أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«البيوت المكتبية» تحصل على جائزة أفضل مشروع مكتبي بالمملكة
* حصل مشروع «البيوت المكتبية» بالرياض على جائزة أفضل مشروع مكتبي بالمملكة، وذلك في حفل أقيم في أواخر شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لهذا العام، في فندق وان وان أونلي - رويال ميراج بدبي، لتوزيع جوائز «لمشاريع التطوير العقاري» تحت إشراف وتنظيم البرنامج العالمي البريطاني لجوائز تطوير العقار Property International Awards وذلك عن فئة «أفضل مشروع تطوير مكتبي» في المملكة العربية السعودية.
وبهذه المناسبة أعرب الأستاذ خالد القصادي المدير العام لشركة البيوت المكتبية عن بالغ شكره وتقديره للأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، والمهندس عبد الله المقبل أمين منطقة الرياض على دعمهما الدائم والمستمر لإقامة مثل هذه المشاريع الناجحة والمميزة حيث تعد الآن مدينة الرياض من أسرع مدن العالم تطورا وتقدما.
وأعرب القصادي عن بالغ سروره لحصول مشروع البيوت المكتبية على هذه الجائزة القيمة على مستوى المملكة، كونها تؤكد سلامة النهج الذي تتبعه شركة تطوير القابضة العقارية، المميزة بمشاريعها الناجحة والتي ساهمت في توفير حلول عقارية مميزة في كافة المجالات.
وأشار إلى أن الجائزة تمنح وفقا لمعايير ومواصفات شروط دقيقة يجب أن تستوفى في المشروع الفائز، من بينها الفكرة المتكاملة للمشروع، والتصميم الخاص والمميز، إضافة إلى توفر الاستقلالية والخصوصية للمكاتب مثل؛ المدخل الخاص ومواقف السيارات الخاصة بكل مكتب على حدة، وتوفر الخدمات الأخرى المساندة مثل الخدمات الفندقية، حيث تميز المشروع بفندق «المشرق بوتيك هوتيل» من فئة الخمس نجوم، الذي حصل بدوره في منتصف هذا العام على جائزة أفضل «فندق بوتيك» في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، وهو أحد مكونات مشروع البيوت المكتبية، والذي تعد جائزته نتيجة خدماته المميزة؛ دلالة على تطوير الخدمات الفندقية والسياحية في المملكة.
وأضاف أن البيوت المكتبية صممت بمعايير راقية تزخر بامتيازات خاصة تليق بالنخبة من رجال الأعمال والشركات الكبرى، فالبيوت المكتبية تجسد المجمع الأول من نوعه الذي يتميز بأفخر الخدمات وأفضلها لخدمة المكاتب الخاصة والشركات العملاقة والمشهورة التي تتطلب مستوى معينا من الخدمات الخاصة والرفيعة المستوى.
ولفت القصادي إلى أنه تم تطوير البيوت المكتبية عبر مفهوم متكامل يقوم على توفير كافة احتياجات رجال الأعمال بأسلوب من الرفاهية والفخامة في بيئة عمل حقيقية تتميز بالخصوصية التامة، حيث تنفرد البيوت المكتبية بباقة من الميزات الخدمية الخاصة الإضافية، كالمصاعد الكهربائية المنفصلة بكل مكتب إلى جانب توفر خدمات اللوجيستية الخاصة والبنكية وتلك المتعلقة بحجوزات الطيران والتنقل وغيرها.
وقال إن «البيوت المكتبية» عملت على تنويع الخدمات المقدمة، مثل الخدمات البنكية الخاصة وخدمات السياحة والسفر وخدمات تقديم الطعام والتموين إضافة إلى فرصة للاستجمام وممارسة الرياضة من خلال النادي الصحي المتكامل، والمقهى الذي يتيح التقاء رجال بأصحابهم ونظرائهم في جو من المودة والحميمية لإنجاز أعمالهم.
واختتم مدير عام «البيوت المكتبية» حديثه بالشكر والتقدير لعملاء المشروع من المستأجرين على ثقتهم واستمرار اختيارهم للمشروع كمركز ومقرات أعمال لهم، واعتبرهم شركاء للنجاح والتميز، واعدا بتقديم المزيد من الخدمات المميزة لشركاء المشروع.
جدير بالذكر أن مشروع «البيوت المكتبية» الواقع على تقاطع طريق العروبة مع الأمير تركي بن سعود، يعد من معالم الرياض الحديثة والمميزة وقد جرى افتتاحه منذ عام تقريبا وهو أحد مشاريع «شركة تطوير القابضة العقارية» التي تمتلك وتدير عددا من المشاريع العمرانية والتجارية والسكنية المميزة في المملكة منها مشروع البوابة الاقتصادية على طريق مطار الملك خالد بالرياض.

