هاري كين يقود توتنهام لحسم «ديربي» لندن وتخطي آرسنال

فوز غال لسوانزي في صراعه من أجل البقاء في «الأضواء»... وإيفرتون يعود لسكة الانتصارات

TT

هاري كين يقود توتنهام لحسم «ديربي» لندن وتخطي آرسنال

قاد هاري كين، فريقه توتنهام لحسم ديربي لندن والفوز على ضيفه آرسنال 1 - صفر، خلال المباراة التي جمعتهما أمس ضمن منافسات المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وفي باقي المباريات فاز إيفرتون على ضيفه كريستال بالاس 3 - 1، ووستهام يونايتد على ضيفه واتفورد 2 - صفر، وسوانزي سيتي على ضيفه بيرنلي 1 – صفر، وتعادل ستوك سيتي مع ضيفه برايتون 1 - 1، وجاء هدف المهاجم الدولي الإنجليزي في الدقيقة 49، وهو السابع له في سبع مباريات، وعزز به صدارته لترتيب الهدافين مع 22 هدفا، بفارق هدفين أمام المصري محمد صلاح لاعب ليفربول.
وكانت المباراة أول «ديربي» بين قطبي شمال العاصمة على ملعب «ويمبلي» الشهير، الذي يستخدمه توتنهام هذا الموسم أرضا له في انتظار انتهاء الأعمال في ملعبه. وثأر توتنهام من خسارته أمام آرسنال صفر - 2 ذهابا، كما ثبت تفوقه على أرضه على نادي «المدفعجية» الذي فاز مرة واحدة في مبارياته الثماني الأخيرة على أرض توتنهام. واستعد توتنهام بالتالي بأفضل طريقة لزيارته الثلاثاء إلى تورينو، حيث يحل ضيفا على يوفنتوس بطل إيطاليا في ذهاب دور الستة عشر لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وساهم فوز توتنهام الذي لم يذق طعم الهزيمة للمرحلة التاسعة على التوالي، في تقدم فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو إلى المركز الثالث في الترتيب، برصيد 52 نقطة، وبفارق نقطة أمام ليفربول الذي يحل اليوم ضيفا على ساوثهامبتون. وكان كين أنقذ توتنهام من الخسارة أمام ليفربول بالذات في المرحلة السابقة حين سجل هدف التعادل 2 - 2 في الثواني الأخيرة. أما آرسنال، فبقي على رصيده السابق مع 45 نقطة، وهو يحتل المركز السادس خلف تشيلسي حامل لقب الموسم الماضي.
وأشرك الفرنسي أرسين فينغر مدرب آرسنال، لاعبيه الجديدين الأرميني هنريك مخيتاريان والغابوني بيار إيمريك أوباميانغ أساسيين، إلا أنهما لم يظهرا بالفعالية نفسها خلافا للمباراة السابقة أمام إيفرتون في المرحلة الماضية (5 - 1)، التي شهدت تسجيل الغابوني هدفا في أول مشاركة له، وتحقيق الأرميني ثلاث تمريرات حاسمة. وشهد الشوط الأول لمباراة أمس، أفضلية نسبية لتوتنهام الذي حاز على عدد أكبر من الفرص الخطرة، ومنها عبر إريك داير الذي علت رأسيته العارضة بمسافة قصيرة في الدقيقة 26.
وفي الشوط الثاني، اندفع توتنهام بشكل كبير نحو الهجوم، ونجح من البداية في افتتاح التسجيل عبر كين، عندما ارتقى لمتابعة كرة من الجهة اليسرى مررها بن ديفيس وتابعها برأسه في الزاوية اليمنى لمرمى الحارس التشيكي بيتر تشيك الذي كان الشك يحوم حول مشاركته بسبب الإصابة. وتطرق بوكيتينو إلى الطريقة التي سجل بها كين الهدف، قائلا: «هاري كين ليس لاعبا من الطراز القديم، إنه الحاضر والمستقبل. نحن فخورون جدا بوجوده في صفوفنا»، مشيرا إلى «أننا وجدنا المساحات في الشوط الثاني وخلقنا لهم المشكلات. كان يفترض بأن تكون النتيجة 3 - صفر». وواصل المدرب الأرجنتيني: «في كرة القدم إذا لم