أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* شركة «أبا حسين» تطلق «لوكسجين».. السيارة الذكية

* أطلقت شركة «صالح وعبد العزيز أبا حسين المحدودة»، سيارات «لوكسجين» ذات التكنولوجيا الذكية في المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء 20 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013 في مدينة الخبر بطرازين مختلفين، السيارة العائلية «MPV»، والسيارة «SUV» ذات الدفع الرباعي.
وأقيم حفل تدشين «لوكسجين» بحضور كل من الرئيس التنفيذي لشركة «أبا حسين»، عبد الله أبا حسين، والسفير التايواني لين ألجن جونغ، والرئيس التنفيذي لـ«لوكسجين» فنست تساو، والمدير الإقليمي لمجموعة «أبا حسين»، سعيد خواجة مقصود، بحضور مجموعة من الإداريين والتنفيذيين.
وتتميز سيارات «لوكسجين» بتقنية التفكير الذكي، والمزودة بتكنولوجيا عالية تمكن السائق من خلالها بمعرفة المحيط الخارجي للسيارة بشكل دقيق، إضافة إلى المميزات الداخلية لراحة الراكب، وتقنيات التواصل مع مختلف الأجهزة الحديثة.
وتحدث السفير التايواني، لين ألجن جونغ، عن أهمية السوق السعودية على مستوى العالم في استخدام السيارات الحديثة وخاصة ذات الدفع الرباعي، «ونحن نحرص على أن يكون هناك تواصل مع السوق السعودية، وتلبية احتياجاتها من الصناعات التايوانية».
وعبر الرئيس التنفيذي لشركة «أبا حسين» عن سعادته بما شاهده من تقنيات عالية لسيارة «لوكسجين»، التي يتوقع أن تقارع سوق السيارات الضخمة في السعودية، وأكد أن «المواصفات العالية التي وضعت في سيارات (لوكسجين)، والتصميم الخارجي لها، ومراعاة السلامة الداخلية لراكبيها، سوف يكون له الأثر في ترغيب الباحثين عن التجديد لاقتناء (لوكسجين)».
بدأ تصنيع سيارات «لوكسجين» في تايوان منذ عام 2009م من قبل مجموعة «يولونغ» في مهمة لخلق جيل جديد لحلول ورفاهية التنقل، بالإضافة إلى أنها تنبثق من مجموعة «يولونغ» أكبر شركة لتصنيع السيارات في تايوان لأكثر من ستة عقود.

* تلفزيون إل جي المنحني يقود ثورة في صناعة التلفزيونات مع تقنيات متطورة

* بعد أن أطلقت شركة «إل جي إلكترونيكس»، الرائدة عالميا في صناعة التقنيات الإبداعية المتطورة والأجهزة الإلكترونية، أكبر وأنحف تلفزيون OLED منحن في العالم لأول مرة في الرياض بالمملكة العربية السعودية، والذي يتميز بعرضه الفريد من نوعه وصورته الحقيقية ذات قوة جاذبية خارقة، كان الإقبال الكبير على مشاهدة ومتابعة هذا الجهاز على الطبيعة لمعرفة إمكاناته وملامسة الشاشة الفريدة من نوعها.
فبفضل تقنية البكسل ذي الأربعة ألوان والتباين اللانهائي بالإضاءة الذاتية، أضافت تقنية البكسل ذي الأربعة ألوان بكسل فرعيا أبيض اللون لباقي الثلاثة ألوان التقليدية: الأحمر والأزرق والأخضر، مقدمة ألوان حقيقية من أي زاوية مشاهدة لتحسين الأداء مما يعزز نظام تنسيق اللون ودقته، ووضع بصمات تقنية إل جي.
تبلغ نحافة هذا التلفاز 4.5 ملم فقط كنحافة الورقة ومزود بلوحة خلفية مصنوعة من مادة الكربون فايبر خفيفة الوزن التي تدوم أكثر من البلاستيك، مما منحه عن جدارة لقب التلفزيون الأنحف والأكثر أناقة على مستوى العالم، بالإضافة إلى توفير تجربة مشاهدة غامرة حقيقية فريدة من نوعها.
فقد قامت «إل جي»، الرائدة عالميا في مجال صناعة التلفزيونات، بعملية ربط تقنية ثلاثية الأبعاد السينمائية بالمميزات الذكية للتلفاز، فخلقت تجربة غامرة وشاملة اليوم بسوق الترفيه المنزلي، ويرجع أناقة تلفاز OLED للأداء المثالي لمشاهدة تجربة واقعية غير مسبوقة من قبل، حيث إنها تُعد تجربة جديدة تماما مع تقنية البكسل ذي الأربعة ألوان ذات القدرة على إيقاف البكسل لجعل اللون الأسود أكثر سوادا وخلق نسبة تباين لا نهائية، فيقدم صورة واضحة وخارقة الوصف من جميع الزوايا الممكنة.