الدكتور هاني بن كمال نجم.. رئيسا للاتحاد السعودي للتايكوندو

* أعيد انتخاب الدكتور هاني نجم، رئيس قسم جراحة القلب بمستشفى الحرس الوطني، ورئيس جمعية جراحي القلب السعودية، للفترة الثانية رئيسا للاتحاد السعودي للتايكوندو، والتي يرغب من خلالها أن تعود هذه الرياضة لسابق عهدها من خلال معالجة السلبيات والتسلح بالخبرات، وعبر الدكتور نجم عن شكره لرئيس اللجنة الأولمبية السعودي الأمير نواف بن فيصل، على منحه الثقة للمرة الثانية على التوالي.
وتعد هذه الدورة الأولى لاتحاد التايكوندو السعودي، بعد انفصاله عن رياضة الجودو، وأكد الدكتور نجم أن العمل في الفترة المقبلة سوف يكون مضاعفا، كون الاتحاد سيعمل بطريقة مختلفة، بعد أن أصبح اتحادا مستقلا للتايكوندو.
وأضاف نجم: «إننا نسعى في الفترة المقبلة إلى الوصول للمحافل العالمية من خلال تطوير اللعبة، بزيادة مراكز تدريب الاتحاد في جميع أنحاء المملكة، والتعاقد مع مدربين محللين ودوليين ذوي خبرة، وتفعيل البوابة الإلكترونية لتضم قاعدة بيانات متكاملة لجميع اللاعبين، والمدربين، والحكام، وسوف يجري تنظيم بطولات داخلية على مستوى المناطق، إضافة إلى الدخول في المشاركات الدولية بقوة».
وقال الدكتور نجم: «إننا حصلنا على عضوية مجلس إدارة اتحاد التايكوندو الآسيوي، وفي القريب العاجل سوف نحصل على منصب نائب الرئيس، بالإضافة إلى العضوية في مجلس اتحاد التايكوندو العربي».

فندق برج «رافال كمبينسك» بـ70 طابقا في الرياض
* أقام فندق برج «رافال كمبينسكي» الرياض حفل عشاء بمناسبة التحضير لمرحلة ما قبل الافتتاح، وذلك بحضور المدير العام للفندق ستيفان كامينسكي، ومدير إدارة المبيعات والتسويق وليد حيدر، كما حضر المدير العام لفندق «كمبينسكي البحرين» بونيت سينغ، ومدير عام فندق كمبينسكي هنك ميكنخت، عشتار الأردن.
يقع فندق برج «رافال كمبينسكي» بالقرب من مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الاقتصادية، على امتداد طريق الملك فهد بن عبد العزيز، حيث يبعد الفندق عن مطار الملك خالد بن عبد العزيز مسافة 20 دقيقة فقط.
يتألف فندق برج «رافال كمبينسكي» من 70 طابقا مانحا بارتفاعه منظرا مميز بـ360 درجة للعاصمة الرياض؛ قامت بتصميم المبنى مجموعة «T&P» ذات الشهرة العالمية للمهندسين المعماريين، المعروفة سابقا بـ«بالمر وتيرنر» هونغ كونغ.
يجمع فندق برج «رافال كمبينسكي» بين العناصر البصرية والفنية للتصميم التي تبرز المبنى بطريقة مختلفة وراقية، من خلال المزج بين النمط النجدي والحديث.
يضم فندق برج «رافال كمبينسكي» 349 غرفة من ضمنها 112 جناحا ذا مستوى عالمي متميز، بالإضافة إلى أشهر المطاعم والمقاهي العالمية.
سوف يقدم الفندق رفاهية متناهية في المنتجع الصحي من «ريسنس العالمية»، وللباحثين عن اللياقة يقدم النادي الصحي بقسميه الرجالي والنسائي مستوى راقيا من الخدمات.
أنشئت مجموعة فنادق كمبينسكي في عام 1897، وهي أقدم مجموعة فنادق خمسة نجوم ذات مستوى عال من الرفاهية والفخامة في أوروبا، وتتميز المجموعة بتراثها الغني من الخدمة الشخصية الراقية، التي تتميز بالاستقلالية كأحد خصائص كمبينسكي.
تضم مجموعة كمبينسكي حاليا أكثر من 80 فندقا من فئة خمسة نجوم في 30 دولة، ومستمرة لإضافة الكثير من الفنادق في أوروبا، والشرق الأوسط، وآسيا وأفريقيا.