تقتل المباراة التي تتحكم بها وتستغل الفرص قد تعاني بعد ذلك». وأضاف: «أنا سعيد للغاية بانتصار اليوم لقد قدمنا 3 مباريات كبيرة أمام مانشستر يونايتد وآرسنال وليفربول وحصدنا 7 نقاط». وكاد كين يوجه ضربة قاضية لآرسنال بعد ثلاث دقائق فقط على الهدف بسيناريو مشابه حين تابع برأسه كرة مررها له داير من الجهة اليمنى، إلا أنها مرت قريبة من القائم الأيمن لمرمى تشيك. ووجد الأخير نفسه مرارا مضطرا إلى إنقاذ فريقه من محاولات شديدة الخطورة. فبعد دقيقتين من رأسية داير، أبعد تشيك تسديدة قوية «على الطائر» من كين، إثر تمريرة من كيران تريبييه من الجهة اليمنى. كما قام الحارس السابق لتشيلسي، بتصد «بعيد» لكرة اقتربت من معانقة الزاوية اليمنى لمرماه، من ركلة حرة نفذها الدنماركي كريستيان إريكسون في الدقيقة 57.
وبدا آرسنال ضائعا في ظل الضغط الكبير من توتنهام، ورد بكرة قوية من جاك ويلشير، أبعدها الحارس الفرنسي هوغو لوريس في الدقيقة 68. وحاول آرسنال الضغط في المراحل الأخيرة من المباراة، وكاد يخطف التعادل من الفرصة الأخيرة عبر مهاجمه الفرنسي ألكسندر لاكازيت، بديل مخيتاريان، الذي تابع كرة بينية خلف المدافعين مباشرة على يمين المرمى في الدقيقة الرابعة من الوقت الضائع. وكان لاكازيت قريبا من منح آرسنال نقطة غير مستحقة في الوقت المحتسب بدل الضائع، لكنه سدد خارج المرمى ليخسر آرسنال للمرة الثالثة في آخر خمس مباريات في الدوري.
واعترف فينغر بعد اللقاء أنه «ما إن سجلوا الهدف، كان بإمكانك أن تشعر بأننا تائهون. كان بإمكانهم تسجيل مزيد من الأهداف، لكن في الدقائق العشر الأخيرة سنحت لنا الفرص لكي نجعل النتيجة 1 - 1. هدف السبق كان المفتاح ونحن من تلقاه. كين خلق الفارق». من جانبه أعرب كين مهاجم توتنهام عن سعادته البالغة بفوز فريقه ضيفه آرسنال 1 - صفر في ديربي لندن. وقال كين: «أعتقد أننا نستحق الفوز». وأضاف: «كان بمقدورنا أن نحسم اللقاء مبكرا، لكننا سعداء بالفوز بهدف واحد، قدمنا أداء رائعا، أشعر بالسعادة لتسجيلي هدف الفوز». وعلى ملعب «غوديسون بارك»، نفض إيفرتون عنه غبار الهزيمة القاسية أمام آرسنال في المرحلة السابقة 1 - 5، بفوزه على ضيفه كريستال بالاس بثلاثة أهداف للآيسلندي غيلفي سيغوردسون في الدقيقة 46، والسنغالي عمر نياسيه في الدقيقة 51، وتوم ديفيس في الدقيقة 75، مقابل هدف للصربي لوكا ميليفوييفيتش في الدقيقة 83 من ركلة جزاء). ورفع إيفرتون رصيده إلى 34 نقطة في المركز التاسع مؤقتا، مقابل 27 لضيفه اللندني.
وفرط ستوك سيتي بنقطتين ثمينتين لصراعه من أجل الابتعاد عن منطقة الخطر بعدما أهدر له الاسكوتلندي تشارلي آدم ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من مباراته وضيفه برايتون التي انتهت بالتعادل بهدف للسويسري شيردان شاكيري في الدقيقة 68 مقابل هدف للكولومبي خوسيه إيسكييردو في الدقيقة 32.
وفي المقابل، حقق سوانزي سيتي فوزا غاليا جدا لصراعه من أجل البقاء أيضا وجاء على ضيفه بيرنلي بهدف متأخر للكوري كي سونغ يوينغ في الدقيقة 81. فيما تغلب وستهام يونايتد على ضيفه واتفورد بهدفي المكسيكي خافيير هرنانديز في الدقيقة 38، والنمساوي ماركو إرناوتوفيتش في الدقيقة 78.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.