* العقيل: الاهتمام بقضايا البيئة والمحافظة عليها من أسس التنمية المستدامة

* نيابة عن وزير الشؤون البلدية والقروية، سلّم الأمير حسام بن سعود بن عبد العزيز، درعا تكريمية إلى الدكتور فيصل إبراهيم العقيل، مدير تطوير الأعمال رئيس دائرة المسؤولية الاجتماعية في شركة مواد الإعمار، الذي بدوره ثمّن التكريم، وتأتي مشاركة مواد الإعمار في فعاليات منتدى الأبنية الخضراء من اهتمامها بقضايا الاستدامة البيئية والاجتماعية، وأهمية المشاركة في الأنشطة التي لها تأثير مباشر على البيئة والمجتمع.
وتحدث الدكتور العقيل، حول أن «مواد الإعمار» تملك سجلا حافلا في العمل على تزويد المشاريع الضخمة بمواد البناء، نظرا لما تمتلكه من خبرات كبيرة في صناعة وتركيب مواد الإنشاء «مع التزامنا التام بتقديم واستخدام حلول مستدامة رائدة تحافظ على البيئة وتحقق نموها، لذا نسعى دائما إلى المشاركة في مثل هذه المنتديات ورعايتها من منطلق اهتمامنا بخدمة المجتمع».
يهدف المنتدى السعودي للأبنية الخضراء إلى تسليط الضوء على فرص الاستثمار والعمل في المباني الخضراء، وهذا يشمل الإضاءة والتهوية٬ والطاقة الشمسية والمتجددة، وتنقية المياه والحفاظ عليها واستخدام مواد صديقة للبيئة في إنشاء المباني التي تدعم السلامة، والصحة والأمن للإنسان والبيئة.

* شركة مُلكيَّة للاستثمار تحصل على ترخيص هيئة السوق المالية

* أصدر مجلس هيئة السوق المالية يوم الثلاثاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي 2013 قراره بالموافقة على الترخيص لشركة ملكية للاستثمار، في ممارسة أنشطة التعامل بصفة أصيل، والتعهد بالتغطية، وإدارة صناديق الاستثمار، وإدارة محافظ العملاء والترتيب وتقديم المشورة والحفظ في أعمال الأوراق المالية، وبذلك تنضم «ملكية للاستثمار» لقائمة الأشخاص المرخص لهم البالغة 88 شخصا.
وذكر سلطان بن محمد الحديثي، رئيس اللجنة التأسيسية لشركة ملكية أن «الحصول على ترخيص هيئة السوق المالية هو أحد أهم المراحل وفق خطة التأسيس للشركة، وسوف تقدم (ملكية) الخدمات المالية والاستثمارية المتنوعة والمتكاملة، التي صممت بدقة لتوائم الأهداف الاستثمارية للأفراد والمؤسسات على اختلاف أنواعها وأحجامها، وستعمل الشركة في مجال إدارة الأصول، وأعمال الترتيب وتمويل الشركات والاستشارات المالية والأبحاث، وأن جميع الاستثمارات والخدمات المالية التي ستقدمها (ملكية) ستكون خاضعة لمعايير الشريعة الإسلامية، وبإشراف ومراقبة هيئة شرعية مستقلة».
تم تأسيس «ملكية» بعد فترة من التطوير الشامل والملحوظ للتشريعات والقوانين المنظمة للسوق المالية، التي أتت بعد تأسيس هيئة السوق المالية.. الأمر الذي عزز الثقة في السوق المالية وشجع المستثمرين في قطاع أعمال الأوراق المالية.
الرئيس التنفيذي لشركة ملكية للاستثمار، أحمد بن سليمان المزيني، يؤكد أن التحسن الحاصل في الاقتصاد العالمي والنمو المطرد في الاقتصاد السعودي بشكل خاص، والتطور المتسارع، أحد الأسباب التي شجعت على الدخول في قطاع الخدمات المالية، وأن فريق الإدارة يعمل على تطوير خطة العمل بشكل يضمن تقديم حلول استثمارية إبداعية ضمن بيئة تنظيمية قوية وتشريعية متطورة.
وأضاف المزيني: «سوف نتبنى مفهوم الشراكة الفاعلة مع الجهات التشريعية والتنظيمية والمستثمرين، والمؤسسات المالية العاملة في السوق على اختلاف تخصصاتها، لتقديم منتجات متميزة تخدم في النهاية المستثمر، وتساهم في زيادة الثقة في السوق ككل، كما سنعمل على الاستفادة من التجارب المحلية والعالمية الناجحة في مجال الاستثمار وأعمال الأوراق المالية».

