دراسة: الفقر وتداعيات الطلاق أبرز أسباب تزويج القاصرات في السعودية

رسالة دكتوراه لمبتعث سعودي كشفت أن 73 دولة في العالم لم تحدد سن الزواج

دراسة: الفقر وتداعيات الطلاق أبرز أسباب تزويج القاصرات في السعودية
TT

دراسة: الفقر وتداعيات الطلاق أبرز أسباب تزويج القاصرات في السعودية

دراسة: الفقر وتداعيات الطلاق أبرز أسباب تزويج القاصرات في السعودية

رصد باحث سعودي الأسباب الأكثر شيوعا لتزويج القاصرات في السعودية، التي تمثلت في الفقر والحاجة المادية، إضافة إلى بعض المشكلات العائلية مثل الطلاق، وأيضا بسبب بعض العادات والتقاليد، فيما تنتشر حالات زواج القاصرات بين فئات المجتمع الأقل تعليما، ومن يعيشون في القرى النائية والبادية.
وبيّن الدكتور حسين الحكمي في بحثه، الذي نال عليه درجة الدكتوراه من جامعة مانشستر في المملكة المتحدة البريطانية الأسبوع الماضي، أن مأذوني الأنكحة لا يوجد لديهم أي توجيه أو نظام يمنعهم من تزويج أي فتاة، مهما كان عمرها، وفي حال امتنع أي مأذون عن تسجيل عقد النكاح، فإنه من الممكن الذهاب إلى مأذون آخر لعقد النكاح.
وأظهرت الدراسة عدم وجود أي إحصاءات رسمية عن عدد حالات زواج القاصرات في السعودية، وأن أحدث الإحصاءات هو ما ظهر في نتائج التعداد العام للسكان والمساكن عام 1993، الذي بيّن أن عدد الفتيات المتزوجات أقل من 19 سنة، يقارب 150 ألف فتاة.
وتطرقت دراسة الحكمي إلى انقسام المجتمع بين مؤيد ومعارض لسن قانون يحدد الحد الأدنى لسن الزواج، الذي من شأنه أن يكون عاملا في حماية البنات الصغيرات من ظلم وتسلط بعض الآباء، بشرط أن تكون هناك عقوبات تقع على من يخالف هذا القانون، وأن من أسباب هذا الخلاف عدم الاتفاق على تعريف للقاصر أو الطفل.
وعلى الرغم من رؤية البعض سن 18 عاما، الحد الأدنى لسن الزواج في السعودية، بناء على ما دعت له اتفاقية حقوق الطفل، وعلى الرغم من وجود تلك الاتفاقيات العالمية، فإن السعودية ليست الدولة الوحيدة في العالم التي لا يوجد فيها قانون يحدد الحد الأدنى لسن الزواج، فهناك 73 دولة أخرى في العالم لم تحدد الحد الأدنى لسن الزواج.
وقال الحكمي، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود إن الدراسة التي تقدم بها في جامعة مانشستر، ونال عليها درجة الدكتوراه، تأتي لتقييم وفهم زواج القاصرات في السعودية، ومدى فاعلية الحد منه بتحديد الحد الأدنى لسن الزواج، مشيرا إلى أن الدراسة توصلت إلى أن «تحديد الحد الأدنى لسن الزواج من الممكن أن يكون أحد الحلول التي تمنع زواج القاصرات، الذي يعد من أنواع العنف الأسري، لاشتماله على كل أنواع العنف الأسري نفسيا وبدنيا ولفظيا واجتماعيا واقتصادي وجنسيا».
وأضاف الحكمي: «كما أن مشكلة زواج القاصرات في المجتمع السعودي تظهر في زواج رجال من كبار السن بفتيات صغيرات، إما لأسباب اقتصادية أو اجتماعية أو كليهما، ما ينتج عنه أضرار اجتماعية ونفسية وبدنية واقتصادية على الفتاة وأطفالها وأسرتها، كما ينتج عنه مشكلات تؤثر على المجتمع ككل».
وأشار الحكمي، وهو المهتم بالرعاية الاجتماعية المتعلقة بالأسرة والطفولة والعمل الاجتماعي والتطوعي، ويعمل أيضا رئيسا لنادي الطلبة السعوديين في مانشستر، عضو مجلس إدارة أندية الطلبة السعوديين للدورة الثلاثين في المملكة المتحدة وآيرلندا، إلى أن من النتائج التي توصل إليها، عدم وجود أي قانون أو نظام يحمي الفتيات القاصرات من استغلال بعض الآباء غير ذوي الأهلية، وتزويجهن من رجال يكبرونهن في السن بشكل كبير جدا، وأن ما تقوم به الشرطة أو منظمات حقوق الإنسان لا يعدو كونه اجتهادات فردية لا تحل المشكلة، وهو رد فعل في حال حصل الزواج. يشار إلى أن الدراسة حملت عنوان: «تقييم فاعلية سَن قانون يحدد السن الأدنى للزواج في الحد من زواج القاصرات في السعودية».



الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.


محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

TT

محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس)
الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مساء الاثنين، الأمير ويليام، أمير ويلز، ولي العهد البريطاني، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

الأمير محمد بن سلمان والأمير ويليام أمام قصر سلوى في حي الطريف التاريخي (واس)

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء الاثنين، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، بعد وصوله العاصمة الرياض، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين، الممتدة لأكثر من 8 عقود، في مختلف المجالات.

وكان في استقبال الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل، وكيل المراسم الملكية.

الأمير محمد بن عبد الرحمن مستقبلاً الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي مساء الاثنين (إمارة الرياض)

من جانبه، أعرب السفير هيتشن عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة، وقال في مقطع مرئي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قبل ساعة من وصول الأمير ويليام: «كنا في السفارة على أحر من الجمر ننتظر وصول ولي العهد البريطاني. نحن مستعجلون».

وأضاف السفير البريطاني أن برنامج الزيارة سيغطي عدة مجالات، بما فيها الفنون والثقافة والرياضة، مؤكداً: «الأهم من ذلك سيجرب حفاوتكم الجميلة، ويشوف التغيرات الملهمة في المملكة. وخلوكم معنا في الأيام الجاية».

وشهدت العلاقات بين السعودية والمملكة المتحدة، التي أرسى قواعدها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، خلال لقائهما التاريخي في 17 فبراير (شباط) 1945، تطوراً متنامياً في جميع المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.

وتربط البلدان علاقات تاريخية ومميزة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، والتجارية والاستثمارية والخدمات المالية، وفي الصحة والتعليم، والطاقة والصناعة والبيئة، وكذلك الثقافة والرياضة والسياحة، وستُسهم هذه الزيارة في تعزيزها وتطويرها.

الأمير محمد بن سلمان خلال جولة مع الأمير ويليام في الدرعية التاريخية (واس)

ودخلت العلاقات بين البلدَين مرحلة جديدة من التعاون بعد تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي - البريطاني، الذي عقد اجتماعه الأول في لندن، خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان، في 7 مارس (آذار) 2018، وعكس إنشاؤه حرص الجانبَين على تعزيز علاقتهما، والالتزام بشراكة استراتيجية أعمق لخدمة المصالح المشتركة.

وتقوم الشراكة العميقة بين البلدَين على تاريخ طويل من العمل الدبلوماسي الثنائي، في ظل علاقة عسكرية وأمنية وثيقة، فضلاً عن روابط اقتصادية وتجارية قوية، أثمرت الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، بجانب تحجيم التهديدات الإقليمية.

تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع الدرعية (واس)

وتأتي رحلة ويليام إلى السعودية التي تستمر ثلاثة أيام، في وقت تسعى لندن لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الرياض، وستحتفي بـ«تنامي العلاقات في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار»، حسب قصر كنسينغتون، الذي أفاد بأن الأمير وليام سيشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

وفقاً لقصر كنسينغتون، سيزور ولي العهد البريطاني مشاريع مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية والحفاظ على البيئة، وسيتعرَّف في محافظة العلا (شمال غرب السعودية) على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.