قالت شركة "فيرديل غروب" إن ناقلة النفط "أم تي فير أرتميس" التابعة لها، والمفقودة منذ أسبوع قبالة سواحل غرب أفريقيا، تعرضت لهجوم من طرف قراصنة استولوا على شحنتها.
وأعلنت الشركة أنها تمكنت اليوم (الخميس) من الاتصال بربان السفينة.
وقال جون غراي مدير أسطول الشركة في بيان أصدره اليوم "اعتلى السفينة عدد من القراصنة الذين أفرغوا الشحنة واستولوا على أشياء أخرى"، ولم يقدم البيان أي تفاصيل أخرى.
وكان آخر اتصال أجرته ناقلة النفط التي ترفع العلم الليبيري، بالشركة المالكة لها، مساء الرابع من يونيو (حزيران) الحالي، عندما كانت قبالة سواحل غانا، حسبما ذكرت الشركة.
وتمكن قبطان ناقلة النفط، من إرسال رسالة استغاثة ليوضح أن قراصنة هاجموا السفينة، وقال إنه على بعد 36 عقدة بحرية عن مياه غانا، بعد أن تعرض للخطف والسرقة في المياه التوغولية، بحسب ما أعلن مسؤولون في ميناء تيما شرق العاصمة الغانية أكرا.
وارتفعت هجمات القراصنة بواقع الثلث قبالة ساحل غرب أفريقيا العام الماضي، مما أدى إلى زيادة تكاليف التأمين بالنسبة لشركات الملاحة البحرية التي تعمل في ميناء تصدير رئيس للسلع الأولية.
وكان جون غراي مدير أسطول شركة فيرديل قد قال في بيان "همنا الرئيس هو سلامة من على ظهر السفينة. نود أن نطمئن عائلاتهم وكل من يهمه الأمر أننا ملتزمون بشكل كامل بعودة الطاقم والسفينة إلى ميناء آمن".
وزادت هجمات القراصنة بنسبة الثلث قبالة سواحل غرب أفريقيا في العام الماضي، مما رفع تكاليف التأمين لشركات الشحن العاملة في هذه المنطقة التي تعتبر مركزا رئيسا لتصدير السلع.
وتعود جذور القراصنة في غرب أفريقيا إلى الانتفاضة التي اندلعت في منطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط في نيجيريا، والتي أدت إلى انتشار الشبكات المتخصصة في الخطف والتهريب.
8:32 دقيقه
تحديد مصير ناقلة نفط اختفت قبالة سواحل غرب أفريقيا
https://aawsat.com/home/article/116066
تحديد مصير ناقلة نفط اختفت قبالة سواحل غرب أفريقيا
الشركة المالكة أجرت أول اتصال مع الربان.. بعد أسبوع على الاختطاف
تحديد مصير ناقلة نفط اختفت قبالة سواحل غرب أفريقيا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








