خادم الحرمين يصل إلى الرياض بعد زيارة ناجحة لروسيا

أكد على أهمية المحادثات مع بوتين و المضي قدماً في تعزيز العلاقات بين البلدين

خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه الأمير فيصل بن بندر أمير المنطقة (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه الأمير فيصل بن بندر أمير المنطقة (واس)
TT

خادم الحرمين يصل إلى الرياض بعد زيارة ناجحة لروسيا

خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه الأمير فيصل بن بندر أمير المنطقة (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه الأمير فيصل بن بندر أمير المنطقة (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أهمية المحادثات التي أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمسؤولين الروس خلال زيارته لموسكو.
وقال في برقية بعثها للرئيس بوتين في ختام زيارته أمس: «لقد أكدت المباحثات المشتركة التي أجريناها، العزم على المضي قدماً في تعزيز العلاقات بين بلدينا في المجالات كافة، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، والأمن والسلم الدوليين»، مثمناً ما لقيه والوفد المرافق أثناء الزيارة من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
وكان الملك سلمان بن عبد العزيز، اختتم يوم أمس، زيارته الرسمية إلى روسيا الاتحادية، التقى خلالها الرئيس الروسي وعدداً من كبار المسؤولين الروس، تناولت العلاقات الثنائية وتعزيز أوجه التعاون بين البلدين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث وصل إلى الرياض في وقت لاحق من مساء أمس قادماً من موسكو.
وجاءت الزيارة استجابة لدعوة من القيادة الروسية، وكان في وداعه بمطار فنوكوفو الرئاسي، النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي ألكسندر خلوبونين، وعدد من المسؤولين في روسيا، والسفير عبد الرحمن الرسي سفير السعودية لدى روسيا، ونائب وزير الخارجية الروسي ومبعوث الرئيس فلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف.
وشهدت الزيارة قمة سعودية - روسية، بين الملك سلمان والرئيس بوتين، توجت بإبرام وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج مشتركة بين البلدين، تقدر بمليارات الدولارات في مجالات التقنية والتعاون العسكري والفضاء والتجارة والاتصالات والاستثمار والثقافة.
وكان الملك سلمان شدد على أهمية الشراكة القائمة بين بلاده وروسيا، في القمة التاريخية التي جمعته بالرئيس فلاديمير بوتين، مؤكداً في كلمته خلال محادثاته مع بوتين في الكرملين، قناعته بوجود فرص كبيرة تسهم في تنويع قاعدة التعاون الاقتصادي بين البلدين وتوسيعها على أرضية قادرة على زيادة استغلال الميزات النسبية لصالح البلدين وتقويتها. في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الروسي أن الزيارة ستعطي زخماً قوياً جديداً لمواصلة تطوير العلاقات بين البلدين.
وشدد الملك سلمان على أن تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط وما تشهده من أزمات في اليمن وسوريا وغيرها يتطلب أن توقف إيران سياساتها التوسعية والالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام الأعراف والقوانين الدولية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، كما أكد ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والوصول إلى سلام شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية.
كما أكد الملك سلمان، خلال جلسة المباحثات التي أجراها مع ديمتري ميدفيديف رئيس الوزراء الروسي، أن بلاده تعيش مرحلة تاريخية ومفصلية من التطور الشامل، ترجمت من خلال رؤيتها 2030، مشيراً إلى أن جهود الرياض وموسكو، في مجال البترول، أثمرت في التوصل إلى اتفاقية خفض الإنتاج، وتحقيق التوازن بين مصالح المستهلكين والمنتجين.
ولدى تسلمه شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة موسكو للعلاقات الدولية، تقديراً لجهوده في خدمة السلام والاستقرار الإقليمي والدولي ودوره الفاعل في تنمية وتعزيز العلاقات بين الرياض وموسكو، أكد الملك سلمان بن عبد العزيز، أن العلم والمعرفة هما الأساس الذي تقوم عليه نهضة الأمم، من خلال تكوين أجيال متعلمة تقود المجتمعات، وتسهم في تعزيز التسامح والتعايش بين الشعوب، والمحافظة على المنجزات الحضارية، داعياً الجامعات ومراكز العلم والفكر في السعودية وروسيا إلى مد جسور التواصل والتعاون لتعزيز لغة الحوار الهادف وتعميق نشر المعرفة وتطوير البحوث المشتركة بما يخدم الشعبين وشعوب العالم أجمع.
كما استعرض لدى لقائه أبرز الشخصيات الإسلامية في روسيا، أهمية العمل على التواصل والحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة لتعزيز مبادئ التسامح، ومكافحة الغلو والتطرف وتحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وفي هذا السياق، وصف مفتي الشيشان الشيخ صلاح ميجييف، زيارة خادم الحرمين الشريفين لروسيا الاتحادية، بـ«التاريخية والمهمة»، مشيراً إلى أنها حظيت باهتمام كبير من كل القيادات السياسية العليا بجمهورية روسيا كافة، وقال ميجييف: «نفتخر بهذه الزيارة ونتطلع أن تكون فاتحة أفق جديدة لمسلمي روسيا بالتعاون مع العالم الإسلامي بأكمله، خصوصاً أن المملكة هي حاضنة الإسلام ومأرزه وفيها قبلة المسلمين ومقدساتهم وإليها تهفو أفئدتهم»، مثمناً لخادم الحرمين الشريفين اهتمامه الكبير بمسلمي روسيا وبما يخدم العمل الإسلامي.
ونوه المفتي الشيشاني بجهود السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه من خلال سياسة راسخة متينة كانت وما زالت محل تقدير من جميع الساسة في دول العالم.
وأشار إلى أن هذه الزيارات بين البلدين من شأنها تعميق العلاقة بين المؤسسات الدينية في المملكة وروسيا للتعاون المثمر في نشر سماحة ووسطية الإسلام والاستفادة من الخبرات المتراكمة لتعزيز الخطاب الديني المعتدل الذي يقر مبدأ الوسطية ويرسّخ مفهوم الإسلام الصحيح ويحارب الغلو والتطرف.
وقال مفتي الشيشان: «نطمح بالاستفادة من خبرة المملكة في مكافحة الإرهاب من خلال زيارات متبادلة لمراكز المناصحة ومحاربة الفكر المتطرف التابعة لوزارة الداخلية التي تبين جهود السعودية في مكافحة الإرهاب، ولا سيما لبعض الدول التي حاولت أن تشوّه صورة المملكة بأنها تدعم الإرهاب»، موضحاً أن «المملكة هي أول دولة عانت وتضررت من الإرهاب وحاربته عالمياً، ونحن في الشيشان نوحّد جهودنا مع المملكة ضد الإرهاب».
وكان في مقدمة مستقبلي خادم الحرمين الشريفين بساحة مطار قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط لدى وصوله أمس، الأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فهد بن فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فيصل بن سلمان بن عبد العزيز.
كما كان في استقباله بصالة التشريفات بالمطار، الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير تركي الفيصل، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سعود العبد الله الفيصل، والأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير بدر بن فهد بن سعد، والأمير عبد الله بن فيصل بن تركي، والأمير سعد بن فهد بن محمد بن عبد العزيز، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فهد بن تركي بن جلوي، والأمير نواف بن مساعد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير نهار بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن فهد بن محمد بن عبد العزيز، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، والأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف، والأمير خالد بن سعود بن خالد المستشار في الديوان الملكي، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة، والأمير بندر بن سعود بن محمد المستشار في الديوان الملكي، والأمير محمد بن سعود بن خالد، والأمير عبد المحسن بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير الدكتور منصور بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن بن محمد بن عياف الأمين العام لمجلس الوزراء، والأمير بندر بن عبد العزيز بن عياف، والأمير عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز المستشار في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل محافظ المجمعة، والأمير بندر بن خالد الفيصل المستشار في الديوان الملكي، والأمير محمد بن متعب بن ثنيان، والأمراء، ورئيس مجلس الشورى، والعلماء والمشايخ والوزراء، وكبار المسؤولين.


