ساؤول نيغيز: عشقي لكرة القدم جعلني أنتصر على آلام الكلى

نجم أتلتيكو مدريد ومنتخب إسبانيا حارب للتغلب على المرض الذي كاد أن ينهي مشواره لاعباً

عشق ساؤول للكرة جعله ينتصر على كل التحديات - ساؤول في المستشفى بعد أن استجاب لنصيحة مونو بالاستمرار في العلاج - سقوطه في عام 2015 كاد ينهي مشواره - يستمع لتعليمات المدير الفني دييغو سيميوني
عشق ساؤول للكرة جعله ينتصر على كل التحديات - ساؤول في المستشفى بعد أن استجاب لنصيحة مونو بالاستمرار في العلاج - سقوطه في عام 2015 كاد ينهي مشواره - يستمع لتعليمات المدير الفني دييغو سيميوني
TT

ساؤول نيغيز: عشقي لكرة القدم جعلني أنتصر على آلام الكلى

عشق ساؤول للكرة جعله ينتصر على كل التحديات - ساؤول في المستشفى بعد أن استجاب لنصيحة مونو بالاستمرار في العلاج - سقوطه في عام 2015 كاد ينهي مشواره - يستمع لتعليمات المدير الفني دييغو سيميوني
عشق ساؤول للكرة جعله ينتصر على كل التحديات - ساؤول في المستشفى بعد أن استجاب لنصيحة مونو بالاستمرار في العلاج - سقوطه في عام 2015 كاد ينهي مشواره - يستمع لتعليمات المدير الفني دييغو سيميوني

صاح ساؤول نيغيز نجم أتلتيكو مدريد وهو يتألم محدثاً طبيبه: «أخرج هذه الكلى... في كل الأحوال، لدي كلى أخرى». في تلك اللحظة، بدا أن اللاعب قد عقد عزمه بالفعل بعدما نال ما يكفي من التعب. جاء ذلك بعدما قضى اللاعب شهوراً في التعب والألم، بلغ حد تبوله دماءً وكانت كليته لا تعمل بصورة مناسبة. ولم تبد في الأفق نهاية واضحة لآلامه، ولم تكن هناك ضمانات، في وقت كان كل ما يوده هو الاستمرار في الشيء الذي لطالما عشقه: لعب الكرة. ورأى نيغيز أنه إذا تطلب ذلك إجراءه جراحة لإزالة الكلى، فلا بأس في ذلك. ولم ير نيغيز أمامه أهم من ذلك، واستحوذت كرة القدم على كامل تفكيره. وظل على هذا الحال حتى اليوم الذي نظر إليه مساعد المدرب في أتلتيكو مدريد، جيرمان إل مونو بيرغوس (كان حارس مرمى سابقا ومغنيا متخصصا بموسيقى «الروك»)، بعمق وعرض عليه نصيحته. وقال ساؤول: «في تلك اللحظة، تكشفت أمامي كل الأمور بوضوح».
وبدا الإنصات لنصيحة بيرغوس أمراً منطقياً، فهو على أي حال تحدث من واقع تجربته الشخصية. عندما شخّص الأطباء إصابته بالسرطان في أحد أيام الخميس من عام 2003، طلب من الأطباء الانتظار حتى الاثنين التالي حتى يجري جراحة إزالة الورم؛ نظراً لأن أتلتيكو مدريد كان مقرراً له خوض مباراة يوم الأحد. إلا أن الأطباء أصروا على ضرورة إجراء الجراحة على الفور. وبعد 12 عاماً، تسبب دخول ساؤول في صدام مع لاعب بايرن ليفركوزن، كيرياكوس بابادوبولوس في أول مباراة له ببطولة دوري أبطال أوروبا في فبراير (شباط) 2015 لنقله إلى المستشفى. وفي وقت لاحق، وصف رئيس نادي أتلتيكو مدريد الوضع الصحي للاعب بقوله إن كليته «مدمرة».
وعن تلك الفترة، قال ساؤول: «أسوأ ما في هذه التجربة لحظة استلقائي على المحفة ورؤية والدي يبكي، لقد نظرت إليه وقلت (لا تحزن يا والدي. كل الأمور على ما يرام. أنا قوي كالثور ويمكنني تحمل هذا الأمر)». ومع هذا، كانت ثمة أوقات عصيبة في انتظار ساؤول.
في وقت لاحق، عاود ساؤول اللعب، معتمداً على قسطرة داخلية. ومع ذلك، استمر شعوره بالألم، وعندما أزيلت القسطرة لم يكن جسده قد شفي تماماً. من ناحيتهم، رغب الأطباء في أن يتوقف ساؤول عن اللعب لتخفيف الضغوط عن جسده، لكن كان هذا آخر شيء يود فعله في العالم.
وعن تجربته، قال: «تمكنك القسطرة من الحركة، لكنها كانت مؤلمة. وكنت أشعر بها تتحرك داخل جسدي، وكنت أتبول دماً. وقد يرى البعض هذا أمراً عاديا، لكنني لم أكن معتاداً على ذلك. ووقعت المشكلة الكبرى عندما تخلصت من القسطرة، ذلك أن كليتي لم تعمل على النحو المناسب. وعرضت أمامي مجموعة من الخيارات: اللعب لمدة شهر والتوقف لشهر آخر... وقلت: (لا، لا. هذا ليس جيداً. أعيدوا لي القسطرة، سأتمكن من اللعب بها). لكنهم أجابوا: (ساؤول، الأمر ليس بهذه البساطة)».
وأضاف اللاعب: شعرت بالإرهاق من الأمر برمته، وقلت للطبيب: «أخرج هذه الكلى من جسدي فحسب. سأغيب عن الملاعب لمدة شهر، لكن بعد ذلك سأعود من جديد. إلا أن الطبيب قال: «لن أستأصل الكلية وجرب هذا العلاج». وقلت: «حسناً، سأجرب كل شيء ممكن، لكن إذا لم يفلح، ماذا سنفعل حينها؟ هل سنستمر في الطريق ذاتها؟ لا، إنني أود العودة إلى اللعب بشكل جيد فحسب، وأن أشعر بصحة جيدة. وقلت لنفسي إن عليّ نسيان كل ما يجري، وأن أحاول التصرف على نحو طبيعي، وأن ألعب كرة القدم بصورة طبيعية. لا يمكن أن أشعر بالخوف إزاء كل ضربة أتلقاها. إنني أرغب في اللعب فقط، أرجوكم استأصلوا هذه الكلية من جسدي».
وأضاف ساؤول: «كان مونو بيرغوس مهماً للغاية بالنسبة لي. وقد قدم نحوي وقال: «يقول الطبيب إنك تتحدث عن استئصال كليتك. أنت في الـ22! عما تتحدث إذن؟ عليك التفكير بتروٍ».
وقال ساؤول: «في ذلك الوقت، كانت كرة القدم مستحوذة على تفكيري، ورأيت أن الأمر كله لا يعدو مجرد استئصال الكلى بحيث أتمكن من معاودة اللعب. وقلت لنفسي: إذا خسرت إحدى كليتي، فلا بأس في ذلك. لدي واحدة أخرى، لكن مونو أخبرني بتجربته الشخصية وما كابده ونظر في عيني وقال: «ساؤول، فكّر في حياتك». ورأيت في عينيه جدية بالغة، ولمحت المستقبل. وقال: ماذا لو تعرضت لمشكلة في الكلية الأخرى، لن يكون أمامك ملاذ حينها. وسنضطر لإعادة القسطرة إليك».
اليوم، تخلص ساؤول من القسطرة، لكن قال ضاحكاً: «في الواقع، لعبت بصورة جيدة للغاية بها». وبدا ساؤول أثناء جلوسه داخل ملعب «سيرو دي إسبينو» الخاص بتدريب أتلتيكو مدريد بصحة جيدة. إلا أنه خلال الفترات السابقة، ورغم كل الألم الذي كان يعانيه والدماء التي كان ينزفها، كان يبدو بصورة جيدة أيضاً ـ ربما بالصورة ذاتها التي يبدو عليها الآن. من ناحيته، قال مدربه دييغو سيموني: «يملك ساؤول جميع السمات التي تؤهله لأن يكون أفضل لاعب خط وسط على مستوى العالم، فهو يملك مهارات جيدة من حيث معدل الجهد واللمسات والقدرة الجيدة على التعامل مع الكرات العالية والتمرير والسرعة». من جهته، قال اللاعب: «ما لا يقتلك يزيدك قوة. بالنسبة لحالتي، لا أعتقد أن هذه مجرد عبارة نسمعها كثيراً، وإنما حقيقة». في الواقع، لطالما بدا ساؤول شخصية قوية تتمتع بقدر كبير من العزيمة والإصرار. كما أن ثمة هالة من الثقة تحيط به، بجانب أسلوبه المباشر الصريح. كما أنه يتمتع بعمق إدراكه حقيقة الأمور من حوله، فعلى سبيل المثال أدرك ساؤول منذ أمد بعيد أن كرة القدم ليست لطيفة طول الوقت. وقد أدرك هذا بمفرده ـ كان ساؤول قد انضم إلى ريال مدريد في سن الـ11، لكن رحل بعد عام بسبب المعاملة السيئة التي تعرض لها من جانب أقرانه الذين كانوا يسرقون ملابسه ويتعمدون خلق مشكلات بينه وبين المدربين.
وبدا ساؤول مستعداً لحياة كرة القدم أيضاً بفضل أسرته، فوالده جوزيه أنطونيو سبق له اللعب لحساب نادي ألش. كما شارك شقيقاه اللذان يكبرانه في لعب كرة القدم أيضاً، ذلك أن جوناثان (32 عاماً) لعب في صفوف نادي جامعة مرسية الذي يشارك في دوري الدرجة الثالثة بإسبانيا، بينما يلعب شقيقه آرون (28 عاماً) في صفوف ريال أوفيدو بدوري الدرجة الثانية. وأشار ساؤول إلى أن شقيقيه دائماً ما حرصا على تقديم النصح له، وأنه يشعر بامتنان بالغ تجاههما، وإن كانت قراراته في النهاية تصدر عنه وحده. وقال: «مثلاً، لم يرغب والدي في انتقالي إلى رايو فايكانو على سبيل الإعارة (في سن الـ19 عام 2013). كان شقيقي قد خاض تجربة الإعارة من قبل ولم يوفق؛ لذا شعر والدي بالقلق إزاء هذه الخطوة. وحذرني من أنه: «لن تعود إلى أتلتيكو مدريد، ووضعي كلاعب سيسوء. لكنني اتخذت قراري، ولم أكن خائفاً من أي شيء».
وأضاف ساؤول: «يكبرني آرون بخمس سنوات. لذا؛ عندما كنت في الرابعة كنت أشارك الأطفال في سن التاسعة اللعب، وأقاتل في مواجهتهم وأنافسهم. وقد ساعدني شقيقاي على ترسيخ أقدامي على الأرض، ومنحاني قدرا هائلا من النضوج. وقد رحلت عن المنزل في سن الـ11 وكنت مدركاً لأن هذا الأمر سيكون عصيباً. وكنت أعلم أنني سأتعرض للجوع أحياناً وسأفقد ملابسي أحياناً. كنت أدرك ما أنا مقبل عليه. إلا أن هذا الأمر كان أشد قسوة على شقيقَي لأنهما سبقاني إليه. أما بالنسبة لي، فلم يكن شاقاً لأني رأيته أمام عيني من قبل».
وعن شقيقه، قال ساؤول: «تحول آرون من كونه واحداً من أفضل لاعبي المنتخب الإسباني لأقل من 21 وأقل من 19 الذين يرتدون القميص رقم 10 إلى الاختفاء الكامل من على خريطة كرة القدم. وكان ذلك بسبب تعرضه لتمزق في أربطة الركبة. كانت مسيرته تبدو مشرقة تماماً، فقد كان يلعب في صفوف فالنسيا، بينما سعى برشلونة لضمه إليه، وكذلك تشيلسي. في الواقع، كان الجميع يسعى لضمه. كان كل شيء رائعاً، وفجأة لم يعد أحد يرغب فيه، وبدأوا ينظرون إليه على نحو مختلف. لقد اختفى. وبعد الإصابة، كنت أقوله له: «يجب أن تعود إلى مستواك الأفضل، آرون». وكان يجيبني: «إنني أشعر بالامتنان لمجرد قدرتي على الجري والهرولة وفعل أي شيء». وكنت أضغط عليه قائلاً: «يمكنك تقديم المزيد»، لكنه كان يقول: «نعم بمقدوري، لكن هذا يستغرق وقتاً». الواضح أن هذا الأمر أصبح ذهنياً أكثر منه بدنياً، فالكثير يدور داخل ذهن الإنسان في هذه الظروف».
ومرت الأيام، وتلقى ساؤول من والده العبارات ذاتها التي كان يلقيها هو على مسامع آرون. وعن هذا، قال: «أدرك مدى الحزن الذي يشعر به المرء عندما يتعرض لانتكاسة، وكيف يؤثر ذلك عليه. عندما أخوض مباراة سيئة، لا أكون الوحيد الذي يؤنب نفسه بقسوة لذلك، وإنما والدي أيضاً يفعل المثل. ويكرر عبارات مثل: «ساؤول، عليك الانتباه إلى لعب الكرة بهذه الطريقة. إذا كنت ترغب حقاً في أن تصبح اللاعب الأفضل، عليك أن تحول قدمك نحو الداخل». وبالفعل، ساعدني ذلك في الارتقاء بمستواي. ووضعت نصب عيني هدف أن أصبح أفضل لاعب خط وسط بالعالم. وأدرك جيداً أنني ربما لا أتمكن أبدأ من بلوغ هذا الهدف، لكن من خلال وضع هدف عظيم كهذا نصب عيني أقول لنفسي: «أود أن أكون الأفضل؛ لذا لا بد أن أصل لأفضل مستوى لدي. وبعد هذا، سأشعر بالرضا».
في الواقع، يتمتع ساؤول بالموهبة اللازمة لتحقيق هذا الهدف، وكذلك التوجه والمزاج العام للشخصية. وعن هذا، قال: «أريد خوض تحديات تشكل اختباراً حقيقياً لي، تحديات بالغة الصعوبة. وكانت لدي الرغبة ذاتها عندما كنت طفلاً: فعندما تلعب مع لاعبين في نفس سنك، لا يساعدك ذلك على تقديم أفضل ما لديك. داخل أتلتيكو مدريد، دائماً ما كنت ألعب في مواجهة لاعبين أكبر سناً، وأحياناً خارج المركز الذي ألفته. وكنت أستمر في مواجهتهم مرة بعد مرة حتى أنجح في التغلب عليهم. إن التجارب الصعبة تخلق داخلي شعوراً بالسعادة، فرغم أنها ربما تثير ضيق الإنسان، فإنها في الوقت ذاته تساعده على بلوغ النضج وتحسين قدراته. وكلما وصلت إلى المستوى التالي الأفضل بالنسبة لك بسرعة، طال أمد استمرارك فيه. وكثيراً ما يقول الناس إن اللاعبين يبلغون ذروة تألقهم في سن الـ28، لكنني أرغب في الوصول لهذه الذروة في سن 22 أو 23».
يذكر، أن ساؤول شارك بأول مباراة له في صفوف الفريق الأول في سن الـ17 و108 يوماً، وكان بإمكانه تحقيق ذلك في سن مبكرة عن هذا. وفي هذا الصدد، قال: «منذ سن صغيرة للغاية، أبدت أندية إنجليزية اهتمامها بي. كان فولهام يرغب في ضمي إليه عندما كنت في الـ15 وأشارك في صفوف ناشئي أتلتيكو مدريد، لم أكن أشارك حينها في مركزي المعتاد طيلة الوقت. كان مارك هيوز المدرب، وكنت على وشك الانتقال إلى فولهام بالفعل. ولاحت أمامي فرصة للمشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز في سن الـ16، وكانت الخطة حينها أن أتدرب لمدة ثلاثة شهور، ثم أشارك في اللعب. وكنت على استعداد لإجراء هذه القفزة، إلا أن الأمور لم تسر على النحو الذي كنت آمله. واليوم، أشعر بالسعادة لأنني بقيت في أتلتيكو. ورغم أن الأمر استغرق مني وقتاً أطول، فإنني في النهاية وصلت إلى ما أنا عليه اليوم».
من ناحية أخرى، كان مانشستر يونايتد أحد الأندية التي طالما تابعت ساؤول عندما كان في رايو فايكانو. ورغم تلقي ساؤول عروضاً ضخمة هذا الصيف ومن المؤكد أنه ستتبعها مزيد من العروض، فإنه يصر على أنه ليس في عجلة من أمره بالنسبة للرحيل والانتقال إلى ناد جديد. بعد رايو فايكانو، رغب سيميوني في انتقاله على سبيل الإعارة من جديد، لكن ساؤول أقنعه بخلاف ذلك. ومع بلوغه الـ22، شارك ساؤول في مباراة نهائي واحدة بدوري أبطال أوروبا، ويتطلع لخوض أخرى. وقد وقّع منذ وقت قريب عقداً جديداً يعتبره سيميوني بالغ الأهمية، في ظل أهداف أتلتيكو مدريد لزيادة قوة الفريق مع تدشين حقبة جديدة في تاريخه داخل الاستاد الجديد الذي يسع 68 ألف متفرج. ومع بداية يناير (كانون الثاني)، سيعود أيضا دييغو كوستا إلى أتلتيكو مقابل 57 مليون جنيه إسترليني، قادماً من تشيلسي.
وعن كوستا، قال ساؤول: «إنه متعطش للانتصارات، فهو يعشق الفوز بطبعه، وهذه سمة بالغة الأهمية. كما أنه شخص راضٍ ومتصالح مع ذاته، ويبث طاقة إيجابية في المجموعة المحيطة به ولا يستسلم أبداً. أحياناً تكون هناك كرة طويلة وتظن أنه لا أمل فيها، وفجأة يظهر ويقاتل للاستحواذ عليه. وإذا ما رأيته يقاتل من أجل كل شيء، سأرغب في التأكيد في القتال أنا الآخر. وسرعان ما تنتشر هذه الروح في صفوف الفريق بأكمله. سيكون من الرائع أن نقتنص لقبا كبيرا، بل ونحقق أفضل من ذلك هذا الموسم أو الموسم التالي عندما نخوض النهائي على أرض استاد واندا ميتروبوليتانو. إننا ندرك جيداً مدى صعوبة المهمة، ناهيك عن الفوز فيه، لكن يبقى هذا تحدياً رائعاً».


