السعودية تدعو الفرقاء الليبيين إلى وقف أعمال العنف.. وتشدد: الحوار «السبيل الأمثل» لمعالجة القضايا

مجلس الوزراء برئاسة نائب خادم الحرمين يقر تنظيمات جديدة لجمعيات الإيواء السياحي والمرشدين السياحيين

نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة أمس (واس)
نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة أمس (واس)
TT

السعودية تدعو الفرقاء الليبيين إلى وقف أعمال العنف.. وتشدد: الحوار «السبيل الأمثل» لمعالجة القضايا

نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة أمس (واس)
نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة أمس (واس)

دعا مجلس الوزراء السعودي الفرقاء الليبيين إلى وقف أعمال العنف، كما طالبهم بتضافر الجهود «لتحقيق ما يتطلع إليه الشعب الليبي من أمن واستقرار»، مؤكدا أن «الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا والحفاظ على مكتسبات الدولة، ومواجهة التحديات في هذه المرحلة».
جاء ذلك ضمن الجلسة التي عقدت، برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبد العزيز، في قصر السلام بجدة أمس.
وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام لوكالة الأنباء السعودية أن مجلس الوزراء رفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على صدور موافقته على دعم برنامج عمل تنفيذي، لتحقيق أهداف مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام في المملكة، بتكلفة إجمالية تقدر بـ80 مليار ريال للسنوات الخمس المقبلة، مؤكدا أن هذا الدعم «ينبثق من رؤية خادم الحرمين الشريفين بأن يكون التعليم في المملكة أنموذجا متميزا، وركيزة رئيسة للاستثمار والتنمية، وامتدادا للرعاية المستمرة من القيادة لهذا القطاع».
وبين الوزير خوجه أن المجلس استعرض عددا من التقارير عن آخر تطورات الأحداث في المنطقة والعالم، مثمنا مناسبة الذكرى الـ33 لقيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالإنجازات المهمة التي حققها المجلس، انطلاقا من نظامه الأساسي، مؤكدا أن الإنجازات التكاملية البارزة لمجلس التعاون في مختلف المجالات، مكّنت دوله من الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، إضافة إلى ما حققته من تلاحم وتكاتف رسخ أقدامها في الساحتين الإقليمية والدولية، مشيرا إلى دعوة خادم الحرمين الشريفين لتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، في كيان واحد يحقق الخير، ويدفع الشر، ويسهم في المزيد من التلاحم والتعاون والتنسيق والتكامل بين دول المجلس، خاصة في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة والعالم.
ونوه المجلس بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين في توثيق وتوطيد العلاقات الثنائية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وحرصه على الأخذ بكل ما من شأنه تعزيز مسيرة العمل المشترك، وفي هذا الصدد رحب المجلس بقرار تشكيل لجنة عليا مشتركة برئاسة وزيري الخارجية في البلدين لتنفيذ الرؤية الاستراتيجية لقيادتي البلدين «للوصول إلى آفاق أرحب وأكثر ازدهارا وأمنا واستقرارا لمواجهة التحديات في المنطقة، ولما فيه خير الشعبين الشقيقين وشعوب دول مجلس التعاون كافة».
من جانب آخر، أدان المجلس التفجيرات الإرهابية التي وقعت في إقليم شينجيانغ في غرب الصين، وأسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى، مجددا المواقف الثابتة للمملكة من نبذ الأعمال الإرهابية بكل صورها وأشكالها، ومهما كانت مصادرها ودوافعها، معربا عن تعازي السعودية ومواساتها لأسر الضحايا، وتمنياتها للمصابين بالشفاء.
