كلوب: مواجهة ليفربول اليوم تساوي 6 نقاط

غوارديولا يحث يونايتد على الاستمرار في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

مواجهة ساخنة اليوم بين كلوب وبوكيتينو («الشرق الأوسط»)
مواجهة ساخنة اليوم بين كلوب وبوكيتينو («الشرق الأوسط»)
TT

كلوب: مواجهة ليفربول اليوم تساوي 6 نقاط

مواجهة ساخنة اليوم بين كلوب وبوكيتينو («الشرق الأوسط»)
مواجهة ساخنة اليوم بين كلوب وبوكيتينو («الشرق الأوسط»)

وصف يورغن كلوب مدرب ليفربول، المواجهة المقبلة مع الضيف اللندني توتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم، بأنها مباراة تساوي «6 نقاط»، لكنه يعتقد أن فريقه لديه فرصة أكبر، نظراً إلى عاملَي الأرض والجمهور. ولم يخسر ليفربول المتألق في 14 مباراة في الدوري على أرضه لكنه أيضاً يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في تشكيلة توتنهام المفعمة بالثقة بعد الفوز 2 - صفر على مانشستر يونايتد، فريق المركز الثاني منتصف الأسبوع الماضي.
وقال كلوب عن المواجهة: «في مثل هذه المواجهات فإن المباراة الواحدة تساوي 6 نقاط، والمزية الوحيدة التي يمكن لفريق الحصول عليها في مثل هذا الموقف هو اللعب على أرضه، أيْ استاد إنفيلد في هذه الحالة». وأضاف المدرب الألماني: «هذا حقاً أمر جيد، وأنا أتطلع إلى الاستفادة منه». ويحتل ليفربول المركز الثالث بين فرق الدوري الإنجليزي برصيد 50 نقطة، ويتقدم على تشيلسي حامل اللقب، بفارق الأهداف، في حين يتخلف توتنهام بنقطتين، بينما يسعى لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا.
وأكد كلوب: «هذه مباراة في غاية الأهمية بالنظر إلى الترتيب وأهدافنا وما نريد تحقيقه والحصول عليه في نهاية الموسم». وعن الجناح ساديو ماني الذي أحرز هدفين في آخر 4 مباريات في الدوري لكنه أهدر بعض الفرص في الفوز 3 - صفر على هدرسفيلد تاون، قال كلوب: «رغم أنه ليس في أفضل صورة فإن ساديو يظل مصدر تهديد للخصوم». وأردف كلوب: «أهدر ماني فرصتين كبيرتين أمام هدرسفيلد لكن لا مشكلة في ذلك لأننا انتصرنا 3 – صفر، وعلينا المضيّ قدماً في مسيرتنا وعدم التوقف». وأكد كلوب أنه سعيد جداً بأداء الوافد الجديد فيرجيل فان ديك في أول شهر له مع فريقه.
من جهة أخرى قال جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، متصدر المسابقة، إنه لا يتعين على منافسه الأقرب (مانشستر يونايتد) التخلي عن المنافسة على اللقب والإقرار بضياع فرصته في التتويج في هذه المرحلة من الموسم.
ولأول مرة أقر البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد، الذي سبق له الفوز باللقب 20 مرة بضياع فرصة فريقه في التتويج هذا الموسم في وقت سابق، بينما يتخلف فريقه بفارق 15 نقطة عن صاحب الصدارة قبل آخر 13 جولة من الموسم. وقبل مواجهة بيرنلي فريق المركز السابع، أمس (السبت)، والتي انتهت بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما، قال غوارديولا: «(لو كنت مكان يونايتد) لما تخليت عن المنافسة على اللقب».
وأضاف المدرب الإسباني: «لقد أظهرنا حتى خلال الهزيمتين اللتين تعرضنا لهما هذا الموسم أننا سنقاتل حتى النهاية... أعرف أن 15 نقطة هو فارق كبير تماماً في الوقت الحالي وهو نفس المعدل منذ 6 جولات».
وأشار غوارديولا إلى أنه «في كرة القدم وفي الرياضة أي شيء ممكن أن يحدث. اليوم أداؤك جيد وغداً سيئ. الشيء الأهم الذي فعلناه هو التركيز. حسب تجربتي، فإنه يتعين علينا الاستعداد لأي شيء حتى تُحسم الأمور». وإلى جانب الهيمنة على الدوري الممتاز، تأهل سيتي لدور الـ16 في دوري أبطال أوروبا وللدور الخامس في كأس الاتحاد الإنجليزي ولنهائي كأس الرابطة.
