تقنيات وتطبيقات جديدة

طابعة «لايفبرينت» - تطبيق «ليفيتاغرا»
طابعة «لايفبرينت» - تطبيق «ليفيتاغرا»
TT

تقنيات وتطبيقات جديدة

طابعة «لايفبرينت» - تطبيق «ليفيتاغرا»
طابعة «لايفبرينت» - تطبيق «ليفيتاغرا»

اخترنا لكم في هذا العدد طابعة «فيديو» محمولة للهواتف الجوالة، بالإضافة إلى التطبيقات المختلفة للأجهزة الجوالة، ومنها تطبيق لتصوير الأصدقاء وهم «يطيرون» في الهواء، ومجموعة تطبيقات تُسهِّل الشراء من المتاجر الإلكترونية وتتبع الشحنات والطرود.
طابعة «فيديو» للهواتف الجوالة
وتستطيع طابعة «لايفبرينت» Lifeprint المحمولة الاتصال لاسلكيا بالهواتف التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» عبر شبكات «بلوتوث» و«واي فاي» لطباعة الصور المرغوبة، مع قدرتها على دمج رموز مخفية داخل الصور يستطيع تطبيق خاص على الهواتف الجوالة قراءتها وتحويل الصورة إلى عرض فيديو على شاشة المستخدم لاسترجاع الذكريات بالكامل، وكأن المستخدم يطالع ألبوم عروض فيديو بيده. ويمكن تعديل وتحرير الصور قبل طباعتها من خلال التطبيق الخاص على الهاتف الجوال. ونظراً لأن الطابعة لاسلكية وتدعم تقنية «واي فاي»، فيمكن للمستخدم وضع الطابعة في منزله والسفر، والطباعة عبر الإنترنت من مكان سفره ليراها الأهل والأصدقاء أو زملاء العمل على شكل صورة حقيقية تتحول إلى عرض فيديو لدى وضعها أمام شاشة الهاتف. هذه التقنية تُعرف بـ«الواقع المعزز» Augmented Reality، بحيث يقرأ التطبيق الرموز المخفية في الصورة ويفسرها على شكل رابط خاص في الإنترنت يحتوي على عرض الفيديو المرغوب، يستطيع التطبيق تشغيله ووضعه فوق الصورة على شاشة الهاتف الجوال. وتبلغ المدة القصوى لكل عرض نحو 15 ثانية، ويمكن شحن البطارية المدمجة بالكامل في نحو ساعة واحدة، وهي تسمح بطباعة ما بين 10 إلى 15 صورة في معدل يبلغ 30 ثانية للصورة الواحدة، مع إمكانية طباعة أي صورة من الشبكات الاجتماعية التي يتابعها المستخدم. ويبلغ سعر الطابعة 150 دولاراً، ويبلغ سعر عبوة أوراق الطباعة 30 أو 50 دولاراً لكمية 20 أو 40 ورقة، ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات من موقع الطابعة www.lifeprintphotos.com
تصوير الطيران في الهواء
وبالحديث عن الصور، فسيعجبك تطبيق «ليفيتاغرام» Levitagram (صورة الارتفاع عن الأرض) على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس»، والذي يسمح بدمج عناصر من صورة بأخرى آليا للحصول على نتائج مبهرة. ومن الأمثلة على ذلك جلوس شخص على كرسي والتقاط صورة له، ومن ثم التقاط صور للمنطقة ذاتها ولكن دون وجود الشخص أو الكرسي، ليقوم التطبيق بتحليل الصورتين وأخذ المستخدم من الصورة الأولى ووضعه في الثانية للحصول على صورة يظهر فيها وكأنه يجلس في الهواء! ولن يحتاج المستخدم إلى وجود أي دراية مسبقة في تطبيقات تحرير الصور، وستظهر الصورة طبيعية، ذلك أن التطبيق يطابق الألوان ويزيل أثر تغيير زاوية التصوير قليلا. ويمكن إضافة المزيد من التعديلات على الصور ومشاركتها مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية المختلفة، ويمكن تحميل التطبيق من متجر «آيتيونز» الإلكتروني.
تتبع الطرود آلياً
وإن كنت من محبي التسوق عبر الإنترنت، فهنالك مجموعة من التطبيقات المفيدة لتتبع مشترياتك، وخصوصا إن كنت تتسوق من أكثر من متجر وتطلب عدة طلبات من كل متجر، الأمر الذي يجعل تذكر حالة كل طلب والموقع الذي اشتريتها منه أمرا غير سهل. ونذكر تطبيق «ديليفيريز» Deliveries المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد» وبسعر 4.99 دولار على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس»، والذي يعتبر واحدا من أهم تطبيقات تفقد مشتريات الإنترنت وتتبع الطرود. ويكفي إدخال رقم تتبع الشحنة والطرد لتظهر عملية التتبع الخاصة بك بشكل تلقائي، ذلك أنه يدعم أكثر من 66 متجرا إلكترونيا وشركة نقل سريع وبريدا وطنيا حول العالم، من بينها Amazon وeBay وUPS وDHL وFedEx وUSPS وTNT، وغيرها. وفي حال سمحت للتطبيق استخدام تقويمك الشخصي، فستظهر تواريخ التسليم في اليوم المحدد، مع حصولك على إشعار بذلك قبل التسلم.
أما تطبيق «بارسيل» Parcel المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس»، فسيسحب معلومات الطرد آليا من رسائل البريد الإلكتروني التي تردك من المتجر الإلكتروني، ليقوم من تلقاء نفسه بمراقبتها والبحث عن أرقام التتبع فيها وحفظها، مع القدرة على إضافة أرقام التتبع يدويا. وسيساعدك تطبيق «سلايس» Slice المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» على مراقبة التكاليف المرتبطة بإيصال شحناتك والمساعدة في استرداد الأموال لقاء الشحنات المستردة، مع تقديمه ميزة مسح الرموز الشريطية (باركود) للطرود الواردة للتأكد من صحتها وعدم تسلم طرد شخص آخر. ويقدم التطبيق كذلك القدرة على تتبع حالة الشحنة والطرد. ويمكن تحميل هذه التطبيقات من متجري «غوغل بلاي» و«آيتيونز» الإلكترونيين.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)
تكنولوجيا تدعم جميع المتصفحات الإضافات التي تطور من قدراتها عبر نظم التشغيل المختلفة

«جواسيس في متصفحك»: إضافات تعزيز الإنتاجية تتحول إلى كابوس أمني

تُعدّ إضافات المتصفح Browser Extensions اليوم جزءاً لا يتجزأ من تجربة المستخدم الرقمية، حيث تَعِد بتحويل المتصفح البسيط إلى أداة عمل خارقة قادرة على الترجمة .

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا ينتقل الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي من مرحلة التجارب إلى التشغيل واسع النطاق ليصبح جزءاً من البنية الأساسية لاتخاذ القرارات الحساسة (شاترستوك)

الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي… هل يتحول من أداة مساعدة إلى بنية أساسية؟

يدخل الذكاء الاصطناعي العمل المصرفي بوصفه بنية أساسية، حيث تُدار القرارات آلياً، وتقاس الثقة رقمياً، وتتصاعد تحديات الحوكمة، والبيانات، والاحتيال.

نسيم رمضان (لندن)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.