شبكة الحماية الإلكترونية للمستهلكين العرب تنطلق من الخرطوم

شركات أميركية مهتمة باستثمارات الطاقة تصل إلى السودان غداً

الخرطوم شهدت أعمال «الملتقى العربي للتقييس وحماية المستهلك» أمس
الخرطوم شهدت أعمال «الملتقى العربي للتقييس وحماية المستهلك» أمس
TT

شبكة الحماية الإلكترونية للمستهلكين العرب تنطلق من الخرطوم

الخرطوم شهدت أعمال «الملتقى العربي للتقييس وحماية المستهلك» أمس
الخرطوم شهدت أعمال «الملتقى العربي للتقييس وحماية المستهلك» أمس

في ختام أعمال «الملتقى العربي للتقييس وحماية المستهلك» الذي استضافته العاصمة السودانية الخرطوم أمس كأول نشاط اقتصادي دولي للسودان بعد رفع العقوبات الأميركية قبيل أيام، أجاز المشاركون مشروعا لتأسيس شبكة إلكترونية لحماية المستهلكين في الدول العربية، تمنع تداول السلع المقلدة وتوحد الأسعار والمواصفات.
واعتمد مشروع الشبكة أمس في العاصمة السودانية الخرطوم، ضمن توصيات الملتقى الذي تدعمه جامعة الدول العربية وحضره ممثلون للمنظمة العالمية لحماية المستهلك، ونحو 67 ممثلا لإدارات التقييس. وتعتمد شبكة حماية المستهلكين الجديدة على التواصل بين الدول العربية ومنظمات المجتمع، وذلك لمواكبة عصر المعلومات والتقنية المتطورة، وتبسيط الإجراءات للمستهلكين والمصدرين والمستوردين والمنتجين والتجار.
واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في برقية بعث بها للمنتدى أن السودان لديه جهود مقدرة لدعم مسيرة العمل العربي المشترك في المجال الاقتصادي. وتعهد بتقديم أي دعم فني مطلوب لإنجاح أعمال الملتقى وتوصياته، والوصول إلى النتائج المرجوة التي تساعد على تعزيز آليات العمل العربي المشترك في مجال حماية المستهلك.
وثمن أبو الغيط مبادرة الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس لمواكبة عصر المعلومات والتقنية المتطورة وتسهيل وتبسيط الإجراءات للزبائن من المصدرين والمستوردين والمنتجين والتجار والمستهلكين، التي أصدرت مبادرات كثيرة في تعزيز العمل العربي في مجال التقييس وحماية المستهلك.
من جهته، أوضح المهندس عادل الصقر، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، أن المنظمة حققت نقلة نوعية في مجال البنية التحتية لجودة التقييس وحماية المستهلك، حيث بلغت المواصفات القياسية العربية 9263 مواصفة منها 2277 باللغة العربية و6986 مواصفة متبناة بلغتها الأصلية. كما تم تفعيل البرنامج العربي للمترولوجيا وتكثيف التعاون في إطار الجهاز العربي للاعتماد، المنتظر أن يحظى بالاعتراف الدولي قريباً، وهو ما يؤكد حرص الدول العربية على الارتقاء بأنشطة التقييس والجودة بما يتواءم مع المتطلبات الدولية في هذا المجال.
وأوضح الصقر أن نشاط التقييس يرتبط ارتباطا وثيقا بالتنمية الاقتصادية في كل بلد، ما يستوجب أن تراعي المواصفات القياسية العربية مطلوبات الصناعة المحلية لتحسين جودة المنتجات وتسهيل التبادل التجاري بين الدول العربية، بما يتوافق وتوجهات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، ويلبي متطلبات منظمة التجارة العالمية، كما أن التقييس يحسن إدارة وجودة المنتجات والخدمات لزيادة الصادرات وضمان سلامة الواردات.
وضمن تواصل الجهود والمكاسب التي تحققت خلال الأسبوع الأول لرفع العقوبات الأميركية، والتي بدأت بفك تجميد حسابات 223 مؤسسة وشركة حكومية تمثل اقتصاد البلاد، انتهت أمس مباحثات بين البنك الدولي ووزارة الاستثمار السودانية، حول مؤشر أداء الأعمال الخاصة بالاستثمارات.
وأوضح أسامة فيصل وزير الدولة بوزارة الاستثمار لـ«الشرق الأوسط» أن مؤشر أداء الأعمال قد قطع شوطا كبيرا ويتضمن عشر نقاط ذات صلة بمناخ وبيئة الاستثمار.
وفي ذات الإطار، يصل الخرطوم غدا الخميس أول وفد أميركي متخصص في قطاع البترول، تقوده شركة «كابيتال» التي تعمل في مجالات النفط والغاز، إضافة للتعدين والزراعة. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السودانية (سونا) عن رجل الأعمال الأميركي مارك فيشر، قوله إنه سيقود مجموعة من الشركات التي تسعى للاستثمار في مجالات البترول والتعدين والزراعة والاتصالات والبنيات التحتية، مشيرا إلى أن ما يتمتع به السودان من مزايا كبيرة سيدفع المزيد من الشركات للقدوم إلى الخرطوم.
وأوضح فيشر في تصريحه أنه «إذا أرادت الحكومة السودانية جذب وترغيب الشركات الأميركية، عليها أن تبذل الكثير من الجهود لإقناعها بأنها يمكن أن تحول أرباحها وأموالها المكتسبة خارج البلاد في حرية كاملة».



