300 مليون إسترليني لا تكفي مورينيو لتدعيم صفوف يونايتد

مدرب توتنهام يضع كين في مصاف ميسي ورونالدو... وكلوب يشيد بمهاجمي ليفربول

فيرمينو يسجل هدفه الثاني من خماسية ليفربول في مرمى سوانزي (رويترز)  -  جوزيه مورينيو (رويترز)
فيرمينو يسجل هدفه الثاني من خماسية ليفربول في مرمى سوانزي (رويترز) - جوزيه مورينيو (رويترز)
TT

300 مليون إسترليني لا تكفي مورينيو لتدعيم صفوف يونايتد

فيرمينو يسجل هدفه الثاني من خماسية ليفربول في مرمى سوانزي (رويترز)  -  جوزيه مورينيو (رويترز)
فيرمينو يسجل هدفه الثاني من خماسية ليفربول في مرمى سوانزي (رويترز) - جوزيه مورينيو (رويترز)

مرة أخرى، عاد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى صياحه وإطلاق نغمة التحذير، مطالبا إدارة النادي بمزيد من الإنفاق في سوق انتقالات اللاعبين.
دق مورينيو جرس الإنذار مجددا وأكد أن ما أنفقه النادي العريق (نحو 300 مليون إسترليني) حتى الآن لتدعيم صفوف الفريق ليس كافيا للمنافسة على الألقاب.
وسقط مانشستر يونايتد في فخ التعادل 2 - 2 مع ضيفه بيرنلي أول من أمس في المرحلة العشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم ليكون التعادل الثاني على التوالي بنفس النتيجة حيث سبقه التعادل مع مضيفه ليستر سيتي في ختام فعاليات جولة الذهاب بالبطولة. ومع سقوط الفريق في فخ التعادلين، تراجع مانشستر يونايتد خطوة كبيرة عن مطاردة جاره ومنافسه العنيد مانشستر سيتي الذي يتصدر جدول الدوري حاليا برصيد 55 نقطة وبفارق 12 نقطة أمام مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني قبل مباراة الأول مع مضيفه نيوكاسل بالمرحلة العشرين. كما استغل تشيلسي وليفربول هذين التعادلين وقلصا الفارق مع مانشستر يونايتد، حيث رفعا رصيدهما إلى 42 و38 نقطة على الترتيب ليهددا بقاء الفريق في المركز الثاني. ولهذا، لم يتردد مورينيو في الإفصاح عن حاجته لمزيد من المال من أجل دعم صفوف الفريق. وخلال 18 شهرا قضاها مورينيو في قيادة الفريق حتى الآن، أنفق المدرب البرتغالي نحو 350 مليون يورو لدعم صفوف الفريق بلاعبين مثل الفرنسي بول بوغبا والبلجيكي روميلو لوكاكو. ولكن هذا لا يبدو كافيا لمورينيو الذي قال، بعد التعادل مع بيرنلي: «هذا ليس كافيا». وقال مورينيو، 54 عاما، إن الوضع في أندية أخرى مثل توتنهام وآرسنال وتشيلسي أكثر سهولة. وأوضح: «لأن هذه الأندية ليس لديها طبيعتنا... أعرف طبيعة النادي الكبير. الأندية الكبيرة تعاقب في سوق الانتقالات بسبب تاريخها».
ولم يستطع مورينيو أن يتجنب الحديث عن منافسه التقليدي العنيد الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي حيث قال: «إنهم يشترون لاعبا في قلب الدفاع بثمن مهاجم». في إشارة إلى شراء مانشستر سيتي الذي اشترى الفرنسي بنجمان مندي وكايل ووكر بنحو 57 مليون يورو لكل منهما ليصبحا أغلى مدافعين في العالم. ومنذ صيف 2016، أنفق غوارديولا 87 مليون يورو أكثر من مانشستر يونايتد في سوق التعاقدات.