* «السراج» تكرم شركات الطيران والفنادق العالمية

* بحضور مجموعة من مديرين وممثلين عن شركات الطيران العالمية، وممثلين عن الفنادق العالمية في الخليج، أقامت «السراج للسياحة والسفر» بالقطيف أخيرا حفل تكريم لمجموعة من شركات الطيران والفنادق العالمية بمنتجع الريان بالقطيف.
وألقى عبد المحسن علي البناي، مدير عام «السراج للسياحة والسفر» كلمة رحب فيها بالمكرمين، وأشاد فيها بالنجاح المنقطع النظير لشركات الطيران والفنادق المتعاونة مع «السراج».
وذكر البناي بأن «الإخلاص والتعاون المثمر في تثاقف الأفكار وتنامي ميدان الطموح، ويعد التعاون بين مكاتب الحجوزات في المنطقة وشركات الطيران أعظم الأثر في تحقيق رغبات المسافرين في محافظة القطيف».
وجرى خلال الحفل عرض مبسط لإنجازات «السراج» خلال السنوات السابقة، ومن ثم جرى تكريم الشركات والفنادق وكان من بين المكرمين «طيران الخليج»، و«طيران الاتحاد»، و«الخطوط القطرية»، و«طيران العربية»، حيث حصلت كل شركة على درع من «السراج».
ويقوم «السراج» بتوفير باقة متكاملة من الخدمات السياحية، بما في ذلك حجز الفنادق والوحدات السكنية في جميع أنحاء العالم، إضافة إلى البرامج السياحية الخاصة؛ مثل رحلات الحوافز، وبرامج شهر العسل، وبرامج رجال الأعمال والشخصيات المهمة، وبرامج الرحلات العلاجية، وخدمات الدراسة والتعليم، والحج والعمرة، وغيرها الكثير.

* دراسة جديدة لـ«إي إم سي» تكشف عن تنامي الاعتماد على البيانات الكبيرة في السعودية

* كشفت شركة إي إم سي، عن نتائج دراستها الجديدة التي شملت 976 من صانعي القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات في السعودية، وتراوحت الأسئلة التي طرحت على هؤلاء المسؤولين؛ بين التحديات والفرص التي توفرها البيانات الكبيرة، وتحويل تكنولوجيا المعلومات، والمهارات ذات الصلة بالنسبة لمنظماتهم وشركاتهم. وتأتي الدراسة السعودية ضمن إطار دراسة شاملة أجرتها الشركة لـ36 سوقا حول العالم، يتم جمعها وإعدادها من خلال نوافذ منتديات إي إم سي التي تنعقد خلال الفترة ما بين يونيو (حزيران) وديسمبر (كانون الأول) 2013، ومن المقرر أن تختتم سلسلة المنتديات بجلسة للإعلان عن النتائج العالمية للدراسة في شهر ديسمبر الجاري.
أدريان ماكدونالد، رئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط لشركة «إي إم سي»؛ أكد أن الدراسة ركزت على حقيقة إدراك الشركات في السعودية لأهمية ومزايا تكنولوجيا تحليلات البيانات الكبيرة، وقدرتها على إحداث نقلة نوعية ضمن بيئات تكنولوجيا المعلومات لدى هذه الشركات، وقد بدأ كبار المسؤولين التنفيذيين بالانخراط في موجة تحليلات البيانات الكبيرة وسبر أغوارها جنبا إلى جنب مع الكثير من الشركات التي تدرك المزايا الكبيرة التي توفرها هذه التكنولوجيا على صعيد تعزيز قدرتها التنافسية في السوق، وتطوير قدراتها الأمنية.
وتشكل هذه التكنولوجيا حجر أساس عملية تحويل إدارات تكنولوجيا المعلومات في الشركات وهي عملية قد شرعت بها الشركات السعودية، وتعكف الكثير من الشركات في المنطقة على تأسيس شركات افتراضية وأخرى قائمة على السحابة، واللافت للنظر أن الكثير منها قد خلق بنية تحتية معرفة بالكامل بالبرمجيات.

* «انتماء» للخدمات العقارية إحدى شركات «سدكو القابضة» تواصل نجاحاتها بعد انطلاقها باسم جديد وفق رؤية متجددة