وقال غوارديولا: «بعد مواجهة بيرنلي سيحصل اللاعبون على راحة مفتوحة حتى الأربعاء المقبل». وأضاف في تصريحات، أمس: «أبواب أكاديمية سيتي لكرة القدم ستُغلق.
اللاعبون يمكنهم السفر وعمل أي شيء يريدونه... يجب أن ينفصلوا لبعض الوقت عن كرة القدم، ويقضوا وقتاً مع أسرهم وأصدقائهم». وتابع: «بعد ظهر يوم الأربعاء المقبل، سنجتمع مجدداً هنا، حيث نُجري 3 حصص تدريبية استعداداً لمباراتينا أمام ليستر سيتي وبازل السويسري (في ذهاب دور الـ16 بدوري الأبطال يوم 13 الشهر الحالي)». وأوضح: «الجميع بحاجة إلى الراحة هنا... ليس اللاعبون فقط وإنما العاملون بالنادي والأطباء والجميع. لقد كانت الفترة الماضية صعبة للغاية. والآن أتيحت أمامنا فرصة الراحة لثلاثة أو أربعة أيام وقررنا منحها للجميع هنا».
من جهة أخرى نفى أنطونيو كونتي تكهنات طالت مستقبله مع تشيلسي بطل الدوري الإنجليزي، قائلاً إنه يخطط للاستمرار حتى نهاية عقده مع النادي اللندني، وإنه يركز على عمله فقط. وقاد المدرب الإيطالي كونتي، تشيلسي للفوز باللقب في موسمه الأول معه لكنه يواجه صعوبات حالياً في سعيه لاستخراج أفضل ما في جعبة فريقه في عامه الثاني على رأس الجهاز الفني. واعترف المدرب الإيطالي بعد الخسارة أمام بورنموث 3 - صفر الأسبوع الماضي، بأن النادي يواجه خطر عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وقال كونتي قبل مواجهة واتفورد، غداً: «الشيء الوحيد الذي أستطيع قوله: إن عقدي مستمر لمدة 18 شهراً ورغبتي هي البقاء هنا ومواصلة العمل». وتحدث كونتي مراراً وتكراراً هذا الموسم عن أن تشكيلة فريقه ليست كافية للمنافسة على لقب الدوري وكأس إنجلترا ودوري الأبطال الأوروبي، وأنه لا يملك قرار التعاقد مع لاعبين جدد.
وأشارت وسائل إعلام بريطانية إلى أن علاقة كونتي برومان إبراموفيتش مالك النادي، أصبحت سيئة خصوصاً فيما يتعلق بضم اللاعبين الجدد، لكن مدرب يوفنتوس السابق قال إنه غير مهتم بالمناقشات حول إقالته. وتابع: «منذ بداية الموسم وبعد الهزيمة أمام بورنموث كانت هناك تكهنات حول إقالتي. لكني لست مهتماً بذلك. وأركز فقط على عملي مع الفريق ومحاولة تقديم الأفضل». وأضاف: «أثق بعملي. هذه طريقتي الوحيدة في العمل والتي جعلتني أحد أفضل المدربين. الثقة في عملي وفي وظيفتي. سأواصل العمل بهذه الطريقة لأنني أعتقد أنها جعلتني واحداً من أفضل المدربين».
تصريحات المدرب الإيطالي جاءت في وقت كشف فيه روبرتو فابريتشيني، المفوض الجديد للإشراف على اتحاد كرة القدم الإيطالي، عن رغبة كونتي في العودة إلى إيطاليا وتولي تدريب منتخب بلاده، وذلك على أثر الأزمة التي تعصف بالمنتخب الوطني. وقال فابريتشيني: «يبدو كونتي كأنه يريد ارتداء قميص إيطاليا مجدداً، فيما بدا (كارلو) أنشيلوتي منفتحاً قبل أن يعيد إغلاق الباب، و(كلاوديو) رانييري ليس حراً أيضاً».
وترك كونتي (48 عاماً) منتخب إيطاليا بعدما قاده لسنتين، للانضمام إلى تشيلسي بعد كأس أوروبا 2016، لكن خَلَفه جانبييرو فنتورا أقيل من منصبه بعد فشل التأهل إلى مونديال روسيا 2018، وذلك للمرة الأولى في 60 عاماً.
من جهته قال الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لفريق آرسنال، إن المهاجم الفرنسي أوليفيه جيرو وافق على الرحيل عن صفوف آرسنال، أملاً في حجز مكان له ضمن صفوف منتخب بلاده في كأس العالم 2018 في روسيا. وأشار فينغر إلى أن اللاعب شعر بالقلق إزاء إمكانية عدم حصوله على فرصة المشاركة ضمن صفوف آرسنال بالشكل الكافي لاستدعائه إلى المنتخب، وهو ما دفعه إلى الانتقال إلى تشيلسي، وذلك في صفقة قيمتها 18 مليون جنيه إسترليني (6.‏25 مليون دولار) حُسمت في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الشتوية.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.