الذهب يقترب من حاجز الـ4900 دولار وسط ترقب لإنهاء الحرب

امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
TT

الذهب يقترب من حاجز الـ4900 دولار وسط ترقب لإنهاء الحرب

امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، مدعومة بضعف الدولار، في حين قيّم المستثمرون التفاؤل المتزايد بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة وأثارت مخاوف من ارتفاع التضخم.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7 في المائة إلى 4821.44 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:01 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.4 في المائة إلى 4844.40 دولار.

استقر الدولار الأميركي قرب أدنى مستوى له في ستة أسابيع، مما جعل السلع المقوّمة بالدولار، بما فيها الذهب، في متناول حاملي العملات الأخرى، بينما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.1 في المائة.

وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة «أواندا»: «الدافع الرئيسي (لارتفاع أسعار الذهب) هو التفاؤل بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران».

وأضاف: «إذا بدأنا نشهد اختراقاً فوق 4900 دولار، فلا يمكن استبعاد المزيد من الارتفاع المحتمل نحو منطقة المقاومة المتوسطة التالية، والتي تقع عند مستوى 5000 دولار ذي الأهمية النفسية».

وأعربت إدارة ترمب، يوم الأربعاء، عن تفاؤلها بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، محذرةً من زيادة الضغط الاقتصادي على طهران إذا استمرت في موقفها المتحدي.

وصرّح الرئيس دونالد ترمب بأنه يعتقد أن الحرب التي شنها على إسرائيل أواخر فبراير (شباط) قد شارفت على الانتهاء، على الرغم من دخول الحصار البحري الذي أعلنه حيز التنفيذ، وبقاء حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أقل بكثير من مستوياتها الطبيعية.

وقد انخفضت أسعار الذهب الفورية بأكثر من 8 في المائة منذ بدء الحرب مع إيران أواخر فبراير، وسط مخاوف من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة.

وبينما يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يُؤثر سلباً على الطلب على هذا المعدن الذي لا يُدرّ عائداً.

في الولايات المتحدة، يرى المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 29 في المائة لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام. قبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.

هذا وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 1.7 في المائة إلى 80.41 دولار للأونصة، وارتفع سعر البلاتين بنسبة 1.2 في المائة إلى 2135.58 دولار. كما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.9 في المائة إلى 1587.39 دولار.


النفط يتراجع مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني

سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
TT

النفط يتراجع مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني

سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الخميس، إذ طغت الآمال في تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تقارير تفيد بأن إيران قد تسمح بمرور السفن عبر مضيق هرمز، على المخاوف بشأن استمرار اضطرابات الإمدادات.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 44 سنتاً، أو 0.5 في المائة، لتصل إلى 94.49 دولار للبرميل عند الساعة 00:21 بتوقيت غرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 70 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 90.59 دولار للبرميل.

وكان أداء كلا الخامين القياسيين مستقراً نسبياً يوم الأربعاء.

وأعرب البيت الأبيض يوم الأربعاء عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، محذراً في الوقت نفسه من زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران إذا استمرت في موقفها المتحدي.

وأفاد مصدر مطلع من طهران لوكالة «رويترز» أن إيران قد تنظر في السماح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العماني من مضيق هرمز في حال التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الصراع.

وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل في شركة «فوجيتومي» للأوراق المالية: «على الرغم من وجود آمال في خفض التصعيد، لا يزال العديد من المستثمرين متشككين، نظراً لانهيار المحادثات الأميركية الإيرانية مراراً وتكراراً حتى بعد ظهور بوادر تقدم».

وأضاف: «إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام واستعادة حرية الملاحة عبر المضيق، من المتوقع أن تستمر أسعار خام غرب تكساس الوسيط في التذبذب بين 80 و100 دولار».

وقد أسفرت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران عن أكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط والغاز العالمية، نتيجةً لقطع إيران حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وكان المسؤولون الأميركيون والإيرانيون يدرسون العودة إلى باكستان لاستئناف المحادثات في أقرب وقت ممكن، ربما في نهاية الأسبوع المقبل، بعد انتهاء المفاوضات يوم الأحد دون تحقيق أي تقدم. ووصل رئيس أركان الجيش الباكستاني، الذي كان بمثابة وسيط، إلى طهران يوم الأربعاء في محاولة لمنع تجدد الصراع.

وفرضت الولايات المتحدة حصاراً على حركة الملاحة البحرية المغادرة للموانئ الإيرانية، وهو ما وصفه الجيش الإيراني بأنه أدى إلى توقف تام للتجارة البحرية من وإلى البلاد.

وصرّح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الأربعاء، بأن واشنطن لن تجدد الإعفاءات التي سمحت بشراء بعض النفط الإيراني والروسي دون التعرض لعقوبات أميركية.

في غضون ذلك، ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 913 ألف برميل لتصل إلى 463.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 10 أبريل (نيسان)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، والتي أشارت إلى ارتفاع قدره 154 ألف برميل.


«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.