* أعلنت «انتماء للخدمات العقارية»، «إعمار العربية» سابقا، عن خطة طموحة لتوسيع انتشار خدماتها العقارية المتخصصة والموجهة لخدمة عملائها، والتي تضم مجموعة متكاملة من الخدمات العقارية التي تدعم العملاء وتمكنهم من تحقيق أهدافهم.
فمن خلال أربع إدارات متخصصة هي؛ «الوساطة العقارية، وتشغيل العقارات، والاستشارات، والتثمين، والتطوير الإنشائي» تقدم «انتماء» مجموعة متكاملة من الخدمات العقارية التي تشمل إدارة تشغيل العقارات وصيانتها وإدارة المحافظ العقارية، والدراسات العمرانية المتخصصة، إضافة إلى الدراسات الهندسية وإدارة أعمال التطوير الإنشائي، كما تقوم بدراسات لأوضاع السوق.
تعد «انتماء» واحدة من أهم الكيانات التي أسستها عائلة بن محفوظ عام 1997 كقسم من أقسام الشركة السعودية للاقتصاد والتنمية (سدكو) والمختصة في تقديم الخدمات العقارية لمحفظة سدكو من الأراضي والممتلكات، والأصول والاستثمارات العقارية.
وتحدث المهندس عيدروس البار، الرئيس التنفيذي لشركة انتماء؛ لقد كان من الطبيعي أن يقودنا سعينا للتميز إلى اختيار اسم انتماء ليعبر عن هوية الشركة الجديدة، وسعيها المستمر لبث روح الإبداع والابتكار بين منسوبيها، مستفيدين من الخبرات التي اكتسبناها على مدى الأعوام الماضية، لقد ولدت «انتماء» كشركة تهدف بشكل محدد إلى الالتزام بالمتطلبات الجديدة للسوق، والسعي لتحقيق تطلعات شركائها للنمو والأمان، وتحقق طموح موظفيها للنجاح، من أجل تقديم خدمات عالية الجودة تواكب التطور العالمي وتعكس فهمهم العميق لاحتياجات العملاء في المملكة، وذلك ضمن كيان جديد يتميز بمرونة أعلى وقدرة أكبر على العمل واتخاذ القرارات السليمة.
ومن جانبه، قال أنيس أحمد مؤمنة، الرئيس التنفيذي لمجموعة سدكو القابضة؛ يأتي إطلاق «انتماء» استنادا إلى النجاحات التي تحققت على مدى الأعوام الماضية، فقد كانت الشركة وما زالت الرائدة في مجال تقديم الخدمات العقارية المتكاملة التي تهدف لتلبية طموحات العملاء وتطلعاتهم، وتشهد الشركة في الوقت الحالي انطلاقة جديدة كإحدى شركات «سدكو القابضة»، ومن المتوقع أن يكون هناك نمو في سوق الخدمات العقارية بنسبة 15 - 20%، في ظل تنامي الاستثمارات العقارية والقرارات الملكية الأخيرة الرامية إلى دعم الإسكان.

* بدء المرحلة الثالثة لتقديم المنح الدراسية لطلبة جامعة الملك سعود

* ضمن نشاطها في المسؤولية الاجتماعية، واصلت شركة بي إيه إي سيستمز السعودية تقديم المنح الدراسية لطلاب كلية الهندسة في جامعة الملك سعود، حيث وقعت مؤخرا المرحلة الثالثة من تقديم المنح الدراسية لطلبة الجامعة.
وقام بالتوقيع على الاتفاقية كل من الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، مدير عام إدارة الاستراتيجية والتخطيط في شركة بي إيه إي سيستمز السعودية، وبحضور عميد كلية الهندسة في جامعة الملك سعود، البروفسور خالد الحميزي، ووكيل الكلية، الدكتور عبد المحسن البداح، وذلك في مقر شركة بي إيه إي سيستمز السعودية بالرياض.
وحول أهمية هذه البرامج، أكد الدكتور آل الشيخ؛ على أهمية مثل هذه البرامج التعاونية التي تقوم بها الشركة في دعم برامج الهندسة والمهندسين في السعودية، وكذلك المساهمة بفعالية في نقل المعرفة والتقنية، ومن ذلك رعاية المواهب الشابة خلال فترة الدراسة دون إلزام الطالب بالعمل في الشركة بعد التخرج.
وأضاف آل لشيخ: «الاتفاقية التي جرى توقيعها هي امتداد لخدمة المجتمع بصفة عامة، وهي أيضا امتداد لما بدأناه مع الجامعة في فبراير (شباط) 2012، حيث تعاقدت الشركة مع الجامعة حينها على رعاية 18 طالبا ضمن المرحلة الأولى، ثم في شهر مارس (آذار) الماضي أيضا جرى التعاقد مع 12 طالبا ضمن المرحلة الثانية، واليوم نرعى المزيد من الطلاب لينضموا إلى زملائهم السابقين».
ويجري من خلال الاتفاقية دعم الأقسام التي يتبع لها الطلاب مع تقديم مكافأة شهرية لكل طالب، إضافة إلى تقديم الفرص التدريبية وإقامة عدد من الدورات العلمية لهم.



مصر: «تصفية الشركات الحكومية» هاجس عمالي بعد إلغاء وزارة قطاع الأعمال

جانب من اجتماع مجلس الوزراء المصري الخميس (مجلس الوزراء المصري)
جانب من اجتماع مجلس الوزراء المصري الخميس (مجلس الوزراء المصري)
TT

مصر: «تصفية الشركات الحكومية» هاجس عمالي بعد إلغاء وزارة قطاع الأعمال

جانب من اجتماع مجلس الوزراء المصري الخميس (مجلس الوزراء المصري)
جانب من اجتماع مجلس الوزراء المصري الخميس (مجلس الوزراء المصري)

أثار إلغاء الحكومة المصرية لوزارة قطاع الأعمال، هواجس عمالية من «تصفية» الشركات الحكومية، التي كانت تشرف على أعمالها الوزارة، وسط تحركات برلمانية للمطالبة بـ«تحديد مصير هذه الشركات».

