الرئيس البرازيلي اليساري السابق يرفض الإجراءات القانونية ضده

دا سيلفا ينتظر قرار المحكمة... واستطلاعات الرأي تعتبره الأوفر حظاً

الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)  -  فرضت السلطات إجراءات أمنية أمام المحكمة لمنع اقتراب مؤيدي ومعارضي دا سيلفا بعضهم من بعض خشية وقوع مواجهات... وقامت مروحيات بالتحليق فوق مبنى المحكمة بل الاستعانة بالسفن لحماية المبنى الملاصق للنهر (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ.ف.ب) - فرضت السلطات إجراءات أمنية أمام المحكمة لمنع اقتراب مؤيدي ومعارضي دا سيلفا بعضهم من بعض خشية وقوع مواجهات... وقامت مروحيات بالتحليق فوق مبنى المحكمة بل الاستعانة بالسفن لحماية المبنى الملاصق للنهر (أ.ف.ب)
TT

الرئيس البرازيلي اليساري السابق يرفض الإجراءات القانونية ضده

الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)  -  فرضت السلطات إجراءات أمنية أمام المحكمة لمنع اقتراب مؤيدي ومعارضي دا سيلفا بعضهم من بعض خشية وقوع مواجهات... وقامت مروحيات بالتحليق فوق مبنى المحكمة بل الاستعانة بالسفن لحماية المبنى الملاصق للنهر (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ.ف.ب) - فرضت السلطات إجراءات أمنية أمام المحكمة لمنع اقتراب مؤيدي ومعارضي دا سيلفا بعضهم من بعض خشية وقوع مواجهات... وقامت مروحيات بالتحليق فوق مبنى المحكمة بل الاستعانة بالسفن لحماية المبنى الملاصق للنهر (أ.ف.ب)

يرفض الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الإجراءات القانونية المتخذة ضده، ويصفها بأنها مدفوعة بأسباب سياسية، وما زال مصمما على خوض الانتخابات القادمة، والعودة إلى الساحة السياسية.
وبدأت محكمة الاستئناف في بورتو أليغري بجنوب البرازيل، أمس الأربعاء، النظر في حكم إدانته بالفساد. وستقرر المحكمة ما إذا كانت ستؤيد حكم الإدانة بالفساد وتبييض الأموال، وخلال هذه العملية ستتخذ القرار بشأن إمكانية ترشحه للانتخابات المرتقبة في أكتوبر (تشرين الأول) التي يبدو فيها الأوفر حظا.
وتظاهر عشرات الآلاف من البرازيليين في بورتو أليغري، مطالبين بالسماح لدا سيلفا بخوض انتخابات الرئاسة. ونزل المتظاهرون إلى الشوارع عشية قرار مرتقب من جانب محكمة في بورتو أليغري بشأن تأييد حكم صدر بحق دا سيلفا. وحكم على دا سيلفا الذي كان يحظى بشعبية كبرى خلال فترتين رئاسيتين امتدتا من 2001 إلى 2010، في يوليو (تموز) الماضي، بالسجن تسع سنوات ونصف، بعد إدانته بالفساد في أكبر فضيحة في البرازيل عرفت باسم «مغسل السيارات». ومن شأن الحكم الذي يؤكد الإدانة استبعاد دا سيلفا من السباق الرئاسي.
وقال أحد المتظاهرين، ويدعى لويس أنطونيو دا سيلفا (59 عاما) للوكالة الألمانية: «نحن ندافع عن ضرورة مشاركة لولا (دا سيلفا) في الانتخابات؛ لأن انتخابات من دون مشاركته ستكون تلاعبا».
وعشية صدور القرار، قال دا سيلفا أمام مؤيديه، إنه سيواصل معركته السياسية بغض النظر عن النتيجة. وقال أمام جمهور من المتحمسين، الكثير منهم يرتدون فانيلات قطنية حمراء ترمز إلى حزب العمال الذي ينتمي له: «شيء وحيد يبعدني عن شوارع هذه البلاد، وسيكون يوم وفاتي». وأضاف، في تصريحات نقلتها «الصحافة الفرنسية»: «حتى ذلك الوقت، سأحارب من أجل مجتمع أكثر عدلا. مهما كانت نتيجة الحكم، سأواصل المعركة من أجل كرامة شعب هذا البلد». وانضمت إليه على المنصة خليفته في الرئاسة التي اختارها بنفسه ديلما روسيف، التي عُزلت في 2016 بعد إدانتها بانتهاك قوانين الموازنة.
وقال لولا: «لن أتحدث اليوم عن محاكمتي أو عن القضاء؛ لأن لدي محامين أكفاء أثبتوا براءتي». وأضاف: «جئت لأتحدث عن البرازيل». وقال: «أشعر بسلام داخلي. سلام الذين لم يرتكبوا أي جرم. هل يخافون عودتي؟ أيخافون الأشياء الجيدة التي قمنا بها؟» في إشارة إلى معارضيه اليمينيين.
ويقول دا سيلفا وروسيف وقادة يساريون آخرون، إنهم ضحية مخطط من دوائر القضاء والسياسة والأعمال لتهميش حزب العمال.
وفرضت سلطات بورتو أليغري إجراءات أمنية خاصة، لمنع اقتراب مؤيدي ومعارضي لولا، بعضهم من بعض، خشية وقوع مواجهات. وقامت مروحيات بالتحليق فوق مبنى المحكمة، بل والاستعانة بالسفن لحماية المبنى الملاصق للنهر. وسيتابع لولا إجراءات صدور الحكم من منزله في ساو باولو.
وكانت روسيف قد نددت في وقت سابق بما وصفته «المرحلة الثالثة للانقلاب» ضد دا سيلفا. وقالت، كما نقلت عنها «الصحافة الفرنسية»، إن المرحلة الأولى كانت إجراءات عزلها، والثانية تتمثل بالموازنة التقشفية التي أعلنها خلفها ميشال تامر، فيما الثالثة «تهدف للقضاء على حزب العمال، وخصوصا قائدنا».
يقول المحللون إن الأسواق تراهن على تأكيد المحكمة للحكم بحق دا سيلفا. وقال سيلفيو كاسيوني في مذكرة لمركز «أوراسيا» للاستشارات: «إن الأسواق لا يمكن أن تخفي حماستها: إن حكما ضد دا سيلفا الذي وعد بإلغاء جزء من إصلاحات الرئيس ميشال تامر المراعية للشركات، يعتبر على نطاق واسع ضربة قاضية لمسعاه الرئاسي». غير أن بورصة ساو باولو أغلقت الثلاثاء على تراجع بنسبة 1.22 في المائة، سببه، بحسب المحللين، أجواء الترقب السائدة قبل صدور القرار.
ومهما كان الحكم، سيكون قرار المحكمة بمثابة اختبار جديد للديمقراطية البرازيلية. وقال خبير السياسة في جامعة «ريو دي جانيرو» لوكالة الصحافة الفرنسية: «إذا كان لولا لا يستطيع الترشح، فستكون الانتخابات غير محسومة، وسيكون لدينا خمسة أو ستة مرشحين، مع إمكانية بلوغ جولة ثانية، مما يجعل من انتخابات 2018 أكثر الانتخابات التي لا يمكن التنبؤ بنتيجتها منذ عودة الديمقراطية (في 1985)».
في أحدث استطلاعات مؤسسة «داتافوليا» مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حصل دا سيلفا على 34 في المائة من نوايا التصويت، متقدما على النائب اليميني جايير بولسونارو، الذي حصل على 17 في المائة.



