الأهلي ينشد بداية قوية «آسيوياً» عبر بوابة تراكتور الإيراني

الجزيرة الإماراتي يتطلع للثأر من الغرافة القطري ضمن المجموعة نفسها

المهاجم عمر السومة من أبرز الغائبين عن مواجهة الأهلي الآسيوية (أ.ف.ب)
المهاجم عمر السومة من أبرز الغائبين عن مواجهة الأهلي الآسيوية (أ.ف.ب)
TT

الأهلي ينشد بداية قوية «آسيوياً» عبر بوابة تراكتور الإيراني

المهاجم عمر السومة من أبرز الغائبين عن مواجهة الأهلي الآسيوية (أ.ف.ب)
المهاجم عمر السومة من أبرز الغائبين عن مواجهة الأهلي الآسيوية (أ.ف.ب)

يسعى الأهلي السعودي إلى تسجيل بداية قوية في دوري أبطال آسيا، عندما يحل ضيفاً على تراكتور الإيراني اليوم في العاصمة العمانية مسقط.
ونظراً لقطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران منذ مطلع عام 2016، خاضت فرق البلدين مبارياتها ضمن المسابقة الآسيوية الموسم الماضي على أرض محايدة، وهو ما تم اعتماده أيضاً في النسخة الحالية.
وكان الأهلي خرج من ربع النهائي الموسم الماضي على يد بيرسبوليس الإيراني بعدما خسر مواجهة الإياب بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. وعلى الرغم من خسارته من بيرسبوليس، فإن التاريخ يقف في صف الفريق السعودي في البطولة الآسيوية عندما يواجه الأندية الإيرانية في دوري المجموعات، حيث لم يسبق لفريق تراكتور الانتصار على الأهلي، حيث التقيا في دوري المجموعات في نسخة 2010 وانتصر الأهلي في الذهاب على أرضه، وخرج بنتيجة التعادل في مواجهة الإياب، كما اكتسح فريق سباهان ذوب أهان برباعية في لقاء الإياب، وتغلب على نفط ظهران في لقائي الذهاب والإياب.
ويسعى الفريق السعودي لتأكيد تفوقه على الأندية الإيرانية، وتسجيل انطلاقة قوية بتحقيق العلامة الكاملة من هذه المواجهة، قبل مواجهة الجزيرة الإماراتي الذي يعد الفريق الأصعب في هذه المجموعة.
ويعتمد الأوكراني سيرغي ربيروف، المدير الفني للأهلي على مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على الذهاب بالفريق إلى أبعد مدى في هذه البطولة، وخصوصاً العنصر الأجنبي الذي يمثل الثقل الفني في الفريق. وعلى الرغم من ابتعاد السوري عمر السومة هداف الفريق وهداف الدوري السعودي في الموسمين السابقين، فإن كتيبة الأوكراني ربيروف قادرة على تعويض هذا الغياب، وهو ما أثبتته قدرة الفريق التهديفية في المباريات الماضية، حيث استطاع الأهلاويون تسجيل 11 هدفا في المباريات الثلاث الأخيرة.
ويمتلك الأهلي مفاتيح لعب متعددة، إذ لا يقف الفريق على لاعب مهما كان اسمه، ولا يتأثر الفريق بغياب أحد لاعبيه، وهذا ما اتضح بعد غياب تيسير الجاسم قائد الأهلي، وعمر السومة هدافه، حيث لم يترك الثنائي تأثيرا يذكر على صفوف الفريق وضل أحد المرشحين لتحقيق بطولة الدوري المحلي، وكأس الملك، وجاءت التعاقدات الأخيرة للعناصر الأجنبية في فترة الانتقالات الشتوية، لتدعيم صفوف الفريق، ولمنح الجهاز الفني مزيداً من الخيارات الفنية، وسيفتقد الأهلي معتز هوساوي صخرته الدفاعية بسبب تلقيه البطاقة الحمراء قبل خروج الفريق في ربع النهائي من النسخة الماضية، ويفاضل المدرب بين عقل بلغيث ومحمد آل فتيل ليكون أحد هذا الثنائي إلى جانب الأسترالي مليغان.
في المقابل، يعيش الفريق الإيراني في هذه المرحلة، أوقاتا حرجة بقيادة البرتغالي أنطونيو أولفيرا مدرب الفريق، الذي شهد معه الفريق تراجعا في الأداء، وتجرع خسائر متتالية، هوت به إلى مراكز متأخرة على سلم الترتيب، إلى جانب هبوط مستوى غالبية نجوم الفريق الذي يعتمد بشكل كبير على فرزاد حاتمي ومهدي شريفي ثنائي خط المقدمة، ويعتمد مدرب الفريق الإيراني على إغلاق المناطق الخلفية والدفاع المحكم، واستغلال المساحات في ملعب الخصم، لشن هجمات مرتدة، والتي دائماً ما يقودها شاهين ثاقبي، كما يجيد لاعبو تراكتور الكرات الهوائية والكرات الثابتة، وهي أحد الحلول المفضلة لدى البرتغالي أنطونيو أولفيرا.
