أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«البيوت المكتبية» تحصل على جائزة أفضل مشروع مكتبي بالمملكة
* حصل مشروع «البيوت المكتبية» بالرياض على جائزة أفضل مشروع مكتبي بالمملكة، وذلك في حفل أقيم في أواخر شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لهذا العام، في فندق وان وان أونلي - رويال ميراج بدبي، لتوزيع جوائز «لمشاريع التطوير العقاري» تحت إشراف وتنظيم البرنامج العالمي البريطاني لجوائز تطوير العقار Property International Awards وذلك عن فئة «أفضل مشروع تطوير مكتبي» في المملكة العربية السعودية.
وبهذه المناسبة أعرب الأستاذ خالد القصادي المدير العام لشركة البيوت المكتبية عن بالغ شكره وتقديره للأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، والمهندس عبد الله المقبل أمين منطقة الرياض على دعمهما الدائم والمستمر لإقامة مثل هذه المشاريع الناجحة والمميزة حيث تعد الآن مدينة الرياض من أسرع مدن العالم تطورا وتقدما.
وأعرب القصادي عن بالغ سروره لحصول مشروع البيوت المكتبية على هذه الجائزة القيمة على مستوى المملكة، كونها تؤكد سلامة النهج الذي تتبعه شركة تطوير القابضة العقارية، المميزة بمشاريعها الناجحة والتي ساهمت في توفير حلول عقارية مميزة في كافة المجالات.
وأشار إلى أن الجائزة تمنح وفقا لمعايير ومواصفات شروط دقيقة يجب أن تستوفى في المشروع الفائز، من بينها الفكرة المتكاملة للمشروع، والتصميم الخاص والمميز، إضافة إلى توفر الاستقلالية والخصوصية للمكاتب مثل؛ المدخل الخاص ومواقف السيارات الخاصة بكل مكتب على حدة، وتوفر الخدمات الأخرى المساندة مثل الخدمات الفندقية، حيث تميز المشروع بفندق «المشرق بوتيك هوتيل» من فئة الخمس نجوم، الذي حصل بدوره في منتصف هذا العام على جائزة أفضل «فندق بوتيك» في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، وهو أحد مكونات مشروع البيوت المكتبية، والذي تعد جائزته نتيجة خدماته المميزة؛ دلالة على تطوير الخدمات الفندقية والسياحية في المملكة.
وأضاف أن البيوت المكتبية صممت بمعايير راقية تزخر بامتيازات خاصة تليق بالنخبة من رجال الأعمال والشركات الكبرى، فالبيوت المكتبية تجسد المجمع الأول من نوعه الذي يتميز بأفخر الخدمات وأفضلها لخدمة المكاتب الخاصة والشركات العملاقة والمشهورة التي تتطلب مستوى معينا من الخدمات الخاصة والرفيعة المستوى.
ولفت القصادي إلى أنه تم تطوير البيوت المكتبية عبر مفهوم متكامل يقوم على توفير كافة احتياجات رجال الأعمال بأسلوب من الرفاهية والفخامة في بيئة عمل حقيقية تتميز بالخصوصية التامة، حيث تنفرد البيوت المكتبية بباقة من الميزات الخدمية الخاصة الإضافية، كالمصاعد الكهربائية المنفصلة بكل مكتب إلى جانب توفر خدمات اللوجيستية الخاصة والبنكية وتلك المتعلقة بحجوزات الطيران والتنقل وغيرها.
وقال إن «البيوت المكتبية» عملت على تنويع الخدمات المقدمة، مثل الخدمات البنكية الخاصة وخدمات السياحة والسفر وخدمات تقديم الطعام والتموين إضافة إلى فرصة للاستجمام وممارسة الرياضة من خلال النادي الصحي المتكامل، والمقهى الذي يتيح التقاء رجال بأصحابهم ونظرائهم في جو من المودة والحميمية لإنجاز أعمالهم.
واختتم مدير عام «البيوت المكتبية» حديثه بالشكر والتقدير لعملاء المشروع من المستأجرين على ثقتهم واستمرار اختيارهم للمشروع كمركز ومقرات أعمال لهم، واعتبرهم شركاء للنجاح والتميز، واعدا بتقديم المزيد من الخدمات المميزة لشركاء المشروع.
جدير بالذكر أن مشروع «البيوت المكتبية» الواقع على تقاطع طريق العروبة مع الأمير تركي بن سعود، يعد من معالم الرياض الحديثة والمميزة وقد جرى افتتاحه منذ عام تقريبا وهو أحد مشاريع «شركة تطوير القابضة العقارية» التي تمتلك وتدير عددا من المشاريع العمرانية والتجارية والسكنية المميزة في المملكة منها مشروع البوابة الاقتصادية على طريق مطار الملك خالد بالرياض.

