«رياضة الكنبة».. تمارين خفيفة لمدمني البرامج التلفزيونية

تحريك عضلات الجسم خلال فترة الإعلانات يحسن صحة الجسم

«رياضة الكنبة».. تمارين خفيفة لمدمني البرامج التلفزيونية
TT

«رياضة الكنبة».. تمارين خفيفة لمدمني البرامج التلفزيونية

«رياضة الكنبة».. تمارين خفيفة لمدمني البرامج التلفزيونية

«رياضة الكنبة» أثناء فترة الإعلانات التجارية التلفزيونية تقود إلى بناء عضلات الفخذ الكبيرة، وعضلات الساق، وتقوي قبضة اليد، إضافة إلى حمايتها لقدرات الإنسان الحركية للإنسان.
إليكم هذا الحل البسيط إن كنتم من الذين أصيبوا بـ«داء الكنبة» أو ما يسمى بالإنجليزية «بطاطا الكنبة» (couch potato) المصطلح الذي يطلق على مدمني التلفزيون الذين يقضون ساعات جالسين مبحلقين في شاشته.. وهو «تمارين الكنبة الرياضية» (couchersizing).
حاول أن تقوم بتمارين الكنبة عندما تكون موجودا بالقرب منها أو جالسا عليها، لأن «عددا كبيرا من الدراسات تربط بين طول فترة الجلوس والإصابة بالأمراض، بل وحتى الوفاة. ولذا فإن تقليل فترات الجلوس باللجوء إلى التمارين الخفيفة أثناء عرض الإعلانات التلفزيونية التجارية سيساعد على خفض خطر الإصابات الجسدية، بل وقد يطيل العمر»، كما تقول كايلين كولينز الاختصاصية في العلاج الطبيعي في مستشفى ماساتشوستس العام التابع لجامعة هارفارد.
ويمكنك إجراء التمارين على مجموعات مختلفة من العضلات، عندما تكون جالسا على الكنبة. ولكي تزيد من عدد نبضات القلب، يمكنك أن تجري تمارين على العضلات في جانبي البطن، وهز الخصر. حاول أن تلف جذعك من جانب إلى آخر خلال فترة الإعلانات. كما يمكنك أيضا إجراء التمارين أثناء الاستلقاء على الكنبة: مد رجليك إلى الأمام، وقم بعصر العضلات الرباعية الرؤوس 10 مرات، ثم استرخِ وأعد التمرين عدة مرات. أو حاول أن ترفع رجليك وأنت مستلق على ظهرك لكي تقوي عضلات البطن، أو ترفعهما إلى الجانب لكي تقوي عضلات الوركين.

تمارين الكنبة

وإليكم بعض الأفكار لتمارين الكنبة الرياضية، ولكن ينبغي عليكم استشارة الطبيب قبل إجرائها خلال فترات الإعلانات التلفزيونية.
• الجلوس والقيام. أهم فوائد التمرين هو تمرين العضلات الرباعية الرؤوس في الفخذ وعضلات الإلية في الردفين، الأمر الذي يحمي قدرة كبار السن مثلا على القيام من الكرسي أو الخروج من مقعد السيارة أو من مقعد المرحاض. وتقول كولينز: «بالإضافة إلى ذلك من الممكن توظيف تكرار هذه التمارين لزيادة عدد نبضات القلب».
- الخطوات: قم منتصبا من حالة الجلوس إلى القيام، ثم إلى الجلوس، 10 مرات على التوالي. استرِح دقيقة واحدة ثم كرر التمرين.
• مدد عضلات بطن الساق (Calf stretch). تقول كولينز إن «هذا التمرين يساعد على زيادة مرونة بطن الساق، وعلى زيادة طول خطوات المشي، وخفض احتمالات الوقوع بسبب التعثر بأصابع القدمين، وتقليل الإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية أو التهاب الرباط الأخمصي (plantar fasciitis)».
- الخطوات: اجلس على حافة الكنبة مع وضع راحة قدمك منبسطة على الأرض. ارفع مقدمة رجل واحدة - مع الحفاظ على كعبها على الأرض - إلى الأعلى باتجاه السقف، بحيث تشعر بتمدد عضلة باطن الساق. استمر في هذا الوضع 30 ثانية، ثم نفذ التمرين للرجل الأخرى.
• قف على رجل واحدة. «يحسن هذا التمرين توازن الجسم، ما يقلل من احتمالات السقوط»، كما تقول كولينز.
- الخطوات: أمسك بظهر الكرسي لحفظ التوازن، ارفع كعب الرجل نحو الردفين لمدة 30 إلى 45 ثانية، ثلاث مرات لكل رجل.

الكتف واليد

• عصر دفة الكتف. «يساعد هذا التمرين في درء تهدل الكتفين التي تحدث بسبب وضعية الجلوس الطويلة، خصوصا في مكاتب الكومبيوترات»، كما تقول كولينز.
- الخطوات: اعصر دفتي الكتفين باتجاه بعضهما من دون رفع الكتفين لمدة 10 ثوان، كرر التمرين 10 مرات.
* عصر اليدين. «إن الحفاظ على قوة قبضة اليد يتيح لك الإمساك بقوة بمقبض الباب أو فتح غطاء علبة من المربيات»، كما تقول كولينز.
- الخطوات. عندما تجلس منتصبا، ضع كرة (بحجم كرة السلة) على حضنك وأمسكها بكلتا يديك واعصرها كأنك تريد إخراج الهواء منها، لبضع ثوان. ثم حرر يديك منها. كرر التمرين 10 مرات، ثم خذ قسطا من الراحة وكرر التمرين 10 مرات أخرى. كما يمكنك تقوية قبضتك بإمساك كرة صغيرة.
وتبقى تمارين المشي والحركة مهما كانت قصيرة أفضل تمارين الكنبة خلال فترة الإعلانات. وعليك بتقوية العضلة ذات الرأسين في العضدين، وهنا وبمساعدة مشرف في العلاج الطبيعي يمكنك الجلوس على كرة كبيرة أو على كرسي مع وضع وزن من رطل أو رطلين (الرطل 453 غم تقريبا) على راحة اليد. ارفع عضدك نحو صدرك ببطء بحيث يظل إلى جانبك، وأدِر حركة راحة يدك بحيث تواجه الكتف. توقف قليلا، ثم أنزل عضدك ببطء. كرر التمرين من 8 إلى 12 مرة لليد الواحدة.

* رسالة هارفارد الصحية،
خدمات «تريبيون ميديا».



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.