«تاج إكزوتيكا».. وجهة تستحق عناء السفر

جارة أكبر بحيرة مالحة في المالديف والأقرب إلى المطار

منظر عام لمنتجع «تاج إكزوتيكا» في المالديف
منظر عام لمنتجع «تاج إكزوتيكا» في المالديف
TT

«تاج إكزوتيكا».. وجهة تستحق عناء السفر

منظر عام لمنتجع «تاج إكزوتيكا» في المالديف
منظر عام لمنتجع «تاج إكزوتيكا» في المالديف

توجد في المالديف نحو 1200 جزيرة، تتنافس فيما بينها على الروعة والجمال، وتعشش بين أشجار النخيل التي تكسوها منتجعات تزيدها رونقا وسحرا، لتهب بذلك بلاد جزر المالديف لقب «الوجهة الأكثر رومانسية»، ولكن يبقى عناء السفر هو الهاجس الأول والأخير بالنسبة إلى المسافرين الذين يخافون من ركوب الطائرات، لا سيما الطائرات الصغيرة بمحرك واحد التي تستعمل في المالديف وسيلة نقل أساسية وتعرف بالتاكسي المائي، ويعتمد استعمالها على المنتجع الذي يفرض بعده عن مطار مالي استعمال الطائرة أو القارب.
غالبية الجزر في المالديف تقع على مسافة تزيد على ثلاثين دقيقة بواسطة الطائرة من المطار. لذا، إذا كنت من فئة المسافرين التي تكلمنا عنها في مستهل الموضوع فما عليك إلا قراءة الموضوع حتى النهاية والتعرف إلى منتجع «تاج إكزوتيكا ريزورت آند سبا» الذي يشغل أقرب جزيرة إلى المطار ولا حاجة إلى الوصول إليه بواسطة الطائرة، فيكفي أن تستقل القارب السريع التابع للمنتجع لتبدأ مغامرتك الحقيقية بعد خمس عشرة دقيقة فقط لا غير.
مما لا شك فيه أن معظم المنتجعات في المالديف رائعة بحكم موقعها، حيث لا يمكن أن تنافس روعة البحر وزرقته اللازوردية، ولكن تبقى هناك ميزات صغيرة تجعل من المنتجع وجهة مفضلة كما هو الحال مع «تاج إكزوتيكا»، لأنه إلى جانب موقعه القريب من المطار يقع على ضفة أكبر بحيرة مالحة في البلاد، وهذا الأمر لن تتصور أهميته إلا عندما يقترب القارب من مرفأ المنتجع الصغير، حيث يبدأ لون الماء يتغير ليصبح أكثر جاذبية. وفي الأفق القريب، ستجد فريق العمل في المنتجع بلباس يأخذ من زرقة البحيرة الضحلة لونها.. مجموعة من الرجال والنساء يحملون الطبول، وعلى وقعها تصل إلى المنصة الخشبية، لتبدأ العطلة الحقيقية بعد استقبال رائع تبقى موسيقاه في أذنيك، وسيكون عطر عقد الياسمين الذي يوضع حول عنقك ذكرى عطرة، كما أن الصورة التذكارية التي يلتقطها مصور المنتجع المحترف ستقف شاهدا في نهاية الرحلة على لحظات لا يمكن أن تنساها.

* النظرة الأولى
في السفر، أعتقد أن النظرة الأولى تكون دقيقة جدا وتحدد ما إذا كنت ستقع في حب المكان أم لا، ولو أننا في بعض الأحيان نقرأ المشهد خطأ ونرفض ألفة المكان لوجدنا في نهاية الرحلة أننا كنا مخطئين في الحكم المسبق، ولكن عندما تصل إلى مدخل منتجع «تاج» ستقودك حواسك إلى الحكم الصائب، وستشعر بدفء المكان من الوهلة الأولى، وأهم ما ستشعر به تلقائيا الود التلقائي من جانب الموظفين، وقد يكون السبب هو أن فريق العمل أشبه بعائلة صغيرة، لأن المنتجع صغير نسبيا، فهو يضم أربعة وستين فيلا، بعضها مطل على البحيرة، وبعضها الآخر على المحيط الهندي، وفي كلتا الحالتين لن تبخل عليك الطبيعة الكريمة بروعتها.
جرى تصميم جميع الفيلات بشكل يتلاءم مع الجزيرة التي كان يطلق عليها اسم «جزيرة جوز الهند»، المزخرفة بالرمال والمطرزة بالأشجار المتراصة على جانبي ممشى صغير لا يتسع لأكثر من مركبة «باغي»، مثل تلك المركبات التي تستعمل على ملاعب الغولف، تنقلك من البهو الرئيس الذي تلفحه نسمات المحيط وتتراقص معها ستائر بيضاء ناعمة. وجميع ديكورات الفيلات تعكس أيضا تقاليد البلاد وتستمد من المشهد الخارجي خلفية لا يمكن أن تجدها إلا في المالديف.
أهم ما يلفت نظرك في الفيلات هو وجود دش ومغطس في الداخل والخارج، وفترة المساء يكون فريق العمل على دراية بأنك تتناول عشاءك في أحد مطاعم المنتجع فيستغل الفرصة لمفاجئتك بتزيين السرير بالزهور الحمراء من خلال رسم القلوب بطريقة فنية جميلة، وتجري تهيئة المغطس في الحديقة بالماء الساخن، المعطر برغوة الصابون الناعم وتنثر فوقها الزهور أيضا لتكون بانتظارك عند عودتك.
هناك تناغم واضح بين الضيوف والعاملين، والأهم من هذا كله التوازن المحبب، بحيث لا يصبح العامل عبئا على الضيف، كما يحصل في بعض الأماكن التي يسعى فيها العاملون إلى بذل أقصى جهدهم لإسعاد الضيوف. تتمتع كل فيلا ببركة سباحة خاصة، وتطل على الشاطئ لتكون السباحة في البحر خيارا إضافيا، ولكن لا تنسى أن تأخذ قسطا من الراحة (ولو أنك لن تتعب لتحتاج إلى الراحة) على أرجوحة خشبية متحركة بفراش عريض يغطيها القش، ستستسلم للنعاس عليها لا محالة.