ولكن فريق مانشستر سيتي الحالي حطم الكثير من الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي، فيما حصد يونايتد ثماني نقاط فقط من 15 نقطة متاحة في آخر خمس مباريات خاضها الفريق بالمسابقة.
وتشير وسائل الإعلام الإسبانية والإنجليزية إلى أن مانشستر يونايتد يحرص على ضم الويلزي غاريث بيل من ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الشتوية المرتقبة في يناير (كانون الثاني) المقبل وأنه رصد نحو 93 مليون يورو لهذه الصفقة.
لكن في المقابل هناك الكثير من اللاعبين ربما يرحلون عن الفريق، وأبرزهم مروان فيلايني الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم ولم يصل إلى اتفاق لتجديده. وأشار فيلايني إلى أنه غير متأكد بشأن ما إذا كان سيستمر ضمن صفوف مانشستر يونايتد، لكن لاعب الوسط البلجيكي يعتقد أن المدرب جوزيه مورينيو سيحترم قراره إذا ما أراد إنهاء ارتباطه مع أولد ترافورد.
وتعرض فيلايني لانتقادات بسبب تذبذب عروضه عقب انضمامه للفريق قادما من إيفرتون عام 2013، لكن لاعب منتخب بلجيكا بات من وقتها أحد العناصر المهمة في تشكيلة مورينيو.
ومدد النادي عقد اللاعب البالغ عمره 30 عاما لمدة عام واحد في بداية العام الحالي لكن التوصل لاتفاق جديد بعد نهاية الموسم الحالي يبدو صعبا.
وقال فيلايني لموقع مجلة «إتش يو إم أو» البلجيكية: «تقدم النادي باقتراح وسيعقبه بآخر بكل تأكيد.. هل سأقبله، لا أدري وسنرى ماذا سيحدث، لا يمكن أن ترتب مثل هذه الأمور في لحظة. إذا ما أراد مانشستر بقائي بعد ذلك فإن عليهم أن يقدموا عرضا طويل المدة». ويمكن لفيلايني أن يبدأ مفاوضات مع أي أندية أخرى عندما تبدأ فترة الانتقالات الشتوية يوم الاثنين المقبل ويمكن أن يرحل من دون أي مقابل يحصل عليه يونايتد عند انتهاء عقده بنهاية الموسم الحالي.
ويبتعد فيلايني حاليا عن تشكيلة الفريق بسبب إصابة في الركبة. على جانب آخر امتدح الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول التأثير المستمر لروبرتو فيرمينو عقب تقديم اللاعب البرازيلي لعرض رائع سجل خلاله هدفين في الانتصار الساحق 5 - صفر على سوانزي سيتي أول من أمس.
وسجل اللاعب البالغ من العمر 26 عاما ستة أهداف وأرسل تمريرتين مؤثرتين في آخر ست مباريات للفريق في الدوري الممتاز ليساعد فريق المدرب كلوب على تحقيق ثلاثة انتصارات والتعادل في نفس العدد من المباريات ومواصلة المسيرة التي لم يخسر فيها لتبلغ 11 مباراة متتالية في البطولة.
وسجل فيرمينو الهدفين الثامن والتاسع له في الدوري هذا الموسم في غضون 14 دقيقة في استعراض قوي للعضلات من قبل ليفربول صاحب المركز الرابع أمام سوانزي المتذيل، وهو ما حافظ له على تفوقه بفارق نقطة واحدة على توتنهام صاحب المركز الخامس.
وقال كلوب: «أقدر دوما جهود روبرتو وأداءه كما أقدر له تسجيله لهدفين...أنا سعيد لهذا. أشعر أنه مؤثر معنا دوما. كان حاضرا في خضم المواقف الخطيرة حقا التي تسبب فيها المنافس». وأضاف: «في الشوط الأول، استطاع اللعب في مركزي الظهير الأيسر والأيمن وكان حاضرا في كل مكان. استطاع في النهاية تسجيل هدفين وهذا رائع». وطالب المدرب الألماني من مهاجميه مواصلة عروضهم الرائعة مع استعداد ليفربول لاستضافة ليستر سيتي صاحب المركز الثامن على استاد أنفيلد يوم السبت المقبل.