الدكتور هاني بن كمال نجم.. رئيسا للاتحاد السعودي للتايكوندو

* أعيد انتخاب الدكتور هاني نجم، رئيس قسم جراحة القلب بمستشفى الحرس الوطني، ورئيس جمعية جراحي القلب السعودية، للفترة الثانية رئيسا للاتحاد السعودي للتايكوندو، والتي يرغب من خلالها أن تعود هذه الرياضة لسابق عهدها من خلال معالجة السلبيات والتسلح بالخبرات، وعبر الدكتور نجم عن شكره لرئيس اللجنة الأولمبية السعودي الأمير نواف بن فيصل، على منحه الثقة للمرة الثانية على التوالي.
وتعد هذه الدورة الأولى لاتحاد التايكوندو السعودي، بعد انفصاله عن رياضة الجودو، وأكد الدكتور نجم أن العمل في الفترة المقبلة سوف يكون مضاعفا، كون الاتحاد سيعمل بطريقة مختلفة، بعد أن أصبح اتحادا مستقلا للتايكوندو.
وأضاف نجم: «إننا نسعى في الفترة المقبلة إلى الوصول للمحافل العالمية من خلال تطوير اللعبة، بزيادة مراكز تدريب الاتحاد في جميع أنحاء المملكة، والتعاقد مع مدربين محللين ودوليين ذوي خبرة، وتفعيل البوابة الإلكترونية لتضم قاعدة بيانات متكاملة لجميع اللاعبين، والمدربين، والحكام، وسوف يجري تنظيم بطولات داخلية على مستوى المناطق، إضافة إلى الدخول في المشاركات الدولية بقوة».
وقال الدكتور نجم: «إننا حصلنا على عضوية مجلس إدارة اتحاد التايكوندو الآسيوي، وفي القريب العاجل سوف نحصل على منصب نائب الرئيس، بالإضافة إلى العضوية في مجلس اتحاد التايكوندو العربي».

فندق برج «رافال كمبينسك» بـ70 طابقا في الرياض
* أقام فندق برج «رافال كمبينسكي» الرياض حفل عشاء بمناسبة التحضير لمرحلة ما قبل الافتتاح، وذلك بحضور المدير العام للفندق ستيفان كامينسكي، ومدير إدارة المبيعات والتسويق وليد حيدر، كما حضر المدير العام لفندق «كمبينسكي البحرين» بونيت سينغ، ومدير عام فندق كمبينسكي هنك ميكنخت، عشتار الأردن.
يقع فندق برج «رافال كمبينسكي» بالقرب من مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الاقتصادية، على امتداد طريق الملك فهد بن عبد العزيز، حيث يبعد الفندق عن مطار الملك خالد بن عبد العزيز مسافة 20 دقيقة فقط.
يتألف فندق برج «رافال كمبينسكي» من 70 طابقا مانحا بارتفاعه منظرا مميز بـ360 درجة للعاصمة الرياض؛ قامت بتصميم المبنى مجموعة «T&P» ذات الشهرة العالمية للمهندسين المعماريين، المعروفة سابقا بـ«بالمر وتيرنر» هونغ كونغ.
يجمع فندق برج «رافال كمبينسكي» بين العناصر البصرية والفنية للتصميم التي تبرز المبنى بطريقة مختلفة وراقية، من خلال المزج بين النمط النجدي والحديث.
يضم فندق برج «رافال كمبينسكي» 349 غرفة من ضمنها 112 جناحا ذا مستوى عالمي متميز، بالإضافة إلى أشهر المطاعم والمقاهي العالمية.
سوف يقدم الفندق رفاهية متناهية في المنتجع الصحي من «ريسنس العالمية»، وللباحثين عن اللياقة يقدم النادي الصحي بقسميه الرجالي والنسائي مستوى راقيا من الخدمات.
أنشئت مجموعة فنادق كمبينسكي في عام 1897، وهي أقدم مجموعة فنادق خمسة نجوم ذات مستوى عال من الرفاهية والفخامة في أوروبا، وتتميز المجموعة بتراثها الغني من الخدمة الشخصية الراقية، التي تتميز بالاستقلالية كأحد خصائص كمبينسكي.
تضم مجموعة كمبينسكي حاليا أكثر من 80 فندقا من فئة خمسة نجوم في 30 دولة، ومستمرة لإضافة الكثير من الفنادق في أوروبا، والشرق الأوسط، وآسيا وأفريقيا.