* المطاعم
في كل مرة أتذكر أفضل مكان تذوقت فيه طبقا لذيذا، تأخذني ذاكرتي إلى مطعم «ديب إند» Deep End، لن أبالغ إذا وصفته بأنه من أفضل مطاعم العالم، فهو يقع إلى أقصى زاوية من جهة الجنوب للجزيرة حيث ينتهي عنده المنتجع. تدخل إليه فتنسى أنك في جزيرة جوز الهند وتظن أنك دخلت إلى مسرح ساحر تتدلى منه ثريا عملاقة تلقي بأنوارها في قعر المحيط بالوسط، لتتوزع الطاولات على شكل دائري حول الفتحة في الأرض التي تسورها الحبال التي يستعملها البحارون في أسفارهم.
والأهم من الديكور مذاق الطعام وتصميم الأطباق. وبعد عرس ضخم من الأطباق الممتازة التي يستعمل فيها الطهاة المنتجات الطازجة يوميا، يكون قد حان وقت الحلوى، فلا تنتظر طبقا، بل لوحة فنية يقوم برسمها الطاهي نفسه أمام عينيك من خلال وضع غطاء بلاستيكي على طاولتك ويبدأ بعدها برسم لوحته بواسطة الشوكولاته وغيرها من المغريات. وفي النهاية، لن يكون بوسعك إلا التصفيق لذلك المبدع الذي قامت أنامله برسم أجمل لوحة قابلة للأكل.
ومن مطاعم المنتجع الأخرى: «24 درجة»، ويقدم الفطور والغداء والعشاء، وفيه يمكنك تذوق ألذ الأطباق المالديفية التي تعد خليطا آسيويا هنديا أوروبيا، بالإضافة إلى أطباق عالمية أخرى تناسب جميع الذائقات. وبعد العشاء، يمكنك التوجه إلى مقهى «إكواتور» الذي يضم مقاعد على الشاطئ مباشرة، والأهم من هذا كله تقديمه الشيشة، ولن أخفي عليكم سرا إذا أخبرتكم بأن جميع الحاضرين كانوا أجانب وكان جميعهم يدخن الشيشة، وقد يكون هذا هو الغزو العربي الحديث لذائقة الغرب.

* عشاء خاص للغاية
بما أن جزر المالديف وجهة رومانسية، ويقصدها العشاق والمتزوجون حديثا (ولو أننا رأينا الكثير من العائلات مع الأطفال)، فلا بد من خلق أجواء يسودها العشق والخصوصية؛ ففي فترة المساء يتمكن الضيف من حجز عشاء لشخصين على الشاطئ خارج الفيلا التي يسكن بها، ويقوم العاملون بوضع طاولة في وسط دائرة من الشموع، ويكون هناك نادل خاص طيلة فترة العشاء يقوم على تلبية طلبات الزوجين، المشهد أكثر من جميل؛ ظلام دامس ينيره ضوء النجوم الخجولة وشعاع الشموع.

