{فريق التقييم} يؤكد سلامة جميع عمليات {التحالف}

شدد على توافقها مع القانون الإنساني والدولي وفند ادعاءات أممية وحقوقية

المنصور لدى عقده مؤتمراً صحافياً في الرياض أمس (واس)
المنصور لدى عقده مؤتمراً صحافياً في الرياض أمس (واس)
TT

{فريق التقييم} يؤكد سلامة جميع عمليات {التحالف}

المنصور لدى عقده مؤتمراً صحافياً في الرياض أمس (واس)
المنصور لدى عقده مؤتمراً صحافياً في الرياض أمس (واس)

برأ الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن تحالف دعم الشرعية من جملة ادعاءات وردت من المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومنسق الخبراء التابع للأمم المتحدة في اليمن، ومنظمة هيومان رايتس ووتش عن قصف قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن لأهداف مدنية، مبيناً أن جميع الأهداف التي قصفها التحالف كانت عسكرية ومشروعة ومتوافقة مع القانون الدولي الإنساني.
وأكد المستشار منصور المنصور المتحدث الإعلامي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في الرياض، أن الفريق تلقى خمس حالات لادعاءات بقيام تحالف دعم الشرعية في اليمن بقصف أهداف غير مشروعة، وأن التحقيقات التي قام بها الفريق بيّنت أن كل هذه الادعاءات غير صحيحة، وأن عمليات قوات التحالف كانت سليمة ووفقاً للقانون الدولي الإنساني وأعرافه.
اللافت أن أربع حالات من الادعاءات المقدمة لفريق تقييم الحوادث كانت من منظمات تابعة للأمم المتحدة، فيما الحالة الخامسة كانت صادرة عن منظمة هيومان رايتس ووتش.
وفي الحالة الأولى، أوضح المستشار المنصور أن الفريق ورده من خلال التقرير السنوي للمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنه بتاريخ 6 سبتمبر (أيلول) 2015 قيام قوات التحالف بقصف مستشفى السبعين للأمومة في صنعاء الأمر الذي تسبب في مقتل طفلين حديثي الولادة وإصابة اثنين من الطاقم الطبي في المستشفى، وحدوث أضرار جزئية في المستشفى.
وأضاف: «بعد التحقق من الفريق ومن خلال المعطيات التي توصل إليها، تبين أن قوات التحالف وبعد أن وردت إليها معلومات استخباراتية موثوقة مؤكدة تفيد بوجود نشاط عسكري للحرس الجمهوري الموالي للميليشيات الحوثية المسلحة في معسكر قوات الأمن الخاصة سابقاً في صنعاء وتم استغلال المعسكر للقيام بعمليات عسكرية، علماً أنه يفصل بين المستشفى والمعسكر سور وشارع عرضه 80 متراً، وبناء على هذه المعلومات استهدف التحالف مواقع داخل المعسكر باعتبارها أهدافا مشروعة طبقاً للاتفاقيات الدولية وتحديداً المادة 52 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف».
ووفقاً للمنصور «تم استخدام قنابل موجهة أصابت أهدافها بدقة، حيث قام الفريق بالاطلاع على التقرير وتحديد أماكن سقوط القنابل على المعسكر، ولم يكن هناك أي استهداف مباشر للمستشفى وإنما أضرار جانبية بسبب القصف، وتوصل الفريق بأن قوات التحالف لم تقم بقصف المستشفى وأن الإجراءات التي تمت كانت متوافقة مع القانون الدولي الإنساني وقواعده، إلا أن الفريق ونظراً لتضرر المستشفى ولدواع إنسانية يرى أن يقوم التحالف بتقديم المساعدات المناسبة للمستشفى بسبب الأضرار الجانبية والخسائر البشرية من خلال تقديم طلبات التعويض للحكومة الشرعية اليمنية».
الحالة الثانية التي استعرضها المتحدث باسم الفريق المشترك كانت لرسالة وردت من منسق الخبراء التابع للأمم المتحدة في اليمن تفيد بأن قوات التحالف قصفت مبنى سكنياً مكونا من ثلاثة طوابق في 24 سبتمبر 2016 في محافظة إب، وبناء على المعطيات التي حصل عليها الفريق تبين أنه بتاريخ 24 سبتمبر 2016 قامت قوات التحالف باستهداف مقر قيادة عسكرية في أحد مباني منتجع بن لادن في محافظة إب.
وتابع «المنازل التي تم الادعاء أنها تعرضت للقصف تبعد عن الموقع 1070 مترا عن مكان القصف، وهي مسافة كافية وآمنة لتجنب وقوع أضرار، كما حصل الفريق على صورة للمبنى بعد القصف يبدو سليماً ولم يتعرض لأي قصف، وعليه فإن إجراءات التحالف كانت سليمة ولم تقم بقصف البناية محل الادعاء».
ويشير المستشار منصور المنصور إلى أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث وردته رسالة من منسق الخبراء التابع للأمم المتحدة في اليمن أن قوات التحالف قامت بقصف مجمع السنيدار في بني الحارث شمال صنعاء بتاريخ 13 و 22 سبتمبر 2016 الأمر الذي تسبب في تدمير المصنع كلياً دون وفيات أو إصابات.
وأردف «بعد التحقق ثبت لدينا أن تلك الفترة التي وقع فيها هذا القصف تم إطلاق 6 صواريخ باليستية من مناطق متفرقة شمال صنعاء باتجاه السعودية، وعليه قوات التحالف كثفت الاستطلاع والمراقبة الجوية على تلك المناطق بغرض تحديد ورصد منصات إطلاق الصواريخ، حيث تم رصد ومتابعة تحرك حملة من 3 شاحنات ترافقها عربة عسكرية مسلحة أثناء خروجها من مطار صنعاء ودخولها مجمع السنيدار شمال صنعاء، وبعد الرصد قامت قوات التحالف باستهداف المستودعات مرتين في التواريخ المحددة، بعد أن لوحظ استمرار استخدام الموقع لدعم المجهود الحربي، وعليه فإن الإجراءات التي تمت من التحالف كانت سليمة ومتوافقة مع القانون الدولي الإنساني».
أما الحالة الرابعة فقد وردت للفريق من تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش في ديسمبر (كانون الأول) 2016 بأن قوات التحالف قامت بضربات جوية على مبنى إدارة أمن الزيدية في الحديدة بتاريخ 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2016. كما ورد في التقرير أن ميليشيا الحوثي نشرت أفرادا وشاحنات مجهزة ببنادق آلية حول هذه المنشأة.
ووفقاً للمنصور «وبعد التحقق توصلنا أنه بناء على معلومات استخباراتية مؤكدة تبين أن قيادات ميليشيا الحوثي المسلحة ومعها خبراء أجانب من جنسيات مختلفة تمكنت من الاستيلاء على مبنى إدارة أمن الزيدية واستغلاله لأغراض عسكرية، وتم استهداف المبنى بقنابل موجهة ودقيقة أصابت المبنى بشكل مباشر ولم يكن هناك أي أعراض جانبية، وعليه فإن الإجراءات التي قامت بها قوات التحالف سليمة ومتوافقة مع القانون الدولي الإنساني».
الحالة الخامسة والأخيرة التي وردت للفريق المشترك وردت من تقرير مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بأن قوات التحالف قامت بتاريخ 22 أكتوبر بقصف متحف قصر صالة بتعز الأمر الذي أدى لحدوث أضرار جزئية للمبنى. وأضاف المنصور «بعد التحقق تبين أن ميليشيا الحوثي تمكنت من الاستيلاء على متحف قصر صالة واستخدامه كثكنة عسكرية ومخزن للأسلحة، علما بأن العمل في المتحف متوقف منذ 2013. والقانون الدولي يحظر استخدام المتاحف المخصصة لأغراض ثقافية في دعم المجهود الحربي ويعتبر ذلك جريمة حرب»، لافتاً إلى أن «هذه العملية تمت بناء على طلب قوات الشرعية بإسناد جوي لاستهداف هذا المتحف نظرا لما تقتضيه الضرورة العسكرية وخطر الحوثيين عليهم، وعليه قامت قوات التحالف بقصف المتحف باعتباره هدفا عسكريا مشروعا، وتعرض المتحف لأضرار جزئية بسيطة، واتضح أن الإجراءات كانت سليمة ومتوافقة مع القانون الدولي الإنساني».