بنك الخليج الدولي يفوز بجائزة أفضل بنك استثماري في البحرين
* فاز بنك الخليج الدولي مؤخرا بجائزة «أفضل بنك استثماري في البحرين»، من مجلة «غلوبال فاينانس» بنيويورك، المتخصصة في مجال التمويل العالمي، وقام بتسلم الجائزة، عبد الله الزامل عضو مجلس إدارة بنك الخليج، وذلك في حفل خاص أقيم في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2013، بنادي الصحافيين الوطني بواشنطن - الولايات المتحدة الأميركية.
وذكرت المجلة أن محرريها، ومجموعة من خبراء السوق المصرفية اعتمدوا أثناء اختيارهم للبنوك الفائزة على كثير من المعايير، كان من ضمنها الريادة في السوق المصرفية، وعدد وحجم الصفقات التي أنجزت، وجودة خدمة العملاء، والقدرة على هيكلة التمويل المناسب والفهم العميق لاحتياجات السوق، وطرح المنتجات المبتكرة، وسمعة الشركة في السوق.
وقال عبد الله الزامل: «حصول البنك على هذه الجائزة، يعكس مركز البنك الريادي في أسواق المال الإقليمية، وسيستمر البنك في الحفاظ على هذا المركز من خلال تطبيق استراتيجيته المبتكرة والتنافسية، وبهذه المناسبة أود أن أشكر فريق (جي آي بي كابيتال) الذي يستمر بالعمل بجهد كبير لتحقيق أهداف البنك وأهداف مساهميه».
وتعد شركة «جي آي بي كابيتال» الفرع الاستثماري لبنك الخليج الدولي، حيث تقدم حلولا مبتكرة في مجال إعادة هيكلة التمويل، وترتيب وضمان الاكتتابات العامة والخاصة، وإصدار الصكوك وسندات الدين، وتقديم استشارات الخصخصة، وتملك ودمج الشركات.
وعلق الدكتور يحيى اليحيى، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الدولي: «سنستمر في تعزيز مركزنا الريادي في مجال توفير الخدمات المصرفية الاستثمارية، وكذلك الحفاظ على ثقة عملائنا ومساهمينا».
يُعد بنك الخليج الدولي المملوك لدول مجلس التعاون الخليجي، من أبرز مصارف الشرق الأوسط الرائدة في ميدان الأعمال المصرفية الاستثمارية، ويمتلك صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية أغلبية أسهم البنك بـ«97.2 في المائة». وبالإضافة إلى الشركتين الرئيستين التابعتين له، بنك الخليج الدولي (المملكة المتحدة) المحدود، و«جي آي بي كابيتال»، يوجد لدى البنك فروع في الرياض، جدة، لندن، نيويورك.. ومكتبان تمثيليان في أبوظبي وبيروت.

«إس آر تي فايبر جي تي إس».. عودة الأفعى
* تعود فايبر «SRT» من جديد إلى الأسواق بجيلها الخامس، حيث تحقق السيارة الرياضية الأميركية الصنع، العودة التي طال انتظارها إلى سوق السيارات الرياضية عالية الأداء، حيث تضفي تكنولوجيا الشوارع والسباقات على هذه السيارة، والمزيد من القوة والأداء، وبراعة فائقة بالتصنيع، وتقنيات جديدة ووسائل راحة رائعة في الوقت الذي تحترم فيه إرثها من الحرفية الأميركية والأداء الرائع.
ويأتي تقديم الجيل الخامس من السيارة في السوق السعودية، ومن خلال «الشركة المتحدة للسيارات»، بمثابة إعادة إحياء لهذه العلامة العريقة؛ التي تعتبر إحدى أشهر العلامات في العالم، وتنبثق من أعرق شركات السيارات الأميركية التي قدمت إلى عالم السيارات الرياضية ذات الأداء الرياضي قبل عقود عدة.
وقال «بول أوثوايت»، رئيس العمليات في «الشركة المتحدة للسيارات» وكلاء «دودج»، «جيب»، «كرايسلر» في المملكة العربية السعودية: «إن طرح هذه السيارة في المملكة يؤكد رغبة الشركة في تقديم سيارة متميزة ذات أداء رياضي متميز ومنافس جدا في سوق السيارات الرياضية». وأضاف أوثوايت قائلا: «تسعى (الشركة المتحدة للسيارات) من خلال تقديم هذه السيارة إلى تعزيز مكانتها في المملكة، خصوصا أنها تعتبر من السيارات الرياضية التي تتميز بكونها مخصصة لفئة خاصة من العملاء الذين يرغبون في الاستمتاع بقيادتها بأسلوب رياضي في عطلات نهاية الأسبوع».
وتمتاز السيارة بتصميمات جديدة للمقصورة والشكل الخارجي، وتشتمل على مواد عالية الجودة، وتتميز الأسطح الخارجية الجديدة بتفاصيل إيروديناميكية وظيفية تتكامل بشكل جميل مع الألياف الكربونية عالية التكنولوجيا والهيكل المصنوع من الألمنيوم.