بنك الخليج الدولي يفوز بجائزة أفضل بنك استثماري في البحرين
* فاز بنك الخليج الدولي مؤخرا بجائزة «أفضل بنك استثماري في البحرين»، من مجلة «غلوبال فاينانس» بنيويورك، المتخصصة في مجال التمويل العالمي، وقام بتسلم الجائزة، عبد الله الزامل عضو مجلس إدارة بنك الخليج، وذلك في حفل خاص أقيم في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2013، بنادي الصحافيين الوطني بواشنطن - الولايات المتحدة الأميركية.
وذكرت المجلة أن محرريها، ومجموعة من خبراء السوق المصرفية اعتمدوا أثناء اختيارهم للبنوك الفائزة على كثير من المعايير، كان من ضمنها الريادة في السوق المصرفية، وعدد وحجم الصفقات التي أنجزت، وجودة خدمة العملاء، والقدرة على هيكلة التمويل المناسب والفهم العميق لاحتياجات السوق، وطرح المنتجات المبتكرة، وسمعة الشركة في السوق.
وقال عبد الله الزامل: «حصول البنك على هذه الجائزة، يعكس مركز البنك الريادي في أسواق المال الإقليمية، وسيستمر البنك في الحفاظ على هذا المركز من خلال تطبيق استراتيجيته المبتكرة والتنافسية، وبهذه المناسبة أود أن أشكر فريق (جي آي بي كابيتال) الذي يستمر بالعمل بجهد كبير لتحقيق أهداف البنك وأهداف مساهميه».
وتعد شركة «جي آي بي كابيتال» الفرع الاستثماري لبنك الخليج الدولي، حيث تقدم حلولا مبتكرة في مجال إعادة هيكلة التمويل، وترتيب وضمان الاكتتابات العامة والخاصة، وإصدار الصكوك وسندات الدين، وتقديم استشارات الخصخصة، وتملك ودمج الشركات.
وعلق الدكتور يحيى اليحيى، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الدولي: «سنستمر في تعزيز مركزنا الريادي في مجال توفير الخدمات المصرفية الاستثمارية، وكذلك الحفاظ على ثقة عملائنا ومساهمينا».
يُعد بنك الخليج الدولي المملوك لدول مجلس التعاون الخليجي، من أبرز مصارف الشرق الأوسط الرائدة في ميدان الأعمال المصرفية الاستثمارية، ويمتلك صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية أغلبية أسهم البنك بـ«97.2 في المائة». وبالإضافة إلى الشركتين الرئيستين التابعتين له، بنك الخليج الدولي (المملكة المتحدة) المحدود، و«جي آي بي كابيتال»، يوجد لدى البنك فروع في الرياض، جدة، لندن، نيويورك.. ومكتبان تمثيليان في أبوظبي وبيروت.

