{أسبوع الساعات ـ دبي} يأخذ على عاتقه مسؤولية التثقيف من خلال ندوات وورشات عمل

فعالية لا تتوخى الربح أو تستهدف البيع

هند صديقي خلال ورشة للنقش نظمتها شركة «بوفيه»
هند صديقي خلال ورشة للنقش نظمتها شركة «بوفيه»
TT

{أسبوع الساعات ـ دبي} يأخذ على عاتقه مسؤولية التثقيف من خلال ندوات وورشات عمل

هند صديقي خلال ورشة للنقش نظمتها شركة «بوفيه»
هند صديقي خلال ورشة للنقش نظمتها شركة «بوفيه»

بعد سنوات من الركود، لا تزال آمال صناع الساعات السويسرية الفاخرة معلقة على منطقة الشرق الأوسط، وهو ما أكده «أسبوع دبي للساعات» الذي انتهت فعالياته في الـ20 من الشهر الحالي. فرغم أنه لم يمر على انطلاقه سوى 3 سنوات، فإنه يفاجئونا في كل مرة بخطواته السريعة نحو التميز والنُضج. فعالياته متنوعة توفر المتعة والعلم في الوقت ذاته، في رغبة واضحة للارتقاء بفن صناعة الساعات من جهة، وتثقيف الذائقة العربية المتشوقة لكل ما هو فريد من جهة ثانية. تشعر وأنت تجول في مقره بـ«مركز دبي المالي العالمي» بأنه قد يكون أصغر سناً من صالون جنيف ومن معرض بازل السويسريين، إلا أنه بدفئه وشغفه «الأفلاطوني» بهذه الصناعة يتفوق عليهما في كثير من النواحي؛ وصفه بالأفلاطوني يعود إلى أن الشغف هو دافعه الأول، وليس التجارة. من هذا المنظور فهو الفعالية الوحيدة في العالم من هذا النوع التي لا تتوخى الربح والبيع بقدر ما تطمح إلى إبراز الجانب الإبداعي للساعات الفاخرة. قد يقول البعض إن هذه المثالية تتعارض مع الوضع الاقتصادي الحالي، ومع الهدف الرئيسي لأي معرض مماثل، إلا أنها، وحسب ردود أغلب المشاركين من صناع الساعات - إن لم نقل كلهم، تُثلج الصدر، وتعتبر فرصة يلتقطون فيها أنفاسهم ويشحذون طاقتهم. والأهم من هذا توطيد علاقتهم بمنطقة الشرق الأوسط التي لم تخذلهم إلى الآن، منوهين أن الفضل في نشر هذه الروح يعود إلى مؤسسة «أحمد صديقي وأبنائه» وكل أفراد العائلة الذين توارثوا عشق الساعات أباً عن جد، ونجحوا في خلق أجواء حميمة.
محمد الصديقي، وهو من الجيل الثالث، أكد هذه العلاقة العُضوية، قائلاً: «نحن الآن شبكة تجزئة تتمتع بنحو 75 مركز بيع في الإمارات العربية، ونتعامل مع 60 علامة. ومع ذلك، نحرص حرصاً شديداً أن تكون العلاقة إنسانية، تحكمها المشاعر والقيم العائلية، أكثر من أن تكون اللغة المستعملة فيها مجرد أرباح وأرقام»، وتابع: «قبل أن نكون مؤسسة تجارية، نحن مؤسسة عائلية، وهو ما ينعكس على تعاملنا مع بعضنا بعضاً، ومع الآخر في الوقت ذاته، سواء كان هذا الآخر عميلاً أم زبوناً. فبحكم تجربتنا الطويلة، نُدرك أننا قد نحقق الربح في عام، وهذا جيد لأنه يُحفزنا على التفكير في استراتيجيات مستقبلية نستهدف منها تحقيق المزيد من النجاح والاستمرارية. لكننا نُدرك أيضاً أننا معرضين في عام آخر إلى تذبذبات السوق، وهو ما علينا تجاوزه بأسلوب راقٍ وإنساني. في الأوقات الصعبة، نتناقش ونبحث عن حلول تمكننا من تحسين الوضع، ليكون العام المقبل أفضل من العام المنصرم، لكننا دائما نُنهي المناقشة على نغمة إنسانية بأن نسأل عن أحوال أفراد العائلة وصحتهم. أنا لا أخفي أننا في وضع يُمكننا من ذلك بحكم العلاقة الطويلة والمستمرة مع عملائنا».
الصعوبة، كما اعترف بها كل من محمد الصديقي وغيره من المشاركين، تكمن في التعامل مع المجموعات الضخمة التي يتلخص همها الأول والأخير في تحقيق الربح في نهاية كل عام. هذه الميزة، أو بالأحرى الترف، تجسد في كل فعالية من فعاليات الأسبوع، لأنها أدخلت الزوار والمشاركين عالماً ساحراً لا يعرف خباياه وخفاياه سوى العاملين في لا شو دو فون أو لو لوكل، معقل هذه الصناعة. كان الهدف واضحاً، وهو تثقيف الزوار وكسبهم كزبائن على المدى البعيد، باستعراض الحرفية والدقة التي تتطلبها كل ساعة، وإشراكهم بطريقة ممتعة في ورشات عمل تباينت بين نقش علب وموانئ الساعات أو تلوينها أو محاولة تركيب مكوناتها. هذا الاستقطاب امتد إلى صغار السن، ما بين 8 أعوام و15 عاماً، الذين نظمت لهم «دار كريستيز»، وهي أحد المشاركين، ورشات خاصة لتعليمهم مفهوم المزادات الفنية، وكيف تتم عملية المزايدة، بدءاً من كيفية اختيار الساعة، وصولاً إلى الالتزام بالميزانية المحددة. وهنا تكمن قوته، وهذا ما يميزه عن صالون جنيف للساعات الفاخرة ومعرض بازل.