الكرملين: روسيا الدولة الوحيدة التي قررت تخصيص مليار دولار لمساعدة الفلسطينيين

المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

الكرملين: روسيا الدولة الوحيدة التي قررت تخصيص مليار دولار لمساعدة الفلسطينيين

المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)

أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الجمعة، أن روسيا لا تزال الدولة الوحيدة التي قررت تخصيص مليار دولار مساعدات لفلسطين.

وقال بيسكوف للصحافيين: «روسيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي قررت تخصيص مليار دولار مساعدات لفلسطين. وهذا أمر بالغ الأهمية، ويجب ألا ننسى هذا»، حسب وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

وأضاف: «لم نحدد موقفنا بعدُ بشأن مجلس السلام، ولا تزال وزارة الخارجية تعالج هذه القضية، بالتعاون مع شركائنا وحلفائنا، وتحاول معالجة هذا الأمر».

كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرّح بأن بلاده مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة في «مجلس السلام» الذي يتم إنشاؤه بمبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه فكرة مثيرة للاهتمام.

ووجّهت الإدارة الرئاسية الأميركية دعوات لرؤساء دول من نحو خمسين دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وتضم قائمة المدعوين دولاً من مختلف المناطق، من أستراليا إلى اليابان، بالإضافة إلى روسيا وبيلاروسيا.

ووفقاً لما صرحت به المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، لن يكون لروسيا تمثيل في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن موقفها منه لا يزال قيد الدراسة.

وشهد منتدى «دافوس» في يناير (كانون الثاني)، مراسم توقيع ميثاق إنشاء «مجلس السلام»، بحضور الرئيس ترمب وعدد من قادة الدول، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.


مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مذكرة داخلية بـ«الكرملين»، أن روسيا حدّدت المجالات المحتملة للتعاون الاقتصادي مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك احتمال العودة إلى استخدام الدولار الأميركي في المعاملات الثنائية.

وأفادت الوكالة بأن الوثيقة رفيعة المستوى، تاريخها خلال العام الحالي، تحدد سبعة مجالات تتوافق فيها الأهداف الاقتصادية الروسية والأميركية بعد أي تسوية للحرب في أوكرانيا.

وتشمل هذه المجالات التعاون في تعزيز استخدام النفط، بالإضافة إلى مشروعات مشتركة في الغاز الطبيعي والنفط البحري والمعادن الاستراتيجية التي قد تعود بالنفع على الشركات الأميركية، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعمل الولايات المتحدة على وضع خطط لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، في الوقت الذي يسعى فيه ترمب لاستعادة العلاقات مع موسكو وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

لكن مسؤولاً أميركياً قال، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إن ترمب سيسمح بتمرير مشروع قانون العقوبات، الذي يستهدف الدول التي تربطها علاقات تجارية مع روسيا، وهو مشروع قانون يحظى بدعم من الحزبين في «الكونغرس» الأميركي.


مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)

قضى ثلاثة مهاجرين وفُقد أربعة آخرون بعد أن تسرب الماء لقاربهم، الخميس، في بحر إيجه، وفق ما أعلن خفر السواحل التركي.

وقال خفر السواحل، في بيان، إن 38 شخصاً آخر أُنقذوا عندما بدأ الماء يتسرب إلى القارب المطاطي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقع الحادث قبالة سواحل فوتشا على بُعد نحو 30 كيلومتراً من جزيرة ليسبوس اليونانية، وهي نقطة دخول شائعة للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح خفر السواحل أن «عمليات البحث جارية للعثور على المهاجرين غير النظاميين الأربعة المفقودين» بمشاركة عدة سفن ومروحيات. وبحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فقد قضى أو فُقد ما لا يقل عن 524 مهاجراً في البحر المتوسط منذ بداية العام.

وفي العام الماضي، قضى أو فُقد 1873 مهاجراً حاولوا عبور المتوسط.