«إس آر تي فايبر جي تي إس».. عودة الأفعى
* تعود فايبر «SRT» من جديد إلى الأسواق بجيلها الخامس، حيث تحقق السيارة الرياضية الأميركية الصنع، العودة التي طال انتظارها إلى سوق السيارات الرياضية عالية الأداء، حيث تضفي تكنولوجيا الشوارع والسباقات على هذه السيارة، والمزيد من القوة والأداء، وبراعة فائقة بالتصنيع، وتقنيات جديدة ووسائل راحة رائعة في الوقت الذي تحترم فيه إرثها من الحرفية الأميركية والأداء الرائع.
ويأتي تقديم الجيل الخامس من السيارة في السوق السعودية، ومن خلال «الشركة المتحدة للسيارات»، بمثابة إعادة إحياء لهذه العلامة العريقة؛ التي تعتبر إحدى أشهر العلامات في العالم، وتنبثق من أعرق شركات السيارات الأميركية التي قدمت إلى عالم السيارات الرياضية ذات الأداء الرياضي قبل عقود عدة.
وقال «بول أوثوايت»، رئيس العمليات في «الشركة المتحدة للسيارات» وكلاء «دودج»، «جيب»، «كرايسلر» في المملكة العربية السعودية: «إن طرح هذه السيارة في المملكة يؤكد رغبة الشركة في تقديم سيارة متميزة ذات أداء رياضي متميز ومنافس جدا في سوق السيارات الرياضية». وأضاف أوثوايت قائلا: «تسعى (الشركة المتحدة للسيارات) من خلال تقديم هذه السيارة إلى تعزيز مكانتها في المملكة، خصوصا أنها تعتبر من السيارات الرياضية التي تتميز بكونها مخصصة لفئة خاصة من العملاء الذين يرغبون في الاستمتاع بقيادتها بأسلوب رياضي في عطلات نهاية الأسبوع».
وتمتاز السيارة بتصميمات جديدة للمقصورة والشكل الخارجي، وتشتمل على مواد عالية الجودة، وتتميز الأسطح الخارجية الجديدة بتفاصيل إيروديناميكية وظيفية تتكامل بشكل جميل مع الألياف الكربونية عالية التكنولوجيا والهيكل المصنوع من الألمنيوم.

ساعات DELBANA ديلبانا.. الدقة السويسرية حصريا.. في بيوت ومعارض قزاز
* احتفلت شركة «ديلبانا» ـ «DELBANA» السويسرية العريقة، بطرح المجموعة الجديدة من ساعاتها في بيوت ومعارض قزاز.
وتعتبر ساعات «ديلبانا» السويسرية من الماركات الشهيرة الصنع في سويرا، حيث تأسست في عام 1932م، ومنذ ذلك الوقت وهي تتصدر المقتنيات الثمينة لدى محبي الساعات.
وامتازت المجموعة الجديدة من ساعات «ديلبانا» السويسرية بأناقتها وخطوطها العصرية، وتألقت في كل الموديلات النسائية والرجالية، لتعكس اتجاه الموضة العصرية، مع الحفاظ على الطابع الكلاسيكي وجدية الدقة والحرفية.
وجاءت تشكيلة السيدات مميزة بجمال التفاصيل وأناقة التصميم، أما الموديلات الرجالية، فتميزت بطابع رياضي عصري وعملي، وتهدف هذه الابتكارات الحديثة إلى إرضاء أذواق جمهور الشباب العصري العاشق للأناقة المتفردة.

«موفنبيك الخبر» يعيش ليالي إيطالية في «ذو بلو»
* يستضيف فندق «موفنبيك الخبر»، الشيف الإيطالي إيميليانو طونو، الذي قدم خصيصا من روما، ولمدة عشرة أيام من 21 إلى 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، لإطلاق الليالي الإيطالية الأصيلة في مطعم «ذو بلو».
وتحدث الشيف طونو معبرا عن هذه المناسبة: بأن «محبي الأكلات الإيطالية سيستمتعون بتذوق أطباق المعكرونة الطازجة والبيتزا الشهية، وهي تحضر أمامهم في محطات الطبخ الحية، ونظرا لقرب هذه الأطباق من البيئة العربية بشكل عام، فإن السعوديين من المتذوقين لهذه الأطعمة، لتشابه خاصية بعض البهارات التي نستخدمها في بعض الأطباق الإيطالية».
وسيتمكن الضيوف من تذوق أطباق الكمأ الخاصة مساء الخميس 28 نوفمبر الحالي؛ كما سيحظى الضيوف بفرصة شراء بعض المنتجات الإيطالية اللذيذة من متجر تم إنشاؤه خصيصا لهذه المناسبة.

