منتدى حكومي يبحث الفرص الوظيفية لأبناء مستفيدي الضمان الاجتماعي

ضمن 17 جلسة يغطيها لقاء مفتوح في مكة المكرمة

منتدى حكومي يبحث الفرص الوظيفية لأبناء مستفيدي الضمان الاجتماعي
TT

منتدى حكومي يبحث الفرص الوظيفية لأبناء مستفيدي الضمان الاجتماعي

منتدى حكومي يبحث الفرص الوظيفية لأبناء مستفيدي الضمان الاجتماعي

يفتتح وزير الشؤون الاجتماعية الأربعاء المقبل، أعمال اللقاء الثامن لمديري ومديرات مكاتب ووحدات الضمان الاجتماعي في المملكة، تحت شعار «الضمان الاجتماعي الشمولي» بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، في الفترة من 29 - 30 / 7 / 1435هـ، 28 - 29 / 5 / 2014.
من جانبه، أوضح محمد العقلا وكيل الوزارة للضمان الاجتماعي، أن برنامج اللقاء يتشكل عبر 17 جلسة، ويختتم بلقاء مفتوح مع وكيل الوزارة للضمان الاجتماعي، تليه التوصيات التي يعتقد أنها تسهم في تحقيق الأهداف المرجوة، على حد تعبيره.
ولفت وكيل الوزارة للضمان الاجتماعي، إلى أن هذه الملتقيات السنوية تتبنى إلى جانب فوائدها العملية المتخصصة، فكرة إقامة اللقاء كل عامين في منطقة من مناطق الوطن، في صورة تلغي فلسفة المراكز والأطراف، وتؤكد أن الوطن من أقصاه إلى أقصاه مركز رئيس لكل مواطن.
ويشتمل الملتقى على عدد من أوراق العمل، منها ورقة تحمل عنوان «الضمان الشمولي»، يقدمها وكيل الوزارة محمد العقلا، تليها ورقة عمل بعنوان «مجالات التوعية والتثقيف بحماية النزاهة ومكافحة الفساد»، يقدمها الدكتور موسى الموسى من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.
ويقدم المهندس منصور العنزي مدير عام الشؤون الاقتصادية والتعريفية بالوزارة، ورقة بعنوان «تجربة هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج في برنامج تسديد جزء من فواتير الكهرباء»، في حين يقدم أحمد العمري وكيل الوزارة المساعد للمعاشات والمساعدات ورقة بعنوان «المهجورات»، بجانب ورقة أخرى بعنوان «جباية الزكاة وآلية صرفها».
ويشارك صندوق تنمية الموارد البشرية بورقة حول «دور الصندوق في إيجاد الفرص الوظيفية لأبناء وبنات المستفيدين من الضمان الاجتماعي»، وورقة عمل بعنوان «الشراكة بين البنك السعودي للتسليف والادخار والضمان الاجتماعي حول القروض الاجتماعية»، يقدمها عبد الله العبد اللطيف مدير عام إدارة تمويل المشروعات متناهية الصغر.
يشار إلى أن فكرة ملتقيات الضمان الاجتماعي لمديري ومديرات المكاتب، التي وصل عددها إلى (109) مكاتب ووحدات ضمانية في مختلف مناطق المملكة، تعد بمثابة المراجعة السنوية للعمل الضماني إداريا وميدانيا واستشرافيا، وذلك من خلال الكشف عن مواضع التميز والتفوق وتعزيزها وتعميمها إلى جانب تبيان مواضع القصور ومعالجتها وتلافيها.
وقال العقلا إن «ملتقيات الضمان الاجتماعي التي انطلقت قبل 16 عاما، شهدت تطورا ملحوظا، تمثل في استضافة جهات وأطراف حكومية وخصوصا ذات علاقة واختصاص بعمل وكالة الضمان الاجتماعي، وذلك من خلال عدد من الأوراق والمشاركات العلمية التي تعقبها مداخلات وتعقيبات ونقاشات موضوعية وصريحة وشفافة يسودها الهم الوطني المشترك، إلى جانب ما يشتمل عليه البرنامج من ورش عمل ومعارض مصاحبة وندوات ومحاضرات ولقاءات مفتوحة».
وتوقع أن تحقق ملتقيات الضمان الاجتماعي غاياتها الخدمية والاجتماعية والوطنية التي تصبو إليها، خلال الفترة المقبلة، مبينا أن اللقاء الضماني الثامن يحظى بمشاركة أكثر من 400 موظف وموظفة من منسوبي ومنسوبات الوزارة والمؤسسات ذات الصلة.
ولفت إلى أن دائرة المشاركة تتسع في هذا الملتقى لتشمل عددا كبيرا من المهتمين بالشأن الضماني والاجتماعي والتكافلي، موضحا أن برنامج اللقاء يتشكل عبر 17 جلسة، تبدأ بحفل الافتتاح وزيارة المعرض المصاحب.



السعودية: اعتراض وتدمير مُسيّرتين خلال الساعات الماضية

أكدت الدفاعات السعودية جاهزيتها لمواجهة مختلف التهديدات وحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)
أكدت الدفاعات السعودية جاهزيتها لمواجهة مختلف التهديدات وحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية: اعتراض وتدمير مُسيّرتين خلال الساعات الماضية

أكدت الدفاعات السعودية جاهزيتها لمواجهة مختلف التهديدات وحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)
أكدت الدفاعات السعودية جاهزيتها لمواجهة مختلف التهديدات وحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير مُسيّرتين، خلال الساعات الماضية.

وأوضح المالكي، في تصريحٍ نقلته «وكالة الأنباء السعودية (واس)»، أن عمليات الاعتراض والتدمير جرت بنجاح.


إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

وسّعت إيران هجماتها على دول الخليج، أمس، واستهدفت منشآت حيوية وقطاعَي الطاقة والكهرباء؛ ما تسبب في بعض الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

ودمرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخ «كروز»، فيما تعاملت القوات الكويتية مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيّرة استهدفت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدداً من المرافق التشغيلية التابعة لـ«مؤسسة البترول الكويتية»، وأحد مباني مجمع الوزارات.

وفي البحرين تم احتواء حريق بوحدات تشغيلية في «شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات» عقب تعرضها لهجوم بمسيّرة، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 9 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و50 مسيّرة.

إلى ذلك، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.


وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.