غوارديولا ينتقد «وزن الكرة» بعد فوز سيتي بصعوبة على ولفرهامبتون

هودجسون يعترف بمسؤوليته عن خروج كريستال بالاس من كأس رابطة المحترفين

كلاوديو برافو حارس سيتي أنقذ ركلتي ترجيح من لاعبي ولفرهامبتون (رويترز) - ضربة موجعة أخرى لهودجسون مدرب بالاس (رويترز)
كلاوديو برافو حارس سيتي أنقذ ركلتي ترجيح من لاعبي ولفرهامبتون (رويترز) - ضربة موجعة أخرى لهودجسون مدرب بالاس (رويترز)
TT

غوارديولا ينتقد «وزن الكرة» بعد فوز سيتي بصعوبة على ولفرهامبتون

كلاوديو برافو حارس سيتي أنقذ ركلتي ترجيح من لاعبي ولفرهامبتون (رويترز) - ضربة موجعة أخرى لهودجسون مدرب بالاس (رويترز)
كلاوديو برافو حارس سيتي أنقذ ركلتي ترجيح من لاعبي ولفرهامبتون (رويترز) - ضربة موجعة أخرى لهودجسون مدرب بالاس (رويترز)

تأهل فريق مانشستر يونايتد لدور الثمانية بكأس رابطة المحترفين الإنجليزي لكرة القدم بعدما تغلب على مضيفه سوانزي سيتي 2 - صفر.
وسجل هدفي مانشستر يونايتد جيسي لينجارد في الدقيقتين 21 و59، واحتاج آرسنال إلى وقت إضافي ومانشستر سيتي لركلات الترجيح ليلحقا به.
يذكر أن مانشستر فاز باللقب الموسم الماضي بعدما تغلب على ساوثهامبتون 3 2- في المباراة النهائية. كما يعد مانشستر يونايتد هو ثاني أكثر الفرق تتويجا بلقب البطولة حيث فاز باللقب خمس مرات سابقة، فيما يعد نادي ليفربول هو أكثر الأندية تتويجا باللقب حيث فاز بثمانية ألقاب.
وأبدى البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لمانشستر يونايتد سعادته بالأداء الذي قدمه الفريق في المباراة التي انتهت بالفوز على مضيفه سوانزي. واستعاد مانشستر يونايتد توازنه بعد الهزيمة أمام هيديرسفيلد 1 - 2 يوم السبت الماضي ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال مورينيو عقب المواجهة: «دخلنا أجواء المباراة منذ الدقائق الأولى، حيث ضغطنا وفرضنا أسلوبنا، كان التعامل مع المواجهة جيدا».
وأشاد مورينيو بالعناصر الشابة قائلا: «سكوت توميني أدى بشكل رائع وقدم عرضا قويا في خط الوسط. أكسل توانزيبي ربما تعثر شيئا ما في البداية، لكنه دخل في الأجواء بعدها. لم نواجه حالات إصابات وكان يوما جيدا».
وقال بول كليمنت مدرب سوانزي سيتي إنه ينبغي على فريقه أن يظهر إصرارا كبيرا ويثق في قدرته على اجتياز البداية الصعبة للموسم بعدما ودع كأس رابطة الأندية الإنجليزية بالخسارة 2 - صفر أمام مانشستر يونايتد. وهذه الهزيمة الرابعة لسوانزي في خمس مباريات في كل المسابقات. وتراجع سوانزي للمركز 15 في الدوري بنفس رصيد ثلاثة فرق تليه في الترتيب لكنه يتقدم على منطقة الهبوط فقط بفارق الأهداف. وظهر سوانزي بشكل مميز على أرضه في الدوري تحت قيادة كليمنت الموسم الماضي لكن الفريق الويلزي خسر خمس من ست مباريات على أرضه في الموسم الجاري.
وقال كليمنت: «يجب أن نثق في أن بوسعنا تحقيق نتيجة جيدة وتقديم أداء جيد. تحسن الأداء قليلا لكن النتيجة لم تكن كذلك». وأضاف: «يجب أن نظهر مثابرة وإصرارا لاجتياز هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها». وسيعود سوانزي لمنافسات الدوري الممتاز باللعب أمام آرسنال يوم السبت المقبل.
كما تأهل ليستر سيتي لدور الثمانية بعدما حول تأخره بهدف أمام ليدز يونايتد إلى فوز 3 – 1، وتقدم ليدز يونايتد بهدف سجله بابلو هيرنانديز في الدقيقة 26 وتعادل كيليتشي إيهياناتشو لليستر سيتي في الدقيقة 30 قبل أن يضيف إسلام سليماني الهدف الثاني في الدقيقة 70 ثم اختتم رياض محرز أهداف ليستر سيتي في الدقيقة 88.
ولقن بريستول سيتي ضيفه كريستال بالاس درسا قاسيا في فنون كرة القدم وتغلب عليه 4 - 1 ليصعد لدور الثمانية بالبطولة. وتقدم كريستال بالاس بهدف سجله باكاري ساكو في الدقيقة 21 وتعادل مات تايلور لبريستول في الدقيقة 34 قبل أن يضيف ميلان ديوريتش الهدف الثاني في الدقيقة 39 لينتهي الشوط الأول بتقدم بريستول سيتي 2 – 1، وفي الشوط الثاني أضاف بريستول سيتي هدفين عن طريق جو بريان وكالوم أودودا في الدقيقتين 60 و66.