* المركز الصحي.. واحة من الاسترخاء
عند حافة الجزيرة، يقع مركز «جيفا غراند سبا» الذي ينفرد بالعلاجات الهندية، الحائز جائزة أفضل علاج «الإيورفيدا» الهندي، وهو مخصص أيضا لتقديم علاجات صحية كثيرة أخرى ويؤمن بالفلسفة الهندية في العلاج، ويعمل فيه أطباء متخصصون في علم «الإيورفيدا» يقومون بتقديم برامج خاصة بإنقاص الوزن. ويعد سبا «جيفا غراند» أول مركز صحي هندي خارج الهند. بعد العلاج، لا بد من الاسترخاء في الحديقة على أرجوحة بمساند مريحة أو على شرفة يغطس طرفها في الماء، وفيها تجد أسرّة مخصصة للاستحمام بالطين تحت أشعة الشمس الدافئة.
ولمحبي اليوغا والتمرينات الرياضية، يمكنك الالتحاق بالحصص الخاصة بالتمرين في النادي الصحي، المميز بجدران بلورية ويطل على البحر مباشرة.
ومنذ لحظة وصولك المنتجع، سيرافقك خادمك الخاص إلى الفيلا وسيقوم بشرح كل شيء له علاقة بالمنتجع، وسيكون جاهزا لتلبية طلباتك بمجرد الضغط على زر خاص به في الهاتف، وسيقوم بنقلك - إذا شئت - ما بين المطاعم وإلى السبا إذا رغبت ومتى رغبت في ذلك.

* نشاطات.. غطس وأكثر
لا يمكن الغطس في البحيرة المالحة على شاطئ الجزيرة لأنها ضحلة، ولكن المنتجع ينظم رحلات خاصة بواسطة القارب إلى أماكن مناسبة للغطس والسباحة مع السلاحف. وقد فاز منتجع «تاج إكزوتيكا» بجائزة ثالث أفضل منتجع في العالم وأفضل منتجع في المالديف، وهو تابع للواء تاج للقصور والفنادق التي تملكها عائلة تاتا الهندية.

* بعيدا عن المنتجع
بحكم موقع المنتجع القريب من العاصمة مالي، فمن الممكن أن تستقل القارب التابع للمنتجع الذي يعمل أربعا وعشرين ساعة، وتذهب في رحلة استطلاعية للعاصمة مالي المميزة بأبنيتها الملونة. وبما أن جميع شعب المالديف مسلمون، لذا توجد مساجد كثيرة تستحق الزيارة مثل جامع «هوكورو ميسكي» الذي بني عام 1656، وجدرانه يكسوها المرجان المخدد، ويقع مقابله المقر الرئاسي الرسمي الذي بني قبل الحرب العالمية الأولى. ولمحبي الفن المعماري الجميل، لا بد من زيارة المركز الإسلامي الذي بني عام 1984 والذي يتميز بهندسته المعاصرة وسلمه المؤدي إلى المتحف الوطني وحديقة السلطان، واللافت وجود أهم معالم العاصمة الصغيرة في مكان واحد. وبالقرب من المباني العالية الملونة، يوجد شاطئ اصطناعي وبرك سباحة وأماكن مخصصة للاسترخاء.

* أسماء غريبة وعجيبة
المالديفيون شعب مسالم ومحب للحياة، وهذا واضح من خلال تسميات البيوت والمباني في مالي، بعض الأسماء جاءت من وحي البحر والموقع مثل «نسيم البحر»، و«نزل الشمس»، وهناك تسميات أكثر غرابة مثل «لا تنسَني» و«دائما بيت سعيد».
أنصح بالمشي بين تلك البيوت والتعرف إلى ثقافة البلاد أكثر من خلالها.

* التسوق في مالي
تنتشر في العاصمة محلات كثيرة، ولكن من الأفضل التوجه إلى الأسواق الشعبية المفتوحة، والأسواق التي تبيع المأكولات والأسماك، بالإضافة إلى أسواق لبيع الأقمشة بمختلف الألوان والأشكال، ولا بد من زيارة محلات بيع الكتب الصغيرة ومحلات بيع التذكارات.

خصوصية فريدة
إذا كنت ترغب في قضاء فترة من الزمن في خصوصية تامة وسط المحيط، يمكنك ذلك من خلال حجز كوخ عائم على الماء، يأخذك العاملون إليه عبر مركب صغيرة، ويمكن تناول العشاء أو الغداء هناك، ويجري نقلك إلى المنتجع في وقت لاحق، وهذه الفكرة يحبذها المتزوجون حاليا لأنها فريدة من نوعها، ويؤمن المنتجع مصورا محترفا ليرافق الزوجين في جلسة تصوير وسط أجمل المناظر الطبيعية وسط الماء.

* الأكل في مالي
تنتشر في مالي مطاعم كثيرة تقدم المأكولات المحلية والتايلاندية والهندية، ولكن يبقى المطبخ المالديفي من ألذ مطابخ المحيط الهندي، ولا بد من اختيار يدخل السمك في وصفتها. وبعد الأكل، خذ قسطا من الراحة في أحد مقاهي المدينة التي تقدم الكوكتيلات الطازجة والعصائر والقهوة.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.