الأسبوع الذي يُنظم تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس «هيئة دبي للثقافة والفنون»، واستقطب هذا العام ما لا يقل عن 40 شخصية من عشاق الساعات والمقتنين، وطبعاً صناع الساعات الذين تم تقسيم إبداعاتهم في جناحين؛ أحدهما للساعات الكلاسيكية، والآخر للساعات المعاصرة، قائم على استعراض جديد شركات كبيرة، لكن على جلسات نقاش في المقام الأول؛ ندوات تحدث فيها المقتنون وصناع الساعات عن تجاربهم وخبراتهم لتسليط المزيد من الضوء على خفايا هذه الصناعة التي تحركها رغبة محمومة في الابتكار والإبداع. والمواضيع التي تناولتها هذه الندوات عكست ثقافة العصر وتغيراته، مثل ندوة عن الجيل الجديد من صناع الساعات والزبائن، وأخرى عن الساعات ذات الوظائف المعقدة، وما إذا كانت مخصصة للرجل فقط أم أصبحت تشمل المرأة، وأخرى عن العوائل التي توارثت حب الساعات عبر الأجيال، وكيف أثرت هذه الصناعة على مر العقود.
مناقشات أخرى تناولت الدور الذي تلعبه دور المزادات، وكيف غيرت التقنيات المتطورة صناعة الساعات إلى الأبد، إضافة إلى دور صانعي الساعات الشباب في إعادة صياغة فن إدارة الوقت. ولم ينس الأسبوع أن يتطرق إلى مسيرة الساعات الكلاسيكية التي تركت بصمة واضحة في عالم الساعات عبر التاريخ. وما أعطى هذه الندوات زخماً أن المشاركين فيها كانوا من الوزن الثقيل. نذكر منهم باسكال رافي، مالك دار «بوفيه»، وكورت كلاوس صانع الساعات الأسطوري لدى «أي دبليو سي»، ولورانس نيكولاس رئيسة قسم الساعات لدى «ديور»، إلى جانب المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«هودينكي»، وفرنسوا بول جورنيه مؤسس «بي إف جورنيه»، وآخرين.
تستشف من نقاشاتهم أنهم يُدركون أن زبون اليوم يختلف عن زبون الأمس، ويتطلب مخاطبته بلغة جديدة.
فعدا أنه أصغر سناً، فإن دافعه للاقتناء أو شراء ساعات فريدة يكون غالباً رغبته في مواكبة الموضة. ومن هنا اجتهدت كثير من الشركات أن تُلبيه إلى حد ما. وكانت النتيجة تنوعاً كبيراً في إصداراتهم، من التعقيدات التي تخاطب أسلوب حياة هذا الزبون، إلى إدخال ألوان على الأحزمة، وتوفير إمكانية تغييرها بضغطة زر، مروراً بإدخالهم خامات ومواد جديدة، مثل المطاط والتيتانيوم وما شابه.
ومن جانبهم، أخذ منظمو أسبوع دبي نفسه على عاتقهم أن يعرفوا هذه الشريحة الشابة بأن صناعة الساعات لا تتبع توجهات الموضة الموسمية بقدر ما تتبع تعطش المُصنعين والحرفيين للابتكار وإبداع تحف يمكن أن تتحول إلى استثمار بعيد المدى. فهذه الشريحة التي كانت إلى عهد قريب قد تحضر الأسبوع، والبعض منهم لا يزالون يعتقدون أن اسم الشركة المصنعة هو ما يحدد قيمة الساعة ومكانتها في السوق، من دون أن تكون لهم دراية وافية بميكانيكيتها، والأسباب التي تُميزها عن غيرها، أو تُبرر أسعارها العالية، ويخرجون منه وقد فهموا أن الأسعار العالية لها ما يبررها، فهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالأبحاث والحرفية والدقة التي تتضمنها كل ساعة، وتتطلب مئات الساعات من العمل.
- أجمل ما في الأسبوع هو مخاطبة الزبائن وعشاق الساعات، من المقتنين أو الطامحين لدخول نادي الاقتناء، من دون أي ضغوط تُشعرهم بأن الجانب التجاري هو الغالب. ولا يختلف اثنان على أنها استراتيجية ذكية من شأنها أن تستقطب زبائن جُدد، سيكون لهم دور مهم في استمرار هذه الصناعة. فالدراية بخباياها وجمالياتها الفنية من الأمور التي يُفترض أن يعرفها الزبون ويُقدرها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأجيال الصاعدة.
- ما أكده الأسبوع أن الاعتقاد الذي كان سائداً في السابق، بأن الرجل أكثر اهتماماً من المرأة بالساعات الميكانيكية ذات الوظائف المعقدة، لم يعد صحيحاً، وهو ما تؤكده أرقام المبيعات.
فالمرأة هي الأخرى أصبحت زبونة لا يستهان بها، حتى على مستوى الاقتناء. فقد تعلمت اللعبة، وأصبحت تفهمها جيداً، بدليل أن الساعات المرصعة بالأحجار لم تعد وحدها التي تثيرها، وإن كانت لا تزال تلقى هوى في نفسها، إذا كانت بتصميم أنيق. ما يُثيرها أكثر هو اقتناء ساعة مميزة، يمكن أن تتحول إلى استثمار بعيد المدى، أو إرث تتركه للأجيال القادمة من دون أن يؤثر عليه الزمن.

