سلطان بن سحيم: حكومة قطر أخطأت بحق إخواننا في الخليج

اتهمها بـ{إيصالنا إلى حافة الهاوية}... وأعرب عن خشيته من {ارتباط اسم القطري بالإرهاب}

سلطان بن سحيم
سلطان بن سحيم
TT

سلطان بن سحيم: حكومة قطر أخطأت بحق إخواننا في الخليج

سلطان بن سحيم
سلطان بن سحيم

بعد دعوة الشيخ عبد الله بن علي بن عبد الله آل ثاني أول من أمس، أعلن الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني أمس، دعمه لأي اجتماع لحل أزمة قطر، مؤكدا أن الحكومة القطرية سمحت للدخلاء والحاقدين ببث سمومهم في كل اتجاه، حتى وصلت إلى حافة الكارثة، مشيراً إلى أمله من الأسرة الحاكمة والأعيان في قطر الاستجابة إلى الاجتماع وتوحيد الصفوف للتحصين من الإرهاب.
وأوضح الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، وهو من سلالة قاسم بن محمد، المؤسس الذي انقلب عليه حفيد أمير قطر، خليفة بن حمد وأبناؤه، أنه يخشى على الشعب القطري في ارتباط أسمائهم بالإرهاب، وأن الحكومة سمحت للدخلاء والحاقدين ببث سمومهم في كل اتجاه حتى وصلت قطر إلى حافة الكارثة.
وقال الشيخ بن سحيم آل ثاني، في حساب (قطر مباشر) بمواقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، إنه لم يحتمل البقاء في الدوحة، بسبب وجود المستعمر الذي يدعي حمايتهم من أهل الخليج، وفضل البقاء حالياً في العاصمة الفرنسية، باريس.
وذكر أن الدوحة حاضنة لكل المفسدين والضالين ومنبر يخدمهم وثروات تعمل من أجل مصالحهم، بينما هم أول من يهرب لو ضاقت بنا الدوائر، فلا يهم سوى الاستغلال والتلاعب ولا يعنيهم شأننا، فليس لهم جذر لدينا ولا أسرة ولا أهل، دون ذكر كراهيتهم المتأصلة لأهلنا في الخليج عموماً، وليست قطر استثناء.
وأضاف: «تعلمون اليوم أن الوضع الجاري في قطر صعب، ولم يسبق لأهلنا في الخليج العربي، وكذلك إخوتنا العرب، ينبذونا هذا النبذ، وأغلقوا دوننا ألف باب بسبب أخطاء فادحة في حقهم وممارسات ضد وجودهم واستغلال البعض باسمنا ومن خلال أرضنا وأدواتنا وهم أعداء وخصوم لنا بسبب سياسة الحكومة وتوجهاتها القائمة التي سمحت للدخلاء والحاقدين بالتغلغل في قطر وبث سمومهم في كل اتجاه حتى أوصلتنا إلى حافة الكارثة».
وأكد الشيخ سلطان، خشيته من ارتباط اسم القطري بالإرهاب، وقال: «يجب أن نكون صفاً واحدا لنكون محصنين من الإرهاب، وأن دورنا اليوم هو التضامن لتطهير أرضنا (قطر) ومواصلة التنمية».
وأضاف: «دورنا اليوم التضامن لتطهير أرضنا منهم والاستمرار في التنمية التي ترفع اسم قطر عالياً وتزيد من دورها الحضاري وقيمتها الإنسانية وأن نكون صفا واحدا لتبقى البلد الحبيبة محصنة من الإرهاب وأهله وبعيدة كل البعد عن التنظيمات، وأنا أخشى أن يرتبط اسم القطري بالإرهاب».
وطالب الشيخ بن سحيم، بالدعوة إلى كل اجتماع، حتى نكون يداً واحدة وعينا يقظة ترعى قطر من غدر الخائنين وتحصنها من كيد الحاقدين، مؤكداً كل الثقة في حكمة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة الدول الأخرى، ومحبتهم لنا مثلما أكدنا لكم لكل من يشكك بمصادرنا.
وأضاف: «إن الشعب القطري امتداد لأهلنا في الخليج وهم الحضن لنا جميعاً بينما نحن أحفاد جدنا الهمام الشيخ جاسم ورجاله المخلصين الذين أسسوا هذا الكيان العظيم».
يذكر أن الشيخ عبد الله بن علي بن عبد الله آل ثاني، دعا لاجتماع يتباحثون فيه، حول كل ما يخص الأزمة الحالية، وإعادة الأمور إلى نصابها، موضحاً أنه يتألم كثيراً وهو يرى الوضع يمضي إلى الأسوأ، حيث «بلغ حد التحريض المباشر على استقرار الخليج العربي والتدخل في شؤون الآخرين».
وأكد آل ثاني أنه وجد الأبواب مشرعة خلال المرتين اللتين التقى فيهما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ووجد حرصه الشديد على سلامة قطر وأهلها، داعياً مواطنيه وأبناء الأسرة إلى التواصل معه وتحديد مكان وموعد للاجتماع لاحقاً، مضيفاً أن دافعه لذلك، هو الخوف من أن تؤول الأمور في بلاده إلى مصير دول دخلت في نفق المغامرة، «وانتهت إلى الفوضى والخراب والشتات وضياع المقدرات»، مبيناً أن من واجبه «عدم الصمت والسكون في هذه الأزمة».
وشدد آل ثاني، في بيانه أول من أمس، على أنه لم يتجه إلى هذا الأمر، «ادعاء أو استعراضاً»، ولكنه متفائل حين رأى ما تيسر له من خدمة مواطنيه وتسهيل أموره في السعودية.
وقال آل ثاني، إن التجاوب جيد وإن الاتصال مع الأعيان من الشعب القطري، لا يزال مستمرا، وتلقى الاستجابة من بعض الأسر هناك، مرحبين بالدعوة إلى الاجتماع ويطالبون به بشدة، خصوصاً أن الشيخ مبارك بن خليفة بن سعود بن ثاني آل ثاني، تواصل معه بعد صدور البيان بدقائق، ووافق على إعلان اسمه.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.