وقال كلوب: «أنا سعيد لأجل كافة اللاعبين عندما يسجلون...إذا ما أدوا مثلما يحدث في الأوقات الجيدة للفريق فسيجدون أنفسهم في مواقف مختلفة ستساعدهم على التسجيل». من جانبه قال ترينت الكسندر - أرنولد مدافع ليفربول إن فريقه يجب ألا يزهو بانتصاره الكبير على سوانزي متذيل الترتيب وأن يركز على تحديات أكثر أهمية تنتظره مستقبلا.
وسجل الظهير الصاعد الكسندر - أرنولد أول أهدافه في الدوري في مرمى سوانزي، بينما ضمنت هجمات من لاعبي الوسط فيليب كوتينيو وفيرمينو وأليكس أوكسليد - تشامبرلين انتصارا سهلا لليفربول على الفريق الويلزي.
وسيواجه ليفربول منافسه ليستر سيتي صاحب المركز الثامن في الجولة المقبلة قبل أن يتوجه للقاء بيرنلي وسيخوض من بعدها لقاء القمة المحلي أمام الغريم إيفرتون في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي، وذلك في غضون 11 يوما. وقال ألكسندر - أرنولد: «ندرك أنه من المهم أن نفكر في المباراة...لكن يجب علينا أن نتركها خلفنا الآن لأن هناك الكثير من اللقاءات التي تنتظرنا وهي أكثر أهمية من سابقتها».
وأضاف: «المهمة كبيرة لأننا نخوض بطولتين وسنلعب ثلاث مباريات في ظل تتابع سريع. نحتاج لتحقيق نتائج وحصد نقاط وهذا ما نتطلع إليه الآن».
إلى ذلك وبعد تحطيمه لرقم قياسي مثير في الدوري الإنجليزي وتفوقه على النجمين الكبيرين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، يتطلع هاري كين نجم توتنهام إلى مزيد من الإنجازات في مسيرته خلال العام الجديد.
ووعد كين بأن يقدم مستويات وأرقام أفضل في مسيرته خلال 2018 بعدما أنهى 2017 بإنجاز كبير.
وصنع كين التاريخ عندما سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود توتنهام إلى الفوز الساحق 5 - 2 على ساوثهامبتون.
ورفع اللاعب رصيده إلى 39 هدفا في الدوري الإنجليزي خلال 2017 بفارق ثلاثة أهداف عن الرقم القياسي السابق لأكبر عدد من الأهداف يسجلها أي لاعب في الدوري الإنجليزي على مدار عام واحد. وكان الرقم القياسي السابق مسجلا باسم الأسطورة ألان شيرر برصيد 36 هدفا مع بلاكبيرن في 1995.
وقال كين: «كان عاما رائعا... الأمر يتعلق بتحسين المستوى في كل عام... هذا ما أفعله دائما على مدار مسيرتي الرياضية. وهو ما سأواصل عمله».
ولا يشك ماوريسيو بوكتينيو المدير الفني لتوتنهام في كون لاعبه كين ضمن أفضل اللاعبين في العالم حالي. وقال: «هاري لاعب من طراز عالمي... بالطبع، ميسي وكريستيانو مختلفان... من الصعب أن تقول إن كين هو الأفضل، لكنه أثبت للجميع أنه من أفضل اللاعبين في العالم». وأضاف: «كل أرقامه القياسية رائعة. حطم الرقم القياسي لألان شيرر في الدوري الإنجليزي وتفوق على ميسي وكريستيانو اللذين فرضا هيمنتهما على آخر سبع أو ثماني أو تسع سنوات».


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.