البنك الأهلي يفتتح فرع رهوة البر في الباحة
* تماشيا مع جهوده المستمرة لتوسيع الرقعة الجغرافية، وسهولة الحصول على المنتجات، افتتح البنك الأهلي أخيرا فرع رهوة البر في الباحة، وذلك ضمن الأهمية الكبيرة التي يوليها البنك الأهلي لوضع العميل دائما في صميم أعماله المتطورة.
ويأتي افتتاح الفرع الجديد على ضوء التوسع الكبير في أعمال البنك ونمو قاعدة عملائه، وتزايد الطلب على خدمات الأفراد في البنك، الأمر الذي اقتضى توفير مزيد من قنوات ومنافذ الخدمة والتوزيع للوصول إلى عملائه، وخدمتهم في كافة الأماكن الحيوية، وتقديم باقة من الخدمات التي يتميز بها البنك من خلال فريق من ذوي الخبرة والكفاءة، وسعيا لتعزيز رؤية البنك بأن يكون البنك الأفضل في خدمة العملاء.
سعد العبدلي، نائب الرئيس التنفيذي رئيس إدارة مصرفية الفروع بالبنك الأهلي، أكد أن إدارة شبكة مصرفية الفروع، تحرص على استخدام التطبيقات والتقنيات المصرفية الحديثة، وتوفير الإمكانات البشرية العالية في فروعها، وأردف يقول إن «ارتقاء الخدمة هو أساس النجاح لكونها تمثل أهمية بالغة لعملائنا الذين يتطلعون إلى الأفضل، ونسعى دائما إلى أن نكون عند توقعاتهم من خلال حرصنا الدؤوب على التطوير المستمر لخدماتنا للوصول إلى أعلى مستوى ممكن من الجودة والتميز».
وأضاف العبدلي قائلا: «نولي الانتشار الجغرافي اهتماما كبيرا من خلال التوسع في افتتاح المزيد من فروع البنك في جميع أنحاء المملكة، كما نعطي أهمية قصوى لجودة الخدمة، والتركيز على المنتج، وفرع رهوة البر الذي افتتح أخيرا سيسهم في تعزيز رسالة البنك بتزويد عملائه في منطقة الباحة بجميع الخدمات المصرفية والتمويلية والاستثمارية المتوافقة مع شروط وأحكام العمل المصرفي الإسلامي، والمعتمدة من قبل الهيئة الشرعية في البنك».

إطلاق «ماستر بلدرز سوليوشنز» في الأسواق الناشئة
* أعلنت شركة «باسف» (BASF) عن إطلاق علامة «ماستر بلدرز سوليوشنز» التجارية في كل من روسيا وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، وبينها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وكذلك في كازاخستان. وستعمل هذه العلامة التجارية الجديدة على تعزيز التوجه الصناعي لشركة «باسف»، حيث إنها ستعبر عن التزامها بتوفير منتجات وحلول متكاملة لقطاع الإنشاءات. وقد تم بالفعل إطلاق العلامة التجارية الجديدة في الدول المطلة على المحيط الهادي، وسيجري إطلاقها في كل أنحاء العالم بنهاية الربع الثاني من عام 2014.
وتستند «ماستر بلدرز سوليوشنز» على عدد من العلامات التجارية الناجحة والمتخصصة، مثل «ماستر بلدرز»، و«غلينيوم» و«أكريتي»، وتستمد تميزها من ابتكارات في عالم الإنشاءات تمتد إلى أكثر من قرن من الزمان. وفي ظل معدلات النمو الاقتصادي المتصاعدة التي تشهدها المنطقة وارتفاع معدلات الاستثمار في البنى التحتية وغيرها من مشاريع الإنشاءات، فإن شركة «باسف» تقدم حلول إنشاءات كيمائية متطورة تحت العلامة التجارية «ماستر بلدرز سوليوشنز»، وذلك من أجل دعم شركائها في المنطقة.
وفي تعليق له، قال ديك بورشايز، رئيس قسم كيماويات الإنشاءات بشركة «باسف» لمنطقة الشرق الأوسط، وروسيا، وآسيا الوسطى وأفريقيا «هناك مشاريع مهمة مثل توسعة المسجد الحرام في مكة المكرمة، ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية في الرياض، ومشروع «صدارة» في الجبيل، ستعمل على تعزيز الأداء الاجتماعي والاقتصادي للمملكة، ونحن فخورون بالمشاركة في هذا التطور من خلال تقديم حلول تقوم على معرفتنا، وخبراتنا الدولية، والتي يوفرها خبراؤنا في المنطقة».



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.