إصدارات فريدة وأخرى حصرية للشرق الأوسط

> ساعة «بورتيغيز توربيون هاند وايند» Portugieser Tourbillon Hand - Wound بعدد محدود لا يتعدى 25 ساعة أطلقتها دار «أي دبليو سي شافهاوزن» حصرياً لجامعي السّاعات في الشرق الأوسط. تتمتّع الساعة بقالب أنيق يبلغ قطره 43 مليمتراً، وسوار أسود مصنوع من جلد التمساح. ويحتوي الميناء الأخضر على توربيون طائر عند موضع الساعة 9، بينما تزيّنه عقارب ذهبية. وفيما يتعلق بالحركة 98900 فهي تضمّ ميزاناً نابضاً دون مؤشرات، يمكن اعتباره إحدى سمات «أي دبليو سي» الشهيرة.

> بما أن دار «أوديمار بيغيه» ستحتفل في عام 2018 بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لساعة «رويال أوك أوفشور»، التي أُطلِقَت للمرة الأولى عام 1993 كان من الطبيعي أن تعرض 3 إصدارات جديدة من هذه الساعة الرياضية الأيقونية في أسبوع دبي. فقد أعادت إصدار الساعة الأصل «رويال أوك أوفشور أوتوماتيك كرونوغراف»، وكذلك الساعة الجديدة «رويال أوك أوفشور توربيون كرونوغراف» بتصميمٍ مُعاصر لمينائها بنسختين؛ الأولى بالفولاذ المقاوم للصدأ، والثانية بالذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، كل منهما بإصدارٍ محدود يقتصر على 50 قطعة.
تجدر الإشارة إلى أن الدار، ومنذ إصدارها هذه الساعة عام 1993، أطلقت أكثر من 120 نسخة مختلفة من هذا الموديل البالغ قياس قطره 42 مم بمواد مختلفة مثل الفولاذ المُقاوم للصدأ (ستانلس ستيل)، والتيتانيوم، والذهب، والبلاتين. الجديد هذا العام أن الإصدارين استُوحيا من الساعة السابقة (رويال أوك أوفشور توربيون كرونوغراف) لكن مع حركة أعيد تصميمها بالكامل احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لمجموعة «رويال أوك أوفشور»، إضافة إلى أن التاج والأزرار الضاغطة جاءت مشغولة من السيراميك بدلاً من المعدن والمطاط.

> بحكم أن الأسبوع يُنظّم هذا العام تحت شعار «الكلاسيكية والعصرية»، فإن دار «بانيراي» شعرت بأنها تلعب في ميدانها. فساعاتها تُجسد هذا الشعار في أجمل وأرقى حالته، سواء تعلق الأمر بمجموعة «راديومير» أو مجموعة «لومينور»، فخلال الأسبوع قدمت الشركة ساعتها «لومينور دوي» Luminor Due، التي أطلقتها مؤخراً واستوحتها من تصميم علبة «لومينور» العائدة إلى خمسينيات القرن الماضي، من دون أن تنسى أن تضيف إليها لمسة عصرية وجديدة. والنتيجة أنها جاءت لتكون المجموعة الأقل سماكة وتنوّعاً بين كل ابتكارات «بانيراي»، علماً بأن الشركة سبق وكشفت هذا العام عن 4 نماذج جديدة ضمن هذه المجموعة، يبلغ قطر نموذجين منها 42 ملم مع طاقة احتياطية تدوم حتى 3 أيام، وهما متوفران بعلبة حاضنة من التيتانيوم مع حزام باللون الأزرق، أو بعلبة حاضنة من الذهب الأحمر مع ميناء باللون العاجي وآلية حركة مهيكلة بدقة. بينما صُمم النموذجان الآخران بعلبة حاضنة مصنوعة من الفولاذ أو التيتانيوم، بقطر يبلغ حجمه 45 ملم، وهما مزوّدان بعيار من نوع «P.4000» لا تتعدى سماكته 0.5 ملم، أي نحو 40% أقل من النماذج الأخرى.

