مصر تشتري القمح من المزارعين بالسعر العالمي

تحتاج الحكومة لتشجيع الفلاحين على زراعة القمح لسد الاحتياجات المحلية وتقليل وارداتها من هذا المحصول (غيتي)
تحتاج الحكومة لتشجيع الفلاحين على زراعة القمح لسد الاحتياجات المحلية وتقليل وارداتها من هذا المحصول (غيتي)
TT

مصر تشتري القمح من المزارعين بالسعر العالمي

تحتاج الحكومة لتشجيع الفلاحين على زراعة القمح لسد الاحتياجات المحلية وتقليل وارداتها من هذا المحصول (غيتي)
تحتاج الحكومة لتشجيع الفلاحين على زراعة القمح لسد الاحتياجات المحلية وتقليل وارداتها من هذا المحصول (غيتي)

قالت الحكومة المصرية، في بيان أمس، إنها ستشتري القمح المحلي من المزارعين وفق الأسعار العالمية، وسيكون بذلك موسم الحصاد الثاني الذي يتم فيه شراء المحصول الاستراتيجي دون تقديم دعم للمزارعين.
وجاء في بيان لوزارة التموين المصرية، أمس، أن «الحكومة تحرص على دعم وتأمين شراء محصول القمح المحلي من المزارعين وفقا للأسعار العالمية، مع الأخذ في الاعتبار تكلفة كل عناصر الإنتاج».
ويبدأ موسم حصاد القمح المحلي في مصر، في منتصف أبريل (نيسان) تقريبا، ويمتد حتى يوليو (تموز).
وحتى موسم حصاد أبريل 2016 كانت الحكومة تشتري القمح بسعر يفوق السعر العالمي، ويعزز هذا الدعم من قدرة المزارعين على مواجهة الزيادات المستمرة في تكاليف الإنتاج، كما يحفزهم على التوسع في الزراعة.
وبدأت الحكومة منذ موسم الحصاد الأخير(أبريل - يوليو 2017) في شراء القمح بالسعر العالمي، تنفيذا لقرار مجلس الوزراء بتحرير الأسعار، ورغم رفع الدعم تحت النظام الجديد فإن أول تطبيق له جاء بعد تعويم الجنيه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، الأمر الذي سمح بزيادة الأسعار تحت هذا النظام بما يتماشى مع تغيرات سعر الصرف.
وكما انعكس فارق سعر الصرف، بعد تعويم نوفمبر 2016 على أسعار القمح، انعكس أيضا على تكاليف الزراعة، هذا بجانب قيام الحكومة بتطبيق زيادتين في سعر الوقود منذ التعويم، ورفع أسعار الفائدة 7 في المائة، مما قلص من فرص المزارعين في الربح.
وتحتاج الحكومة لتشجيع الفلاحين على زراعة القمح لسد الاحتياجات المحلية، وتقليل وارداتها من هذا المحصول، حيث تستهدف أن ترتفع مساحتها المزروعة من القمح خلال 2018 بنحو 500 ألف فدان، لتصل المساحة الإجمالية إلى 3.5 مليون فدان.
وتعد مصر أكبر مستورد للقمح في العالم، ومثلت واردات القمح نحو 35 في المائة من واردات البلاد من المواد الخام خلال 2016 – 2017، وفقا لبيانات البنك المركزي المصري.
ويأتي التطبيق الثاني لتحرير أسعار القمح مع انتعاشة متوقعة في أسعار هذا المحصول عالميا، حيث توقعت الحكومة المصرية في موازنة 2017 - 2018 أن تنكسر موجة هبوط أسعار تلك السلعة خلال العام المالي الجاري، ليصل الطن المستورد إلى 222 دولارا، بعد إضافة تكلفة القمح والنولون.
وقالت الحكومة في موازنة العام المالي الجاري، إن سعر طن القمح المحلي سيبلغ 3552 جنيها، بخلاف المصروفات الإضافية، بقيمة 145 جنيها «وفقا لقرار اللجنة الوزارية الاقتصادية بشأن إعلان سعر القمح، طبقا لمتوسط سعر الصرف اليومي للدولار المعلن بالبنك المركزي، وكذلك متوسط أسعار التوريد عن الشهر السابق».
وتحتاج مصر لتدبير 8.8 مليون طن من القمح خلال العام المالي 2017 – 2018، لتوفير 86.3 مليار رغيف تدعم الدولة أسعارها لحاملي بطاقات التموين.
وأعلن البنك المركزي أمس، عن ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي إلى 36.7 مليار دولار في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مقابل 36.5 مليار دولار في سبتمبر (أيلول).