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة: التحرك السعودي الأخير لدعم التنمية في اليمن قوي وسريع

خاص وصف المنسق الأممي التحرك السعودي الأخير لدعم التنمية في اليمن بأنه كان قوياً وسريعاً (الأمم المتحدة)

الأمم المتحدة: التحرك السعودي الأخير لدعم التنمية في اليمن قوي وسريع

أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن أن التدخلات التنموية السعودية لا تقل أهمية عن تدخلاتها الإنسانية، وذلك من خلال البرنامج السعودي لتنمية إعمار اليمن.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي فعالية حوثية في محافظة إب استعداداً لتنظيم الأنشطة الدعوية والتعبوية في شهر رمضان (إعلام حوثي)

الحوثيون يستبقون رمضان بالتعبئة والتجنيد

تحت لافتة رمضان، يسارع الحوثيون إلى إنهاء العام الدراسي لفتح الطريق أمام المراكز الصيفية، وسط اتهامات لهم باستبدال تعبئة عقائدية تستهدف العقول مبكراً، بالتعليم.

وضاح الجليل (عدن)
العالم العربي جانب من لقاء المكونات الوطنية ورجال المقاومة في محافظة مأرب (وسط اليمن) (الشرق الأوسط)

مأرب: دعوات لتوحيد الجهود السياسية والعسكرية لاستعادة صنعاء

دعا عدد من القوى الوطنية وقيادات المقاومة في محافظة مأرب (وسط اليمن) إلى توحيد الجهود السياسية والعسكرية، والعمل الجاد من أجل استعادة العاصمة اليمنية صنعاء.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
خاص قوات تابعة لـ«حماية حضرموت» بمدينة المكلا شرق اليمن (الشرق الأوسط)

خاص حضرموت: دعوات لإدراج أبو علي الحضرمي في قوائم الإنتربول

تصاعدت في حضرموت مطالب قبلية وميدانية بملاحقة قائد «لواء الدعم الأمني»، صالح بن الشيخ أبو بكر، المعروف بـ«أبو علي الحضرمي»، وجلبه عبر الإنتربول الدولي.

عبد الهادي حبتور (المكلا (اليمن))
العالم العربي سجن انفرادي حسب ما وثقته اللجنة الوطنية اليمنية في سقطرى (اللجنة الوطنية)

لجنة يمنية تختتم توثيق ومعاينة مراكز اعتقال وانتهاكات في سقطرى

اختتمت اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان نزولها الميداني إلى محافظة أرخبيل سقطرى، ضمن إطار ولايتها القانونية للتحقيق في…

«الشرق الأوسط» (عدن)

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.