زيادة موازنة 2018 للاتحاد الأوروبي إلى 145 مليار يورو

بنسبة 14 % عن العام السابق

مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل («الشرق الأوسط»)
مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل («الشرق الأوسط»)
TT

زيادة موازنة 2018 للاتحاد الأوروبي إلى 145 مليار يورو

مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل («الشرق الأوسط»)
مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل («الشرق الأوسط»)

اتفق ممثلو حكومات دول الاتحاد الأوروبي، أمس (السبت)، وبعد مفاوضات استمرت قرابة 16 ساعة، على موازنة التكتل لعام 2018، ووافق المتفاوضون على زيادة هذه الموازنة بنسبة 14.1 في المائة ليصل إجمالها إلى 144.7 مليار يورو.
وجاءت الموافقة، بدعم مبادرات لتوظيف الشباب وتحقيق النمو، وأيضاً تعزيز الأموال المخصصة لمجال البحوث والابتكار فيما يعرف ببرنامج «ايراسموس بلس»، وذلك على حساب تخفيضات شملت أموراً أخرى مثل تمويل لتركيا في مرحلة مفاوضات الانضمام لعضوية الاتحاد، بحسب ما ذكر البرلمان الأوروبي في بروكسل.
ويرجع سبب الزيادة الملحوظة في النفقات إلى التوفير المتوقع في المستقبل القريب لمخصصات مالية تمت الموافقة عليها منذ فترة طويلة، في إطار التخطيط المالي حتى 2020. وفى هذا السياق، سيتم تخصيص أموال بقيمة 46.5 مليار يورو (بزيادة بنسبة 54.7 في المائة مقارنة بالعام الماضي) لمشروعات تعزز التماسك الاقتصادي والاجتماعي.
وتضمنت الموازنة رفعاً بنسبة 4 في المائة في نفقات مشروعات لدعم التوظيف والنمو الاقتصادي، ليصل إجمالي الأموال المخصصة لهذه المشروعات إلى 20.1 مليار يورو. كما تضمنت زيادة ملحوظة في النفقات المخصصة لبرنامج البحث العلمي (هوريزون) 2020، ومشاريع توسعية في مجالات النقل والطاقة والاتصالات وبرنامج التبادل الشبابي (ايرازموس). وخصصت الموازنة 56 مليار يورو بزيادة قدرها 3.6 في المائة لدعم المزارعين في أوروبا.
وقالت مصادر في البرلمان الأوروبي لـ«الشرق الأوسط»، إن الخطوة التالية بعد اعتماد الموازنة، تتمثل في عرض الاتفاق على جلسة للتصويت يوم 30 من الشهر الحالي لإقراره بشكل نهائي بعد اعتماده من مجلس الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وأضافت المصادر أن كل طرف الآن لديه 14 يوماً منذ الإعلان عن التوصل إلى هذا الاتفاق لكي يتم إقراره.
وقال البرلماني سيغريد موريسان من كتلة المحافظين، إن الأمور التي كان البرلمان الأوروبي قد وضعها في بداية العام الحالي أولويات للمؤسسة التشريعية الأوروبية، نجح الفريق التفاوضي في تحقيقها بعد مفاوضات طويلة، مضيفاً: «لقد ركزنا على الوظائف والنمو والأمن، وهذا ما تعهدنا به أمام المواطنين مع التركيز على مزيد من الأموال لمعالجة بطالة الشباب في المناطق الفقيرة وتعزيز الدعم للبحث العلمي والتعليم والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهي حجر الزاوية في القدرة التنافسية الأوروبية».
وقالت الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد التي تتولاها إستونيا، إن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه أمس، يعكس بقوة أولويات السياسة الرئيسية للاتحاد، بينما قال مارت كيفين مائب وزير المالية الإستوني: «لقد سعينا إلى تحقيق أقصى قدر من تأثير إنفاق الاتحاد مع الحفاظ على ما يكفي من الفرص للتمكن من الاستجابة للاحتياجات غير المتوقعة»، مضيفاً أن ميزانية العام المقبل تركز بقوة على أولويات مثل تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز الأمن ومعالجة التحديات التي تفرضها الهجرة.
وقال البرلمان الأوروبي في بيان، إنه «حارب من أجل الحصول على دعم أفضل للشباب العاطلين عن العمل، وأموال إضافية لدعم المبادرات الرئيسية الداعمة للمؤسسات الصغرى والمتوسطة، وتخصيص أفضل لمجال البحوث».
وأشار البيان إلى أنه مع الساعات الأولى من صباح السبت، توصل المفاوضون من البرلمان الأوروبي والمجلس الوزاري الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء، إلى اتفاق حول موازنة 2018 قبل 3 أيام من الموعد المخصص لهذا، وتبلغ الأرقام الأولية في الاتفاق تخصيص 160 ملياراً و100 مليون يورو للالتزامات، وتخصيص 144 ملياراً و700 مليون للإنفاق.
وكانت موازنة 2017 تتضمن 157 ملياراً وما يقرب من 858 مليون يورو التزامات و134 ملياراً و490 مليوناً للدفع.
وقال البرلمان الأوروبي إن فريق التفاوض نجح في الحصول على زيادة لتمويل مبادرات تشغيل الشباب، وفي الوقت نفسه، رأى الفريق التفاوضي للبرلمان الأوروبي أن معالجة ملفي الهجرة والأمن هي من أولويات العمل الأساسية الأوروبي، وجرى الاتفاق على تعزيز مشروع ميزانية للوكالات التي لها مهام تتعلق بالأمن مثل «يوروبول» ووكالة العدل الأوروبية (يوروجست)، وأيضاً المكتب الأوروبي لدعم اللجوء، أما بالنسبة للبعد الخارجي لتحدي الهجرة، فجرى تعزيز الموازنة المخصصة لهذا الغرض بقيمة 80 مليون يورو.
وفيما يتعلق بتركيا، حرص أعضاء البرلمان الأوروبي على تخفيض الأموال التي تخصص لمرحلة ما قبل الانضمام إلى العضوية في الاتحاد بمقدار 105 ملايين يورو، بسبب تدهور في مجالات الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان. وفي مجال الزراعة، حصل البرلمان الأوروبي على دعم إضافي للمزارعين الشباب، ويخصص للحد من البطالة بين الشباب في المناطق الزراعية.



واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.