ليفربول يودع كأس المحترفين وكلوب غاضب من تخاذل لاعبيه

توتنهام ووستهام إلى الدور الرابع وخروج ستوك وكريستال بالاس يحقق فوزه الأول بقيادة هودجسون

كلوب غاضب من  لاعبي ليفربول (رويترز) - أوكازاكي لاعب ليستر يصوب نحو مرمى ليفربول محرزاً الهدف الأول لفريقه (رويترز)
كلوب غاضب من لاعبي ليفربول (رويترز) - أوكازاكي لاعب ليستر يصوب نحو مرمى ليفربول محرزاً الهدف الأول لفريقه (رويترز)
TT

ليفربول يودع كأس المحترفين وكلوب غاضب من تخاذل لاعبيه

كلوب غاضب من  لاعبي ليفربول (رويترز) - أوكازاكي لاعب ليستر يصوب نحو مرمى ليفربول محرزاً الهدف الأول لفريقه (رويترز)
كلوب غاضب من لاعبي ليفربول (رويترز) - أوكازاكي لاعب ليستر يصوب نحو مرمى ليفربول محرزاً الهدف الأول لفريقه (رويترز)

عمق ليستر سيتي جراح ضيفه ليفربول عندما أخرجه من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم بالفوز عليه 2 - صفر في أبرز مواجهات الدور الثالث.
ولم يكن المدرب الألماني يورغن كلوب راضيا بتاتا على أداء فريقه ليفربول مشيرا إلى أنه سئم من تخاذل لاعبيه.
وودع ليفربول كأس الرابطة التي توجوا بلقبها للمرة الأخيرة عام 2012 وخسروا مباراتها النهائية في 2016 أمام مانشستر سيتي، بسبب خطأين سمحا للياباني شينجي أوكازاكي والجزائري إسلام سليماني في تسجيل هدفي ليستر في الشوط الثاني من اللقاء.
وقال المدرب الألماني: «بعد الهدف الأول شاهدنا رؤوس (لاعبي) ليستر ترتفع عاليا (في إشارة إلى اندفاعهم وحماسهم)، وهذا الأمر شكل الفارق الكبير. المباراة تتغير في لحظات من هذا النوع... أن نتلقى أهدافا بهذه الطريقة، فهذا الأمر يشعرني بالاشمئزاز حقا».
ويعاني ليفربول كثيرا على الصعيد الدفاعي هذا الموسم إذ لم يحافظ على نظافة شباكه سوى في مباراتين ضمن جميع المسابقات، ما دفع كلوب إلى التعبير عن استيائه الكبير من التخاذل الذي تسبب بخروج فريقه من مبارياته الأربع الأخيرة دون أي انتصار.
ومني ليفربول بهزيمة ثقيلة على أرض مانشستر سيتي صفر - 5 في الدوري المحلي، وسقط في فخ التعادل في آخر مباراتين على ملعبه ضد إشبيلية الإسباني 2 - 2 في دور أبطال أوروبا، ثم ضد بيرنلي 1 - 1 في الدوري المحلي.
لكن هذه النتائج لم تجعل كلوب يفقد الأمل بلاعبيه وأكد: «ما زلنا نملك فريقا كرويا جيدا، بإمكاني رؤية ذلك، لكن لسوء الحظ الشعور العام لا يوحي بذلك حاليا لأنها مسابقة كأس»، أي أنه لا مجال للخطأ.
وواصل: «أردنا التأهل إلى الدور التالي ولا أحد يهتم حقا إذ كنت الطرف الأفضل في الشوط الأول أم لا. من السهل جدا سرد قصة هذه المباراة، كنا الفريق الأفضل في الشوط الأول، لعبنا كرة جيدة جدا، لم نسجل، وهذا جزء من كرة القدم في بعض الأحيان».
وختم: «لكن ما دام أننا نتلقى أهدافا مماثلة للتي تلقيناها أمام ليستر، فالأمور ستكون صعبة علينا. لكي أكون صادقا... سئمت من هذه الأهداف. لا يمكن أن تلعب الكرة وترتكب هذه الأمور».
وستكون الفرصة قائمة أمام ليفربول لتحقيق ثأره من ليستر لأنه سيعود مجددا إلى ملعب «كينغ باور ستاديوم» من أجل مواجهة بطل 2016 السبت المقبل في المرحلة السادسة من الدوري الممتاز، قبل السفر إلى العاصمة الروسية من أجل مواجهة سبارتاك موسكو الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا.
وقال كلوب: «هل سأشعر بتوعك عندما أعود هنا يوم السبت؟ للأسف خسرت الكثير من المباريات في مسيرتي وصدق أو لا تصدق... غداً صباحاً سأكون بخير». وخاض ليفربول المباراة في غياب نجميه السنغالي ساديو مانيه المصاب والمصري محمد صلاح، فيما دفع كلوب بالدولي البرازيلي فيليبي كوتينيو أساسيا قبل أن يخرجه في الدقيقة 58.
وأشار كلوب إلى أن التبديل لم يكن للإصابة، وقال: «كان من الواضح أن أقصى حد له 45 دقيقة ونود منه أن يكون جاهزا بدنيا وألا يضغط على نفسه وهذا كل ما في الأمر».
واستعاد توتنهام نغمة الانتصارات بفوز صعب على ضيفه بارنزلي من الدرجة الأولى بهدف وحيد سجله ديلي ألي في الدقيقة 65.
وهو الفوز الثاني فقط لتوتنهام على ملعب ويمبلي منذ انتقاله إلى اللعب على أرضيته مؤقتا مطلع الموسم الحالي، في حين يتم ترميم ملعبه «وايت هارت لين». وتأهل أيضا كريستال بالاس بفوزه على ضيفه هيدرسفيلد تاون بهدف وحيد سجله المالي بكاري ساكو في الدقيقة 13. وهو الفوز الأول لروي هودجسون كمدرب لكريستال بالاس في ثاني مباراة على رأس إدارته الفنية عقب تعيينه خلفا للهولندي فرنك دي بور الذي أقيل من منصبه في 12 سبتمبر (أيلول) الحالي. وخسر كريستال بالاس مباراته الأولى بقيادة هودجسون أمام ضيفه ساوثهامبتون صفر - 1 في الدوري المحلي.
وجاء هذا الفوز ليمنح هودجسون شعاع ضوء في نهاية النفق خاصة أن كريستال بالاس تلقى خمس هزائم على التوالي دون تسجيل أي هدف.
وجاء تفوق بالاس 1 - صفر على هيدرسفيلد كرد اعتبار لأنه الفريق نفسه الذي خسر أمامه في الجولة الافتتاحية للدوري الممتاز.
ومن المنتظر أن يعاني بالاس بشكل أكبر مع اقتراب مواجهات ضد مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتشيلسي لكن هودجسون مدرب منتخب إنجلترا السابق تحدث بشجاعة بعد الانتصار، وقال: «أنا سعيد جدا بالفوز وبالأداء في الشوط الأول بعد أسبوع من العمل، لا يزال أمامنا الكثير من العمل الخططي حتى نشعر بالاقتناع ولكن سيكون من الظلم عدم مدح اللاعبين».
وسبق لهودجسون أن أنقذ وست بروميتش ألبيون وفولهام من الهبوط لكن يبدو أن التحدي مع بالاس سيكون أكبر للمدرب البالغ من العمر 70 عاما.
وتابع: «لا يمكن إصلاح الضرر في ليلة وضحاها بل ستكون العملية طويلة وشاقة وأعرف أن هناك شعاع ضوء في نهاية النفق ورأيت بعض العلامات».
وبلغ الدور الرابع أيضا وستهام يونايتد بفوزه على ضيفه بولتون واندررز (درجة أولى) بثلاثة أهداف نظيفة تناوب على تسجيلها الإيطالي أنجيلو أوغبونا والسنغالي ديافرا ساخو وآرثر ماسياكو.
وعقب الفوز خرج الكرواتي سلافن بيليتش مدرب وستهام ليشيد بلاعبيه لكنه خص لاعبه ماركو أرناوتوفيتش المنضم في صفقة قياسية للنادي بالحديث عن إمكانياته وقال «إنه يملك الكثير من القدرات لكنه يحتاج إلى إخراج ذلك وبذل المزيد من الجهد».
وصنع اللاعب النمساوي هدفي أوغبونا وساخو من قبل، ورغم ذلك طلب بيليتش المزيد من اللاعب المنضم من ستوك سيتي مقابل نحو 25 مليون جنيه إسترليني (33.80 مليون دولار) هذا الصيف.
وقال بيليتش: «يمكنني أن أطلب منه المزيد لأنه يملك القدرة على الظهور بشكل أفضل، أنا أحبه كلاعب لكنه أحيانا يشعر بالسعادة بأداء بعض الأمور القليلة لكني أريده أن يصل إلى مستويات أعلى».
وطرد أرناوتوفيتش خلال الخسارة 3 - 2 أمام ساوثهامبتون الشهر الماضي لكن بيليتش يعتقد أن أداء اللاعب أمام بولتون يمثل بداية عودته لمستواه. ويخوض وستهام مباراة مقبلة صعبة في الدوري الممتاز عندما يستضيف توتنهام هوتسبير يوم السبت المقبل.
وبلغ الدور الرابع أيضا سوانزي سيتي بتغلبه على مضيفه ريدينغ (أولى) بهدفين سجلهما ألفي ماوسون والغاني جوردان أيوو، كما تأهل ميدلزبره (درجة أولى) بتغلبه على مضيفه أستون فيلا (أولى) بهدفين نظيفين لباتريك بامفورد، ونوريتش سيتي (أولى) بفوزه على مضيفه برنتفورد (أولى) بثلاثة أهداف مقابل هدف. وخرج ستوك سيتي من الدور الثالث بخسارته أمام مضيفه بريستول سيتي من الدرجة الأولى بهدفين نظيفين سجلهما السنغالي فامارا دييديو ومات تايلور.
واحتاج بورنموث إلى وقت إضافي لتخطي عقبة برايتون آند هوف ألبيون بهدف وحيد سجله النرويجي جوشوا كينغ في الدقيقة 99. والأمر ذاته بالنسبة إلى وولفرهامبتون واندررز (أولى) على حساب بريستول روفرز (ثانية) بهدف وحيد أيضا سجله النيجيري برايت إينوباكاري في الدقيقة (98)، فيما رجحت ركلات الترجيح كفة ليدز يونايتد (أولى) أمام مضيفه بيرنلي 5 - 3 بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 2 - 2.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.