعاها وزارة الثقافة المصرية، وتضمنت تقديم «اسكتشات متفرقة» تنتقد أوضاعا معينة بالمجتمع، وتناولت على مدار ساعتين عدة قضايا، منها انتقاد محاولات القضاء على القيم التاريخية الأصيلة وموروثات الأجداد.
وألقت مسرحية «سلم نفسك» التي أشرف عليها وأخرجها المخرج المصري خالد جلال، الضوء على «قضية سيطرة مواقع التواصل الاجتماعي على الحياة، وسطوة الشائعات في المجتمع، وظواهر مثل التحرش والإرهاب، وحاولت المسرحية تقديم صورة ساخرة للإرهاب، واستخدمت فيها جمل جاءت على لسان بعض أبطال العرض الذي يؤدون دوراً للمتطرفين الذين يقنعون البسطاء بالانخراط في نشاطهم الإرهابي»، ومنها: «لو نفسك تدخل الجنة... وحاسس إنك محتار... اتصل بنا تتهنى».
وركز العرض بشكل كوميدي على التناقض في حياة «قادة المتطرفين، ومن يتولون دعوتهم، وحالة الانفصام بين أفكارهم وممارساتهم الحقيقية»، كما أبرز الجهود التي تبذلها أجهزة الأمن في مواجهة العناصر المتطرفة، واعتمد فريق العمل على تقديم ألوان مختلفة من الفنون إلى جانب التمثيل، مثل الحركة، والارتجال، والاستعراض والغناء.
المسرحية التي شارك فيها 25 فنانا شابا، من طلبة مركز الإبداع، عالجت أيضاً مشكلات «الفهلوة (الاستسهال وإغفال الضمير)، والنميمة، وجحود الأبناء، والعنف ضد المرأة، وتأثير مواقع التواصل على العلاقات الأسرية».
وقدم العرض «انتقادات حادة للظواهر المبتذلة في المجتمع»، وخلص العرض المسرحي في معالجته للقضايا التي تناولها إلى أنه «لو تم طمس القديم فلن يكون للمجتمع جذور».
وحظي العرض المسرحي، بحالة احتفاء في أوساط المثقفين المصريين، إذ إنه يتواصل لأكثر من 115 ليلة عرض، وجذب اهتمام وزيرة الدكتورة إيناس عبد الدايم، وأسلافها في المنصب سابقاً، مثل فاروق حسني، وحلمي النمنم، فضلاً عن نخبة من الفنانين المصريين والصحافيين.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.