> من بين الساعات الأكثر إثارة وتعقيداً، ساعات «الغيروتوربيون»، و«التوربيون» المرصعة بالماس، وساعات التقويم الدائم، بالإضافة إلى بعض الساعات من فئة المجوهرات الراقية من دار «جيجير لوكولتر». كما برزت في هذه التشكيلة ساعة الدار الأيقونية «ريفيرسو تريبيوت غيروتوربيون» التي عُرضت للمرة الأولى في الشرق الأوسط. «ريفيرسو تريبيوت غيروتوربيون» ساعة تتميّز بتعقيداتها الساعاتية الكبرى، وهي بمثابة إشادة وتكريمٍ للساعة الأيقونية الرمزية التي رأت النور عام 1931، تحتضن بداخلها حركة مُزوّدة بميكانيكية غيروتوربيون لتُجسد التطور الذي يميز «جيجير لوكولتر» في صناعة الساعات، وتكشف عن وجهين لها، عدا مفاجآت أخرى مثل التخريم الفني الكامل على وجهها الخلفي. وتأتي نسختها المصنوعة من البلاتين بإصدارٍ محدود من 75 قطعة فقط.
تم أيضاً عرض مجموعة أخرى لا تقل تطوراً ورقياً، يمكن القول إن القاسم المشترك بينها هي تعقيداتها، مثل: «ماستر غراند توربيون، وماستر غراند تراديسيون غراند كومبليكاسيون، وديومتر سفيروتوربيون بلو، بالإضافة إلى غيرها من الموديلات مثل «روندي فو» و«ريفيرسو» و«غيوفيزيك» من دون أن ننسى «هيبريس أرتيستيكا™».

> قدمت شركة «هوبلو» مجموعة من الساعات التي استعرضت فيها ميلها إلى استعمال مواد وخامات جديدة، وأحياناً غريبة، تطوعها بشكل يناسب العصر. في ساعة «بيغ بانغ برودري شوغر سكال فليو» BIG BANG BRODERIE SUGAR SKULL FLUO، تعاونت مع شركة «بيشوف» السويسرية، المتخصصة في التطريز، لتأتي ثمرة هذا التعاون مجموعة تحاكي بأناقتها الـ«هوت كوتير»، زُخرفت بومضات فلورية بأربع صياغات ساطعة من دانتيل الغيبور لتزيين المعصم: الأزرق الكوبالتي، والأصفر الزاهي، والوردي المتوهّج، وأخضر الملكيت.
ما تذكره «هوبلو» أن حرفيي «بيشوف» الواقعة في سان غالن القريبة من زيوريخ، ابتكرو لها تطريزاً خاصاً على الأورغنزا الحريري يضمّ زخرفة دقيقة لأزهار بأنماط أرابيسك، تكشف بنعومة عن تصميم «الجمجمة» الذي سيزيّن القرص.
ويبرز هذا الدانتيل الفلوري على خلفية السيراميك الأسود، ما يمنح الساعة بعداً جميلاً.
أمّا العلبة البالغ قطرها 41 مم فتكشف عن زخرفة «الجمجمة» بألوان متوهّجة، يعزّزها 12 حجراً كريماً ملوّناً (أحجار ياقوت زرقاء، وصفراء أو وردية، أو أحجار عقيق أخضر) وحزام مطرّز بزخرفة ساطعة.
4 نسخ بألوان مختلفة صُنعت كلّ منها بإصدار محدود من 100 قطعة.

> تعتبر شركة «زينيت» رائدة في صناعة الساعات الميكانيكية، إذ إن خبرتها في هذا المجال تمتد إلى أكثر من 152 عاما.
وقد كشفت خلال هذا الأسبوع عن الساعة Defy Lab - ذلك الابتكار الجديد الذي يتحدى المفهوم التشغيلي للساعات الميكانيكية الذي أرساه العالم Christiaan Huygens في القرن السادس عشر. وتعتبر الساعة الميكانيكية الأولى والوحيدة التي يتجسد فيها تطور وتحسن مفهوم الميزان النابضي الذي تم الكشف عنه في يناير (كانون الثاني) عام 1675، لكن منذ ذلك العام لم يتغير مفهوم الميزان المزدوج والنابض الشعري (الميزان النابضي) الذي قدمه العالم Christiaan Huygens إلى الأكاديمية الملكية الفرنسية للعلوم في شكل ساعة.
الآن يحل المذبذب الجديد في شكله الموحد المتناغم، المصنوع من سليكون أحادي البلورات بتفاصيل أدق من شعر الإنسان، محل الميزان النابضي. فقد استبدل بالأجزاء البالغ عددها ما يقرب من 30 لضابط الوقت القياسي عنصر واحد لا يتجاوز سمكه 0.5 مم، مقارنة بسمك 5 مم الاعتيادي، وينبض هذا المذبذب بتردد يبلغ 15 هرتز، بسعة موجية مقدارها +/- 6 درجة، ويتسم بمخزون طاقة يصل إلى ما يقرب من 60 ساعة - ما يزيد بنسبة 10 في المائة عن مخزون آلية الحركة El Primero – رغم ارتفاع التردد بمقدار ثلاثة أضعاف، وهو ما يكفل لها دقة استثنائية. إضافة إلى كل هذه الميزات، فإنها أول ساعة يصنع فيها الجسم، قطر 44 مم، من الإيرونيث، أخف مادة تركيبية مصنوعة من الألومنيوم في العالم.


