«المشاغبون الإلكترونيون».. ضريبة التعليم بالتقنية

تأكيد نمو إنجاز الطلاب للواجبات وتزايد مستوى التحصيل العلمي

استخدام التقنية عزز العملية التعليمية وشهد مجالا لـ«المشاغبة» أيضا («الشرق الأوسط»)
استخدام التقنية عزز العملية التعليمية وشهد مجالا لـ«المشاغبة» أيضا («الشرق الأوسط»)
TT

«المشاغبون الإلكترونيون».. ضريبة التعليم بالتقنية

استخدام التقنية عزز العملية التعليمية وشهد مجالا لـ«المشاغبة» أيضا («الشرق الأوسط»)
استخدام التقنية عزز العملية التعليمية وشهد مجالا لـ«المشاغبة» أيضا («الشرق الأوسط»)

رفع التعليم الإلكتروني مستوى إنجاز الطلاب لواجباتهم المدرسية، فضلا عن أنه رفع مستوى تحصيلهم العلمي، لكنه في الوقت نفسه أدى إلى ظهور ما بات يعرف بـ«الشغب الإلكتروني».
وفي ظل التقدم التقني الذي يشهده العالم، وفي عصر يشهد قفزة نوعية متسارعة في مجال التقنية الإلكترونية، تطورت أساليب التعليم وتنوعت، لتجعل من التقنية والحلول الإلكترونية المستقبل الواعد.
ومع ازدياد ضغوط الوقت وارتفاع التكاليف والتحول للأساليب الإلكترونية في أغلب الجهات ازدادت الحاجة للحلول الإلكترونية في التعليم أكثر من أي وقت مضى، وأصبحت حاجة ملحة وليست مجرد ترف زائد.
وواكب تحول التعليم من تقليدي إلى إلكتروني، تحولا أيضا لشغب الطلاب، على حد وصف محمود الربايعة مدير وحدة التقنية في مدارس الأندلس، مبينا أن الشغب الذي لا بد منه بين الطلاب تحول مع تحول التعليم إلى شغب إلكتروني، ناتجا من تمكن الطلاب من أساليب التقنية التي أصبحت تحيط بهم من كل مكان. وأشار إلى بعض من أساليب الشغب الإلكتروني التي يمارسها الطلاب ومنها، وضع برامج على الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالتعلم داخل الفصل لكل طالب، لاختراق حساب المعلمين، وإجراء تعديلات على محتوى الحساب، وأيضا التقاط شبكات إنترنت بعد إخفاء أجهزة مرسلة للشبكة، وغيرها من أساليب الشغب.
وبين أن المدارس لا تخلو من وجود «القراصنة» الذين من الصعب التعامل معهم بعنف، لأن قدراتهم الإلكترونية بإمكانها إفساد الجهود التي يقوم بها قسم التقنية واختراق و«تهكير» حسابات المعلمين والمدرسة، مؤكدا أن الأسلوب الأمثل للتعامل معهم يتم عن طريق وضع إجراءات وجزاءات، بالإضافة إلى «مصاحبة» هؤلاء الطلاب واستغلال قدرتهم وإمكانياتهم، وتعيينهم كمقيمين للبرامج، وتكليفهم بدور اكتشاف نقاط الخلل والضعف فيها، ومكافأتهم على جهودهم.
وعن مردود استخدام التقنية في التعليم أكد الربايعة أن خلق البيئة الإلكترونية والمتمثلة في الأدوات التقنية والإلكترونية في التعليم أصبح ضرورة وليس ترفا للطالب والمعلم على حد سواء، فهو يرى أن التقنية أصبحت مرافقة له في حياته بشكل عام ولا بد من وجودها في تعليمه كي لا توجد فجوة بين حياته الشخصية والتعليمية، كما أن المعلم يحتاج إلى تيسير في عمله واستخدام التقنية ستوفر عليه الكثير من الوقت والجهد، إضافة إلى تسهيل العملية التعليمية من خلال توفير الأدوات للمعلم والطالب لاستخدامها في أي زمان ومكان.
وأمام هذا الأمر أكد أكاديميون على ضرورة التوجه نحو استخدام الأنظمة التعليمية الذكية بنطاق أوسع، مشيرين إلى أنها مكنت الطلاب المكفوفين من حل خمسة أضعاف عدد الواجبات الدراسية خلال الفصل الدراسي الواحد مقارنة بالأساليب والأدوات التقليدية.
وأوضح محمد الفواز معلم التربية الخاصة بالمدرسة النموذجية الرائدة في جدة أن الطلاب المكفوفين في المدرسة حلوا خلال الفصل الدراسي الماضي أكثر من 150 واجبا منزليا بعد تطبيق نظام «كلاسيرا» العالمي في مادة الرياضيات، مقارنة بمعدل 30 واجبا منزليا في الأوقات السابقة.
وذهب إلى أن تفاعل النظام مع الطلاب الأسوياء والمكفوفين ساعده في الوصول إلى معدل ثلاث دقائق فقط لإكمال الطالب الكفيف اختبارات ومهارات كانت تستغرق وقتا أكبر.
وأضاف الفواز أن حمل الطالب المكفوف جهازا لوحيا ناطقا يحوي أنظمة تعليمية تفاعلية تدعم كتب وأجهزة برايل التقليدية، ساهم في سهولة التعلم وفي تحبيب الطلاب للعملية التعليمية، إضافة إلى تعزيز ثقة الكفيف بنفسه وتنمية مهاراته المعرفية وكذلك الاجتماعية، منوها بوصول المعلمين إلى معرفة القدرات والإمكانات التي يتمتع بها كل طالب سوي أو مكفوف، عبر تحليل يمكّن من معرفة مهارات وسلوك كل طالب بمتابعة آنية تصل إلى أولياء الأمور بشكل متواصل.
من جهته أكد المهندس محمد بن سهيل المدني رئيس مجلس إدارة «كلاسيرا الشرق الأوسط» أنّ التجارب العالمية المتطورة في التواصل الذكي بين الطالب والمدرسة، تجاوزت العمل عبر التطبيقات اللوحية والاستخدامات الذكية لأجهزة الحاسب الآلي وأجهزة الهواتف الذكية إلى التعامل السلوكي والتفاعلي مع الطالب والوقوف على مواطن القوة والضعف في أدائه والعمل على تقويمها بشكل تفاعلي بمتابعة أولياء الأمور علاوة على المعلمين.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.