ساعات DELBANA ديلبانا.. الدقة السويسرية حصريا.. في بيوت ومعارض قزاز
* احتفلت شركة «ديلبانا» ـ «DELBANA» السويسرية العريقة، بطرح المجموعة الجديدة من ساعاتها في بيوت ومعارض قزاز.
وتعتبر ساعات «ديلبانا» السويسرية من الماركات الشهيرة الصنع في سويرا، حيث تأسست في عام 1932م، ومنذ ذلك الوقت وهي تتصدر المقتنيات الثمينة لدى محبي الساعات.
وامتازت المجموعة الجديدة من ساعات «ديلبانا» السويسرية بأناقتها وخطوطها العصرية، وتألقت في كل الموديلات النسائية والرجالية، لتعكس اتجاه الموضة العصرية، مع الحفاظ على الطابع الكلاسيكي وجدية الدقة والحرفية.
وجاءت تشكيلة السيدات مميزة بجمال التفاصيل وأناقة التصميم، أما الموديلات الرجالية، فتميزت بطابع رياضي عصري وعملي، وتهدف هذه الابتكارات الحديثة إلى إرضاء أذواق جمهور الشباب العصري العاشق للأناقة المتفردة.

«موفنبيك الخبر» يعيش ليالي إيطالية في «ذو بلو»
* يستضيف فندق «موفنبيك الخبر»، الشيف الإيطالي إيميليانو طونو، الذي قدم خصيصا من روما، ولمدة عشرة أيام من 21 إلى 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، لإطلاق الليالي الإيطالية الأصيلة في مطعم «ذو بلو».
وتحدث الشيف طونو معبرا عن هذه المناسبة: بأن «محبي الأكلات الإيطالية سيستمتعون بتذوق أطباق المعكرونة الطازجة والبيتزا الشهية، وهي تحضر أمامهم في محطات الطبخ الحية، ونظرا لقرب هذه الأطباق من البيئة العربية بشكل عام، فإن السعوديين من المتذوقين لهذه الأطعمة، لتشابه خاصية بعض البهارات التي نستخدمها في بعض الأطباق الإيطالية».
وسيتمكن الضيوف من تذوق أطباق الكمأ الخاصة مساء الخميس 28 نوفمبر الحالي؛ كما سيحظى الضيوف بفرصة شراء بعض المنتجات الإيطالية اللذيذة من متجر تم إنشاؤه خصيصا لهذه المناسبة.

البنك الأهلي يفتتح فرع رهوة البر في الباحة
* تماشيا مع جهوده المستمرة لتوسيع الرقعة الجغرافية، وسهولة الحصول على المنتجات، افتتح البنك الأهلي أخيرا فرع رهوة البر في الباحة، وذلك ضمن الأهمية الكبيرة التي يوليها البنك الأهلي لوضع العميل دائما في صميم أعماله المتطورة.
ويأتي افتتاح الفرع الجديد على ضوء التوسع الكبير في أعمال البنك ونمو قاعدة عملائه، وتزايد الطلب على خدمات الأفراد في البنك، الأمر الذي اقتضى توفير مزيد من قنوات ومنافذ الخدمة والتوزيع للوصول إلى عملائه، وخدمتهم في كافة الأماكن الحيوية، وتقديم باقة من الخدمات التي يتميز بها البنك من خلال فريق من ذوي الخبرة والكفاءة، وسعيا لتعزيز رؤية البنك بأن يكون البنك الأفضل في خدمة العملاء.
سعد العبدلي، نائب الرئيس التنفيذي رئيس إدارة مصرفية الفروع بالبنك الأهلي، أكد أن إدارة شبكة مصرفية الفروع، تحرص على استخدام التطبيقات والتقنيات المصرفية الحديثة، وتوفير الإمكانات البشرية العالية في فروعها، وأردف يقول إن «ارتقاء الخدمة هو أساس النجاح لكونها تمثل أهمية بالغة لعملائنا الذين يتطلعون إلى الأفضل، ونسعى دائما إلى أن نكون عند توقعاتهم من خلال حرصنا الدؤوب على التطوير المستمر لخدماتنا للوصول إلى أعلى مستوى ممكن من الجودة والتميز».
وأضاف العبدلي قائلا: «نولي الانتشار الجغرافي اهتماما كبيرا من خلال التوسع في افتتاح المزيد من فروع البنك في جميع أنحاء المملكة، كما نعطي أهمية قصوى لجودة الخدمة، والتركيز على المنتج، وفرع رهوة البر الذي افتتح أخيرا سيسهم في تعزيز رسالة البنك بتزويد عملائه في منطقة الباحة بجميع الخدمات المصرفية والتمويلية والاستثمارية المتوافقة مع شروط وأحكام العمل المصرفي الإسلامي، والمعتمدة من قبل الهيئة الشرعية في البنك».

