روسيا تلوّح بـ«الفيتو» لقبول قرار وقف النار في سوريا

العالم يحذر من «جحيم على أرض» الغوطة الشرقية

مارك لوكوك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإغاثة يتحدث عبر دائرة تلفزيونية لأعضاء مجلس الأمن امس حول الأوضاع الإنسانية في سوريا (أ.ب)
مارك لوكوك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإغاثة يتحدث عبر دائرة تلفزيونية لأعضاء مجلس الأمن امس حول الأوضاع الإنسانية في سوريا (أ.ب)
TT

روسيا تلوّح بـ«الفيتو» لقبول قرار وقف النار في سوريا

مارك لوكوك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإغاثة يتحدث عبر دائرة تلفزيونية لأعضاء مجلس الأمن امس حول الأوضاع الإنسانية في سوريا (أ.ب)
مارك لوكوك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإغاثة يتحدث عبر دائرة تلفزيونية لأعضاء مجلس الأمن امس حول الأوضاع الإنسانية في سوريا (أ.ب)

بعدما لوحت باستخدام حق النقض، «الفيتو»، في مجلس الأمن، اشترطت روسيا إدخال تعديلات جوهرية على مشروع القرار الذي أعدته الكويت والسويد من أجل وقف الأعمال العدائية لمدة 30 يوماً في كل أنحاء سوريا، باستثناء تنظيمي «داعش» و«هيئة تحرير الشام» («جبهة النصرة» سابقاً) وما يرتبط بهما من جماعات إرهابية، والسماح بإجلاء المرضى الذين يعانون حالات حرجة والمصابين بجروح بالغة من المناطق المحاصرة وتلك التي يصعب الوصول إليها، لا سيما في الغوطة الشرقية، حيث يواجه المدنيون هناك «جحيماً على الأرض»، وفقاً للوصف الذي استخدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وحتى ساعة متقدمة من بعد ظهر أمس الخميس بتوقيت نيويورك، سرت ترجيحات بأن يحصل التصويت على مشروع القرار اليوم الجمعة.
وبطلب من موسكو، عقد مجلس الأمن جلسة علنية طارئة لمناقشة الصيغة المعدلة من مشروع القرار الكويتي - السويدي. واستمع المجتمعون إلى إحاطة من وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة مارك لوكوك الذي أفاد بأن مجلس الأمن «اطلع بالتفصيل، شهراً وراء الآخر، على نطاق المعاناة في سوريا»، مشيراً إلى «تقارير لا نهائية عن الأطفال والنساء والرجال القتلى والجرحى، والقصف الجوي، والصواريخ، والقنابل البرميلية، والأسلحة الكيميائية، والتفجيرات الانتحارية وغيرها». وأضاف أن «العدد الإجمالي للقتلى منذ 19 فبراير (شباط) يقترب من 300». وذكر أن الغوطة الشرقية «مثال حي على الأزمة الإنسانية التي يمكن تجنبها، والتي تتكشف أمام أعين الجميع».
وشدد على أنه «يتعين على المجتمع الدولي القيام بعمل عاجل وحاسم. قلتُ ذلك من قبل وسأكرره: (ما نحتاج إليه هو وقف دائم للعمليات القتالية، نحتاج ذلك بشكل عاجل. وقف للعنف لتمكين توصيل المساعدات والخدمات الإنسانية بشكل فوري وآمن ودائم ودون إعاقات، ولإجلاء الجرحى والمصابين بأمراض خطرة، وتخفيف معاناة الشعب السوري)».
وعلى الأثر تحدث المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا الذي اعتبر أن «هناك لبساً وارتياباً وعملية تنسيق لنشر الأكاذيب حول ما يجري في الغوطة الشرقية»، حيث «يوجد الآلاف من الإرهابيين، خصوصاً من تنظيم جبهة النصرة». وقال إن «هذه الأكاذيب تلفقها منظمة الخوذ البيض التي تدعي أنها منظمة إنسانية»، مضيفاً أن «الإرهابيين يطلقون يومياً عشرات القذائف الصاروخية من الغوطة الشرقية باتجاه مدينة دمشق ولا يقوم أحد بإدانتها». واتهم «التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن بأنه دمر مدينة الرقة بالكامل ولم يتحرك أحد لإدانة ذلك».
وكذلك دعا «ممثلي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى العمل بمهنية ودون تحيز أو خضوع لضغوط أي طرف»، مؤكداً أنه «لا جدوى من اعتماد مشروع القرار الذي تقدمت به السويد والكويت إلى مجلس الأمن بشأن الوضع في الغوطة الشرقية»، إلا إذا جرى الأخذ بتعديلات طلبتها روسيا.
وقال المندوب السويدي أولوف سكوغ إن «الوقت حان لكي يجتمع مجلس الأمن، ويتكاتف في تحمل المسؤولية لتلافي الوضع الراهن بصورة ملحة»، معتبراً أن «الوضع أكبر من كلمات التعبير عن الإحباط»، مطالباً بالموافقة على مشروع القرار المقترح.
وكذلك تحدث نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن للشهر الحالي، فتساءل: «إلى متى نبقى صامتين؟ كم يجب أن يموت ويشرد من المدنيين - أطفال ونساء وشيوخ - حتى يبدأ المجتمع الدولي بالتحرك وبصوت واحد ويقول: كفى؟».
وحضَّ كل أعضاء المجلس على الموافقة على مشروع القرار من أجل وقف القتال لمدة 30 يوماً وتمكين المساعدات الإنسانية من الوصول إلى المحتاجين.
أما السفيرة الأميركية كيلي كاري فأشارت إلى أن الأمين العام غوتيريش أعلن أنه يؤيد وقف الأعمال العدائية لأن «الغوطة الشرقية لا يمكن أن تنتظر».
وتعليقاً على تساؤل المندوب الروسي عما ينبغي القيام به، قالت كاري إن «الناس في الغوطة الشرقية ومسؤولي الأمم المتحدة والقادة الإنسانيين وقادة حقوق الإنسان، وإلى حد كبير هذا المجلس بأكمله، دعوا إلى وقف القصف ضد الغوطة الشرقية، والسماح بإيصال المساعدة الطبية»، مؤكدة أن أعضاء المجلس مستعدون للعمل من أجل «قرار وقف النار وإيصال المساعدات الإنسانية فوراً».
وحذر المندوب الفرنسي فرنسوا دولاتر من أن «ما يحصل في الغوطة الشرقية يمكن أن يجعلها مقبرة للأمم المتحدة».
أما المندوب السوري بشار الجعفري فحمل على كل من الكويت والسويد لأنهما أعدتا مشروع القرار من دون التنسيق مع النظام السوري، معتبراً أن «هذا عيب كبير».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.