الجبير يلتقي جونسون لمناقشة الأوضاع السياسية و«رؤية 2030»

وزير الخارجية البريطاني زار منطقة جدة التاريخية

الوزير عادل الجبير مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في جولة على الأقدام في المنطقة التاريخية بمدينة جدة («الشرق الأوسط»)
الوزير عادل الجبير مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في جولة على الأقدام في المنطقة التاريخية بمدينة جدة («الشرق الأوسط»)
TT

الجبير يلتقي جونسون لمناقشة الأوضاع السياسية و«رؤية 2030»

الوزير عادل الجبير مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في جولة على الأقدام في المنطقة التاريخية بمدينة جدة («الشرق الأوسط»)
الوزير عادل الجبير مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في جولة على الأقدام في المنطقة التاريخية بمدينة جدة («الشرق الأوسط»)

عقد عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره البريطاني بوريس جونسون، أمس، في مدينة جدة (غرب السعودية)، اجتماعاً ثنائياً، في زيارة استمرت ساعات، ناقش فيها الوزيران عدداً من المواضيع الاقتصادية الخاصة بـ«رؤية السعودية 2030»، إضافة إلى مناقشة التطورات السياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط»، أن الوزيرين الجبير وجونسون عقدا اجتماعا ثنائيا مغلقا، ناقش وزير الخارجية البريطاني إمكانيات ما تقدمه بريطانيا في المساهمة الطموحة لتنفيذ «رؤية المملكة 2030» التي وافق عليها مجلس الوزراء السعودي، وقدمها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، في أبريل (نيسان) 2016، التي تشمل خططاً واسعة، من بينها برامج اقتصادية واجتماعية وتنموية تستهدف تجهيز السعودية لمرحلة ما بعد النفط.
وقال المصدر، في اتصال هاتفي، إن المباحثات شملت التطورات التي تشهدها المنطقة، خصوصاً اليمن وسوريا والسلام في الشرق الأوسط.
وكان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، وصل إلى مطار جدة ظهر أمس، وكان في استقباله السفير جمال أبو الخيور، مدير فرع وزارة الخارجية في المنطقة، وتجول الوزير البريطاني مع نظيره السعودي، عقب الاجتماع المغلق، في مدينة جدة التاريخية، حيث كان يرافقهم أحد المؤرخين التاريخيين يشرح للوزير جونسون، تاريخ جدة القديمة، وزار الضيف عددا من المواقع هناك، بينها «بيت نصيف»، الذي يختصر تاريخ جدة ويعود بناؤه إلى عام 1872 ميلادية، حيث يعبّر عن حقبة تاريخية من حقب تطور الفن المعماري القديم في جدة، وهو أحد أهم المعالم الأثرية فيها، ثم تناول طعام الغداء في أحد المطاعم داخل مدينة جدة.



هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)
TT

هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)

أعلن المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للطيران المدني، عبد الله الراجحي، أن مطار الكويت الدولي تعرّض لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأوضح الراجحي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت على الفور التعامل مع الحادث.

وأكدت السلطات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الأضرار وضمان سلامة العمليات، في وقت تتواصل فيه الجهود لمعالجة تداعيات الهجوم


هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت وكالة ‌الأنباء ​العمانية الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وأعلنت هيئة البيئة حينها أنها تابعت باهتمام بالغ مستجدات حادث الحريق، وأكدت أن مستويات جودة الهواء بولاية صلالة في الحدود الآمنة.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.


الإمارات: 3 حرائق وإصابة 6 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
TT

الإمارات: 3 حرائق وإصابة 6 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)

أعلنت الإمارات العربية المتحدة، فجر اليوم (السبت)، اندلاع حريق ثالث في منطقة صناعية بأبوظبي، وارتفاع عدد المصابين إلى 6 أشخاص، وذلك في إطار متابعة حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وكانت السلطات قد أفادت في وقت سابق، باندلاع حريقين نتيجة الحادث، قبل أن تؤكد الجهات المختصة لاحقاً وقوع حريق ثالث، تمت السيطرة عليه مع الحريقين الآخرين، فيما تتواصل حالياً عمليات التبريد في المواقع المتضررة.

وقالت الإمارات إن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة مقبلة من إيران، إذ تواصل طهران هجماتها على دول خليجية مع مرور شهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وكتبت وزارة الدفاع الإماراتية على منصة «إكس»: «تتعامل الدفاعات الجوية والمقاتلات الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة مقبلة من إيران».

من جهته، ذكر مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان، أن السلطات في إمارة أبوظبي تتعامل مع حريقين اندلعا «في محيط مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، وذلك جراء «سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح لصاروخ باليستي».

وأورد مكتب أبوظبي الإعلامي أن «الحادث أسفر عن تعرض 5 أشخاص من الجنسية الهندية لإصابات تتراوح ما بين المتوسطة والبسيطة».