إطلاق «ماستر بلدرز سوليوشنز» في الأسواق الناشئة
* أعلنت شركة «باسف» (BASF) عن إطلاق علامة «ماستر بلدرز سوليوشنز» التجارية في كل من روسيا وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، وبينها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وكذلك في كازاخستان. وستعمل هذه العلامة التجارية الجديدة على تعزيز التوجه الصناعي لشركة «باسف»، حيث إنها ستعبر عن التزامها بتوفير منتجات وحلول متكاملة لقطاع الإنشاءات. وقد تم بالفعل إطلاق العلامة التجارية الجديدة في الدول المطلة على المحيط الهادي، وسيجري إطلاقها في كل أنحاء العالم بنهاية الربع الثاني من عام 2014.
وتستند «ماستر بلدرز سوليوشنز» على عدد من العلامات التجارية الناجحة والمتخصصة، مثل «ماستر بلدرز»، و«غلينيوم» و«أكريتي»، وتستمد تميزها من ابتكارات في عالم الإنشاءات تمتد إلى أكثر من قرن من الزمان. وفي ظل معدلات النمو الاقتصادي المتصاعدة التي تشهدها المنطقة وارتفاع معدلات الاستثمار في البنى التحتية وغيرها من مشاريع الإنشاءات، فإن شركة «باسف» تقدم حلول إنشاءات كيمائية متطورة تحت العلامة التجارية «ماستر بلدرز سوليوشنز»، وذلك من أجل دعم شركائها في المنطقة.
وفي تعليق له، قال ديك بورشايز، رئيس قسم كيماويات الإنشاءات بشركة «باسف» لمنطقة الشرق الأوسط، وروسيا، وآسيا الوسطى وأفريقيا «هناك مشاريع مهمة مثل توسعة المسجد الحرام في مكة المكرمة، ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية في الرياض، ومشروع «صدارة» في الجبيل، ستعمل على تعزيز الأداء الاجتماعي والاقتصادي للمملكة، ونحن فخورون بالمشاركة في هذا التطور من خلال تقديم حلول تقوم على معرفتنا، وخبراتنا الدولية، والتي يوفرها خبراؤنا في المنطقة».



150 مليون دولار منحة أوروبية لقطاع الطاقة في مصر

وزيرة التخطيط ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصريان وسفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة يشهدون توقيع اتفاقية منحة أوروبية لقطاع الطاقة المصري (مجلس الوزراء المصري)
وزيرة التخطيط ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصريان وسفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة يشهدون توقيع اتفاقية منحة أوروبية لقطاع الطاقة المصري (مجلس الوزراء المصري)
TT

150 مليون دولار منحة أوروبية لقطاع الطاقة في مصر

وزيرة التخطيط ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصريان وسفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة يشهدون توقيع اتفاقية منحة أوروبية لقطاع الطاقة المصري (مجلس الوزراء المصري)
وزيرة التخطيط ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصريان وسفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة يشهدون توقيع اتفاقية منحة أوروبية لقطاع الطاقة المصري (مجلس الوزراء المصري)

وقع الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، اتفاقيتين بمنحتين لقطاع الطاقة في مصر بنحو 150 مليون دولار.

وأوضح الاتحاد أن المنحة الأولى والتي يديرها بنك الاستثمار الأوروبي، بقيمة 90 مليون يورو (107.2 مليون دولار)، هي لتعزيز استثمارات شبكة الكهرباء في مصر، وتنمية قدرات الطاقة المتجددة.

أما المنحة الثانية، فتم توقيع اتفاقية بها لشركة «سكاتك» النرويجية بقيمة 35 مليون يورو لمشروع الأمونيا الخضراء بالعين السخنة.

جاء ذلك في المؤتمر الذي نظمه الاتحاد الأوروبي حول «مستقبل الطاقة المستدامة في مصر 2040: التعاون من أجل الازدهار». بحضور رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي المصرية، ومحمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وأنجلينا أيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، ووليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وسفراء دول إسبانيا وفرنسا وممثلي البنوك الأوروبية.

وقالت رانيا المشاط، إن التحول نحو نظم طاقة مستدامة وآمنة وذات كفاءة يمثل أحد المحركات الرئيسة لتحقيق التنمية الشاملة في مصر، ويأتي في إطار السردية الوطنية للتنمية الشاملة التي تستهدف تحقيق نمو اقتصادي مستدام، وتعزيز تنافسية الاقتصاد، مع الالتزام بأهداف العمل المناخي.

وأوضحت المشاط أن هذا الحدث يعكس عمق الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي، والالتزام المشترك بدعم التحول الطاقي، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة التي تفرض ضرورة تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي، وأمن الطاقة، وخفض الانبعاثات.

وأضافت أن الدولة المصرية تبنت رؤية طموحة لقطاع الطاقة حتى عام 2040، تقوم على التوسع في مصادر الطاقة المتجددة، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتنوعة، بما يعزز مكانة مصر باعتبار أنها مركز إقليمي للطاقة في منطقة شرق المتوسط، ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشارت الوزيرة إلى أن إطلاق الشراكة الاستراتيجية، والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي في مارس (آذار) 2024 مثل نقطة تحول في مسار العلاقات الثنائية، باعتبارها أعلى مستوى من الشراكات التي يعقدها الاتحاد الأوروبي مع دول العالم، مؤكدة أن قطاع الطاقة يحتل موقعاً محورياً ضمن محاور هذه الشراكة، من خلال حزم متكاملة من التمويلات الميسّرة، وضمانات الاستثمار، والدعم الفني.

وأكدت أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تضطلع بدور محوري في تنسيق الشراكات الدولية، وضمان مواءمة الاستثمارات مع الأولويات الوطنية، وفي مقدمتها التحول في قطاع الطاقة، مشيرة إلى التعاون الوثيق مع مؤسسات التمويل الأوروبية، وعلى رأسها بنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار، والتنمية.

وفي هذا السياق، استعرضت الوزيرة تجربة منصة «نوفي» باعتبارها نموذجاً وطنياً رائداً للتكامل بين قطاعات المياه، والغذاء، والطاقة، حيث نجح البرنامج خلال ثلاث سنوات في حشد نحو 5 مليارات دولار لتنفيذ مشروعات طاقة متجددة بقدرة 4.2 غيغاواط من خلال القطاع الخاص، ما يعزز مكانة مصر باعتبار أنها نموذج إقليمي في التمويل المناخي، والتنمية الخضراء.

كما أشارت إلى أهمية آلية الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة بلس (EFSD+) في تحفيز الاستثمارات الأوروبية في مصر، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، وكفاءة الطاقة، وتحديث شبكات الكهرباء، إلى جانب مبادرة T - MED للتعاون عبر المتوسط في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا النظيفة.

وأكدت الوزيرة أن التحول في قطاع الطاقة جزء رئيس من السردية الوطنية للتنمية الشاملة، التي تقوم على الربط بين السياسات الاقتصادية، والاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز دور القطاع الخاص، والتحول الأخضر، بما يضمن تحقيق نمو شامل ومستدام، ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على الصمود في مواجهة الصدمات العالمية.

واختتمت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على أن التزام مصر بالتحول الطاقي هو التزام طويل الأجل، ويقوم على الشراكة، والابتكار، والاستثمار المستدام، لتحقيق التنمية الاقتصادية.


«سوفت بنك» تترقب أرباحاً كبيرة من استثمارها في «أوبن إيه آي»

شعار مجموعة «سوفت بنك» في طوكيو (أرشيفية - رويترز)
شعار مجموعة «سوفت بنك» في طوكيو (أرشيفية - رويترز)
TT

«سوفت بنك» تترقب أرباحاً كبيرة من استثمارها في «أوبن إيه آي»

شعار مجموعة «سوفت بنك» في طوكيو (أرشيفية - رويترز)
شعار مجموعة «سوفت بنك» في طوكيو (أرشيفية - رويترز)

من المتوقع أن تحقق مجموعة «سوفت بنك» اليابانية أرباحاً جيدة من استثمارها في «أوبن إيه آي» عند إعلان نتائجها الفصلية يوم الخميس، في وقت تركز فيه السوق على كيفية تمويل الشركة لإنفاقها الكبير على الذكاء الاصطناعي.

ومع استمرار «أوبن إيه آي» في إبرام صفقات بمليارات الدولارات رغم تكبدها خسائر، تزايد قلق المستثمرين بشأن قدرة الشركة على تمويل هذه الالتزامات، مما أدى إلى تراجع الثقة بشركات التكنولوجيا الكبرى المرتبطة بها ارتباطاً وثيقاً.

واستثمرت «سوفت بنك» أكثر من 30 مليار دولار في «أوبن إيه آي»، مطورة برنامج «تشات جي بي تي»، عام 2025، مما رفع حصتها إلى نحو 11 في المائة. وتجرى محادثات لاستثمار ما يصل إلى 30 مليار دولار إضافية في جولة التمويل الأخيرة للشركة الأميركية، وفق تقرير «رويترز» الشهر الماضي.