وتحمل روي هودجسون المدير الفني لكريستال بالاس الممتاز مسؤولية هزيمة الفريق وخروجه من دور الستة عشر ببطولة كأس رابطة المحترفين على يد بريستول سيتي المنافس بدوري الدرجة الأولى. واعترف هودجسون بأن قراره بإراحة الكثير من العناصر الأساسية بالفريق، جاء بنتائج سلبية وتسبب في الهزيمة الثقيلة أمام فريق دوري الدرجة الأولى. وقال هودجسون: «لقد جازفت، وأتحمل المسؤولية في ذلك. كنت أريد إراحة لاعبين والوقوف على مستويات لاعبين آخرين». وأضاف في تصريحات نشرها كريستال بالاس بحسابه على موقع شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أشعر بخيبة أمل شديدة أمام الجماهير وإزاء الطريقة التي استسلمنا بها خلال المباراة».
وانتزع بورنموث بطاقة التأهل لدور الثمانية بتغلبه على ميدلسبره 3 – 1، وسجل أهداف بورنموث جاك سيمبسون في الدقيقة 49 وكاليون ويلسون في الدقيقة 75 من ركلة جزاء وبينيك أفوبي في الدقيقة 82، فيما سجل هدف حفظ ماء الوجه لميدلسبره ماركوس تافرنير في الدقيقة 56.
وحجز آرسنال مقعده في دور الثمانية بالبطولة بعدما تغلب بشق الأنفس على نوريتش 2 - 1 بعد الدخول في شوطين إضافيين. وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1-1. حيث تقدم نوريتش سيتي بهدف سجله جوش مورفي في الدقيقة 34 وتعادل إدوارد نيكيتاه لآرسنال في الدقيقة 85 ليدخل الفريقان شوطين إضافيين. وفي الدقيقة 96 استطاع إدوارد نيكيتاه أن يسجل هدف الفوز لآرسنال في الدقيقة 96.
واحتاج فريق مانشستر سيتي للعب ركلات الترجيح أمام ولفرهامبتون من أجل حسم صعوده لدور الثمانية بعدما انتهت المباراة في الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. وابتسمت ركلات الترجيح للاعبي مانشستر سيتي الذين حسموا المباراة بنتيجة 4 – 1، وسجل لمانشستر سيتي في ركلات الترجيح كل من كيفن دي بروين ويايا توري وليروي ساني وسيرخيو أغويرو. وبينما سجل لولفرهامبتون ليو بوناتيني، أضاع ألفريد ندياي وكونور كوادي.
وانتقد جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي وزن كرة قدم أقيمت بها المباراة انتهت بفوزه بركلات الترجيح 4 - 1 على ولفرهامبتون بعد الفشل في هز شباك المنافس. وسجل سيتي متصدر الدوري الممتاز 32 هدفا في تسع مباريات، وهو صاحب أقوى قوة هجومية، لكنه أخفق في هز شباك الفريق المنتمي للدرجة الثانية واستمر التعادل السلبي لمدة 120 دقيقة من اللعب. وأنقذ كلاوديو برافو حارس سيتي ركلتي ترجيح من لاعبي ولفرهامبتون ليقود سيتي للفوز لكن غوارديولا ألقى باللوم على الكرة في فشل فريقه في التسجيل.
وقال غوارديولا عقب المباراة: «هذا غير مقبول. الكرة لم تكن مقبولة في بطولة من الطراز الرفيع». وأضاف: «إنها خفيفة جدا. لا تكاد تزن شيئا. ليست كرة جيدة. من المستحيل التسجيل بمثل هذه الكرة وأستطيع قول ذلك لأننا حققنا الفوز». وتابع: «لا أحب الأعذار. كل اللاعبين قالوا لي (ما هذا‭)؟ أنا آسف لكأس الرابطة لكن هذه ليست كرة مناسبة لبطولة مهمة».
وتعرض برافو حارس برشلونة السابق لانتقادات بسبب تواضع مستواه منذ الانضمام لسيتي في 2016 وبات يجلس كبديل للحارس البرازيلي الأساسي إيدرسون. وقال غوارديولا: «من دون برافو لم نكن سنتأهل للدور التالي. أنا سعيد جدا من أجله لأن الأمر لم يكن سهلا. أنقذ الكثير من الكرات المهمة لنا». وأهدر سيرجيو أغويرو، الذي ارتدى شارة القيادة، فرصة لينفرد بلقب الهداف التاريخي لسيتي لكنه سينال فرصة جديدة عندما يلعب في ضيافة وست بروميتش ألبيون في الدوري يوم السبت المقبل.‬‬



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.