مناقشة إدراج باكستان على قائمة لمراقبة تمويل الإرهاب في باريس اليوم

إسلام آباد: وحدة رقابة مالية لتعزيز جهود سلطات تطبيق القانون

حافظ سعيد مؤسس جماعة «الدعوة» المطلوب أميركياً يتحدث إلى أنصاره في لاهور (أ.ف.ب)
حافظ سعيد مؤسس جماعة «الدعوة» المطلوب أميركياً يتحدث إلى أنصاره في لاهور (أ.ف.ب)
TT

مناقشة إدراج باكستان على قائمة لمراقبة تمويل الإرهاب في باريس اليوم

حافظ سعيد مؤسس جماعة «الدعوة» المطلوب أميركياً يتحدث إلى أنصاره في لاهور (أ.ف.ب)
حافظ سعيد مؤسس جماعة «الدعوة» المطلوب أميركياً يتحدث إلى أنصاره في لاهور (أ.ف.ب)

قررت باكستان عرض حالتها أمام فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية خلال اجتماعها في باريس، حيث تلتقي أربع دول غربية كبرى لتقرر ما إذا كان سيتم إدراج باكستان على القائمة الدولية لمراقبة تمويل الإرهاب أم لا؛ حيث من المتوقع أن يتم عقد اجتماع فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية في باريس اليوم (الاثنين)، وسيتم النظر خلال الاجتماع، الذي تشارك فيه الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة، في أمر وضع باكستان على القائمة الدولية لمراقبة تمويل الإرهاب. ويخشى مسؤولون باكستانيون من أن تنضم ألمانيا وفرنسا خلال الاجتماع إلى المؤيدين الرئيسيين للقرار الذي من شأنه أن يدرج باكستان على القائمة الدولية لمراقبة تمويل الإرهاب. وقد يكون كل من القطاعين المالي والمصرفي من أكثر القطاعات تأثراً بأي عقوبات يتم فرضها على باكستان نتيجة لذلك القرار. كذلك يعتمد كل من قطاع الهندسة وصناعة الآلات والمعدات الثقيلة كثيراً على الواردات.
يقول خبراء باكستانيون إنه إذا تم إدراج باكستان على تلك القائمة، فسوف تخضع المعاملات المالية والمصرفية بين باكستان ودول العالم الخارجي إلى مراقبة دقيقة وصارمة.
وصرح مسؤولون إلى صحيفة «الشرق الأوسط» بأن باكستان سوف تبلغ تلك الجهة الدولية بأنها قد أنشأت وحدة رقابة مالية لتعزيز جهود أجهزة وسلطات تطبيق القانون المحلية، والهيئات التنظيمية وغيرها من الجهات المعنية من أجل رصد تلك التهديدات الناجمة عن غسل الأموال، وأنشطة تمويل الإرهابيين والوقاية منها، وكذلك التنسيق بين تلك الجهود بفعالية في إطار التفويض القانوني. وقد رصدت وحدة الرقابة المالية بالتنسيق مع هيئة التحقيقات الفيدرالية، وشرطة مكافحة الإرهاب الكثير من التحويلات غير القانونية. وقال المسؤول: «يمكن مقارنة ذلك بالحقائق والأرقام الصادرة عن الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب، والتي توضح أن عدد القضايا والحالات التي تم رصدها من بين التحويلات المالية قد بلغ 777، وأنه تم إلقاء القبض على 1060 متهما، واستعادة 1320.705 مليون روبية باكستانية».
طبقاً لخطة العمل الوطنية، تم إنشاء وحدات تحقيق في مكافحة تمويل الإرهاب في أقسام شرطة مكافحة الإرهاب. كذلك توجد في وزارة الداخلية إدارة لمكافحة تمويل الإرهاب منوطة بتحديد استجابة موحدة للنتائج التي يتم إرسالها من الأقاليم المختلفة.
وهناك جبهتان تحاول باكستان من خلالهما السيطرة على تمويل الإرهاب في الدولة. الأولى هي الجبهة الداخلية التي تتعامل من خلالها مع الجماعات والأفراد الذين يتم تصنيفهم كإرهابيين من جانب الأمم المتحدة ولديهم نشاط داخل البلاد، وتستغل تلك الجماعات المساحة الخالية من النشاط غير الرسمي للاقتصاد الباكستاني والقطاع المصرفي. الجبهة الثانية هي مواجهة مع الجماعات المسلحة الكبيرة مثل تنظيم القاعدة، وحركة طالبان باكستان، وداعش من خلال تنفيذ عمليات عسكرية مثل عملية «ضرب عضب»، وعملية «رد الفساد» بالتنسيق مع خطة العمل الوطنية.
وأكد رانا محمد أفضل، وزير الدولة الباكستاني للشؤون المالية، خلال اجتماع عقد في 15 فبراير (شباط) 2018 بمجلس الشيوخ، أن باكستان قد اتخذت خطوات مهمة لمصادرة أصول الجماعات المحظورة، طبقاً للوائح فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية. كذلك أضاف أن ذلك القرار سوف يؤثر سلباً على الاستثمار في باكستان ومشروعات التنمية المستمرة، مشيراً إلى هبوط سوق كراتشي للأوراق المالية بعد اتخاذ الولايات المتحدة لتلك الخطوة.
وعلى الجانب الآخر، بدأت حكومة إقليم البنجاب مصادرة كل الأصول المنقولة وغير المنقولة المملوكة لـ«جماعة الدعوة»، ومؤسسة «فلاح إنسانيات» اللتين تعملان في الإقليم. وتم اتخاذ هذه الخطوة بعد تعديل قانون مكافحة الإرهاب لعام 1997 في بداية شهر فبراير الحالي، مما أتاح للإقليم التعامل مع المنظمات المحظورة المدرجة على قائمة الأمم المتحدة.



الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.