استشارات طبية

استشارات طبية
TT

استشارات طبية

استشارات طبية

* الأسبرين والليل

* متى أتناول قرص الأسبرين؟
عبد السلام ع - ينبع.
- هذا ملخص رسالتك.. وتناول قرص الأسبرين بالنسبة لك هو للوقاية من الإصابة بنوبة الجلطة القلبية، وفق المعلومات التي ذكرتها في رسالتك. وعليك أن تتناول الأسبرين يوميا لأن الأدلة العلمية أثبتت أن ذلك مفيد جدا لصحة قلبك. وما هو مطلوب أن يتناول المرء قرص الأسبرين بعد تناول وجبة من الطعام، ومن النوعية المغلفة التي تمنع تسبب الأسبرين في أي أذى للمعدة.
وبالنسبة لتناول الأسبرين في فترة الليل، هناك بعض الدراسات الطبية التي لاحظت في نتائجها أن تناول قرص الأسبرين في الليل مقارنة بالنهار، مفيد في خفض ضغط الدم ومفيد في تقليل احتمالات حصول مضاعفات أمراض الشرايين. وفيما يبدو من نتائج تلك الدراسات أن من الأفضل تناوله بعد العشاء، ولكن لم يجر تبني هذا بوصفه نصيحة طبية مؤكدة صادرة عن الهيئات الطبية العالمية المعنية بتقديم إرشادات معالجة أمراض القلب.

* وقاية صحة الأسرة

* ما الوقاية الصحية للأسرة؟
* خالد عمر - جدة.
- هذا ملخص الأسئلة في رسالتك لمعرفة دورك بصفتك أبا تجاه المتابعة لدى الطبيب للمحافظة على صحة أفراد أسرتك، وهو ما يعبر طبيا عنه بـ«الخدمات الوقائية الصحية». والسؤال مهم بالفعل، لأن من الضروري إدراك الوالدين دورهما في الحفاظ على صحة جيدة لجميع أفراد الأسرة. وبالإضافة إلى المعالجة الطبية حال إصابة أي واحد من أفراد الأسرة بمرض عارض أو مرض مزمن، هناك اتباع لبرامج وقاية صحية مصممة للمساعدة على البقاء بصحة جيدة للأطفال والنساء والرجال.
ويشمل ذلك الفحوص والاختبارات للتحقق من سلامة الصحة العامة للجسم، وللتأكد أيضا من سلامة أعضاء مهمة فيه، وقياسات منتظمة للوزن وضغط الدم، وتقديم المشورة حول النظام الغذائي وممارسة الرياضة والابتعاد عن التدخين والكحول وتخفيف التعرض للإجهاد والتوتر، والجوانب المتعلقة بالتطعيم الوقائي ضد بعض الأمراض المعدية، وتلك المتعلقة باختبارات وفحوص معينة في مراحل مختلفة من العمر.

* صداع الشقيقة

* أعاني من الصداع النصفي، كيف أتعامل معه؟
أم أماني - القاهرة.
- هذا ملخص رسالتك التي شرحت فيها معاناتك من تكرار نوبات صداع الشَّقِيقَة أو الصداع النصفي. ومن الضروري تفهم بعض الأمور الأساسية عن هذا النوع من الصداع.
الشقيقة نوع مؤلم جدا من الصداع، وغالبا ما يصف المصابون بالشقيقة الألم بأنه نبض أو خفق في جانب واحد أو منطقة واحدة من الرأس، ويكون المصابون خلال نوبة الشقيقة حساسين جدا للضوء والصوت، كما قد يصابون بالغثيان والقيء. وتشير المصادر الطبية إلى أن الشقيقة منتشرة أكثر بثلاثة أضعاف عند النساء منها عند الرجال. واللافت للنظر أن بعض مرضى صداع الشقيقة يستطيعون أن يعرفوا الوقت الذي سيصابون فيه بالشقيقة لأنهم إما يرون وميضا أو خطوطا متعرجة أو حتى يحدث لهم الفقدان المؤقت للقدرة على الرؤية.
وثمة بعض العوامل التي تحفز وتثير نوبات صداع الشقيقة، منها القلق، وتوتر «الشدة النفسية»، وقلة النوم والغذاء، والتعرض للضوء والتغيرات الهرمونية عند النساء. وكان الأطباء يعتقدون أن الشقيقة مرتبطة بتوسع وبضيق في الأوعية الدموية الموجودة في الرأس، أما الآن فيعتقد الأطباء أن السبب له ارتباط بالمورثات الجينية التي تتحكم في نشاط بعض خلايا الدماغ.
وفي العموم، تستطيع الأدوية منع نوبات الشقيقة أو تساعد على تخفيف أعراضها عند وقوعها، كما قد تساعد علاجات تخفيف «الشدة النفسية» عند بعض الناس في تخفيف أعراض الشقيقة أيضا.

* شامة الخال

* كيف أعرف الشامة الضارة؟
حبيب ج - الرياض.
- هذا ملخص سؤالك عن الشامة التي من الممكن أن تتحول إلى ورم خبيث. ولاحظ معي أن الخال أو الشامة هي في الأصل ورم ينمو على الجلد، ويحصل عندما تنمو بعض أنواع الخلايا الجلدية من نوع «الخلايا الميلانية» على شكل عنقود تحيط به الأنسجة. والشامات منتشرة جدا، ومعظم الناس لديه ما بين 10 شامات و40 شامة. وعلى الرغم من أن غالبية الشامات تكون لدى الإنسان من حين ولادته، فإنه قد تنشأ شامات جديدة عند الإنسان بين وقت وآخر حتى بلوغ المرء سن الأربعين. والشامات عادة تكون من ناحية اللون؛ إما وردية أو سمراء أو بنية. ومن ناحية الشكل، قد تكون منبسطة على مستوى الجلد أو مرتفعة أعلى منه، كما أنها قد تكون عادة دائرية أو بيضوية، وعادة ليست أكبر من حجم الأزرار الصغيرة العادية.
ومن المهم ملاحظة أن واحدا من بين كل 10 أشخاص لديه شامة واحدة غير عادية على الأقل، بحيث تبدو مختلفة في الشكل أو اللون أو الحجم عن الشامات العادية. وطبيا؛ توصف هذه الشامات غير الطبيعية بأنها «وحمات خلل التنسج». وهذه النوعية من الشامات هي التي من المرجح أن تتحول إلى ورم ميلاني خبيث، أي نوع من سرطان الجلد. وتشير المصادر الطبية إلى أن معدل تحول «وحمات خلل التنسج» إلى ورم ميلاني خبيث، أكثر من إمكانية تحول الشامات العادية إلى ورم ميلاني خبيث، ولهذا السبب يجب أن يستشير المرء الطبيب الاختصاصي لفحص الشامات إذا لاحظ أن مظهرها غير عادي، أو أن حجمها يكبر، أو أن لونها أو حدودها تتغير، أو إذا حصل عليها أي تغير آخر بطريقة ما.



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.