مقالات ذات صلة

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

الاقتصاد لقطة جوية تُظهر برج الاتصالات الكويتي والمناطق المحيطة به في مدينة الكويت (رويترز)

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

شهد نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الكويت تباطؤاً في زخم نموه خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وجراح الصباح يبحثان القضايا الإقليمية المشتركة هاتفياً

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

خاص صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمرونة الأسواق الناشئة قبيل انطلاق «مؤتمر العلا»

جدد صندوق النقد الدولي تأكيده على المرونة الاستثنائية التي تظهرها الاقتصادات الناشئة في مواجهة التقلبات العالمية.

هلا صغبيني (الرياض)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال المؤتمر الصحافي مع نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي في وارسو (واس) p-circle 00:48

وزير الخارجية السعودي: علاقاتنا مع الإمارات مهمة للاستقرار الإقليمي

أكد وزير الخارجية السعودي أهمية العلاقات السعودية - الإماراتية لاستقرار المنطقة، مشيراً إلى وجود «اختلافات في الرؤى» بين البلدين بشأن الملف اليمني.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
الاقتصاد خلال الافتتاح الرسمي لأول مكتب للبنك الدولي في قطر (البنك)

افتتاح أول مكتب للبنك الدولي في قطر لتعزيز التعاون التنموي

وقّعت مجموعة البنك الدولي وصندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم خلال حفل الافتتاح الرسمي لأول مكتب لمجموعة البنك الدولي في دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.