مقالات ذات صلة

راما دواجي تُرسل رسالة حب من نيويورك إلى لبنان

لمسات الموضة راما دواجي وزهران ممداني في حفل التنصيب (أ.ب)

راما دواجي تُرسل رسالة حب من نيويورك إلى لبنان

في 1 يناير (كانون الثاني) 2026، وفي محطة ظلّت مهجورة منذ عام 1945، شهدت نيويورك انتقال السلطة من أندرو كومو إلى زهران ممداني. اختيار المكان لم يكن مصادفة، بل…

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة الشركات العريقة والمتخصصة اتفقت على القوة الناعمة والأشكال الهندسية (آيوير فينتاج - ماوي جيم)

نظارات موسم الشتاء... حماية وجمال

في الشتاء عندما يصبح الضوء أكثر حدةً وتبايناً، تكتسب النظارات أدواراً وظيفية وجمالية في الوقت ذاته. فهنا تصبح الرؤية الواضحة جزءاً من التجربة اليومية، سواء في…

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)

كرة القدم والموضة تجمعان «تومي هيلفيغر» ونادي ليفربول الإنجليزي

أعلنت علامة «تومي هيلفيغر (Tommy Hilfiger)»، التابعة لشركة «بي في إتش (PVH) المدرجة في بورصة نيويورك، عن دخولها رسمياً عالم كرة القدم، بعد إبرام شراكة جديدة مع…

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة تألقت به نجمات وشخصيات مهمة في مناسبات مهمة مثل الأميرة شارلين (رويترز) ونيكول ريتشي (أ.ف.ب) وإيفا لانغوريا (أ.ب) حتى قبل إعلانه لوناً رسمياً لعام 2026

«الأبيض السحابي» لون عام 2026 الرسمي... الدلالات والاتجاهات

تلعب الألوان دوراً أساسياً في عالم الموضة، فإلى جانب أنها من أسهل الطرق لتجديد الإطلالة، فإنها تظل ثابتة لفترة أطول من اتجاهات التصميم والأقمشة.

نادية عبد الحليم (القاهرة)
لمسات الموضة مجموعة من الأزياء التي تم عرضها وتحتفي بالتراث والحرفية بأسلوب عصري  (أسبوع الأزياء المصرية)

أسبوع الموضة المصري ينسج خيوط الأناقة من تراثه

انتهى أسبوع الموضة المصري (Egypt Fashion Week) في أواخر شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2025، مخلفاً وراءه أصداء طيبة لأسماء مصممين واعدين.

نادية عبد الحليم (القاهرة)

راما دواجي تُرسل رسالة حب من نيويورك إلى لبنان

راما دواجي وزهران ممداني في حفل التنصيب (أ.ب)
راما دواجي وزهران ممداني في حفل التنصيب (أ.ب)
TT

راما دواجي تُرسل رسالة حب من نيويورك إلى لبنان

راما دواجي وزهران ممداني في حفل التنصيب (أ.ب)
راما دواجي وزهران ممداني في حفل التنصيب (أ.ب)

في 1 يناير (كانون الثاني) 2026، وفي محطة ظلّت مهجورة منذ عام 1945، شهدت نيويورك انتقال السلطة من أندرو كومو إلى زهران ممداني. اختيار المكان لم يكن مصادفة، بل إشارة واضحة إلى أن السياسة الجديدة تبدأ من حيث يلتقي الناس يومياً: المترو.

من المكان إلى الأزياء والأكسسوارات، كانت كل التفاصيل محسوبة ومدروسة بعناية فائقة تؤذن بعهد ديناميكي. وبالطبع، الحديث عن الأزياء يجرنا تلقائياً إلى حضور راما دواجي، زوجة ممداني، أو سيدة نيويورك الأولى حالياً. وكعادتها رافقته بصمت مطبق، تاركة الكلام كله لإطلالتها.

لم يكن اختيار أزياء وأكسسوارات راما وزوجها زهران ممداني عبثياً إذ تمت دراسة كل التفاصيل بعناية فائقة (أ.ف.ب)

إلى جانب ارتدائها هويتها العربية وحرصها على إلقاء الضوء على مصممين محليين، أضافت في هذه المناسبة التاريخية عنصراً آخر يُسلط الضوء على الموضة بوصفها وسيلة التمكين النسوي، فهي لم تكتفِ بتألقها الشخصي، بل رفعت معها مصممة معطفها، الفلسطينية اللبنانية سينثيا مرهج، وخبيرة الأزياء النيويوركية السمراء غابرييلا كاريفا جونسون. وبهذا أكّدت لنا أن مساحة النجاح تتسع لكل النساء، وأن المرأة الواثقة يمكن أن ترتقي بكل مَن يعملن معها، وتُعطيهن حقهن.

تقول سينثيا مرهج، وهي مصممة شابة أطلقت علامتها «رينسانس رينسانس» في عام 2016، وفازت بجائزة «فاشن ترست آرابيا» لعام 2023 عن فئة ملابس السهرة إضافة إلى جوائز أخرى، إنها تفاجأت بمعرفة راما بعلامتها. وتضيف بإعجاب: «كان بإمكانها اختيار أي اسم عالمي، لكنها اختارتنا، وهو ما يُعيد الاعتبار لبُعدنا الإنساني، ويُظهر حجم الثقافة والإبداع الموجودين في منطقتنا».