وتحدث أعضاء في مجلس النواب المصري عن «مخاوف بشأن مستقبل الشركات الحكومية والعاملين فيها بعد إلغاء الوزارة».

وأعلن، الأربعاء، عن إلغاء وزارة قطاع الأعمال العام ضمن قرار التعديل الوزاري على حكومة رئيس الوزراء الحالي، مصطفى مدبولي.

ووزارة قطاع الأعمال العام، استحدثتها الحكومة المصرية بقرار رئاسي عام 2016، لتتولى استثمارات الدولة المملوكة لشركات قطاع الأعمال التابعة لها، والإشراف على تلك الشركات، ومتابعة وتقييم نتائج أعمالها.

وقال رئيس الوزراء المصري إن «الوزارة كانت تشرف على 6 شركات قابضة يتبعها نحو 60 شركة»، وأشار في مؤتمر صحافي، الخميس، إلى أن «الإشراف على هذه الشركات أصبح حالياً من اختصاص نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، كمرحلة انتقالية لحين الانتهاء من وضع التصور النهائي لإدارتها».

وتضمن التعديل الوزاري على «حكومة مدبولي»، الثلاثاء، تعيين حسين عيسى، نائباً لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية.

حول المخاوف المتعلقة بتصفية شركات القطاع العام بعد إلغاء الوزارة، أكد مصطفى مدبولي أن «التصفية والمساس بالعمالة، أمران غير مطروحين على الإطلاق»، موضحاً أن «الهدف الأساسي، هو تعظيم الاستفادة من الأصول المملوكة للدولة، التي تقدر قيمتها بمئات المليارات، وقد تتجاوز تريليون جنيه (الدولار يساوي 46.8 جنيه) وبما يحقق أفضل عائد للدولة».

جلسة سابقة لمجلس النواب المصري الشهر الحالي (وزارة الشؤون القانونية والنيابية والتواصل السياسي)

عضو مجلس النواب المصري (البرلمان)، أحمد جبيلي، تقدم بطلب إحاطة إلى رئيس الوزراء المصري بشأن «مصير ملف شركات قطاع الأعمال العام»، وقال إن «قرار إلغاء الوزارة يثير تساؤلات جوهرية حول آلية إدارة الشركات المملوكة للدولة خلال المرحلة المقبلة»، مشيراً إلى أن «إيرادات الشركات الصادرة عن بيانات الوزارة قبل إلغائها بلغت نحو 126 مليار جنيه، بنسبة نمو تقارب 20 في المائة»، بالإضافة إلى ارتفاع الصادرات بنسبة تقارب 27 في المائة، كما تحسنت القيمة السوقية للشركات بنحو 36 في المائة.

وطالب جبيلي بضرورة توضيح الرؤية الحكومية بشأن مستقبل هذه الشركات، وتقديم إجابات بشأن الأساس القانوني والإداري لنقل اختصاصات وزارة قطاع الأعمال بعد إلغائها، والخطة الحكومية للتعامل مع الشركات التابعة والجدول الزمني لكل مسار.

وخلال المؤتمر الصحافي للحكومة، الخميس، أشار رئيس الوزراء المصري إلى أن «حكومته أنفقت أكثر من 60 مليار جنيه لتطوير شركات الغزل والنسيج، ما يستوجب العمل على تعظيم هذه الاستفادة من هذه الاستثمارات»، وأشار إلى أن «هناك أكثر من سيناريو قيد الدراسة، من بينها نقل بعض الشركات إلى الصندوق السيادي، على غرار ما تم في الشركة القابضة للتأمين»، أو خيار آخر وهو «إسناد بعض الشركات إلى الوزارات المتخصصة بحسب طبيعة نشاطها»، وقال إن الهدف «تطبيق إطار حوكمة أفضل لهذه الشركات».

وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، إيهاب منصور، يرى أن «حديث الحكومة عن خيارات بشأن مستقبل شركات قطاع الأعمال، يثير تساؤلات حول إذا ما كان قرار إلغاء الوزارة، جرى دون دراسة واضحة»، مشيراً إلى أن «هناك مخاوف بشأن مستقبل هذه الشركات، ومصير آلاف العمال الذين يعملون بها».

أحد مصانع الغزل والنسيج التابعة لإحدى شركات قطاع الأعمال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وبحسب وزير قطاع الأعمال السابق، محمد شيمي، في أبريل (نيسان) الماضي، فإن «هناك 103 آلاف و839 عاملاً في الشركات التابعة لقطاع الأعمال العام».

وأوضح وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب لـ«الشرق الأوسط» أن «شركات قطاع الأعمال، تمتلك صناعات تاريخية في مصر، مثل صناعة الغزل والنسيج، وخلال السنوات الأخيرة، حدث تطور في أداء هذه الشركات، باستثمارات متعددة»، مشيراً إلى أن «الوضع يحتاج إلى مزيد من الطمأنة، حتى لا نفاجأ بتصفية هذه الشركات والعاملين بها، أو أن تلجأ الحكومة لبيع شركات منها بسبب سوء الإدارة».

