20 قتيلاً على الأقل بإطلاق نار في كنيسة أميركية
واشنطن ـ «الشرق الأوسط»: قُتل ما لا يقل عن 20 شخصاً بإطلاق نار في إحدى كنائس ولاية تكساس الأميركية، أمس، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام أميركية. ونقلت «إي بي سي نيوز» عن مسؤول في الشرطة قوله إن 20 شخصاً قتلوا و30 آخرين قتلوا في إطلاق النار.وذكرت وسائل إعلام أخرى، نقلاً عن مسؤولين، أن عدد القتلى بلغ 27 شخصاً. وأضافت بحسب وكالة الصحافة الفرنسية أن إطلاق النار وقع في الكنيسة المعمدانية، «وقُتل مطلق النار». ولم تتضح دوافعه.
الجيش الجزائري يعلن تدمير مخبأ لإرهابيين
الجزائر - «الشرق الأوسط»: أفادت وزارة الدفاع الجزائرية أمس بتدمير مخبأ لإرهابيين خلال عملية بحث وتمشيط بولاية بومرداس القريبة من العاصمة الجزائرية. وقالت الوزارة، في بيان على موقعها الرسمي، إن العملية، التي جرت أول من أمس، تأتي في إطار محاربة الإرهاب. وحسب الوزارة، ضبطت مفرزة أخرى للجيش في ذات اليوم، مخبأ قرب منطقة رقان بولاية أدرار المتاخمة للحدود مع مالي. وأشارت إلى أنه تم العثور في المخبأ على مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف وخزنتين للذخيرة، بالإضافة إلى 321 طلقة من مختلف العيارات. وتمكنت مفرزة أخرى بمنطقة عين قزام بولاية تمنراست أقصى جنوب البلاد، من التحفظ على مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف، ونظارة ميدان، وسيارتين رباعيتي الدفع، وخمسة مولدات كهربائية، وجهاز للكشف عن المعادن ودراجتين ناريتين.
متطرفو أميركا يتحركون منفردين لتعذر بناء شبكات
واشنطن - «الشرق الأوسط»: خطط الأوزبكي المتطرف سيف الله سايبوف الذي قتل ثمانية أشخاص الثلاثاء في نيويورك لاعتدائه منفردا على ما يبدو، على ما فعلت أغلبية المتطرفين الذين قرروا التحرك في الولايات المتحدة. في المقابل يستفيد الكثيرون منهم في أوروبا من دعم مجتمعهم ومن شبكة سرية ويتلقون كذلك إرشاد إمام متطرف. لكن ما أسباب هذا الاختلاف؟ يفسر الخبراء ذلك جزئيا باندماج أفضل للمجموعة المسلمة في المجتمع الأميركي وكذلك بأنها أكثر ثراء وبأنها لا تتساهل مع من يبدي تعاطفا مع جماعات متطرفة على غرار داعش أو القاعدة. كما يشيرون إلى عامل آخر يكمن في تشريعات أميركية أوسع وأكثر صرامة. ويؤدي اجتماع هذه العوامل إلى عزل المتطرفين في الولايات المتحدة واقتصار تواصلهم على شبكات التواصل الاجتماعي وأحيانا على بضعة أصدقاء، وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
«داعشية» سابقة: حلمت بتجنيد أبنائي وندمت
لندن - «الشرق الأوسط»: تأرجحت حياة تانيا غورغيلاس، التي تزوجت داعشيا ثم تابت، بين التطرف والانفتاح، وبين السفر لسوريا ثم العودة لأميركا، وبين حياة بائسة في أعزاز، وعيش برفاهية في دالاس, بحسب مجلة «أتلانتيك» الأميركية. والشابة البريطانية المسلمة، كانت زوجة لرجل أميركي، من بين آلاف المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى «داعش» في مناطق الصراع بالشرق الأوسط، لكن بعد مراجعة نفسها انتبهت ولم تمكث في سوريا سوى عدة أسابيع، نجحت بعدها في الهرب. أما الزوج فهو جون غورغيلاس، الأميركي الذي تحول إلى الإسلام وسافر إلى سوريا من أجل الانضمام إلى «داعش»، وتدرج حتى أصبح أحد كبار القادة في التنظيم. وقالت تانيا: «كنا نحلم أن نمتلك أرضا وننشئ أسرة ونربي أطفالنا إلى أن يصبحوا جنودا، وفي النهاية مسلحين في تنظيم داعش». والآن تقول تانيا بعد ندمها وعودتها إنها ستعمل في مجال برامج إعادة تأهيل المتطرفين الراغبين في التوبة.