مقالات ذات صلة

«قرعة كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يواجه أتليتيكو مدريد في قبل النهائي

رياضة عالمية برشلونة يصطدم بأتليتكو مدريد في كأس الملك (إ.ب.أ)

«قرعة كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يواجه أتليتيكو مدريد في قبل النهائي

أسفرت قرعة قبل نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم التي سحبت الجمعة عن مواجهة بين برشلونة وأتليتيكو مدريد، بينما يلتقي أتليتيك بيلباو مع ريال سوسيداد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني يشيد بفوز أتلتيكو الكاسح على بيتيس

أعرب دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، عن فرحته العارمة بعد فوز فريقه الكاسح على مستضيّفه ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية خوليانو سيميوني (أ.ف.ب)

خوليانو سيميوني: والدي طردني في سن الـ18... وغوارديولا وإنريكي هما المفضلان لي

كشف الأرجنتيني خوليانو سيميوني، مهاجم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، عن تفاصيل علاقته المعقدة والفريدة بوالده ومدربه دييغو بابلو سيميوني.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

المشجع الذي ألقى ثمرة موز باتجاه فينيسيوس يواجه عقوبات صارمة

اقترحت «اللجنة الحكومية لمناهضة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب والتعصب بالرياضة» الإسبانية فرضَ غرامة مالية قدرها 5 آلاف يورو، ومنعاً من دخول الملاعب لمدة عام.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ملعب «سبوتيفاي كامب نو» (رويترز)

برشلونة يرغب رسمياً في استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029

أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، رسمياً، نيته المشاركة، بالتعاون مع مجلس مدينة برشلونة وحكومة إقليم كاتالونيا، في مرحلة الترشح الأولية لاستضافة النهائي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.