خادم الحرمين يرعى اختتام مهرجان الإبل في الصياهد ويدشن ميدان سباقات الهجن

بحضور ولي العهد السعودي وعاهل البحرين وولي عهد الكويت وولي عهد دبي

خادم الحرمين الشريفين مشاركاً في العرضة السعودية التي أقيمت بمناسبة اختتام مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في الصياهد جنوب الرياض يوم أمس... ويبدو العاهل البحريني وولي عهد الكويت وولي العهد السعودي وولي عهد دبي وعدد من كبار الشخصيات (واس)
خادم الحرمين الشريفين مشاركاً في العرضة السعودية التي أقيمت بمناسبة اختتام مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في الصياهد جنوب الرياض يوم أمس... ويبدو العاهل البحريني وولي عهد الكويت وولي العهد السعودي وولي عهد دبي وعدد من كبار الشخصيات (واس)
TT

خادم الحرمين يرعى اختتام مهرجان الإبل في الصياهد ويدشن ميدان سباقات الهجن

خادم الحرمين الشريفين مشاركاً في العرضة السعودية التي أقيمت بمناسبة اختتام مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في الصياهد جنوب الرياض يوم أمس... ويبدو العاهل البحريني وولي عهد الكويت وولي العهد السعودي وولي عهد دبي وعدد من كبار الشخصيات (واس)
خادم الحرمين الشريفين مشاركاً في العرضة السعودية التي أقيمت بمناسبة اختتام مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في الصياهد جنوب الرياض يوم أمس... ويبدو العاهل البحريني وولي عهد الكويت وولي العهد السعودي وولي عهد دبي وعدد من كبار الشخصيات (واس)

رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يوم أمس، اختتام مهرجان الملك عبد العزيز للإبل لهذا العام 1439هـ (2018م)، الذي أقيم في القرية السعودية للإبل في الصياهد الجنوبية بمدينة الرياض، كما دشن الملك سلمان بن عبد العزيز ميدان الملك عبد العزيز لسباقات الهجن الذي يبلغ طوله 8 كيلومترات، ويضم 7 مسارات تستوعب 100 مطية، ويتسع لـ200 سيارة.
وكان في استقبال خادم الحرمين الشريفين، بمقر المهرجان، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء المشرف العام على نادي الإبل، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية، والدكتور فهد السماري، الأمين العام المكلف لدارة الملك عبد العزيز المشرف العام على المهرجان، وعدد من المسؤولين.
وكان خادم الحرمين الشريفين، قد استقبل قبل اختتام المهرجان، وبحضور الأمير محمد بن سلمان، العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ولي عهد دولة الكويت، والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ سعد بن محمد السعدي، وزير الشؤون الرياضية بسلطنة عمان، والشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، والشيخ مبارك بن خليفة آل ثاني، والشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، والشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، والشيخ فهد بن عبد الله آل ثاني، والشيخ خليفة بن مبارك آل ثاني، والشيخ عبد الله بن فهد آل ثاني، ضيوف الحفل الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل بالقرية السعودية للإبل بالصياهد الجنوبية للدهناء.
حضر الاستقبال، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية.
وشاهد الملك سلمان والحضور سباقاً للشوطين الأخيرين للهجن «فئة الحيل»، كما شاهد والحضور العرض المسرحي «الإبل عالمنا»، وهو عبارة عن استعراض لعالمية الإبل والرؤية المستقبلية، وسلم الفائزين بالمركز الأول لجائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل وجائزة الملك عبد العزيز لسباقات الهجن، في حين جاء الفائزون في المراكز الأولى في سباق الهجن على النحو التالي:
- الأول في سباق الهجن الأشواط المفتوحة للزمول: «العابر» لهجن الرئاسة، العائدة ملكيتها للشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
- الأول في الأشواط العامة للزمول: «النبه» لحمد بن راشد بن غدير الكتبي، من دولة الإمارات العربية المتحدة.
- الأول في الأشواط العامة «حيل»: اعتدال للمالك خالد بن فيصل بن محمد بن شريم المري.
- الأول في شوط الحيل المفتوح: «العاصمة» لهجن الرئاسة، العائدة ملكيتها للشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما شاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور عرضاً لمنقيات المركز الأول لفئة الجمل لمزايين الإبل فئة خمسين ومائة.
وفي وقت لاحق من أمس، غادر الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ نواف الأحمد الصباح، والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، الرياض بعد حضورهم الحفل الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل.
وكان في وداعهم بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، والأمير محمد بن عبد الرحمن، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية، وعدد من المسؤولين.
يذكر أن الفائزين بالمراكز الأولى في جائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل في جميع الفئات هم: الشيخ ناصر بن حمد بن عيسى آل خليفة، فئة «فردي دق مجاهيم»، والأمير عبد الرحمن بن خالد بن مساعد، فئة «جمل 50 مجاهيم»، والأمير سلطان بن سعود بن محمد، فئة «جمل 100 شقح»، والأمير محمد بن تركي بن سعود الكبير، فئة «جمل 30 وضح»، وحمد بن عوضة بن علي المري (سعودي)، فئة «جمل 100 - مجاهيم وفردي جل - مجاهيم»، وهلال بن عايض بن دغيثر الشيباني (سعودي)، فئة «جمل 100 - صفر وفردي جل - صفر»، وعايض بن رفعان بن عايض القحطاني (سعودي)، فئة «جمل 100 - حمر وفردي جل - حمر»، ومطلق بن صقر الفطيماني السهلي (سعودي)، فئة «جمل 100 - شعل»، وعمير بن فهد آل روق القحطاني (سعودي)، فئة «جمل 100 - وضح»، ومحمد بن فلاح خصيوي العتيبي (كويتي)، فئة «جمل 50 - حمر»، وسعود بن محمد بن فهد السويلم (سعودي)، فئة «جمل 50 - شقح»، وعلوش بن نحيان بن فهيد العجمي (كويتي)، فئة «جمل 50 - شعل»، وطلق بن ظافي آل روق القحطاني (سعودي)، فئة «جمل 50 - وضح»، وعبد الله بن عبد العزيز بن علي السلطان (سعودي)، فئة «جمل 50 - صفر»، وجابر بن عايض بن جابر الهاجري (كويتي)، فئة «جمل 30 - مجاهيم»، ومجعد بن فهد بن محمد الدوسري (سعودي)، فئة «جمل 30 - شقح»، وهلال بن بجاد بن الحليو العتيبي (كويتي)، فئة «جمل 30 - حمر»، وعبد الله بن فهد بن عبد الله القحطاني (سعودي)، فئة «جمل 30 - صفر»، وفلاح بن سلطان بن عامر بن ملحم (سعودي)، فئة «جمل 30 - شعل» وبادي بن بداح بن عواد الدوسري (سعودي)، فئة «جمل 20 - مجاهيم»، وعبد الله بن دلمخ الحضيني السبيعي (سعودي)، فئة «جمل 20 - وضح وفردي جل - شقح»، وضيدان بن سلطان بن حزام بن حثلين (سعودي)، فئة «جمل 20 - صفر»، وفرحان بن فالح بن عبد المحسن الزعبي (سعودي)، فئة «جمل 20 - حمر»، وفهد بن ماجد بن وليد السبيعي (سعودي)، فئة «جمل 20 - شقح»، وخالد بن سعود بن نايف بن حثلين (سعودي)، فئة «جمل 20 - شعل»، ومبارك بن ناصر بن مبارك آل بريك (سعودي)، فئة «فردي فحل - وضح»، ومحمد بن راشد بن علي المري (سعودي)، فئة «فردي فحل - مجاهيم»، وحزام بن راشد خصيوي العتيبي (كويتي)، فئة «فردي فحل - حمر»، وخالد بن سعود بن نايف بن حثلين (سعودي)، فئة «فردي فحل - شعل»، وبادي بن وديد بن فايز العتيبي (سعودي)، فئة «فردي فحل - شقح» وحماد بن بندر العلي الشمري (سعودي)، فئة «فردي فحل - صفر»، وحنس بن مفرس بن فارس العتيبي (سعودي)، فئة «فردي جل - شعل»، وناصر بن مبارك بن مقيم آل بريك (سعودي)، فئة «فردي جل - وضح»، ونواف بن مناحي بن معيض العتيبي (سعودي)، فئة «فردي دق - شعل»، وبندر بن فهاد بن جخدب السعدي (سعودي)، فئة «فردي دق - حمر»، وعلوش بن مناحي بن ناصر العجمي (كويتي)، فئة «فردي دق - وضح»، وفهد بن عبد الله بن أحمد الشريع (سعودي)، فئة «فردي دق- صفر»، ومحمد بن بداح بن مناحي الدوسري (سعودي)، فئة «فردي دق - شقح».
حضر الحفل الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز، أمير منطقة جازان، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير دولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير نواف بن محمد بن عبد الله، والأمير تركي بن فهد بن جلوي، والأمير فيصل سعود بن محمد، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير بندر بن سعود بن محمد، المستشار بالديوان الملكي، والأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف، وزير الحرس الوطني، والأمير عبد الرحمن بن خالد بن مساعد، والأمير سلطان بن سعود بن محمد، والأمير محمد بن تركي بن سعود الكبير، والأمير منصور بن ثنيان بن محمد، والأمير الدكتور تركي بن سعد بن سعود، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية، والأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة جازان، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، المستشار بالديوان الملكي، والأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبد العزيز، مساعد رئيس الاستخبارات العامة، والأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان عبد العزيز، والأمير فهد بن تركي بن جلوي، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، المستشار بالديوان الملكي، والأمير عبد العزيز بن فهد بن تركي بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الجوف، والأمير فيصل بن تركي بن سعد، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز، والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended