سيتي يجتاز عقبة آرسنال ويواصل تصدره... وتشيلسي يوقف مسيرة انتصارات يونايتد

فوز صعب لتوتنهام على كريستال بالاس... وكلوب يشيد بصلابة ليفربول وبراعة صلاح مع فوز فريقه برباعية

أغويرو نجم سيتي (يسار) يسجل من ركلة الجزاء في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)  -  الكوري هيونغ مين لاعب توتنهام  يحتفل بهدفه (إ.ب.أ)
أغويرو نجم سيتي (يسار) يسجل من ركلة الجزاء في مرمى آرسنال (أ.ف.ب) - الكوري هيونغ مين لاعب توتنهام يحتفل بهدفه (إ.ب.أ)
TT

سيتي يجتاز عقبة آرسنال ويواصل تصدره... وتشيلسي يوقف مسيرة انتصارات يونايتد

أغويرو نجم سيتي (يسار) يسجل من ركلة الجزاء في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)  -  الكوري هيونغ مين لاعب توتنهام  يحتفل بهدفه (إ.ب.أ)
أغويرو نجم سيتي (يسار) يسجل من ركلة الجزاء في مرمى آرسنال (أ.ف.ب) - الكوري هيونغ مين لاعب توتنهام يحتفل بهدفه (إ.ب.أ)

