«الغارديان» ترصد أكثر 10 لاعبين تطور أداؤهم في الدوري الإنجليزي الموسم الحالي

بينهم خمسة من مانشستر سيتي متصدر البطولة حتى الآن

أغويرو علامة فارقة في انتصارات سيتي - جيمس تاركوفسكي - دوكوري يحتفل بهزه شباك تشيلسي - غوارديولا حمل سيلفا قيادة سيتي  («الشرق الأوسط»)
أغويرو علامة فارقة في انتصارات سيتي - جيمس تاركوفسكي - دوكوري يحتفل بهزه شباك تشيلسي - غوارديولا حمل سيلفا قيادة سيتي («الشرق الأوسط»)
TT

«الغارديان» ترصد أكثر 10 لاعبين تطور أداؤهم في الدوري الإنجليزي الموسم الحالي

أغويرو علامة فارقة في انتصارات سيتي - جيمس تاركوفسكي - دوكوري يحتفل بهزه شباك تشيلسي - غوارديولا حمل سيلفا قيادة سيتي  («الشرق الأوسط»)
أغويرو علامة فارقة في انتصارات سيتي - جيمس تاركوفسكي - دوكوري يحتفل بهزه شباك تشيلسي - غوارديولا حمل سيلفا قيادة سيتي («الشرق الأوسط»)

لم يكن من الغريب أن يحتل مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق 5 نقاط عن أقرب منافسيه، نظراً لأن أكثر 10 لاعبين تطور أداؤهم في الموسم الحالي كان من بينهم 5 لاعبين من مانشستر سيتي. ويتصدر سيتي المسابقة بفارق 5 نقاط عن أقرب منافسيه، ويملك 25 نقطة من 9 مباريات، وبات اليوم الفريق الوحيد الذي لم يخسر منذ بداية الموسم (8 انتصارات وتعادل)، وكسب عودة مهاجمه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو بعد غياب 3 أسابيع إثر حادث سير، وسيحل ضيفاً على وست بروميتش ألبيون (صاحب المركز الـ13) اليوم... «الغارديان» ترصد هنا أكثر 10 لاعبين تطور أداؤهم بشكل ملحوظ هذا الموسم، بعد أن كان مستواهم الموسم الماضي متذبذباً.
10- ليروي ساني - مانشستر سيتي

كان من المفهوم أن يستغرق الأمر بعض الوقت لكي يتأقلم الجناح الألماني ليروي ساني مع الحياة في ناد جديد وبلد جديد الموسم الماضي، لكن من الواضح للغاية أن مستوى اللاعب قد تطور كثيراً، وبات يقدم للمدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا خيارات عظيمة في الثلث الأخير من الملعب بسبب سرعته الفائقة. وقد سجل ساني هدفاً وصنع آخر في مباراة فريقه أمام بيرنلي في المرحلة الماضية، ليكون بذلك قد سجل 5 أهداف وصنع 4 أهداف أخرى خلال الموسم الحالي، وهو ما يعني أنه شارك بشكل مباشر في 9 أهداف للفريق خلال الموسم الحالي، أي أكثر من إجمالي الأهداف التي شارك فيها بشكل مباشر الموسم الماضي بالكامل، والتي وصل عددها إلى 8 أهداف، رغم أنه لعب خلال الموسم الحالي 1290 دقيقة أقل عن الموسم الماضي. كما ارتفع معدل تسديدات اللاعب على المرمى في المباراة الواحدة من 1.7 الموسم الماضي إلى 2.9 خلال الموسم الحالي، وزادت تمريراته الحاسمة من 1.8 في المباراة إلى 2.3 في المباراة، وارتفعت دقة تمريراته من 17 في المائة إلى 25 في المائة، ليرتفع التقييم العام للاعب إلى 7.53 درجة، بنسبة ارتفاع عن الموسم الماضي بلغت 0.47.

9- ديفيد سيلفا - مانشستر سيتي

صنع لاعب خط الوسط المهاجم ديفيد سيلفا 6 أهداف في أول 9 مباريات له مع الفريق خلال الموسم الحالي، وهو ما جعل جمهور الفريق يضع على الإسباني الدولي مسؤولية إضافية من أجل قيادة الفريق للحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. ووصل معدل تمريرات اللاعب (البالغ من العمر 31 عاماً) في المباراة الواحدة إلى 79 تمريرة مقابل 61 تمريرة الموسم الماضي، كما ارتفعت دقة تمريراته من 87 في المائة إلى 90 في المائة، ووصل التقييم العام للاعب إلى 7.76 درجة، بزيادة قدرها 0.49 عن العام الماضي.

8- كيفين دي بروين - مانشستر سيتي

كان البلجيكي كيفين دي بروين هو أفضل لاعبي مانشستر سيتي في تقييمنا الموسم الماضي. وخلال الموسم الحالي، وصل التقييم العام للاعب إلى 8.05 درجة، بزيادة عن الموسم الماضي بـ0.50، ليأتي في صدارة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل هدفاً وصنع 6 أهداف في أول 9 مباريات للفريق في الموسم الحالي. ومثله مثل سيلفا، يتألق لاعب خط الوسط الإسباني دي بروين والكرة بين قدميه، ويكفي أن نعرف أنه صنع 30 فرصة خلال المباريات التي خاضها مع الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الحالي، ليكون أكثر لاعبي المسابقة صناعة للفرص.

7- رحيم ستيرلينغ - مانشستر سيتي

رغم حالة الجدل التي لا تزال قائمة في إنجلترا حول مستوى رحيم ستيرلينغ، فإن لاعب خط الوسط حظي بثقة غوارديولا، وسجل 6 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يتفوق عليه من حيث تسجيل الأهداف سوى هاري كين وسيرجيو أغويرو وروميلو لوكاكو. ولم يقدم ستيرلينغ مثل هذا المستوى الرائع طوال مسيرته الكروية، ولم ينجح في إحراز أكثر من 10 أهداف في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يسجل سوى هدفين مع المنتخب الإنجليزي خلال 35 مباراة دولية، كما سجل 7 أهداف فقط خلال 33 مباراة مع الفريق الموسم الماضي.
أما خلال الموسم الحالي، فقد سجل ستيرلينغ 6 أهداف في 5 مباريات شارك فيها في التشكيلة الأساسية للفريق. ويبدو من الواضح أن ستيرلينغ يلعب بأريحية كبيرة في خطة غوارديولا خلال الموسم الحالي، وهو ما يتضح من زيادة نسبة تسديداته على المرمى، التي وصلت إلى 4.1 تسديدة في المباراة الواحدة، ووصل التقييم العام للاعب إلى 7.60 درجة، بارتفاع بلغ 0.56 عن الموسم الماضي.

6- ألبرتو مورينو - ليفربول

بعدما كان يبدو أن الظهير الأيسر الإسباني ألبرتو مورينو قد فقد ثقة المدير الفني لنادي ليفربول يورغن كلوب، عاد اللاعب ليحظى بثقة المدير الفني الألماني للدرجة التي جعلته يصبح الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر. صحيح أن خط دفاع ليفربول يقدم أداء كارثياً في بعض المباريات خلال الموسم الحالي، لكن مورينو بدا في حالة جيدة، وقدم أداء أفضل من المواسم الماضية. وبلغت نسبة دقة تمرير اللاعب 86.3 في المائة، وقدم أداء ساعد مرة أخرى في إحياء مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما كانت على وشك أن تنتهي. وبلغ التقييم العام للاعب 6.86 درجة، بارتفاع قدره 0.56 عن الموسم السابق.

5- سيرجيو أغويرو - مانشستر سيتي

نجح غوارديولا في أن يساعد لاعبي خط هجوم فريقه على تقديم أفضل ما لديهم، ولذا لم يكن من الغريب أن نرى خط هجوم نارياً لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الحالي، وهو ما يتضح من أن القائمة التي نتحدث عنها الآن، التي تضم أكثر 10 لاعبين تطور مستواهم خلال الموسم الحالي، تضم 5 لاعبين من مانشستر سيتي وحده. ولعل الأمر الذي يثير الدهشة هو أن المهاجم الأرجنتيني قد شكل شراكة ناجحة للغاية مع المهاجم البرازيلي الشاب غابرييل جيسوس، بعدما قرر غوارديولا إشراك اللاعبين معاً.
وشارك أغويرو وجيسوس معاً، وتركا بصمة إيجابية في عدة مناسبات هذا الموسم، لكن أغويرو أثبت أن زميله الشاب ليس الوحيد القادر على ترك بصمة، وذلك عندما قاد الهجوم أمام بيرنلي. وفي ظل وجود ضغط معادلة الرقم القياسي لهداف النادي التاريخي الصامد على مدار 78 عاماً، نفذ أغويرو ركلة جزاء بنجاح ليمنح التقدم لسيتي، وهو الهدف 177 لأغويرو، ليعادل رقم إيريك بروك الذي سجله في الفترة بين 1927 و1939.
وفي الواقع، على منافسي سيتي الشعور بالقلق لأن تألق كل مهاجم يدفع الآخر لتسجيل المزيد من الأهداف، وبشكل أكثر ثباتاً. ولا يوجد مؤشر أو دليل على انفراد أحدهما بقيادة الخط الأمامي بمفرده، خصوصاً مع ارتباطهما بعلاقة قوية. وقد قال جيسوس منذ أيام: «أنا أقدر علاقتنا القوية خارج الملعب. لدينا تواصل قوي خارج الملعب، وينتقل معنا ذلك إلى الملعب؛ هذه أفضل طريقة للعمل». ووجود مثل هذا الثنائي المتفاهم والخطير من شأنه تهديد كل فرق الدوري الإنجليزي.
وجاء أغويرو في صدارة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، من حيث الاشتراك المباشر في الأهداف برصيد 10 أهداف، رغم أنه لم يشارك في التشكيل الأساسي للفريق إلا في 6 مباريات من المباريات الـ9 التي لعبها النادي. وصنع أغويرو 3 أهداف خلال المباريات التي لعبها الموسم الحالي، وهو عدد الأهداف نفسه الذي صنعه خلال مباريات الموسم الماضي بأكمله، في حين ارتفع معدل تسجيله للأهداف من التسديدات على المرمى من 14.4 في المائة الموسم الماضي إلى 25.9 الموسم الحالي. وبلغ التقييم العام للاعب 7.98 درجة، بنسبة ارتفاع قدرها 0.67 عن الموسم الماضي.