وفي الشأن المحلي، نوه المجلس بأعمال المنتدى والمعرض السعودي لكفاءة الطاقة 2014 ، الذي نظمه المركز السعودي لكفاءة الطاقة بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، واختتم يوم الخميس الماضي، وما ناقشه من تجارب وخبرات عالمية في مجال كفاءة الطاقة، إضافة إلى أبرز سياسات واستراتيجيات كفاءة الطاقة في المملكة، والممارسات المثلى لكفاءة الطاقة في مختلف القطاعات المستهدفة، ولتحقيق التطلع في أن تصبح مستويات كفاءات الطاقة في القطاعات المستهدفة ضمن المعدل العالمي بحلول عام 2030.
وعبر مجلس الوزراء عن خالص تعازيه ومواساته للملك عبد الله بن عبد العزيز، ونائب خادم الحرمين الشريفين، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، في وفاة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخويطر (رحمه الله تعالى) ولأسرته وذويه، الذي وافته المنية، أول من أمس (الأحد)، والفقيد (رحمه الله) من رجالات الدولة، الذين خدموا دينهم ومليكهم ووطنهم بكل تفانٍ وإخلاص، وتقلد العديد من المناصب، آخرها وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، داعيا الله أن يشمله بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته.
ومن أهم القرارات التي اتخذها المجلس، موافقته بعد الاطلاع على ما رفعه رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، على تنظيم الجمعية السعودية لمرافق الإيواء السياحي، وتنظيم الجمعية السعودية للمرشدين السياحيين، وتنظيم الجمعية السعودية للسفر والسياحة، ومن أبرز ملامح التنظيمات أنها تؤسس لثلاث جمعيات مهنية غير هادفة للربح تتمتع بالشخصية الاعتبارية والذمة المالية المستقلة، وتهدف إلى تطوير مرافق الإيواء السياحي ونشاط المرشدين السياحيين ونشاط السفر والسياحة.
وتدخل من بين أهداف هذه الجمعيات رعاية مصالح أعضائها، وتقديم الخدمات الاجتماعية والثقافية لهم، والمساعدة في جذب استثمارات القطاع الخاص في مجالات أنشطتها، وعقد دورات تدريبية وتعليمية معتمدة بالتنسيق مع الجهات المعنية، وأن يكون لكل جمعية من الجمعيات المشار إليها جمعية عمومية، ومجلس إدارة مكون من عدد من أعضاء الجمعية، ومدير تنفيذي يشرف على جهاز يتولى القيام بالمهمات التنفيذية المتعلقة بالجمعية «الفنية والمالية والإدارية».
كما وافق المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير النقل، على الاشتراطات الخاصة بسلامة النقل البري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون في دورته الـ118 المنعقدة بتاريخ 7 -3 - 2011م، ووافق على اعتماد الحساب الختامي لهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج للعام المالي 1433 - 1434هـ.
وفوض مجلس الوزراء، الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة (أو من ينيبه) بالتوقيع على مشروعي مذكرتي تفاهم بين الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية، وكل من إدارة الأرصاد الجوية في جمهورية كوريا، للتعاون في مجال الأرصاد الجوية، ووزارة البيئة في جمهورية كوريا، للتعاون في مجالات حماية البيئة وتنميتها والمحافظة عليها، ورفع النسختين النهائيتين الموقعتين لاستكمال الإجراءات النظامية.
ووافق مجلس الوزراء على تعيين كل من عبد الله بن حمدان بن سعيد آل صنعاء على وظيفة «أمين عام لجنة تدريب وابتعاث موظفي الخدمة المدنية» بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الخدمة المدنية، والمهندس عبد الغني بن حامد بن محمد الحربي على وظيفة «وكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة النقل.
في حين اطلع مجلس الوزراء على تقارير سنوية لديوان المظالم، وصندوق تنمية الموارد البشرية، عن أعوام مالية سابقة، وقد أحاط المجلس علما بما جاء فيها، ووجه حيالها بما رآه، بينما سترفع الأمانة العامة لمجلس الوزراء نتائج جلسة «أمس» إلى خادم الحرمين الشريفين ليتفضل بالتوجيه حيالها بما يراه.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.