واصل مانشستر سيتي انتفاضته الجامحة واجتاز إحدى العقبات الهامة في حملته نحو استعادة لقب الدوري الانجليزي الغائب عن خزائنه في المواسم الثلاثة الأخيرة، بفوزه الثمين 3 / 1 على ضيفه أرسنال امس في المرحلة الحادية عشرة التي شهدت انتصار ثمين لتشيلسي على مانشسر يونايتد 1/صفر واخر صعب لتوتنهام على كريستال بالاس 1/صفر.
وأحكم سيتي قبضته على الصدارة، بعدما حقق انتصاره العاشر في البطولة هذا الموسم والتاسع على التوالي، رافعاً رصيده إلى 31 نقطة، فيما تجمد رصيد آرسنال، الذي تكبد خسارته الرابعة في البطولة هذا الموسم، عند 19 نقطة في المركز السادس.
وكعادته، استحوذ مانشستر سيتي على الكرة بنسبة عالية، فحرم بالتالي صانع ألعاب آرسنال الألماني مسعود أوزيل من تمرير كرات متقنة باتجاه زملائه.
في المقابل، لم يشرك مدرب آرسنال الفرنسي أرسين فينغر أياً من مهاجميه الصريحين الفرنسيين ألكسندر لاكازيت وأولفييه جيرو، وزج بالتشيلي أليكسيس سانشيز في مركز قلب الهجوم يساعده يميناً ويساراً؛ أوزيل والنيجيري أليكس أيوبي.
وكانت الفرصة الحقيقية الأولى لسيتي في الدقيقة 12 عندما مرر الألماني ليروي ساني كرة باتجاه رحيم سترلينغ أمام مرمى آرسنال لكن الأخير فشل في غمزها من مسافة قريب جداً داخل الشباك.
ثم سدد البلجيكي كيفن دي بروين كرة بيسراه من حافة المنطقة أبعدها الحارس التشيكي بتر تشيك، لكنها عادت إلى فابين ديلف ومنه إلى فرناندينو الذي مَرَّر إلى دي بروين وهذه المرة نجح الأخير في هز الشباك مفتتحاً التسجيل بتسديدة قوية في الدقيقة 18.
وفي مطلع الشوط الثاني نجح مانشستر سيتي في إضافة الهدف الثاني عندما عرقل المدافع الإسباني ناتشو مونتريال سترلينغ داخل المنطقة؛ فانبرى لها بنجاح الأرجنتيني سيرجيو أغويرو لترتطم بالقائم وتتهادى داخل الشباك في الدقيقة 50. وكان أغويرو تسلم هدية تذكارية قبل بداية المباراة تكريماً له بعد أن أصبح أفضل هداف في تاريخ النادي، عندما سجل هدفه الـ178 في مرمى نابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي.
لكن آرسنال نجح في تقليص الفارق إثر هجمة منسقة أنهاها البديل لاكازيت داخل الشباك في الدقيقة 65. لكن الكلمة الأخيرة كانت لسيتي الذي سجل هدفاً ثالثاً مثيراً للجدل عبر البديل غابرييل خيسوس في الدقيقة 74، حيث أثبتت الإعادة التلفزيونية وقوع زميله الإسباني ديفيد سيلفا في مصيدة التسلل، قبل أن يمرر الكرة للمهاجم البرازيلي.
وفي ملعب ستامفورد بريدج واصل تشيلسي صحوته بفوزه على ضيفه مانشستر يونايتد بهدف سجله الاسباني الدولي ألفارو موراتا في الدقيقة 55.
ورفع تشيلسي (حامل اللقب) رصيده إلى 22 نقطة في المركز الرابع، بفارق نقطة خلف يونايتد، صاحب المركز الثاني، الذي تكبد خسارته الثانية في المسابقة هذا الموسم، ليبتعد بفارق ثماني نقاط كاملة عن جاره اللدود
مانشستر سيتي (المتصدر).
وتقمص موراتا دور البطولة في المباراة، بعدما أحرز هدف تشيلسي الوحيد بضربة رأس رائعة، ليوجه الفريق الأزرق ضربة قوية لآمال يونايتد في المنافسة على اللقب الذي يسعى لاستعادته بعد غياب دام أربعة مواسم.
بتلك النتيجة، أعاد تشيلسي البسمة مرة أخرى إلى وجوه جماهيره، التي شعرت بخيبة أمل كبيرة، عقب خسارة الفريق الموجعة صفر / 3 أمام مضيفه روما الإيطالي في بطولة دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي.
وعلى ملعب ويمبلي حقق توتنهام هوتسبر فوزاً صعباً على ضيفه وجاره اللندني كريستال بالاس 1 - صفر ليرفع رصيده في المركز الثالث إلى 23 نقطة فيما ظل كريستال بالاس في أسفل الترتيب وله 4 نقاط.
ويرجع الفضل في فوز توتنهام إلى الكوري الجنوبي سون هيونغ مين مسجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 64.
وخاض توتنهام وصيف الموسم الماضي المباراة في غياب مهاجمه الدولي ديلي إلى الذي سجل ثنائية في مرمى ريال مدريد (3 - 1)، الأربعاء، بعد أن تعرض لإصابة طفيفة في الساق وسيغيب عن منتخب بلاده في المباراتين الوديتين ضد البرازيل وألمانيا يومي 10 و14 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.
إلا أن صفوف توتنهام تعززت بعودة الدولي هاري كين، أفضل هداف في الدوري هذا الموسم مع ثمانية أهداف، بعد غيابه بسبب إصابة طفيفة عن المباراة ضد يونايتد الأسبوع الماضي (صفر - 1). ووجد توتنهام على ملعب ويمبلي، صعوبة في اختراق دفاع كريستال بالاس المنظم، وشكل الأخير خطورة على مرمى حارس توتنهام الإيطالي باولو كازانيغا الذي أنقذ مرماه من ثلاث محاولات، منها انفراد تام للويس زاها الذي سدد خارج المرمى والشباك خالية.