تباطؤ صادرات باكستان للأسواق الأوروبية على خلفية حرب إيران

ميناء جوادر الاستراتيجي بالمناطق الساحلية الجنوبية من البلاد (إعلام باكستاني)
ميناء جوادر الاستراتيجي بالمناطق الساحلية الجنوبية من البلاد (إعلام باكستاني)
TT

تباطؤ صادرات باكستان للأسواق الأوروبية على خلفية حرب إيران

ميناء جوادر الاستراتيجي بالمناطق الساحلية الجنوبية من البلاد (إعلام باكستاني)
ميناء جوادر الاستراتيجي بالمناطق الساحلية الجنوبية من البلاد (إعلام باكستاني)

سجلت صادرات باكستان إلى الأسواق الرئيسية في غرب وشمال أوروبا نمواً ضعيفاً خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام المالي الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك رغم استمرار تمتعها بوضع «نظام الأفضليات المعمم المعزز»؛ مما أثار مخاوف بشأن ضعف الطلب على السلع الباكستانية.

وجاء هذا التطور في سياق تحولات ببيئة التجارة العالمية، حيث تُحدث الحرب بين الولايات المتحدة وإيران موجات صدمة عبر منطقة الشرق الأوسط، محدثة اضطرابات في سلاسل نقل السلع العالمية؛ مما أسهم في تسريع وتيرة تراجع الصادرات إلى الأسواق الأوروبية، وفقاً لما ذكرته صحيفة «دون» الباكستانية.

وعلاوة على ذلك، فقد مُنحت الهند، وهي من أبرز منافسي باكستان في قطاع المنسوجات، تسهيلات تفضيلية لدخول أسواق «الاتحاد الأوروبي»، في وقت سابق من هذا العام.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذر سفير «الاتحاد الأوروبي» لدى باكستان، ريمونداس كاروبليس، باكستان أيضاً بأن الاستفادة من «نظام الأفضليات المعمم المعزز» - الذي يتيح دخول معظم الأسواق الأوروبية دون رسوم جمركية - ليس حقاً مضموناً أو تلقائياً، في إشارة إلى توجه أكبر التزاماً بالشروط من جانب «بروكسل» يربط استمرار هذا الامتياز بمدى إحراز إسلام آباد تقدماً في ملف حقوق الإنسان.

وأظهرت البيانات الرسمية، التي جمعها «البنك المركزي» الباكستاني أن صادرات باكستان إلى الدول الأوروبية سجلت نمواً ضعيفاً بنسبة 0.94 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 6.86 مليار دولار خلال الأشهر الـ9 الأولى؛ من يوليو (تموز) إلى مارس (آذار)، من السنة المالية 2025 - 2026، مقارنة بـ6.79 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.


ترسية عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر بقيمة 490 مليون دولار

رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
TT

ترسية عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر بقيمة 490 مليون دولار

رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)

تم إرساء عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر في منطقة الدرعية بقيمة 490 مليون دولار (1.84 مليار ريال)، في خطوة تعكس تسارع وتيرة المشروعات الثقافية الكبرى في المملكة، ضمن جهود تطوير البنية التحتية وتعزيز مكانة السعودية كوجهة ثقافية عالمية.