المعطف والرمزية

المعطف كما ظهر ضمن مجموعة خريف وشتاء 2023 مصنوع من صوف محلي وفرو اصطناعي (رينسانس رينسانس)

وبعد المفاجأة والغوص في عالم راما، الإنسانة والفنانة، اكتشفت المصممة مدى الانسجام الطبيعي بينها وبين علامتها التي تحتفل بالمرأة العملية والمثقفة فنياً. وكان المعطف، من مجموعة خريف وشتاء 2023، «يعكس شخصية راما بدقة»، وفق قولها، مضيفة أن تفاصيله كافة «صُنعت في لبنان من صوف محلي جرى غزله ونسجه وتنفيذه بأيدي نساء لبنانيات، بينهن والدتي وابنتا خالتي، كريستي وجيس، اللتان نقلتا القطعة إلى نيويورك». وبالنسبة إلى سينثيا، شكّل ذلك «دليلاً على القوة الاستثنائية للمرأة والمجتمع الذي تنتمي إليه».

فن رسم الصورة

في إطار رسم هذه الصورة، لا يمكن عدم الإشارة إلى المايسترو وراءها: غابرييلا كاريفا جونسون، فهي خبيرة ومحررة أزياء نيويوركية سمراء، تمتلك صوتاً مسموعاً توظّفه في تمثيل الأقليات وتسليط الضوء على المواهب الناشئة. ولم يكن اختيار «مكتب زهران ممداني» للتعاون مع راما محض صدفة، بل خطوة مدروسة تعكس توافقاً استراتيجياً بين سياسة ممداني القائمة على التعددية والشمولية، ورؤية راما المعتزة بجذورها العربية.

عبّرت غابرييلا عن سعادتها بهذا التعاون في مقال طويل نشرته مؤخراً، قائلة إنه كان تجربة ثلاثية فريدة بينها وبين راما وسينثيا، حيث «جرى تبادل الأفكار والرسومات لتعديل بعض تفاصيل المعطف بحماس سلس ليأخذ شكله النهائي».

تم تغيير الياقة بحيث جاءت عالية ومقفلة تماماً مقارنة بالتصميم الأصلي لتناسب طقس نيويورك البارد (أ.ف.ب)

شمل التعديل الياقة التي جاءت عالية ومقفلة تماماً لصدّ برودة طقس شهر يناير، مقارنة بالتصميم الأصلي، كما جرى التخفيف من التفاصيل التي كانت تظهر فيه على شكل صفوف من الفرو الاصطناعي، تمتد من منطقة الخصر إلى الأسفل. فبدلاً من 10 صفوف، تم الاكتفاء بـ3 فقط، ما أكسب التصميم بساطة وأناقة كبيرين.

نُسّق المعطف مع أقراط متدلية استعارتها من متجر نيويوركي مشهور بقطع «الفينتاج». والنتيجة كانت إطلالة تمزج بين الخصوصية والاستدامة، تعكس ميل راما إلى القطع المعاد تدويرها أو التي تحمل تاريخاً. بأسلوبها الخاص، تنجح راما في منح هذه القطع روحاً شبابية تتناسب مع سنها وطموحات جيلها من فتيات نيويورك تحديداً.

الموضة بوصفها فناً وتعبيراً شخصياً

في لحظة التنصيب التاريخية، التي كانت أعين العالم كلها مصوبة نحو نيويورك، بدت خيارات راما متسقة مع سياسات زوجها، من حيث إنسانيتها وشموليتها وابتعادها عن أي استعراض. كما ظهرت بعيدة كل البُعد عن الصورة التقليدية للسيدة الأولى، التي كانت حتى الأمس القريب تخضع لتوقعات مسبقة، سواء من خلال اختيار أزياء لمصممين نادرين جداً، أو الالتزام بلقطات تقليدية مكررة. أما راما، فاختارت أن تُعانق اختلافها بشجاعة، وكل تفاصيل حضورها كانت تصرخ بتميزها دون أن تنطق بكلمة.

قبل حفل التنصيب بأسابيع قليلة، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بصور نُشرت لها في مجلة «ذي كات» (The Cut). لم تظهر فيها مجرد امرأة تستعرض أزياء أنيقة، بل أقرب إلى عمل فني يعتمد على التكوين وتلك العلاقة الحميمة بين الجسد والأزياء. كل هذا من دون أي شعارات أو خطاب مباشر. في كل صورة نجحت في شد الأنفاس وإثارة الإعجاب، لأنها تُذكِّر بأن الموضة في الأساس كانت وسيلة تعبير فني قبل أن تتحول إلى استهلاك.

سينثيا مرهج... المصممة

تصاميم من مجموعة سينثيا مرهج لربيع وصيف 2026 (رينسانس رينسانس)

حصلت على شهادة في عالم التواصل البصري من معهد «سنترال سانت مارتنز» لتصميم الأزياء، ومن لبنان أطلقت علامة «رينسانس رينسانس» عام 2016، رافعة شعار «طرح أزياء تخاطب امرأة معاصرة بنوعية جيدة وتصاميم أنيقة بكميات أقل»، مفضلة طرح أزياء بسيطة تناسب إيقاع المرأة العصرية على تصميم أزياء فخمة غنية بالتطريزات.

لكن تبقى ميزة العلامة ارتباطها العميق بالإرث وحب العائلة، إذ إن سينثيا تُمثل الجيل الثالث من عائلة امتهنت صناعة الأزياء منذ عقود. بدأت من جدتها لوريس سروجي، التي اشتهرت منذ أكثر من نصف قرن في حيفا، بتصميمها أزياء نساء المجتمع الفلسطيني. الجدة نقلت حب هذه المهنة لابنتها لوار ثم إلى حفيدتها سينثيا.