وغاب عن توتنهام حارساه؛ الأساسي الفرنسي هوغو لوريس، والثاني الهولندي ميشال فورم بسبب الإصابة. وانتظر توتنهام حتى الدقيقة 64 ليفتتح التسجيل بواسطة سون من تسديدة يسارية سكنت الزاوية العليا لمرمى كريستال بالاس.
على جانب آخر، أشاد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بتأقلم لاعبيه مع أسلوبه الجديد خلال الانتصار الكبير 4 - 1 على وستهام يونايتد وكذلك تألق مهاجمه المصري محمد صلاح الذي سجل ثنائية. ومنذ أسبوعين، غادر ليفربول العاصمة لندن بعد خسارة ثقيلة بنتيجة 4 - 1 أمام توتنهام في استاد ويمبلي، لكن منذ ذلك الوقت سجل الفريق عشرة أهداف، واستقبل هدفاً واحداً فقط.
وقال كلوب، الذي تعرض لانتقادات بسبب أسلوبه الهجومي المتهور أمام توتنهام، للصحافيين، بعد التساوي في رصيد النقاط مع تشيلسي وآرسنال بالمركز السادس: «غيرنا الأسلوب وهذه أول مرة نلعب فيها بطريقة 4 - 4 - 2 وهي الطريقة التي تبدو في البداية هجومية جدّاً».
وأضاف: «لدينا وجهة نظر مختلفة... نريد الدفاع بشكل أعمق وكوحدة واحدة واستخدام المساحات المتاحة لدينا في الهجمات المرتدة. لم نكن سنعرف ما يمكن أن يحدث لو لم نسجل الهدف الأول».
وأضاف: «تبدو التشكيلة هجومية جداً لكنها في الواقع تشكيلة دفاعية جدا. لدينا اثنان من لاعبي الوسط المدافعين... واثنان من لاعبي الوسط في الجناحين وهما ساديو ماني وأليكس أوكسليد - تشامبرلين وينبغي أيضاً لروبرتو فيرمينو ومحمد صلاح الدفاع بقوة. هذا ساعد الخط الخلفي وهذا ما فعلناه». وتابع: «إنها تشكيلة تجيد الهجمات المرتدة من أجل استخدام سرعتنا عند الدفاع... الفوز 3 - صفر و3 - صفر و4 - 1 هذا أسبوع جيد حقّاً».
وواصل: «إنها لحظة جيدة للحصول على فترة من التوقف».
وافتقد كلوب القائد جوردان هندرسون، الذي استبعد قبل فترة قصيرة من اللقاء، وفيليب كوتينيو لكنه تلقى دفعة بعودة ماني بعد غياب لمدة شهر واحد بسبب مشكلة في عضلات الفخذ الخلفية.
واستمر ماني في الملعب 77 دقيقة رغم أنه شارك في تمرينين فقط بينما خاض جيورجينو فينالدم المباراة بأكملها رغم توقعات بغيابه بسبب إصابة في الكاحل.
وقال المدرب الألماني: «خسرنا قائدنا ليلة المباراة ولم يكن فينالدم سيلعب ثم قال إنه تحسَّن كثيراً».
وأسهمت سرعة ماني الفائقة في تسجيل الهدف الأول من هجمة مرتدة بواسطة صلاح الذي تلقى أيضاً تمريرة من زميله السنغالي، واختتم الرباعية بتسديدة متقنة.
وقال كلوب: «ساديو لاعب جاهز بالفطرة. إنه أشبه بالماكينة بعض الشيء.. قلت إنه جاهز لخوض 25 دقيقة لكنه خاض أكثر من ذلك، وهذا جيد لنا. دفعت بماني بعد تدريب واحد. لم أفعل ذلك أبداً بكل أمانة من قبل».
وواصل: «وجود صلاح بسرعته الفائقة يثبت يوماً بعد يوم أنه إضافة قوية لنا».
في المقابل، بدا الكرواتي سلافن بيليتش مدرب وستهام كما لو أنه الرجل الوحيد في لندن، وذلك أثناء وقوفه في المنطقة الفنية يراقب استعراض ليفربول لمهاراته أمام فريقه المتعثر. وتركت ثاني هزيمة على التوالي على أرضه وستهام في موقف في غاية الخطورة قريباً من منطقة الهبوط قبل فترة التوقف الدولية، وهي فترة حرجة بالنسبة للمدربين.
ورغم الهزيمة أكد المدرب الكرواتي أنه ليس «الرجل المكسور». وأبدت الآلاف من جماهير وستهام تذمُّرَها الشديد عندما سجل تشامبرلين الهدف الثالث لليفربول لتصبح النتيجة 3 - 1 في الدقيقة 56 عقب 55 ثانية فقط من تسجيل مانويل لانزيني لهدف وستهام الوحيد.
وبعدها سجل محمد صلاح هدفه الثاني والرابع لليفربول وبدا وستهام محظوظاً لعدم تلقي شباكه هدفاً خامساً أو سادساً.
وقال بيليتش إنه سيتحدث لملاك النادي لكنه تعهد بعدم «الاختباء» عندما رجح أحد الصحافيين أن يقوم المدرب الكرواتي بإغلاق هاتفه لتجنب المكالمات التي ستصل إليه.
وقال المدرب السابق لمنتخب كرواتيا: «سأتحدث إليهم عندما يتصلون بي. سأواجه كل التبعات... أتميز بالقوة ولن أختبئ».
وبسؤاله عما إذا كان بوسعه أن يقلب موسم وستهام رأساً على عقب قال بيليتش: «بالطبع، أومِن بنفسي وبطاقم العاملين معي وباللاعبين. حضرتُ إلى هنا قادماً من دولة صغيرة، وبدأتُ مشواري كلاعب ثم كمدرب. لستُ رجلاً مكسوراً... أنا في غاية القوة. لكن موقف وستهام ليس جيداً».


مقالات ذات صلة


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.