بينما قال نائب رئيس اتحاد العمال بمصر، مجدي البدوي، إنه «لا داعٍ للقلق من مصير هذه الشركات، بعد تعهدات رئيس الوزراء المصري بعد المساس بشركات قطاع الأعمال والعاملين بها». وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الحكومة تستهدف إدارة شركات قطاع الأعمال، وفق السياسات الحكومية الجديدة»، مشيراً إلى أن «الهدف الحكومي، هو تطوير الصناعات وفي القلب منها الشركات التي تعمل في هذه الصناعات، ومن ثمّ تعمل على إعادة هيكلة شركات قطاع الأعمال وفق المستهدف من تطوير بعض الصناعات، مثل الغزل والنسيج والكيماويات وغيرها».


«خفض الفائدة» يعزز الطلب على «التمويل الاستهلاكي» في مصر

المصريون لا يتحمّلون الزيادات المستمرة في الأسعار بإحدى أسواق منطقة السيدة زينب (الشرق الأوسط)
المصريون لا يتحمّلون الزيادات المستمرة في الأسعار بإحدى أسواق منطقة السيدة زينب (الشرق الأوسط)
TT

«خفض الفائدة» يعزز الطلب على «التمويل الاستهلاكي» في مصر

المصريون لا يتحمّلون الزيادات المستمرة في الأسعار بإحدى أسواق منطقة السيدة زينب (الشرق الأوسط)
المصريون لا يتحمّلون الزيادات المستمرة في الأسعار بإحدى أسواق منطقة السيدة زينب (الشرق الأوسط)

حسم محمود زكي، وهو شاب متزوج في نهاية الثلاثينات من عمره، أمره بشراء سيارة جديدة خلال هذا العام مع قرار البنك المركزي المصري «خفض أسعار الفائدة» بمعدل 100 نقطة أساس، عادّاً الوقت أضحى مناسباً لكي لا يتكبد فوائد مرتفعة مع اتجاهه إلى الشراء عن طريق أحد البنوك التي توفّر عروضاً جيدة للشراء بـ«التقسيط».

ترقّب زكي، الذي يقطن في أحد أحياء مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، توجّه «لجنة السياسات النقدية» مع بداية العام الجديد، وبين آراء كانت تتوقع تثبيت الفائدة وأخرى تتجه نحو خفض أسعارها، تردد كثيراً في اتخاذ الخطوة، خشية اتجاه صعودي نتيجة عدم استقرار الأوضاع في المنطقة، لكنه قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «تباطؤ حركة البيع والشراء في سوق السيارات والتراجع المستمر في أسعارها يدفعانه إلى اتخاذ الخطوة بعد أن أجّلها أكثر من مرة».

البنك المركزي المصري (الصفحة الرسمية)

وقرر البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة، خلال أول اجتماع للجنة السياسة النقدية في 2026، وللمرة السادسة خلال آخر 10 أشهر، ليصل سعر عائد الإيداع إلى 19 في المائة، وسعر الاقتراض إلى 20 في المائة، وسط تباطؤ معدلات التضخم وتحسن أداء الجنيه المصري.

ويأتي قرار «المركزي»، مساء يوم الخميس، متماشياً مع قرارات سابقة بخفض أسعار الفائدة منذ أبريل (نيسان) 2025، وحينها خُفضت أسعار الفائدة من مستوياتها التاريخية المرتفعة لأول مرة منذ أربع سنوات ونصف السنة، بإجمالي 725 نقطة أساس، موزعة بواقع 225 نقطة أساس في أبريل، و100 نقطة في مايو (أيار)، و200 نقطة في أغسطس (آب)، و100 نقطة في أكتوبر (تشرين الأول)، و100 نقطة في ديسمبر (كانون الأول).

تفعيل «بطاقة الائتمان»

ولم يكن الشاب الثلاثيني فقط هو من حسم أمره بشراء سيارة «تقسيط»، لكن أيضاً محمد سامي، وهو موظف في الأربعينات من عمره، يرى أنه أمام فرصة مواتية لاستخدام «بطاقة الائتمان» لشراء «جهاز تكييف» قبل قدوم فصل الصيف، ويرى أن تراجع الفائدة على الاقتراض والإيداع يمكن أن يشجعه على الخطوة مع تراجع أسعار «أجهزة التكييف» بنسبة تخطت 25 في المائة، نتيجة تراجع التضخم، لكن ثمنه ما زال يفوق قدرته على دفعه مرة واحدة.

حسب سامي، وهو متزوج ويقطن في شارع فيصل الشعبي بمحافظة الجيزة، فقد اتخذ قرار التقسيط من خلال شركات «التمويل الاستهلاكي» التي تقدم عروضاً عديدة في مصر منذ أن تراجعت القدرة الشرائية لدى المواطنين وشهدت أسعار السلع قفزات عديدة.