منذ عام 2016 إلى اليوم، حصدت المصممة الكثير من الجوائز، منها جائزة «فاشن ترست أرابيا» لعام 2023، كما أدرجت مؤخراً ضمن نصف نهائي جائزة «LVMH». كما صممت أزياء النجمة كلوي سيفيني، في فيلم مقتبس من الرواية الفرنسية «صباح الخير أيها الحزن» (Bonjour Tristesse) للكاتبة الفرنسية فرانسواز ساغان.


نظارات الخريف والشتاء... الحماية والأناقة وجهان لعملة واحدة

الشركات العريقة والمتخصصة اتفقت على القوة الناعمة والأشكال الهندسية (آيوير فينتاج - ماوي جيم)
الشركات العريقة والمتخصصة اتفقت على القوة الناعمة والأشكال الهندسية (آيوير فينتاج - ماوي جيم)
TT

نظارات الخريف والشتاء... الحماية والأناقة وجهان لعملة واحدة

الشركات العريقة والمتخصصة اتفقت على القوة الناعمة والأشكال الهندسية (آيوير فينتاج - ماوي جيم)
الشركات العريقة والمتخصصة اتفقت على القوة الناعمة والأشكال الهندسية (آيوير فينتاج - ماوي جيم)

في الشتاء عندما يصبح الضوء أكثر حدةً وتبايناً، تكتسب النظارات أدواراً وظيفية وجمالية في الوقت ذاته. فهنا تصبح الرؤية الواضحة جزءاً من التجربة اليومية، سواء في المدن أو الوجهات الجبلية، وبالتالي تتنوع وظائف النظارات بين حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية واعتماد عدسات قادرة على التعامل مع التباين العالي في الإضاءة والوجهة وبين توفير الراحة وضمان ثباتها، بمعنى أصح جلوسها على الأنف بشكل مريح. الشركات المتخصصة وبيوت الأزياء باتت تهتم بكل هذه التفاصيل وتراعي توافرها في إصداراتها من دون أن تتجاهل ضرورة توفير إطلالة أنيقة من خلال ابتكار أشكال جديدة توفر على المتسوق عناء البحث الطويل.

طرحت «ماوي جيم» اقتراحات أنيقة وعملية لعشّاق الهواء الطلق والوجهات الشتوية (ماوي جيم)

من الناحية الجمالية، ما جرى طرحه من عدة بيوت وشركات عالمية مؤخراً يشير إلى توجه واضح نحو فنون العمارة والأشكال الهندسية. أي التصاميم ذات الشخصية القوية واللافتة بغض النظر عن أحجامها. وبينما يتسم بعضها بالصرامة يتسم بعضها الآخر بقوة متوازنة، إن لم نقل ناعمة.

أكثر ما يُحسب لهذه الإصدارات أنها لا تلاحق الاتجاهات العابرة بل تركز على الحرفية والتفاصيل التي تصنع الفارق على المدى البعيد، وبالتالي فإن السمة الغالبة فيها فخامة هادئة، تغيب فيها الشعارات لصالح جودة الخامات ودقة التنفيذ. ورغم أن أشكالها المعمارية وأحجامها مثيرة، فإن الدور العريقة تحرص فيها على استحضار إرثها، مما يضفي عليها كلاسيكية مستدامة تتكلم لغة الجيل الجديد. لوحات الألوان أيضاً تعكس مزاج الشتاء، حيث تبرز درجات داكنة مثل الأسود. يتم التخفيف من عمقها بإضافة لمسات معدنية دافئة.

«فينتاج آيوير»

نظارات متنوعة من مجموعة «كازومي» بحرفية وتوازن يجمع القوة بالنعومة (آيوير فينتاج)

شركة «فينتاج آيوير» مثلاً طرحت مؤخراً مجموعتين. الأولى باسم «كازومي» وهو عنوان يدل في اللغة اليابانية على الجمال والانسجام. تتميز بعدسات بيضاوية يحيط بها إطار وأذرع مزخرفة مطلية بالذهب.

أما الثانية فبعنوان «تاكومي»، وتعني في اليابانية «الحرفي» لتدل على خضوعها لتعديلات مهمة على يد حرفيين متمرسين. وتأتي هي الأخرى بعدسات بيضاوية وإطار مطلي بالذهب مزدان بنقوش مضفرة وجسر معدني.

«كيرينغ»

مجموعة «كيرينغ» المالكة لعدة بيوت أزياء أصبح لها باع في تصميم النظارات الشمسية للشتاء والصيف، مثل «سان لوران» و«ألكسندر ماكوين» و«بالنسياغا» و«بوتيغا فينيتا» وغيرها. هذا الموسم ركزت على خطوط نحتية وتشطيبات جريئة.

أشكال معمارية وأخرى تحترم التراث والنِّسَب المعاصرة في نظارات «ألكسندر ماكوين» و«سان لوران» و«غوتشي» (كيرينغ)

في تصاميم «بالنسياغا» و«ألكسندر ماكوين» مثلاً تتجلى الأشكال المعمارية، فيما تعتمد «بوتيغا فينيتا» على فخامة هادئة خالية من الشعارات. «غوتشي» في المقابل، جمعت بين التراث والنسب المعاصرة حتى تحافظ على شريحة الشباب التوَّاق إلى التميز، ودار «كارتييه» ارتقت بتصاميمها عبر إطارات معدنية تعكس تمرسها في صياغة المعادن الثمينة والمجوهرات الفاخرة من خلال الخامات والتفاصيل الدقيقة.