ونظراً إلى ارتباطها الوثيق بـ«أوبن إيه آي»، يُنظر إلى «سوفت بنك» بشكل متزايد على أنها مؤشر على أداء الشركة الأميركية، مما يثير مخاوف بشأن التركيز والمخاطر المحتملة على وضعها المالي، حسب محللين.

وقال رئيس قسم أبحاث أشباه الموصلات والبنية التحتية في «فوتوروم إيكويتيز»، رولف بالك: «الواقع بالنسبة لمساهمي (سوفت بنك) حالياً هو أن ثروتهم مرتبطة بشركة (أوبن إيه آي)».

وأضاف: «حتى لو حصلت الشركة على جولة تمويل إضافية بقيمة 50 مليار دولار، فإنها ستحتاج إلى مزيد من التمويل في السنوات المقبلة. شركات مثل (أمازون) و(غوغل) تنفق أكثر من 100 مليار دولار سنوياً على النفقات الرأسمالية».

ويُعدّ رهان «سوفت بنك» الشامل على «أوبن إيه آي» امتداداً لنهج مؤسسها ورئيسها التنفيذي ماسايوشي سون، الذي يفضّل الاستثمار في الشركات غير المحققة للأرباح بعد.

وعلى الرغم من أن جولات التمويل الأخيرة لـ«أوبن إيه آي» حظيت بتقييمات مرتفعة، فإن هذه المكاسب تظل في الوقت الحالي مجرد مكاسب على الورق.

ووفقاً لتقديرات المحلل جيسي سوبلسون من «بي تي آي جي»، من المتوقع أن تسجل «سوفت بنك» ربحاً استثمارياً قدره 4.45 مليار دولار من شريحة الاستثمار في «أوبن إيه آي»، البالغة 22.5 مليار دولار، التي اكتملت في ديسمبر (كانون الأول).

وتوقع 5 محللين -استطلعت مجموعة بورصة لندن آراءهم- أن يتراوح صافي الدخل الفصلي بين ربح قدره 1.1 تريليون ين (7.07 مليار دولار) وخسارة قدرها 480 مليار ين.

وشهدت أسهم «سوفت بنك» تقلبات مؤخراً، حيث ارتفعت بنحو 2 في المائة حتى الآن في 2026، على الرغم من انخفاضها بنحو 15 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

خطة التمويل المستقبلية

سيُدقق المستثمرون من كثب في كيفية تمويل «سوفت بنك» لاستثماراتها المستقبلية في «أوبن إيه آي»، بعد أن باعت بعضاً من أصولها الأكثر سيولة لتمويل رهانها على شركة الذكاء الاصطناعي.

وفي الربع الثالث، أعلنت «سوفت بنك» بيع حصتها في أسهم «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزء من حصتها في «تي-موبايل» مقابل 9.17 مليار دولار.

كما أصدرت «سوفت بنك» المزيد من الديون، مما رفع مستوى مديونياتها. وقد تكون نسبة القروض إلى قيمة أصول «سوفت بنك» قد ارتفعت إلى 21.5 في المائة في نهاية ديسمبر، مقارنة بـ16.5 في المائة قبل ثلاثة أشهر، وفق كبير استراتيجيي الائتمان في «نومورا»، شوجو تونو.

حتى إذا قيّمت «سوفت بنك» شركة «أوبن إيه آي» بـ830 مليار دولار، وهو التقييم المستهدف في جولة التمويل الأخيرة، فإن نسبة المديونية ستنخفض بشكل طفيف إلى 19.2«أوبن إيه آي» في المائة فقط، كما أشار تونو في مذكرة.

ورغم أن التصنيف الائتماني طويل الأجل لشركة «سوفت بنك» ليس من الدرجة الاستثمارية، وفق تصنيف «ستاندرد آند بورز»، فإنها لا تزال تتمتع بمرونة مالية معينة.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، رفعت «سوفت بنك» سقف الاقتراض المتاح مقابل ملكيتها في شركة تصميم الرقائق «آرم هولدينغز»، حيث بلغ إجمالي ما تبقى غير المسحوب 11.5 مليار دولار في ديسمبر، في حين بلغ رصيدها النقدي وما يعادله 3.5 تريليون ين ياباني في نهاية سبتمبر (أيلول).

ويتوقع المحللون استمرار عمليات تسييل الأصول وإصدار الديون.