ولدى سامي -حسب ما أكده لـ«الشرق الأوسط»- تجربة سابقة سلبية حينما قرر شراء هاتف جوال بـ«التقسيط»، لكن سعره كان مبالغاً فيه، نتيجة لارتفاع معدلات الفائدة البنكية فقرر عدم استخدام «بطاقة الائتمان» منذ عام أو أكثر، مضيفاً أنه الآن يرى نسبة الفائدة الحالية مع تراجع أسعار كثير من الأجهزة الكهربائية يُمكن أن يُحدثا توازناً منطقياً يدفع إلى الشراء.

مصريون في سوق العتبة الشعبية وسط القاهرة (الشرق الأوسط)

وسجلت قيمة «التمويل الاستهلاكي» في مصر خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى نهاية سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، ارتفاعاً ملحوظاً بأكثر من 57 في المائة، لتصل إلى 66 مليار جنيه (الدولار يساوي 47 جنيهاً تقريباً)، وذلك وفقاً للتقرير الصادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر.

وتشير المؤشرات التراكمية إلى ارتفاع عدد عملاء «التمويل الاستهلاكي»، ليصل إلى نحو 9.25 مليون عميل خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025، مقابل 3.27 مليون عميل خلال الفترة نفسها من عام 2024، بمعدل نمو بلغ 182.7 في المائة.

مساحة لشراء الاحتياجات

ويعزّز خفض أسعار الفائدة اتجاه المصريين نحو «التمويل الاستهلاكي» خلال عام 2026، وفقاً للخبير الاقتصادي علي الإدريسي، مشيراً إلى أن «معدلات الفائدة الحالية تمنح مساحة للمواطنين لشراء احتياجاتهم بعد حالة من الركود التي ظلت مسيطرة على كثير من الأسواق خلال السنوات الأخيرة».

وأشار، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن قرارات البنك المركزي الأخيرة بمثابة «خطوتين نحو تخفيض الفائدة»، مع اتخاذ قرار بخفض نسبة الاحتياطي النقدي الإلزامي للبنوك، وهو ما يعني أن مزيداً من السيولة ستكون بحوزة المواطنين، ويمكن التصرف فيها عبر «التقسيط» تحسباً لتقلبات الأوضاع الاقتصادية خلال الفترة المقبلة مع التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين لدى البعض من تماسك الاقتصاد المحلي وقوته.

وقرر البنك المركزي المصري، مساء الخميس كذلك، خفض نسبة الاحتياطي النقدي التي تلتزم البنوك بالاحتفاظ بها لدى البنك المركزي المصري من 18 في المائة إلى 16 في المائة، في أول خفض بهذا الحجم منذ 4 سنوات.

وتستحوذ السيارات والمركبات على اتجاهات المصريين الأكبر نحو «التمويل الاستهلاكي» بنسبة 19 في المائة، وفقاً لتقرير صادر عن هيئة الرقابة المالية في سبتمبر الماضي، في حين جاءت الأجهزة الكهربائية والإلكترونيات في المرتبة الثانية بنسبة 18.1 في المائة، تلتها الأجهزة المنزلية بنسبة 13.9 في المائة، ثم الهواتف المحمولة بنسبة 2.6 في المائة. فيما يتوقع الإدريسي أن تتجه شركات التمويل إلى تقديم عروض للشراء كلما انخفضت الفائدة.

وهو ما يؤكده أيضاً الخبير الاقتصادي، كريم العمدة، الذي قال لـ«الشرق الأوسط»، إن خفض الفائدة يشجع المواطنين على «التقسيط»، لكن هناك فئات تضع في اعتبارها أن المسار الهبوطي للفائدة مستمر، ويمكن الانتظار لمعدلات قد تصل فيها الفائدة إلى 13 في المائة خلال الربع الأخير من هذا العام، فيما يقتصر الشراء على من يضطرون حالياً.

خطر مقابل

لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التوسع الكبير بسوق «التمويل الاستهلاكي» خلال السنوات الأخيرة، عبر القروض الشخصية وبطاقات الائتمان وتسهيلات الشراء، سواء من البنوك أو شركات التمويل، يُنذر بالخطر في حال التعثر عن سداد «الأقساط».

وتوقع رئيس اتحاد التمويل الاستهلاكي في مصر سعيد زعتر، في تصريحات إعلامية سابقة له خلال الشهر الماضي، أن يصل حجم التمويل الاستهلاكي في مصر هذا العام إلى ما يتراوح بين 145 و160 مليار جنيه بنسبة ارتفاع تصل إلى 60 في المائة مع وجود طفرة كبيرة في أعداد المستخدمين.

