موجز دولي

TT

موجز دولي

شولتز يتخلى عن سعيه لشغل حقيبة الخارجية الألمانية
برلين - «الشرق الأوسط»: أعلن زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني مارتن شولتز، الجمعة، تخليه عن السعي إلى شغل منصب وزير الخارجية في الائتلاف الحكومي الجديد بقيادة المستشارة أنجيلا ميركل، بعد مقاومة كبيرة من داخل حزبه. وقال شولتز زعيم الحزب المنتمي ليسار الوسط في بيان: «أرفض الانضمام للحكومة الفيدرالية، وفي الوقت نفسه أناشد الجميع أن يكون ذلك نهاية للجدل حول الشخصيات» داخل الحزب الاشتراكي. وكان شولتز أعلن الأربعاء أنه يعتزم التخلي عن رئاسة «الاشتراكي الديمقراطي» أقدم أحزاب ألمانيا، بعد الاتفاق على تشكيل ائتلاف حكومي مع المحافظين بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل. وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بقيادة ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي بقيادة شولتز، وافق الحزبان اللذان تراجعا في انتخابات سبتمبر (أيلول) 2017 على تجديد ائتلافهما.

نزاع داخل «الجبهة الوطنية» الفرنسية
باريس - «الشرق الأوسط»: ربما يشهد مؤتمر حزب «الجبهة الوطنية» اليمينية المتطرفة الفرنسية، الذي يعقد الشهر المقبل، أحدث حلقة من نزاع بين زعيمة الحزب مارين لو بان ومؤسسه جان ماري لو بان. وقالت محكمة فرساي للاستئناف إنها أكدت قرار الحزب لعام 2015 بطرد جان ماري لو بان بسبب تصريحاته المتكررة، التي يقلل فيها من المحرقة النازية (الهولوكوست)، مؤيدة بذلك قراراً أصدرته إحدى محاكم الدرجة الأولى. لكن المحكمة ذكرت أن لو بان الأب ما زال الرئيس الشرفي للحزب وهو منصب تم استحداثه له. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مؤسس حزب «الجبهة الوطنية» قوله إنه سيستخدم منصبه لحضور مؤتمر الحزب الذي يعقد يومي 10 و11 مارس (آذار)، وسيطلب دعم الشرطة حال الضرورة لدخول المؤتمر. لكن الحزب ذكر أنه لن يتم السماح له بالحضور، حيث إن الأعضاء الذين يدفعون رسوم العضوية فقط يحق لهم المشاركة.

المفوض السامي لحقوق الإنسان ينتقد سجل بابوا غينيا الجديدة
سيدني - «الشرق الأوسط»: انتقد مسؤول حقوقي بارز بالأمم المتحدة سجل حقوق الإنسان لحكومة بابوا غينيا الجديدة، بما في ذلك وضع اللاجئين في جزيرة مانوس، خلال زيارة إلى الدولة الجزيرة. والتقى زيد رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة بزعيم بابوا غينيا الجديد بيتر أونيل ومسؤولين كبار آخرين خلال زيارته أمس الجمعة. ودعا حسين الحكومة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمحاربة الفساد وبناء حكم رشيد ودعم سيادة القانون.
وذكر الحسين أنه على الرغم من وجود «قوانين وسياسات نموذجية» لحماية حقوق الإنسان، فإن «التقارير تشير إلى أنها غالباً لا تطبق». وأثار المسؤول الأممي مخاوف بشأن المحنة التي يواجهها طالبو اللجوء بجزيرة مانوس، وطلب من الحكومة وضع حلول مستمرة تحترم حقوق الإنسان الخاصة بهم. وأضاف الحسين أنه على الرغم من أن بابوا غينيا الجديدة دولة غنية بالموارد، «يعيش معظم سكانها في فقر مدقع بمعدلات حادة من سوء التغذية... وصعوبة في الحصول على رعاية صحية ذات جودة وتعليم». وانتقد الحكومة قائلاً إنه «غير مقبول» أن تمنح شركات التعدين رخصاً لاستخراج موارد من دون موافقة المجتمعات المحلية.



بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.