4- آرون رامسي - آرسنال

كان آرون رامسي أحد اللاعبين الذين بدا أن مسيرتهم الكروية مع أنديتهم في طريقها للنهاية، بعد الأداء المخيب للآمال الذي قدمه الموسم الماضي، لكنه يقدم أداء رائعاً خلال الموسم الحالي. فلم يسجل لاعب خط الوسط الويلزي رامسي سوى هدف وحيد خلال الموسم الماضي، وجاء في الدقيقة 91 من آخر مباراة لفريقه الموسم الماضي. لكن خلال الموسم الحالي، نجح رامسي في هز الشباك مبكراً، عندما أحرز هدفاً في مباراة فريقه الافتتاحية في الموسم الحالي أمام ليستر سيتي، التي انتهت بفوز «المدفعجية» بـ4 أهداف مقابل 3 أهداف. وبعد ذلك، أحرز رامسي هدفاً ثانياً أمام إيفرتون، كما صنع ثاني هدف له خلال الموسم أمام إيفرتون، على ملعب «جوديسون بارك»، واستعاد ثقة فينغر الذي دفع به في التشكيلة الأساسية للفريق في 7 مباريات من المباريات الـ9 التي خاضها في المسابقة حتى الآن. وبلغ التقييم العام للاعب 7.37 درجة، بارتفاع قدره 0.65 عن الموسم الماضي.

3- عبد الله دوكوري - واتفورد

يعد الفرنسي عبد الله دوكوري أحد المفاجآت القوية للموسم الحالي، بفضل الأداء الرائع الذي يقدمه مع نادي واتفورد. ورغم أن دوكوري كان مجرد لاعب عادي في صفوف واتفورد الموسم الماضي، تحت قيادة والتر ماتزاري، فإنه أصبح أحد الأسباب الرئيسية وراء النجاح الكبير الذي يحققه النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بقيادة ماركو سيلفا. وشارك اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في جميع دقائق المباريات التي خاضها فريقه تحت قيادة المدير الفني الجديد، وأصبح الهداف الأول للفريق بـ4 أهداف. وساعد لاعب خط وسط واتفورد على تقديم نتائج جيدة خلال الموسم الحالي، بفضل تمريراته التي بلغت 62.3 في المباراة الواحدة. وبلغ التقييم العام للاعب 7.17 درجة، بارتفاع قدره 0.70 عن الموسم الماضي.
2- ماركوس راشفورد - مانشستر يونايتد

بعد أداء مخيب للآمال خلال النصف الأول من الموسم الماضي، تحت قيادة جوزيه مورينيو، عاد اللاعب الشاب ماركوس راشفورد للتألق، وترك بصمة واضحة في المباريات التي لعبها مع مانشستر يونايتد خلال الموسم الحالي، حيث أحرز 3 أهداف وصنع 3 أهداف أخرى. ورغم أن مشاركة اللاعب في المباريات خلال الموسم الحالي تقل بـ1.160 دقيقة عن الموسم الماضي، فإن عدد الأهداف التي شارك فيها راشفورد بصفة مباشرة تصل لعدد الأهداف نفسه الذي شارك فيه خلال الموسم الماضي بأكمله. وفي ظل حصوله على حرية أكبر في الهجوم وفرص أكثر في الهجمات المرتدة، وصل معدل تسديد اللاعب على المرمى في المباراة الواحدة إلى 3.3 تسديدة، مقارنة بـ2.3 تسديدة في موسم 2016 / 2017. وبلغ تقييم اللاعب العام 7.33 درجة، بارتفاع قدره 0.74 عن الموسم الماضي.
1 - جيمس تاركوفسكي - بيرنلي

كان من المتوقع أن يعاني الخط الخلفي لنادي بيرنلي بشدة بعد رحيل مايكل كين في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لا سيما أن النادي لم يستثمر الـ25 مليون جنيه إسترليني التي حصل عليها من نادي إيفرتون. ويبدو أن المدير الفني لبيرنلي، شين ديتش، كان محقاً عندما قال إن النادي ليس في حاجة للتعاقد مع لاعب جديد يسد الفراغ الذي تركه كين، لأن النادي لديه لاعب أكثر من رائع، وهو المدافع جيمس تاركوفسكي. وبالفعل، أثبت تاركوفسكي، البالغ من العمر 24 عاماً، أنه على قدر المسؤولية، وقدم أداء رائعاً، ويكفي أن نعرف أنه يأتي في صدارة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، من حيث التفوق في الألعاب الهوائية (4.8) وقطع الكرات (9.4). وبلغ التقييم العام للاعب 7.23 درجة، بارتفاع عن العام الماضي قدره 0.83.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.