وقبل أيام ألزمت الهيئة العامة للرقابة المالية الشركات العاملة في نشاط «التمويل الاستهلاكي» بتوفير تغطية تأمينية لعملائها، في خطوة تستهدف تعزيز حماية المتعاملين مع الأنشطة المالية غير المصرفية.

Your Premium trial has ended


استقرار «وول ستريت» بعد بيانات تضخم أميركية مشجعة

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

استقرار «وول ستريت» بعد بيانات تضخم أميركية مشجعة

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

حافظت سوق الأسهم الأميركية على استقرارها، يوم الجمعة، بعد صدور تحديث مشجع بشأن التضخم، مما ساعد على تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على عالم الأعمال.

وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، رغم أن غالبية الأسهم المدرجة فيه شهدت ارتفاعاً بعد يوم من تسجيل واحدة من أسوأ خسائرها منذ «عيد الشكر». كما تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 76 نقطة أو 0.2 في المائة بحلول الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في حين هبط مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.3 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وانخفضت عوائد سندات الخزانة بعد أن أظهر التقرير تباطؤ التضخم في الشهر الماضي أكثر مما توقعه الاقتصاديون، إذ دفع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والملابس وغيرها من تكاليف المعيشة المستهلكين الأميركيين إلى مواجهة زيادة إجمالية في الأسعار بنسبة 2.4 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

وعلى الرغم من أن هذا المعدل لا يزال أعلى من هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، وأعلى مما يرغب فيه بعض صانعي السياسات، فإنه يمثّل انخفاضاً عن معدل ديسمبر (كانون الأول) البالغ 2.7 في المائة. كما تباطأ مؤشر أساسي يعدّه الاقتصاديون أفضل مؤشرات اتجاه التضخم إلى أدنى مستوى له منذ نحو خمس سنوات.

وقال كبير الاستراتيجيين الاقتصاديين في شركة «أنيكس» لإدارة الثروات، برايان جاكوبسن: «لا يزال مرتفعاً للغاية، ولكنه مؤقت فقط، وليس للأبد».

ويساعد تباطؤ التضخم الأسر الأميركية التي تكافح لمواكبة ارتفاع تكاليف المعيشة، كما يمنح «الاحتياطي الفيدرالي» مزيداً من المرونة لخفض أسعار الفائدة إذا لزم الأمر. وقد علّق البنك المركزي أي خفض للأسعار مؤخراً، لكن التوقعات تشير إلى استئنافها في وقت لاحق من هذا العام. ومن شأن أي خفض محتمل للفائدة أن يعزز الاقتصاد ويرفع أسعار الأسهم، إلا أنه قد يغذّي التضخم أيضاً.

وفي الوقت نفسه، يبدو أن الاقتصاد في وضع أفضل مما كان عليه في نهاية عام 2025، حيث شهدت سوق العمل تحسناً ملحوظاً خلال الشهر الماضي فاق توقعات الاقتصاديين.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.06 في المائة من 4.09 في المائة في وقت متأخر من يوم الخميس، في حين تراجع عائد السندات لأجل عامين الذي يعكس توقعات سياسات «الاحتياطي الفيدرالي» بدقة أكبر، إلى 3.41 في المائة من 3.47 في المائة.

على صعيد الأسهم، استقرت أسعار العديد من الشركات التي كانت من بين الخاسرين المحتملين بسبب الذكاء الاصطناعي. على سبيل المثال، ارتفع سهم «آب لوفين» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن خسر نحو خُمس قيمته يوم الخميس، رغم إعلان أرباح فاقت توقعات المحللين، وسط مخاوف المستثمرين من المنافسة المحتملة من شركات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

كما تعافت أسهم شركات النقل والشحن، بعد تراجعها يوم الخميس، على خلفية إعلان «ألغوريثم هولدينغز» عن منصة ذكاء اصطناعي تزيد من أحجام الشحن بنسبة تصل إلى 400 في المائة دون زيادة عدد الموظفين، فارتفع سهم «سي إتش روبنسون وورلدوايد» بنسبة 1.7 في المائة يوم الجمعة.

وكانت أسهم شركات مثل «أبلايد ماتيريالز» و«موديرنا» من أبرز الداعمين للسوق، حيث ارتفعت أسهم الأولى بنسبة 10.3 في المائة بعد أرباح فاقت التوقعات، في حين صعد سهم «موديرنا» بنسبة 7.5 في المائة عقب نتائج قوية للربع الأخير.

في المقابل، تراجعت أسهم «درافت كينغز» بنسبة 10.7 في المائة رغم أرباحها الإيجابية للربع الأخير، بعد أن قدمت توقعات إيرادات أقل من التوقعات. كما أثرت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى على أداء مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث انخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 2.1 في المائة، ما جعله العامل الأثقل تأثيراً على المؤشر.

وعلى المستوى العالمي، سجلت مؤشرات آسيا انخفاضاً، في حين كان أداء الأسواق الأوروبية متبايناً، حيث هبط مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.7 في المائة، ومؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 1.2 في المائة.