الأهلي يدخل هذه البطولة وهو يحتل المركز الثاني على سلم ترتيب الدوري السعودي للمحترفين بعد مضي 20 جولة، برصيد 41 نقطة، ولا يفصله سوى نقطتين عن متصدر الترتيب الهلال، فيما يدخل تراكتور صاحب الضيافة هذه المواجهة بعد مضي 23 جولة من الدوري الإيراني للمحترفين ويحتل المركز العاشر برصيد 28. ويبقى من الأندية المهددة بالهبوط لدوري الدرجة الثانية، إذا لم يحقق الانتصار في إحدى المواجهات المقبلة والذي يضمن له البقاء بشكل رسمي.
من جهته سيكون الجزيرة الإماراتي مدعوا لتجاوز إخفاقه السابق والثأر من الغرافة القطري عندما يستضيفه في أبوظبي ضمن المجموعة ذاتها.
وستكون المباراة الأولى من نوعها التي يخوضها فريق قطري على أرض الإمارات، منذ إعلان السعودية والإمارات والبحرين في يونيو (حزيران) 2017، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.
وطلبت الرياض وأبوظبي من الاتحاد الآسيوي إقامة مباريات أنديتها ضد الأندية القطرية على أرض محايدة، إلا أن الهيئة القارية تمسكت بمبدأ إقامة المباريات وفق نظام الذهاب والإياب.
فنيا، لا يحتفظ الجزيرة الذي يشارك بصفته بطلا للدوري الإماراتي الموسم الماضي بذكريات جيدة مع الغرافة في البطولة، فمن أصل 4 مباريات أقيمت بينهما، خسر 3 مرات وتعادل مرة.
ويسعى الجزيرة للثأر من الغرافة أولا وتحسين صورته آسيويا، حيث لم يعرف طعم الفوز في آخر 12 مباراة خاضها في دور المجموعات بالبطولة منذ 2016، وحقق الجزيرة آخر فوز في 9 فبراير (شباط) 2016 عندما هزم السد القطري بركلات الترجيح في الدور التمهيدي، وخسر بعدها في تسع مباريات وتعادل ثلاث مرات في نسختي 2016 و2017.
وسيعتمد الجزيرة على الثنائي الدولي الإماراتي حارس المرمى علي خصيف والمهاجم علي مبخوت، والثنائي العماني حارب السعدي ومحمد المسلمي، والبرازيلي رومارينيو داسيلفا والمغربي مبارك بوصوفة.
ويعاني الجزيرة في الدوري المحلي، إذ يحتل المركز الخامس، وفقد منطقيا فرصة الاحتفاظ بلقبه مع ابتعاده بفارق 16 نقطة عن العين المتصدر.
وفي المجموعة الثانية، يخوض الوحدة الإماراتي مباراته مع مضيفه لوكوموتيف طشقند الأوزباكستاني وسط غيابات مؤثرة في صفوفه أبرزها الثلاثي الأجنبي: الأرجنتيني سيباستيان تيغالي، والمغربي مراد باتنا، والكوري الجنوبي تشانغ ريم، وسلطان المنهالي ومحمد برغش وخالد باوزير.
وفي ظل تقارير عن أن هذه الغيابات سببها عدم تركيز النادي الإماراتي على المسابقة القارية، نفى رئيس النادي أحمد الرميثي بشدة هذا الأمر، مؤكدا أن سببها الغيابات، وأن «البطولة لها أولوية واهتمام من قبل النادي».
من جهته، قال الروماني لورينت ريغيكامب مدرب الوحدة في المؤتمر الصحافي عشية المباراة: «صحيح أننا نفتقد بعض العناصر بسبب المرض والإصابة، ولو حضروا لكنا أكثر قوة، لكنني أثق بالعناصر الموجودة وفي قدرتها على الأداء بشكل قوي، لأننا لم نحضر لطشقند حتى نخسر، بل للفوز والمنافسة».
أضاف: «نحن نلعب في بطولات مختلفة وفي جميعها تهمنا المنافسة»، متحدثا عن «غموض لوكوموتيف الذي لم يخض أي مباراة رسمية له منذ إسدال الستار على موسمه المحلي في الأسبوع الأول من ديسمبر (كانون الأول)»، معتبرا أن الأهم سيكون «كيف يلعب الوحدة ويحقق الفوز». وبعكس ريغيكامب، كشف أندريه ميكلايف مدرب لوكوموتيف: «تابعت جميع مباريات الوحدة في الفترة الماضية وأعرف كل كبيرة وصغيرة عنه. عدم وجود بعض اللاعبين الأساسيين مع الفريق وبشكل خاص الثلاثي الأجنبي لن يجعلني أنا وفريقي نستهين بالمباراة».
أضاف: «تحضيراتنا جيدة للموسم بشكل عام، في الموسم استقطبنا ستة لاعبين جدد، وخضنا ست مباريات ودية، أعتقد أنها ساهمت في رفع لياقة اللاعبين. ليس لدينا مشاكل باستثناء عدم خوض مباريات رسمية مؤخراً».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.