وفاز بالعقد تحالف يضم شركة حسن علام للإنشاءات - السعودية، التابعة لمجموعة حسن علام القابضة، وشركة البواني المحدودة، لتنفيذ أحد أبرز المشروعات الثقافية التي تأتي ضمن خطة تطوير الدرعية، الهادفة إلى تحويل المنطقة إلى مركز عالمي يجمع بين الأصالة التاريخية والتجربة الثقافية المعاصرة.

وجرى الإعلان عن المشروع خلال حفل توقيع حضره الرئيس التنفيذي لمجموعة «شركة الدرعية» جيري إنزيريلو، إلى جانب الرئيس التنفيذي لمجموعة «حسن علام» القابضة المهندس حسن علام، والرئيس التنفيذي لشركة «البواني» القابضة، المهندس فخر الشواف، حيث تم استعراض نطاق الأعمال وأهمية المشروع في إطار التحول الثقافي الذي تشهده المملكة.

جيري إنزيريلو الرئيس التنفيذي لمجموعة الدرعية إلى جانب حسن علام وفخر الشواف ممثلي الشركات الفائزة بالعقد (الشرق الأوسط)

ويمتد المشروع على مساحة بناء تبلغ نحو 77.4 ألف متر مربع، ويضم معارض دائمة وأخرى دولية متناوبة، إلى جانب مساحات مخصصة للتعلم المجتمعي، بما يوفر بيئة تفاعلية تدعم الفنانين والباحثين وتعزز مشاركة الجمهور.

وقال المهندس حسن علام إن المشروع يمثل محطة جديدة في مسيرة المجموعة داخل السوق السعودية، مؤكداً التزام الشركة بتنفيذ مشروعات ثقافية بمعايير عالمية، تجمع بين الحفاظ على الإرث التاريخي ومواكبة الطموحات المستقبلية، مشيراً إلى أن المملكة تمثل سوقاً محوريةً للمجموعة منذ أكثر من خمسة عقود.

من جانبه، أوضح المهندس فخر الشواف أن المشروع يعكس تكامل الخبرات بين الشركتين في تنفيذ المشروعات الكبرى، لافتاً إلى أن المتحف يشكل إضافة نوعية تعزز الهوية الثقافية للمملكة وترسخ حضورها على الساحة العالمية.

رسم تخيلي لأجزاء من المتحف (الشرق الأوسط)

ويُتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز البنية التحتية الثقافية، من خلال تقديم نموذج يجمع بين متطلبات العرض المتحفي الحديث والحفاظ على الهوية العمرانية للدرعية، بما يدعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تنويع الاقتصاد وتطوير قطاع الثقافة.


وصول أول شحنة نفط أميركي إلى اليابان منذ حرب إيران

ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

وصول أول شحنة نفط أميركي إلى اليابان منذ حرب إيران

ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)

وصلت إلى طوكيو، الأحد، شحنة نفط خام استوردتها شركة «كوزمو أويل» اليابانية لتوزيع النفط من الولايات المتحدة، لأول مرة، بوصفها شحنة بديلة، بعد بدء الحرب الأميركية - الإيرانية في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

وأفادت وكالة «جي جي برس» اليابانية بوصول ناقلة محملة بـ910 آلاف برميل من النفط الخام الأميركي إلى رصيف بحري في خليج طوكيو، صباح الأحد، وسط مخاوف بشأن الإمدادات بسبب الحصار الفعلي لمضيق هرمز؛ الممر المائي الحيوي لنقل النفط.

وتسارع الحكومة اليابانية إلى زيادة مشترياتها من النفط الخام من موردين خارج الشرق الأوسط، في ظل التوترات المحيطة بإيران، بما أن هذه الكمية لا تغطي سوى أقل من استهلاك يوم واحد في اليابان.

وغادرت الناقلة ميناء في تكساس أواخر مارس (آذار) الماضي، ووصلت إلى اليابان عبر قناة بنما بعد رحلة استغرقت نحو شهر.