ولي العهد يرعى المؤتمر العالمي الثاني لحلول القيادة والسيطرة بالرياض

بعنوان «التحالف ضد الإرهاب.. الاستراتيجيات والقدرات»

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان («الشرق الأوسط»)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان («الشرق الأوسط»)
TT

ولي العهد يرعى المؤتمر العالمي الثاني لحلول القيادة والسيطرة بالرياض

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان («الشرق الأوسط»)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان («الشرق الأوسط»)

تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، تنظم جامعة الملك سعود بالتعاون مع وزارة الدفاع غداً (الثلاثاء)، في الرياض ، المؤتمر الثاني لحلول القيادة والسيطرة لمدة ثلاثة أيام، بعنوان "التحالف ضد الإرهاب.. الاستراتيجيات والقدرات".
وأعرب الدكتور بدران العمر مدير جامعة الملك سعود عن الشكر والتقدير لولي العهد على هذه الرعاية في ظل ما تجده الجامعة من الامير محمد بن سلمان، من دعم ومؤازرة في مختلف المجالات ، مؤكداً أن الجامعة أكملت استعداداتها لتنظيم المؤتمر الذي سيحظى بمشاركة عدد كبير من الوزراء، والمختصين في شؤون الدفاع ، وحضور أكثر من 700 متخصص في مجال أنظمة القيادة والسيطرة على المستويين المحلي والإقليمي والعالمي في خطوة تسعى من خلالها الجامعة إلى استقصاء أهم وآخر المستجدات في مجال تقنية وحلول أنظمة القيادة عبر جمع أقطاب المعرفة الثلاثية : البحث والصناعة والمجتمع.
بدوره أفاد رئيس اللجنة المنظّمة للمؤتمر الدكتور عبدالله الغامدي أنّ المؤتمر يستقطب كوكبة من المتحدثين البارزين في مجال أنظمة القيادة والسيطرة والأمن السيبراني ، على الصعيدين المحلي والعالمي ، مشيراً إلى أن المؤتمر سيبدأ بجلسة افتتاحية يتحدث خلالها رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلّحة السعودية الفريق أول ركن عبدالرحمن البنيان ، ووزير الاتصالات عبدالله بن عامر السواحة، ومدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر، يلي ذلك برنامج عمل يمتد ليومين يتخللهما جلسات نقاش متخصصة تتركز حول أهمية تعزيز التحالفات الدولية ، وتحقيق التكامل على مستوى أنظمة القيادة والسيطرة الخاصة بالقوّات المسلّحة ، ورفدها بقدرات استباقية للرصد والتصدي للعمليات الإرهابية بمختلف أشكالها ومواقعها.
ولفت الغامدي إلى أنه سيشارك في المؤتمر عدد من الخبراء الدوليين والمحليين، أبرزهم أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة جورج مايسون ، ومدير مركز التميز في القيادة والتحكم والاتصالات والحوسبة والاستخبارات والأمن السيبراني الدكتور مارك بولن ، وكبير مستشاري رئيس مجلس الأمن السيبراني الوطني في مملكة أسبانيا الدكتور أنيبال فيلالبا ، وسفير المملكة المتحدة للأمن السيبراني كونراد برنس ، ورئيس مركز "يورو دفنتر" في ألمانيا الكولونيل المتقاعد رالف تثيل.
ويشارك من السعودية المستشار لمركز القيادة والسيطرة للأنظمة المتقدمة بجامعة الملك سعود، وعضو اللجنة المنظمة للمؤتمر اللواء الطيار المتقاعد سعيد الحزنوي، ومدير مركز التميز لأمن المعلومات في جامعة الملك سعود وعضو اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور جلال المهتدي.
وبين الغامدي أنه يبرز محور نقل التقنية وتوطين الخبرات، كأحد المحاور الرئيسية ضمن جلسات المؤتمر، ويأتي ذلك انسجامًا مع رؤية المملكة 2030، التي أعطت ملف توطين الخبرات التقنية والعسكرية أولوية مطلقة ، وهذا ما دفع بالعديد من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في أنظمة القيادة والسيطرة والدفاع للمشاركة في المؤتمر.
ومن المقرر أن يسهم المؤتمر في تعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات الأمنية والدفاعية والمدنية ذات الصلة ، مع مراكز الأبحاث والخبراء في أنظمة القيادة والسيطرة، بهدف الانتقال نحو جيل جديد أكثر أمنًا من أنظمة القيادة والسيطرة والأمن السيبراني.
ويعد المؤتمر العالمي لحلول القيادة والسيطرة ، أحد المبادرات المشتركة بين وزارة الدفاع وجامعة الملك سعود ، حيث تتولى الجامعة تقديم البحوث وتنظيم الفعاليات، وتطوير المنتجات الابتكارية ، دعما لتوجهات الوزارة في الانتقال إلى مرحلة جديدة في تطوير أنظمتها في مجال أنظمة القيادة والسيطرة المتقدمة.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.