من جهتها، تعكس نظارات «سان لوران» للخريف والشتاء رؤية مصمم الدار أنطوني فاكاريلو، التي تمزج بين الكلاسيكية والتصميم المعاصر. أعاد فيها نماذج تصاميم أيقونية بلغة جديدة مع حضور واضح لإطارات الأسيتات والهياكل المعدنية كعنصر أساسي.

تجمع تصاميم «ماوي جيم» بين خفّة الأداء والحضور الجمالي (ماوي جيم)

«ماوي جيم»

ولعشاق النظارات الخاصة بعشاق التزلج والوجهات الشتوية عموماً، طرحت شركة «ماوي جيم» مجموعة مناسبة تركز فيها على الأداء والراحة. تتوفر على عدسات حماية كاملة من الأشعة فوق البنفسجية بتصميم انسيابي وحافة علوية مخفية مع إطار نايلون خفيف ووسادات أنفية قابلة للتعديل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


كرة القدم والموضة تجمعان «تومي هيلفيغر» ونادي ليفربول الإنجليزي

نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)
نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)
TT

كرة القدم والموضة تجمعان «تومي هيلفيغر» ونادي ليفربول الإنجليزي

نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)
نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)

أعلنت علامة «تومي هيلفيغر (Tommy Hilfiger)»، التابعة لشركة «بي في إتش (PVH) المدرجة في بورصة نيويورك، عن دخولها رسمياً عالم كرة القدم، بعد إبرام شراكة جديدة مع نادي ليفربول الإنجليزي. تشمل هذه الشراكة فريقَي الرجال والسيدات، وستتجلّى في لحظات محورية تشمل الإطلالات التمهيدية لبعض المباريات المختارة، فضلاً عن حملات إعلانية عالمية.

نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)

ومن المقرّر أن تنطلق الشراكة من خلال سلسلة من المجموعات الكبسولية الحصرية، والمحطّات الثقافية، والحملات الإعلانية، التي تجمع بين أسلوب «البريبي» الكلاسيكي المرتبط بنيويورك، وأجواء ملعب «آنفيلد» العريق الذي يستضيف أهمّ مباريات كرة القدم. وهذا يعني مراعاة الأسلوب الإنجليزي العريق. ويُشارك في الإعلان عن هذه الشراكة نخبة من لاعبي الفريق الأساسي، من بينهم القائد فيرجيل فان دايك، ودومينيك سوبوسلاي، وفلوريان فيرتز، وكونور برادلي، وهوغو إيكيتيكي، إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان.

بهذه المناسبة، صرح تومي هيلفيغر قائلاً: «طيلة مسيرتي المهنية وأنا أستلهم من قصص نجاح أسماء شهيرة في مجال الرياضة. وكانت دائماً تلفتني الفرق التي تربطها علاقة وثيقة وطويلة بالجمهور؛ لأنها بالنسبة إليّ تملك مقوّماً سردياً يتركز على القيم، وعلى إلهام جماهيرها حول العالم للسعي وراء أحلامهم بكل إصرار ومن دون تنازلات، وهذا ما وجدته في نادي ليفربول».

بدوره، قال فيرجيل فان دايك، قائد نادي ليفربول: «من الرائع أن نرى شراكتنا مع علامة (تومي هيلفيغر) تنطلق رسمياً. نحن اللاعبين متحمّسون لرؤية هذا التعاون ينبض بالحياة، حيث يجمع بين عالم الموضة والثقافة والإرث العريق للنادي».

أُعلن عن الشراكة برفع أكبر علم يحمل شعار «تومي» على أرض ملعب «آنفيلد» الشهير (تومي هيلفيغر)

وفي تجسيد بصري للإرث المشترك والطموح المتبادل بين الطرفين، أُعلنَ عن الشراكة برفع أكبر علم يحمل شعار «تومي» على أرض ملعب «آنفيلد» الشهير، كُشف فيه عن الشعار المشترك بين العلامتَين. وقد جرى التبرّع بالقماش المُستخدم لصناعة العلم إلى مؤسسة «Silly Goose»، التي أسّستها «ريغان»؛ إحدى المشاركات في برامج «إل إف سي فاونديشن (LFC Foundation)» والمشجّعة الوفية للنادي منذ الصغر، على أن يُعاد تدويره إلى قطع مستوحاة من روح الشراكة، تُعرض لاحقاً في مزاد خيري يعود ريعه لدعم نشاطات المؤسسة.

عشق علامة «تومي هيلفيغر» الرياضة واستخدامها مصدر إلهام ليس جديداً، فقد سبق أن تعاملت مع أسماء لامعة مثل تييري هنري، ورافاييل نادال، ولويس هاميلتون. واليوم، يتواصل هذا الشغف برعاية فريق «كاديلاك» في «فورمولا1»، وفريق الولايات المتحدة في سباقات «SailGP»، ليُتوَج الأمر بهذه الشراكة مع نادي ليفربول لكرة القدم.