وفي الوقت نفسه، كان الطلب الخارجي على استثمارات «أوبن إيه آي» قوياً، حيث تجاوزت طلبات الاكتتاب في الجزء المشترك من استثمار العام الماضي البالغ 40 مليار دولار المعروض، وتجري شركات مثل «أمازون» و«إنفيديا» محادثات للمشاركة في جولة التمويل الأخيرة، إلا أن المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي تتزايد.

وقال بالك من شركة «فوتوروم» قبل ستة أشهر فقط، كانت «أوبن إيه آي» تُعدّ اللاعب المهيمن، لكن توقعات نموها وإيراداتها الآن أصبحت تضاهي توقعات منافسيها».


السعودية و«صندوق النقد» يحددان ركائز صمود «الاقتصادات الناشئة» في عالم مضطرب

السعودية و«صندوق النقد» يحددان ركائز صمود «الاقتصادات الناشئة» في عالم مضطرب
TT

السعودية و«صندوق النقد» يحددان ركائز صمود «الاقتصادات الناشئة» في عالم مضطرب

السعودية و«صندوق النقد» يحددان ركائز صمود «الاقتصادات الناشئة» في عالم مضطرب

شدد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، والمديرة العامة لـ«صندوق النقد الدولي»، كريستالينا غورغييفا، على أن المرحلة المقبلة تفرض «ضرورة ملحة لتعزيز أطر السياسات والمؤسسات لدعم قدرة الاقتصادات الناشئة على الصمود واستغلال الفرص الكامنة، خصوصاً في ظل بيئة عالمية يكتنفها عدم يقين مستمر، وتحولات جيوسياسية عميقة، وتغير متسارع في أنماط التجارة العالمية والتكنولوجيا».

وفي بيان مشترك صدر في ختام النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، أكد الجانبان أن «السياسات الاقتصادية والمالية الرصينة، المدعومة بمؤسسات قوية وحوكمة فعالة، تظل هي الركيزة الأساسية للصمود في عالم بات أكبر عرضة للصدمات». وأشار البيان إلى أن تجارب كثير من الأسواق الناشئة أثبتت أن «أطر السياسات ذات المصداقية ساعدت بشكل مباشر في تحقيق نتائج أفضل في السيطرة على التضخم، والحفاظ على الاستقرار المالي، وضمان الوصول المستمر إلى الأسواق العالمية، رغم حالات عدم اليقين المرتفعة».

وأشار البيان إلى أن مؤتمر العلا ناقش التحديات الرئيسية التي تواجه اقتصادات الأسواق الناشئة، والسياسات الرامية إلى تعزيز قدرتها على الصمود ودفع عجلة النمو، وأن هذا المؤتمر في نسخته الثانية أكد على «أهمية وجود منتدى عالمي مختص يركز على التحديات والفرص والتطلعات المشتركة لاقتصادات الأسواق الناشئة».

إصلاحات الجيل المقبل وتوليد الوظائف

وانتقل البيان إلى تحديد معالم المرحلة التالية من الإصلاحات، التي تهدف إلى «الانتقال من مرحلة الاستقرار إلى مرحلة النمو الأعلى والمستدام والأكثر توفيراً للوظائف». وأكد الطرفان أن «إطلاق عنان القطاع الخاص هو المفتاح الأساسي لهذا الجهد، وذلك من خلال تعميق الأسواق المالية وتخفيض المعوقات التي تواجه ريادة الأعمال والاستثمار، بالإضافة إلى ضرورة تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر الاستثمار الكثيف في البنية التحتية الرقمية، وتزويد الكوادر الشابة بالمهارات الضرورية للنجاح في سوق العمل العالمية المتطورة».

التكامل الإقليمي... فرصة استراتيجية

وفي ظل التحول المستمر في أنماط التجارة والاستثمار الدولية، أبرز البيان أن التكامل الأعمق على المستويين الإقليمي والدولي يوفر فرصاً مهمة للاقتصادات الناشئة. وعدّ الجانبان أن «تعزيز التجارة، وتقوية التعاون الإقليمي، يمثلان ضرورة حتمية للتكيف مع المشهد الاقتصادي العالمي المتغير»، مؤكدَين أن «هذه التوجهات هي التي ستمكن الدول الناشئة من تحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص للنمو المشترك».

واختتم الجدعان وغورغييفا بيانهما بالإشادة بالالتزام الذي أبدته الأسواق الناشئة للتعلم المتبادل والعمل الحاسم في مواجهة التحديات العالمية. وأكدا أن «مؤتمر العلا» قد رسخ مكانته بوصفه «منتدى عالمياً مخصصاً لمناقشة التطلعات المشتركة، مع التطلع لمواصلة هذه النقاشات والبناء على هذا الزخم في النسخ المقبلة لتعزيز مرونة الاقتصاد العالمي من بوابة الاقتصادات الناشئة».